فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 13 من 13
2اعجابات
  • 1 Post By أبو عثمان السلفي
  • 1 Post By أبو عثمان السلفي

الموضوع: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (1)

    هيبة شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-


    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-:
    «كان لابن تيمية حضور في مجتمعه، وأمر ونهي على المسؤولين، ولا يخافهم ولا يهابهم، وكان الأمراء يعلمون منزلته وصدقه، والأمثلة على ذلك كثيرة؛ منها ما قيل في ترجمة الأمير سيف الدين المنصوري المعروف بـ(قطلوبغك الكبير).
    قال الصفدي في ترجمته:
    «قلت: إلا أنه كان يأخذ أموال الناس، وما يعطيهم شيئاً، وإذا اشترى من أحد شيئاً ما يعوضه بثمنه، فأخذ مرة من تاجر شيئاً، وحال ما بينه وبين ثمنه، ولم يجد التاجر من يخلص حقه، فشكا حاله إلى الشيخ تقي الدين ابن تيمية -رحمه الله تعالى-؛ فتوجه معه إليه، فلما دخل إليه قام له وأجلسه، وقال: شيخ! إذا رأيت الأمير بباب الفقير فنعم الأمير ونعم الفقير، وإذا رأيت الفقير بباب الأمير فبئس الأمير وبئس الفقير.
    فقال له الشيخ تقي الدين:اسمع قطلوبك! لا تعمل درکوانات (*) العجم، موسى كان خيراً مني، وفرعون كان أنحس منك، وكان موسغŒ يأتي إلى بابه كل يوم ويأمره بالإيمان، أعط هذا التاجر ماله.
    فقال: نعم. ووزن له الذي له». [«الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية» (1/247)]
    ----------
    (*) مفردها دركوان: وهي كلمة مأخوذة عن الفارسية، ويقال فيها: درجوال؛ وهي بمعنى الخداع والحيلة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماجد مسفر العتيبي
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (2)

    الأشعرية دخيلة على المذاهب الفقهية الأربعة(!)

    نقل فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله- في كتابه الموسوعي «الأغاليط في المراسم السلطانية» (1 /42-43):
    «والمالكية من أكثر المذاهب ذماً لعلم الكلام المحدَث الذي هو أساس مذهب الأشعرية، بل مضى المالكية قروناً يحاربون علم الكلام والجدل حتى دخل على المتأخرين منهم، ثم انظر إلى إثبات المالكية صفة العلو الله -تعالى-، وأنه على العرش، بل صرح أئمتهم کابن أبي زيد بأنه بذاته على العرش، فهل الأشعرية على هذه العقيدة، وهل يثبت الأشعرية صفة علو الله -تعالى-، وأنه في السماء مستو على عرشه؟!
    أم أن منتحل هذه العقيدة عندهم مجسم کافر أو ضال؟!
    فالمذهب للمتقدمين وليس ما تلقفه بعض المتأخرين من المالكية عن غيرهم، فخالفوا فيه أسلافهم، وحادوا عن قواعد المذهب وأصوله القديمة، فهذه الأقوال المحدثة تُنسب إلى المذهب على أنها قوله أو قول أصحابه وأربابه المتقدمين؛ وذلك لأن أرباب المذهب ومن أقاموا عماده، ونسجوا رواقه؛ كانوا مجانبين لهذه الأقوال، مصرحين بخلافها.
    وما يقال في مذهب مالك؛ يقال مثله في مذهب الشافعي وأبي حنيفة وأحمد -رحمهم الله- تعالى - أجمعين- » [«مسائل العقيدة التي قررها الأئمة المالكية»].
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (3)

    الدولة التركية كانت قائمة على الصوفية والمذهبية(!)

    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان في كتابه العُجاب «الأغاليط في المراسم السلطانية» (1/ 97-98):
    «امتدت المراسيم السلطانية من القرن الخامس إلى العاشر، حتى ضعفت شوكة الحنابلة بعامة، وابن تيمية بخاصة بعد وفاته، إبّان الدولة التركية، القائمة على الصوفية والمذهبية، وساد الجهل آنذاك، وکان بعض الأمراء يشتري كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ويحرقها - للأسف - احتساباً، حتى قامت دعوة التوحيد في المملكة العربية السعودية، وأحيوا من جديد ذكر ابن تيمية وتراثه، وأصبح العلماء وطلبة العلم النجباء مولعين بكتبه ومؤلفاته، وحرصوا شديداً على بعثها وتحقيقها ونشرها، وعملوا على ترجمتها لكثير من اللغات الحية، وسادت في البلاد، وانتشرت بين العباد، وعادت الهيبة لابن تيمية وكتبه، والهيمنة لمدرسته ومعتقده؛ إذ هذه هي سنة الله -تعالى- في نصر الحق وأهله، فهو يعمل في ذلك كله نصرة لنصوص الوحيين، وذبّاً عن طريقة السلف في تعظيم النقل وتحكيمه، وفي إثباته واستنباط الأحكام منه».
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة السليماني
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    *فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (4)
    شخصية شيخ الإسلام ابن تيمية العلمية أمام أعدائه الكثر، وتشبيه افتراءاتهم عليه بالذّباب...

    نقل فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله- في كتابه المعطار «الأغاليط في المراسم السلطانية» (1/ 302-303):
    «قال محمد بن عبد الهادي في «العقود الدرية» (ص ۳۲۸ - ۳۳۰):
    «ولم يزل بمصر يُعلّم الناس ويفتيهم، ويذكّر بالله ويدعو إليه، ويتكلم في الجوامع على المنابر بتفسير القرآن وغيره، من بعد صلاة الجمعة إلى العصر، إلى أن ضاق منه خلق كثير وانحصروا، واجتمع خلق كثير من أهل الخوانق والرُّبط والزوايا، واتفقوا على أن يشتكوا الشيخ إلى السلطان؛ فطلع منهم خلق إلى القلعة، وكان منهم خلق تحت القلعة كانت لهم ضجة شديدة، حتى قال السلطان: ما لهؤلاء؟
    فقيل له: هؤلاء كلهم قد جاؤوا من أجل الشيخ تقي الدين ابن تيمية يشكون منه، ويقولون: إنه يسبّ مشايخهم، ويضع من قدرهم عند الناس! واستغاثوا فيه، وأجلبوا عليه، ودخلوا على الأمراء في أمره، ولم يُبقوا ممكناً.
    وكان بعض الناس يأتون إلى الشيخ فيقولون له: إن الناس قد جمعوا لك جمعاً كثيراً.
    فيقول : حسبنا الله ونعم الوكيل.
    وأمر أن يُعقد له مجلس بدار العدل، فعُقد له مجلس يوم الثلاثاء في العشر الأُول من شوال من سنة سبع وسبع مئة، وظهر في ذلك المجلس من علم الشيخ، وشجاعته وقوة قلبه، وصدق توكله، وبیان حجته؛ ما يتجاوز الوصف، وكان وقتا مشهودا ومجلسا عظيما.
    وقال له كبير من المخالفين: من أين لك هذا؟
    فقال له الشيخ: من أين لا تعلمه!
    وذكر بعض من حضر ذلك المجلس: أن الناس لما تفرقوا منه؛ قام الشيخ ومعه جماعة من أصحابه. قال: فجاء وجئت معه إلى موضع -ذكره- في دار العدل. قال: فلما جلسنا استلقى الشيخ على ظهره، وكان هناك حَجر لأجل تثقيل الحصير، فأخذه ووضعه تحت رأسه، فاضطجع قليلا ثم جلس، وقال له إنسان: يا سيدي قد أكثر الناس عليك!

    فقال : إن هم إلا كالذّباب، ورفع كفّه إلى فيه ونفخ فيه.

    وقام، فقمنا معه، حتى خرجنا، فأتي بحصان، فركبه وتحنّك بذؤابته، فلم أر أحدا أقوى قلبا منه ولا أشد بأسا.

    ولما أكثروا الشكاية منه والملام، وأوسعوا من أجله الكلام؛ رُسِّم بتسفيره إلى بلاد الشام».
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (5)
    أهل البدعة لهم نصيب من قول الله - تعالى -: ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
    «ولهذا كره السلف والأئمة -كالإمام احمد وغيره- أن ترد البدعة بالبدعة، فكان أحمد فى مناظرته للجهمية لما ناظروه على ان القرآن مخلوق وألزمه أبو عيسى محمد بن عيسى برغوث..»إلخ.

    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله- معلقاً على برغوث -هذا!-:

    «قال الذهبي في «السير» (۱۰/ ٥٥٤): «رأس البدعة الجهمي». وهكذا أهل البدعة لهم نصيب من قول الله - تعالى -: ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾ فمن هو برغوث هذا؟ فلا ذِكر له إلا في الاستشناع والاستبشاع، وهكذا أهل البدع على مر التاريخ، تفقّد؛ تجد».اهـ [«الأغاليط في المراسم السلطانية» (1/ 602)]

    قلت: إذا كان رؤوس أهل البدع مات ذِكرهم، وكانوا ذا علم وجاه، فعجباً للنّكرات في زماننا! فلن يجدوا من (يستشنع) أو (يستبشع) أقوالهم أو أفعالهم، مبتورون -أصلاً- في حياتهم إن كانوا أحياءً(!)


    ثم بعد نشر هذه الفائدة، علّق فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظه الله- قائلاً -عبر الواتس في إحدى المجموعات-:
    «إذا كان حيتان أهل البدع (براغيث)..
    فكيف الشأن (ببراغيثهم)؟!».
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (6)
    1) التعصب المذهبي قد يؤدي إلى تكفير المخالف، والوشاية به، وحل ماله ودمه(!)
    2) وإنصاف بعض الأمراء لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-.....

    ذكر فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله- بعض المواقف التي تعرض لها شيخ الإسلام عندما اعتُقل ظلماً وزوراً(!) فقال:
    «فبلغ القاضي أن جماعة من الأمراء يترددون إليه وينقلون له المآكل الطيبة(*)، فطلع القاضي واجتمع بالأمير ركن الدين في قضيته، وقال: (هذا يجب عليه التضييق إذا لم يقتل، وإلا فقد ثبت كفره!) فنقلوه هو وإخوته ليلة عيد الفطر إلى الجُب بالقلعة».
    -------------
    (*) من اللطيف ما قاله اليونيني في «ذیل مرآة الزمان» (۲/ ٨٥٣): «دخل عليهم -أي: على ابن تيمية وإخوته- بعض غلمان الأمراء، ومعه حلاوة، وتردد عليه جماعة من الأمراء».
    فهل يصنع هكذا مع من كانت عقيدته فاسدة؟!
    فوالله! إن هؤلاء المسؤولين والأمراء أكثر إنصافاً من المشايخ المتعصبين!.
    [«الأغاليط في المراسم السلطانية» (1/ 169- 170)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (7)

    السّر فيما تعرض له شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- من المحن!!

    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-:
    «والسّر في هذه المحنة: المؤامرة على ابن تيمية، وإرخاء السلطان ونائبه وأمرائه الأذن (للصوفية) المتآمرين عليه، ولا سيما في الفترة الممتدة من 23 شوال 708هـ إلى 16 رمضان 709هـ ».
    [«الأغاليط في المراسم السلطانية» (1/ 7)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (8)
    من منهج أهل البدع: الافتراءات القبيحة على مخالفيهم -قديماً وحديثاً-(!)

    ذكر فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل حسن -حفظه الله- قصة الإمام الأنصاري الهروي مع مخالفيه لما زار السلطان (ألب أرسلان) مدينة (هراة):

    «لما قدم السلطان ألب أرسلان هراة في بعض قدماته؛ اجتمع مشايخ البلد ورؤساؤه، ودخلوا على أبي إسماعيل وسلموا عليه وقالوا: ورد السلطان ونحن على عزم أن نخرج ونسلم عليه، فأحببنا أن نبدأ بالسلام عليك. وكانوا قد تواطؤوا على أن حملوا معهم صنماً من نحاس صغيراً، وجعلوه في المحراب تحت سجادة الشيخ وخرجوا، وقام إلى خلوته، ودخلوا على السلطان واستغاثوا من الأنصاري لأنه مجسّم، وأنه يترك في محرابه صنماً يزعم أن الله على صورته! وإن بعث السلطان يجده.
    فعظُم ذلك على السلطان، وبعث غلاماً ومعه جماعة، فدخلوا الدار وقصدوا المحراب، فأخذوا الصنم، ورجع الغلام بالصنم، فبعث السلطان من أحضر الأنصاري؛ فأتی، فرأى الصنم والعلماء والسلطان قد اشتد غضبه؛ فقال السلطان له: ما هذا؟!
    قال: هذا صنم يُعمل من الصُّفر شبه اللعبة.
    قال: لست عن ذا أسألك.
    قال: فعمَّ تسألني؟
    قال: إن هؤلاء يزعمون أنك تعبد هذا، وأنك تقول: إن الله على صورته!
    فقال الأنصاري بصولة وصوت جهوري: (سبحانك! هذا بهتان عظيم).
    فوقع في قلب السلطان أنهم كذبوا عليه؛ فأمر به فأُخرج إلى داره مكرماً.
    وقال لهم: اصدقوني -وهددهم–!
    فقالوا: نحن في يد هذا الرجل في بلية من استيلائه علينا بالعامة؛ فأردنا أن نقطع شره عنا!
    فأمر بهم، ونكّل بکل واحد منهم، وصادرهم».

    قال أبو عبيدة: ويلحق -في تقديري- الكذبة على ابن تيمية -على اختلاف شخوصهم وأعصارهم وأماكنهم - بالكذبة على أبي إسماعيل الهروي، فالكذب هو هو، وإن كان يخصُّ ابن تيمية في التصورات دون المحسوسات على الوجه الذي افتراه المغرضون على الإمام الهروي!».
    [«الأغاليط في المراسم السلطانية» (1/ 413-414)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    *فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (8)
    من منهج أهل البدع: الافتراءات القبيحة على مخالفيهم -قديماً وحديثاً-(!)


    ذكر فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل حسن -حفظه الله- قصة الإمام الأنصاري الهروي مع مخالفيه لما زار السلطان (ألب أرسلان) مدينة (هراة):


    «لما قدم السلطان ألب أرسلان هراة في بعض قدماته؛ اجتمع مشايخ البلد ورؤساؤه، ودخلوا على أبي إسماعيل وسلموا عليه وقالوا: ورد السلطان ونحن على عزم أن نخرج ونسلم عليه، فأحببنا أن نبدأ بالسلام عليك. وكانوا قد تواطؤوا على أن حملوا معهم صنماً من نحاس صغيراً، وجعلوه في المحراب تحت سجادة الشيخ وخرجوا، وقام إلى خلوته، ودخلوا على السلطان واستغاثوا من الأنصاري لأنه مجسّم، وأنه يترك في محرابه صنماً يزعم أن الله على صورته! وإن بعث السلطان يجده.
    فعظُم ذلك على السلطان، وبعث غلاماً ومعه جماعة، فدخلوا الدار وقصدوا المحراب، فأخذوا الصنم، ورجع الغلام بالصنم، فبعث السلطان من أحضر الأنصاري؛ فأتی، فرأى الصنم والعلماء والسلطان قد اشتد غضبه؛ فقال السلطان له: ما هذا؟!
    قال: هذا صنم يُعمل من الصُّفر شبه اللعبة.
    قال: لست عن ذا أسألك.
    قال: فعمَّ تسألني؟
    قال: إن هؤلاء يزعمون أنك تعبد هذا، وأنك تقول: إن الله على صورته!
    فقال الأنصاري بصولة وصوت جهوري: (سبحانك! هذا بهتان عظيم).
    فوقع في قلب السلطان أنهم كذبوا عليه؛ فأمر به فأُخرج إلى داره مكرماً.
    وقال لهم: اصدقوني -وهددهم–!
    فقالوا: نحن في يد هذا الرجل في بلية من استيلائه علينا بالعامة؛ فأردنا أن نقطع شره عنا!
    فأمر بهم، ونكّل بکل واحد منهم، وصادرهم».


    قال أبو عبيدة: ويلحق -في تقديري- الكذبة على ابن تيمية -على اختلاف شخوصهم وأعصارهم وأماكنهم - بالكذبة على أبي إسماعيل الهروي، فالكذب هو هو، وإن كان يخصُّ ابن تيمية في التصورات دون المحسوسات على الوجه الذي افتراه المغرضون على الإمام الهروي!».
    [«الأغاليط في المراسم السلطانية» (1/ 413-414)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (9)
    أعداء شيخ الإسلام الذين كفّروه أو بدّعوه في سلة المهملات...


    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-:
    «ابن تيمية تجاوز مرحلة الذب عنه، ولا ينكر ذلك إلا جاحد، والذين يعملون على إسقاطه لأنه كافر أو مبتدع؛ فقد تجاوزهم الزمن، ويستمسكون بحبال الهواء، ويحاولون النفخ على الشمس لإطفائها، ويعملون على إحياء خرافات يستنكرها عامة أهل السنة قبل خواصهم ومثقفيهم وطلبة العلم منهم، وما قام رأس من هؤلاء إلا فضحه الله -تعالى-، وشغله بنفسه، سنة الله التي لا تتخلف في محاربة أوليائه».
    [«الأغاليط في المراسم السلطانية» (1 /17-18)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (10)


    اعتناء منقطع النظير في تراث شيخ الإسلام عبر الزمان....


    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-:
    «ووضع الله القبول لمنهج ابن تيمية ومعتقده، ويسّر الله من يذبُّ عنه بعد قرون من وفاته، وردوا على من زعم أنه مجسّم، ذلك أن تراث ابن تيمية بقي حاضرا، ويزداد حضوره بمضي الزمان، ولا سيما مع ظهور مدارس الإصلاح السّني في العصر الحديث، إذ لم يأت له بنظير في الجمع بين العلوم: العقلية والنقلية، والقوة الحجاجية، مما جعل سائر بلاد الدنيا تعتني بتراثه ونظريته للإصلاح».
    [«الأغاليط في المراسم السلطانية» (1 /17)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (11)
    سياسية خبيثة استشراقية في التنفير من العقيدة الصحيحة....


    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-:
    «...في هذا بيان لأثر الاستشراق، وفشو کلام أساطينه في محاولة تقبیح مذهب الحنابلة، في المعتقد، الذي أصبحت إرهاصات المؤامرة عليه ظاهرة للعيان، وتنمو نمواً واضحاً في إعلام، وأصبح الاعتراض عليه مقبولاً -بل مدعوماً- من جهات عديدة، ولذلك وسائل متنوعة، تبدأ بإيراد الاعتراضات، وإثارة الشبه، وتنويعها، وجعلها لا تنقطع، حتى تألفها النفوس، وتنطبع عليها العقول».
    [«الأغاليط في المراسم السلطانية» (1 /523)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (12)
    المذهب الحنبلي في مرمى الهدف(!) -بحسب مخطط السياسية الخبيثة الاستشراقية اليهودية-.....


    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-:
    «...وهذا الذي تمارسه مؤسسات علمية بحثية، تلقفت البذور التي زرعها المستشرق اليهودي (غولد زیهر) وغيره، وبنوا عليها توصيات صُدِّرت للمسلمين تحت مظلة (محاربة الإرهاب)، ومنها محاربة المذهب الحنبلي، والمعتقد السليم السديد، ونشر الخرافة من جديد، لتبقى الموانع والحواجز دون انتشار الدين الحق الذي يحبه الله -عزوجل-».
    [«الأغاليط في المراسم السلطانية» (1 /525)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •