فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ قَرَابَتِي حَتَّى أُرْحَاءَ وَحَكَمًا..
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 7 من 7
8اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 2 Post By ابن محمود
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 2 Post By ابن محمود

الموضوع: فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ قَرَابَتِي حَتَّى أُرْحَاءَ وَحَكَمًا..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,150

    افتراضي فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ قَرَابَتِي حَتَّى أُرْحَاءَ وَحَكَمًا..

    6985 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالُوا : قَدِمَتْ دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرَةً فَنَزَلَتْ دَارَ رَافِعِ بْنِ الْمُعَلَّى الزُّرَقِيِّ ، فَقَالَتْ لَهَا نِسْوَةٌ جَلَسْنَ إِلَيْهَا مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ : أَنْتِ دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ، مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } مَا يُغْنِي عَنْكِ مُهَاجَرَتُكِ ، فَأَتَتْ دُرَّةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَتْ إِلَيْهِ مَا قُلْنَ لَهَا فَسَكَّتَهَا ، ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ الظُّهْرَ وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَالِي أُوذَى فِي أَهْلِي ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ قَرَابَتِي حَتَّى أُرْحَاءَ وَحَكَمًا وَصُدًى وَسَلْهَبٌ بِمَا لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِقَرَابَتِي ، وَسَلْهَبٌ فِي نَسَبِ الْيَمَنِ مِنْ دَوْسٍ.

    ما صحة هذا الحديث ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,426

    افتراضي رد: فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ قَرَابَتِي حَتَّى أُرْحَاءَ وَحَكَمًا..

    أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة [7667]، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني [3165]، والطبراني في المعجم الكبير [660] من طريق أبي سعيد عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ دحيم، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، به.
    وتوبع دحيم، فأخرج الطحاوي في مشكل الآثار [5213]، فقال: حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ:
    حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: فذكره.
    وأخرجه الديلمي كما في الغرائب الملتقطة [1085]، فقال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمرو بن منده، أخبرنا أبي،
    حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الرحمن بن بشر، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا نافع ، عن ابن عمر، وعن سعيد المقبري، عن عمار، وأبي هريرة، قالوا: فذكره.
    ولكن في هذه المتابعة لم يذكر محمد بن المنكدر، قلتُ: ولا يحتمل تفرد عبد الرحمن بن بشير لهذه الأسانيد.
    وقال أبو حاتم الرازي كما في العلل [1717] لابنه: "هذا حديث ليس بصحيح عندي"، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (8/127) : "عبد الرحمن بن بشر، وهو ضعيف". اهـ.
    وروي من طريق ءاخر عن أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه ابن عدي في الكامل (9/139)، والبيهقي في مناقب الشافعي (1/63) كلاهما من طريق:
    عَبد الْعَزِيزِ بْنُ عَبد اللَّهِ [الأويسي]، حَدَّثني يَزِيدُ بْنُ عَبد الملك بن المغيرة بن النَّوْفَلِيِّ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي سَعِيد الْمَقْبَرِيُّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ،
    أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ أَبِي لَهَبٍ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ النَّاسَ يَصِيحُونَ بِي يَا ابْنَةَ حَطَبِ النَّارِ قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا شَدِيدَ الْغَضَبِ،
    فَقَالَ: "مَا بال أقوام يؤذون نسبي وذي رَحِمِي أَلا، ومَنْ آذَى نَسَبِي وذي رَحِمِي فَقَدْ آذَانِي، ومَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ". اهـ.
    وهذا إسناد ضعيف جدًا، قال ابن عدي: "ويزيد بن عَبد الملك هذا له غير ما ذكرت من الْحَدِيث وليس بالكثير وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ"، وأورده القيسراني في ذخيرة الحفاظ [1873] وقال: "وَيزِيد هَذَا ضَعِيف جدا". اهـ.
    وسبيعة بنت أبي لهب ترجم لها ابن منده في المستخرج (2/514)، وتعقبه أبو نعيم في معرفة الصحابة (6/3350) وقال: " ذَكَرَهَا الْمُتَأَخِّرُ، وَصَوَابُهُ: دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ"، وتبعه ابن الأثير في أسد الغابة (7/139).
    وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (8/127) - بعدما ذكر الحديث أن يزيد واهٍ - ردا على ما أورده ابن الأثير عن أبي نعيم في تصويب اسم سبيعة: "يحتمل أن يكون لها اسمان، أو أحدهما لقب، أو تعددت القصة لامرأتين". اهـ.
    قلتُ: لعل يزيد بن عبد الملك قد حرفه؛ إذ هو ضعيف جدا، فغير محفوظ عنه الحديث كما ذكر ابن عدي.
    وله طريق ءاخر أخرجه البيهقي في البعث والنشور [8] فقال: وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانٍ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِي ُّ،
    ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا أَبِي، ثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ،
    فَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا شَيْءٌ، فَقَالَ لَهَا: سَتَعْلَمِينَ وَاللَّهِ أَنَّهُ لا يَنْفَعُكِ قَرَابَتُكِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُغْضَبًا،
    فَقَالَ: " مَا بَالُ رِجَالٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ قَرَابَتِي لا تَنْفَعُ، وَأَنِّي لَتَرْجُو شَفَاعَتِي صُدَيُّ وَسَلْهَبٌ "، قَالَ: فَسَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدٍ عَنْ صُدَيٍّ وَسَلْهَبٍ، قَالَ: حَيَّانِ مِنَ الْيَمَنِ". اهـ.
    فيه عثمان بن محمد الزعفراني لم أجد له ترجمة، ولكنه توبع وذلك فيما أخرجه ابن عدي في الكامل [5 : 295] فقال:
    ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبِي، وثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ، ثنا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: فذكره.
    قلتُ: إسناد ضعيف جدا، فيه عبد الله بن جعفر المديني "متروك الحديث"، كذا قال النسائي.
    قال ابن عدي: ": وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي أَمْلَيْتُهَا، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ كُلُّهَا، وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ سُهَيْلٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ". اهـ.
    - وروي من طرق أخرى مرسلة، كما في الجامع [19899] لمعمر قال عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
    رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ امْرَأَةً فِي زِيِّهَا، فَقَالَ: تَرَيْنَ قَرَابَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا؟ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " إِنَّهُ لَيَرْجُو شَفَاعَتِي صُدَاءٌ، أَوْ سَلْهَبٌ ".
    قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي خَلادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ تِلْكَ الْمَرْأَةَ أُمُّ هَانِئٍ، وَقَالَ: " إِنَّهُ لَيَرْجُو شَفَاعَتِي حَا، وَحَكَمٌ قَبِيلَتَانِ ". اهـ.
    - وأخرج الطبراني في المعجم الكبير [1060] فقال: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ،
    أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، خَرَجَتْ مُتَبَرِّجَةً قَدْ بَدَا قُرْطَاهَا، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: اعْلَمِي فَإِنَّ مُحَمَّدًا لا يُغْنِي عَنْكِ شَيْئًا،
    فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ شَفَاعَتِي لا تَنَالُ أَهْلَ بَيْتِي، وَإِنَّ شَفَاعَتِي تَنَالُ حَاءَ، وَحَكَمَ " حَاءَ، وَحَكَمُ قَبِيلَتَانِ. اهـ.
    وهذا مرسل، رجاله ثقات.
    - وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه [32750] فقال: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ:
    قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّا لَنَرَى فِي وُجُوهَ قَوْمٍ وَقَائِعَ أَوْقَعْتُهَا فِيهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " لَنْ يُصِيبُوا خَيْرًا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي، تَرْجُو سَلْهَبُ شَفَاعَتِي وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ". اهـ، وهذا مرسل.

    - وأخرج ابن البختري في جزء فيه من أماليه [141] فقال حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: فذكر حديثا طويلا فيه:
    " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلا فَخْرَ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَلا فَخْرَ، وَأَوَّلُ مَنْ يُنْفَضُ التُّرَابُ عَنْ رَأْسِهِ وَلا فَخْرَ، وَأَوَّلُ دَاخِلٍ الْجَنَّةَ وَلا فَخْرَ، وَصَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ وَلا فَخْرَ، وَفِي ظِلِّ الرَّحْمَنِ عز وجل يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ وَلا فَخْرَ،
    مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَحِمِي لا تَنْفَعُ، بَلَى، حَتَّى تَبْلُغَ حَاءَ وَحَكَمَ وَهُمَا آخِرُ قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الْيَمَنِ، إِنِّي لأَشْفَعُ فَأُشَفَّعُ، حَتَّى إِنَّ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ لَيَشْفَعُ فَيُشَفَّعُ، حَتَّى إِنَّ إِبْلِيسَ لَيَتَطَاوَلُ طَمَعًا فِي الشَّفَاعَةِ ". اهـ.

    وهذا منكر، فيه عبيد بن إسحاق العطار "متروك الحديث"، كذا قال النسائي ومسلم، وقال البخاري: "منكر الحديث".
    وقال ابن عدي: "عامة ما يرويه إما أن يكون منكر الإسناد أو منكر المتن". وقد أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط [5082] من طريقه وليس فيه الشطر الأخير من المتن.
    - وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق (62/96) من طريق أبي العباس بن عقدة فقال:
    ، أنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْخَشَّابُ ـ قِرَاءَةً ـ نا أَبِي، نا زَيْدَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، حَدَّثَنِي عَتَّابُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَجْلَحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ، يَقُولُ:
    سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلك ـ يَقُولُ: " إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَبْلُغَ شَفَاعَتِي حَتَّى حَاءً وَحَكَمًا "، وَكَانَ نَبِيُّنا أَتْقَانا لِرَبِّهِ، وَأَوْصَلَنا لِرَحِمِهِ". اهـ، وذكر الأجلح قصة قبل أن يروي الإسناد وذكر قصة عن أبي برزة الأسلمي.
    وهذا إسناد موضوع، فيه أبو العباس بن عقدة "لا يتدين بالحديث لأنه كان يحمل شيوخنا بالكوفة على الكذب"، كذا قال ابن عدي، ومن فوقه مجاهيل إلى الأجلح الكندي أدرجه الذهبي في كتابه من تكلم فيه وهو موثق.
    ونفيع بن الحارث الهمداني "متروك، وقد كذبه ابن معين"، كذا قال احافظ ابن حجر في التقريب، وذكره في المطالب العالية ، وقال : "كذبه قتادة وهو ضعيف جدا"، بالإضافة إلى أنه لم يسمع من أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,150

    افتراضي رد: فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ قَرَابَتِي حَتَّى أُرْحَاءَ وَحَكَمًا..

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,426

    افتراضي رد: فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ قَرَابَتِي حَتَّى أُرْحَاءَ وَحَكَمًا..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    وجزاكم الله خيرا.




    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2019
    المشاركات
    303

    افتراضي رد: فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ قَرَابَتِي حَتَّى أُرْحَاءَ وَحَكَمًا..

    -----------
    وسبيعة بنت أبي لهب ترجم لها ابن منده في المستخرج (2/514)، وتعقبه أبو نعيم في معرفة الصحابة (6/3350) وقال: " ذَكَرَهَا الْمُتَأَخِّرُ، وَصَوَابُهُ: دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ
    ------------
    ليس في المستخرج بل في معرفة الصحابة
    المستخرج هذا لابنه عبدالرحمن
    عبد الرحمن هاشم بيومي و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,426

    افتراضي رد: فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ قَرَابَتِي حَتَّى أُرْحَاءَ وَحَكَمًا..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن محمود مشاهدة المشاركة
    -----------
    وسبيعة بنت أبي لهب ترجم لها ابن منده في المستخرج (2/514)، وتعقبه أبو نعيم في معرفة الصحابة (6/3350) وقال: " ذَكَرَهَا الْمُتَأَخِّرُ، وَصَوَابُهُ: دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ
    ------------
    ليس في المستخرج بل في معرفة الصحابة
    المستخرج هذا لابنه عبدالرحمن
    جزاك الله خيرًا وبارك فيك ونفع بك..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2019
    المشاركات
    303

    افتراضي رد: فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ قَرَابَتِي حَتَّى أُرْحَاءَ وَحَكَمًا..

    وإياكم
    عبد الرحمن هاشم بيومي و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •