نقض القصيدة العصماء في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5
7اعجابات
  • 2 Post By محمد طه شعبان
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By ابن أمارة
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By ابن أمارة

الموضوع: نقض القصيدة العصماء في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,553

    افتراضي نقض القصيدة العصماء في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    القصيدة العصماء التي هي إحدى القصائد الوترية في مدح خير البرية صلى الله عليه وسلم، لأبي عبد الله مجد الدين محمد بن أبي بكر بن رشيد البغدادي الشافعي المتوفى سنة 662هـ رحمه الله تعالى[1].
    قال مجد الدين محمد بن أبي بكر:
    بنورِ رسولِ اللهِ أشْرقتِ الدُّنا *** فَفِي نورِه كلٌّ يجيءُ ويذهبُ[2]
    براه جلالُ الحقِّ للخلقِ رحمةً *** فكلُّ الورَى في بِرِّه يتقلَّبُ
    بَدا مجدُه مِنْ قبلِ نَشأةِ آدمَ *** وأسماؤه من قبلُ في اللَّوحِ تُكتبُ[3]
    بمبعثِه كلُّ النبيينَ بَشَّرتْ *** ولا مُرْسَلٌ إلَّا له كان يخطبُ
    بتوراةِ موسَى نعتُه وصفاتُه *** وإنجيلِ عيسَى بالمدائحِ يُطنِبُ
    بشيرٌ نذيرٌ مُشفِقٌ مُتعطِّفٌ *** رؤوفٌ رحيمٌ محسِنٌ لا يُثَرِّبُ
    بأقدامِه في حضرةِ القُدسِ قد سعَى *** رسولٌ له فوقَ المناصِبِ منصِبُ
    بأعلَى السَّما أمسَى يُكلِّمُ ربَّه ****وجبريلُ ناءٍ والحبيبُ مقرَّبُ[4]
    بعزَّته سُدنا على كُلِّ أمَّةٍ **** ومِلَّتُنا فيها النَّبيونَ ترغبُ[5]
    به مكة تُحمَى به البيت قِبلة[6] *** به عرفاتُ نحوها النُّجُب تُجْذَبُ[7]
    بِرَيَّاه طابَتْ طَيْبَة ونسيمُها *** فما المِسْكُ ما الكافورُ ريَّاه أطيبُ
    بهِيٌ جميلُ الوجهِ بدرٌ متمَّمٌ **** صباحُ ظلامٍ للضَلالةِ مُذهِبُ
    بمن أنتَ يا حادي الرِّكاب مُزمزِم[8] *** أرَى القومَ سَكرَى والغياهبُ تذهبُ
    بُدورٌ بدَتْ أم لاح وجهُ محمَّدٍ *** وصَهباءُ دارَتْ أم حديثُك مُطربُ[9]
    بأرواحِنا راح الحَجِيجُ وكُلُّنا **** نَشاوَى كأنَّ الرَّاحَ في الرَّكبِ تُشرَبُ[10]
    بأوْصَافِه الحُسنَى تَطِيبُ قلوبُنا *** وتهتزُّ شَوقًا والرَّكائبُ تَطرَبُ
    بطَيْبةَ حطَّ الصَّالحونَ رِحالَهم *** وأصْبحتُ عن تلك الأماكنِ أُحْجَبُ
    بذَنبِي بأَوزارِي حُجِبتُ بِزلَّتي *** متى يُطلَق العاني وطَيْبَةَ نَقرَبُ
    بِذُلِّي بإِفلاسِي بفقرِي بفاقَتِي *** إِليكَ رسولَ اللهِ أصْبحتُ أهرُبُ[11]
    بجاهِك أدْرَكنِي إذا حُوسِبَ الوَرَى *** فإِنِّي عليكم ذلك اليوم أُحسَبُ[12]
    بمدْحِك أرجو اللهَ يغفرُ زلَّتي *** ولو كُنتُ عبدًا طولَ عُمرِي أُذْنِبُ
    ----------------------
    [1] قال اليافعي الشافعي الصوفي في «مرآة الجنان» (4/ 122)، عند ذكره أحداث سنة اثنتين وستين وست مئة: «وفيها أو في التي بعدها توفي ناظم الوترية، الفقيه الشافعي، الواعظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن الرشيد البغدادي، كان فقيهًا واعظًا عارفًا بالفقه والخلاف، أعاد بنظامية بغداد، وقدم مصر والإسكندرية، ووعظ بها، وسمع منه جماعة؛ منهم الإمام العلامة شرف الدين أبو العباس أحمد بن عثمان السخاوي الشافعي إمام الأزهر، والإمام العلامة قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة، سمع منه قصائده الوتريات، ورافقه في الحج، ودخل الإفريقية، وجال في بلاد المغرب، وكان ظاهر التدين والصلاح». اهـ.
    [2] في هذا البيت مخالفة لقوله تعالى: ﴿ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا ﴾ [الزمر: 69]، وقوله تعالى: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [النور: 35]، وعند البخاري (6317)، ومسلم (769)، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد، قال: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ...»، الحديث.
    [3] استند في هذا البيت على حديث باطل؛ وهو ما أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (23/ 281)، عن كعب الأحبار، أن الله أنزل على آدم عليه السلام عصيًّا بعدد الأنبياء المرسلين، ثم أقبل على ابنه شيث فقال: أي بني، أنت خليفتي من بعدي فخذها بعمارة التقوى والعروة الوثقى، وكلما ذكرت الله فاذكر إلى جنبه اسم محمد؛ فإني رأيت اسمه مكتوبًا على ساق العرش وأنا بين الروح والطين، كما أني طفت السموات فلم أر في السموات موضعًا إلا رأيت اسم محمد مكتوبًا عليه... الحديث.
    وهذا خبر موضوع؛ فكعب الأحبار تابعي، ثم في إسناده محمد بن خالد الهاشمي، ذكره الذهبي في «الميزان» (4/ 107)، وقال: «قال أبو حاتم الرازي: كان يكذب».
    [4] ورد في هذا أحاديث ضعيفة جدًّا.
    [5] استند في ذلك على حديث باطل؛ وهو الحديث الطويل الذي أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (696)، وغيره، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه: «قَالَ مُوسَى: وَمَنْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ، يَحْمَدُونَ صُعُودًا وَهُبُوطًا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، يَشُدُّونَ أَوْسَاطَهُمْ، وَيُطَهِّرُونَ أَطْرَافَهُمْ، صَائِمُونَ بِالنَّهَارِ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ، أَقْبَلُ مِنْهُمُ الْيَسِيرَ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. قَالَ: إِلَهِي اجْعَلْنِي نَبِيَّ تِلْكَ الْأُمَّةِ، قَالَ: نَبِيُّهَا مِنْهُمْ، قَالَ: اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ، قَالَ: اسْتَقْدَمْتَ وَاسْتَأْخَرُوا يَا مُوسَى...».
    ذكر الذهبي هذا الحديث في الميزان (2/ 151)، في ترجمة سعيد بن موسى الأزدي، أحد رواة هذا الحديث، وقال: «موضوع»، وقال: «سعيد بن موسى الأزدي، اتهمه ابن حبان بالوضع ثم ساق له من حديث سليمان بن سلمة الخبائري، وهو ساقط»اهـ.
    قلت: وفي إسناد هذا الحديث أيضًا سليمان بن سلمة الخبائري، قال الذهبي في «الميزان» (2/ 196): «قال أبو حاتم: متروك لا يشتغل به. وقال ابن الجنيد: كان يكذب».
    [6] ليس هناك ما يدل على أن مكة محمية بالنبي صلى الله عليه وسلم.
    [7] الناس يذهبون إلى عرفات لأجل الحج، لا لأجل النبي صلى الله عليه وسلم.
    [8] قال في «لسان العرب» (12/ 274): «قال: أبو عبيد: فرس مُزَمزِم في صوته إذا كان يطرب فيه».
    [9] قال في «الصحاح» (1/ 166): «الصهباء: الخمر؛ سميت بذلك للونها».
    [10] قال في «الصحاح» (1/ 368): «الراح: الخمر».
    [11] هذا كلام خطير فيه شرك في الألوهية؛ وإنما الملاذ والمهرب يكون إلى الله تعالى؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ ﴾ [الأنعام: 63، 64].
    [12] لا يُشرع طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا بعد موته.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» (1/ 241): «فإن طلب شفاعته ودعائه واستغفاره بعد موته وعند قبره ليس مشروعًا عند أحد من أئمة المسلمين، ولا ذكر هذا أحدٌ من الأئمةِ الأربعة»اهـ.
    محمدعبداللطيف و ماجد مسفر العتيبي الأعضاء الذين شكروا.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,638

    افتراضي رد: نقض القصيدة العصماء في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    بِذُلِّي بإِفلاسِي بفقرِي بفاقَتِي *** إِليكَ رسولَ اللهِ أصْبحتُ أهرُبُ

    هذا كلام خطير فيه شرك في الألوهية؛ وإنما الملاذ والمهرب يكون إلى الله تعالى؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ ﴾ [الأنعام: 63، 64].
    نعم بارك الله فيك
    قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ فى فتح المجيد
    الاسْتِعَاذةُ: الالْتِجَاءُ والاعْتِصَامُ، ولِهَذا يُسَمَّى المُسْتَعَاذُ بِهِ: مَعاذًا ومَلْجَأً، فَالعَائِذُ بِاللهِ قدْ هَرَبَ مِمَّا يُؤْذِيهِ أوْ يُهْلِكُهُ، إلَى رَبِّه ومَالِكِهِ؛ واعْتَصَمَ بِهِ واسْتَجَارَ والْتَجَأَ إليْه؛ وهَذا تَمْثِيلٌ، وإلاَّ فيما يَقُومُ بِالقَلْبِ مِنَ الالْتِجَاءِ إلَى اللهِ؛ والاعتِصامِ بِهِ، والاطِّرَاحِ بَيْنَ يَدَي الرَّبِّ، والافتِقَارِ إليْهِ؛ والتَّذَلُّلِ لهُ، أَمْرٌ لا تُحِيطُ بِهِ العِبارةُ، قالَه ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَه اللهُ.
    وقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: (الاسْتِعَاذةُ هِيَ الالتِجَاءُ إلَى اللهِ والالْتِصاقُ بِجَنابِهِ مِن شَرِّ كُلِّ ذِي شرٍّ. والعِياذُ يَكونُ لِدَفْعِ الشَّرِّ، واللِّياذُ لِطَلَبِ الخَيْرِ) انْتَهَى من فتح المجيد.

    قال الشيخ صالح ال الشيخ فى كفاية المستزيد

    (الاستعاذة بغير الله) هذا الغير يشمل كل ما يتوجه الناس إليه بالشرك، ويدخل في ذلك بالأوَّلية ما كان المشركون الجاهليون يتوجهون إليه بذلك؛ من الجن، ومن الملائكة، ومن الصالحين، ومن الأشجار، والأحجار، ومن الأنبياء والرسل، إلى غير ذلك.[كفاية المستزيد]

    قال الشيخ عبدالله الغنيمان فى شرح فتح المجيد
    الاستعاذة من العبادة، وتكون مما يحذر ويخاف أمره، واللياذ يكون مما يرغب ويرجى، والمستعاذ هو الذي يعتصم به ويلتجأ إليه مما يخاف وقوعه، والله جل وعلا يقول: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ [الناس:1] فأمر جل وعلا أن نستعيذ به، وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ [الأعراف:200] فأمر أن تكون الاستعاذة به وحده، جل وعلا، وكون الاستعاذة من المخوف، واللياذ من الشيء الذي يؤمل ويرجى هذا هو ما دل عليه كلام العرب في الجملة كما قال الشاعر: يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره
    وهذا الشاعر يقول ذلك في رجل من الناس، وهذا لا يجوز أن يكون إلا لرب العالمين جل وعلا، فالعياذ الذي هو الاعتصام والالتجاء يجب أن يكون لله وحده، وكذلك كون الإنسان يرغب ويرجو ويطلب يجب أن يكون رجاؤه ورغبته وطلبه من الله وحده جل وعلا.
    يجب أن يكون رجاء المسلم ورغبته وطلبه من الله وحده جل وعلا، .......... والطلب الذي هو اللياذ واللوذ يجب أن يكونا بالله وحده، ولكن كون الإنسان يجهل بعض الأحكام التي يجب أن يكون عالماً بها، هل يكون ذلك عذراً له؟

    في مثل هذه الأمور لا يكون عذراً له، لماذا؟ لأن التقصير منه، وإلا فالله جل وعلا قد بين، ورسوله صلى الله عليه وسلم أنذر وأعذر، ولم يترك شيئاً إلا وضحه، فيجب على المرء أن يبحث عن أمر دينه، وأن يسأل إذا كان لا يعلم، وقد قال الله جل وعلا: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [النحل:43] ، فهذا فيه وجوب المسألة لمن لا يعلم.

    والمقصود: أن الاستعاذة يجب أن تكون بالله جل وعلا وحده، فمن استعاذ بغير الله فقد وقع في المحذور، وقع في الشرك كما قال الله جل وعلا: وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا، وهذا فعل المشركين الذين أخبر الله جل وعلا عنهم بأنهم يعوذون بالمخلوق، وقد أخبر الرب جل وعلا أن المشرك لا يزداد بشركه إلا ضراً وخسراناً وبعداً عن الخير، لهذا أخبر أنهم زادوهم رهقاً-شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ : عبد الله بن محمد الغنيمان



    مدح المتنبي بعض الملوك بقوله :
    يا من ألوذ به فيمــــا أؤمله * ومن أعوذ به ممــا أحاذره
    لا يجبر الناس عظما أنت كاسره * ولا يهيضون عظما أنت جابره
    قال ابن كثير رحمه الله :
    " وقد بلغني عن شيخنا العلامة شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله أنه كان ينكر على المتنبي هذه المبالغة في مخلوق ويقول : إنما يصلح هذا لجناب الله سبحانه وتعالى .
    وأخبرني العلامة شمس الدين بن القيم رحمه الله أنه سمع
    شيخ الإسلام يقول : ربما قلت هذين البيتين في السجود ، أدعو الله بما تضمناه من الذل والخضوع " انتهى من "البداية والنهاية" (11 /292)

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد طه شعبان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    49

    Question رد: نقض القصيدة العصماء في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    [1] قال اليافعي الشافعي الصوفي في «مرآة الجنان» (4/ 122)، عند ذكره أحداث سنة اثنتين وستين وست مئة: «وفيها أو في التي بعدها توفي ناظم الوترية، الفقيه الشافعي، الواعظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن الرشيد البغدادي، كان فقيهًا واعظًا عارفًا بالفقه والخلاف، أعاد بنظامية بغداد، وقدم مصر والإسكندرية، ووعظ بها، وسمع منه جماعة؛ منهم الإمام العلامة شرف الدين أبو العباس أحمد بن عثمان السخاوي الشافعي إمام الأزهر، والإمام العلامة قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة، سمع منه قصائده الوتريات، ورافقه في الحج، ودخل الإفريقية، وجال في بلاد المغرب، وكان ظاهر التدين والصلاح». اهـ.


    ................
    ويقول ......

    بِذُلِّي بإِفلاسِي بفقرِي بفاقَتِي *** إِليكَ رسولَ اللهِ أصْبحتُ أهرُبُ
    بجاهِك أدْرَكنِي إذا حُوسِبَ الوَرَى *** فإِنِّي عليكم ذلك اليوم أُحسَبُ


    [11] هذا كلام خطير فيه شرك في الألوهية؛ وإنما الملاذ والمهرب يكون إلى الله تعالى؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ ﴾ [الأنعام: 63، 64].
    [12] لا يُشرع طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا بعد موته.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» (1/ 241): [COLOR="#FF0000"]فإن طلب شفاعته ودعائه واستغفاره بعد موته وعند قبره ليس مشروعًا عند أحد من أئمة المسلمين، ولا ذكر هذا أحدٌ من الأئمةِ الأربعة >> اهـ.

    ======================


    كان فقيهًا واعظًا عارفًا بالفقه
    فإن طلب شفاعته ودعائه واستغفاره بعد موته وعند قبره ليس مشروعًا عند أحد من أئمة المسلمين، ولا ذكر هذا أحدٌ من الأئمةِ الأربعة

    ،،،،،،،،،،،،،،، ،،

    وكان ظاهر التدين والصلاح
    هذا كلام خطير فيه شرك في الألوهية .....
    قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,638

    افتراضي رد: نقض القصيدة العصماء في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن أمارة مشاهدة المشاركة
    وكان ظاهر التدين والصلاح
    بارك الله فيك أخى ابن أمارة
    أعظم الصلاح والتدين والهدى والتقى... يكون بتوحيد الله وعبادته وحده لا شريك له-
    فأصل الصلاح والدين بتحقيق التوحيد فمن حقق التوحيد فهذا هو الذى ظاهره الصلاح، ومن أضاع التوحيد فقد أضاع أصل الدين، ولو كان السجود في جبهته مؤثرا، ولو كان جلده على عظمه من الصيام مؤثرا، فلا قيمة لذلك؛ بل قد قال جل وعلا لنبيه
    لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ
    وقال جل وعلا - وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا
    كان فقيهًا واعظًا عارفًا بالفقه
    ما فائدة هذه المعرفة وهذه العلوم والفقهيات والوعظ مع الشرك
    القاعدة التي يجب أن يكون عليها قدم الموحّد
    أن علماء المشركين قد يكون لهم علم كبير وحجج لأنه ليس الشركُ سببا في انسلاخهم من العلم، كما قال جل وعلا عن أوائلهم فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ الْعِلْمِ -- وقد يكون هذا العلم فى فنون كثيرة من العلم الشرعى كالفقه والتفسير والحديث فهذا هو الفخر الرازى والسيوطى وابن عابدين وصاحب القصيدة العصماء
    مجد الدين محمد بن أبي بكر وغيرهم كثير اكثر من ان يحصر- صنفوا المؤلفات ، فهذا ليس بعبرة، وكلامه بالتالي ليس بعبرة؛ لأنه ليس من علماء التوحيد .
    قال الامام محمد ابن عبد الوهاب فى كشف الشبهات
    (وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج) هل هذه الكتب الكثيرة التي له والفقهيات والتراجم والتفسير وما أشبه ذلك،مع تحسينه الشرك تنفعه،لا تنفعه بل يكون عدوا للتوحيد ناصرا للشرك ولا كرامة، ولو كان أثر السجود في جبهته،
    ولو كان عنده من المؤلفات ما كان

    قال الامام محمد بن عبد الوهاب (إذا عرفت ذلك وعرفت أن الطريق إلى الله لا بد له من أعداء قاعدين عليه أهل فصاحة وعلم وحجج... لا بد لطريق التوحيد من أعداء وهؤلاء الأعداء قد يكونون علماء، وهؤلاء العلماء أهل فصاحة وعلم وحجج، - وهنا توجه الأسلحة عليك أعظم، فما الذي يجب عليك؟ يجب عليك أن تصون نفسك وأن تحمي نفسك أعظم حماية في هذا الأمر الجلل الذي من ضل فيه كان من الخاسرين أبد الدهر، ليست الفصاحة هي المعيار، فإبليس كان فصيحا، وليس العلم في نفسه هو المعيار، بل لابد أن العلم هو العلم النافع
    ولابد اذا أن تتعلم من دين الله ما يصير لك سلاحا
    تقاتل به هؤلاء الشياطين
    مقاتلة بالحجة والبيان والرد وكشف شبهاتهم، وكذلك بالسيف والسنان عند توفر الشروط ) - بتصرف من شرح كشف الشبهات




    محمد طه شعبان و ابن أمارة الأعضاء الذين شكروا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: نقض القصيدة العصماء في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    أعظم الصلاح والتدين والهدى والتقى... يكون بتوحيد الله وعبادته وحده لا شريك له-
    فأصل الصلاح والدين بتحقيق التوحيد فمن حقق التوحيد فهذا هو الذى ظاهره الصلاح، ومن أضاع التوحيد فقد أضاع أصل الدين ]
    احسنت اخي محمد بارك الله فيك

    ومن أضاع التوحيد فقد أضاع أصل الدين
    ومن اضاع اصل الدين فذلك من الهالكين ، ولو كان قبل اضياعه من اعلم العالمين ، ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ( 175 ) ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ) صدق ربي .... ولعلهم يتفكرون
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •