فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية» - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 61 إلى 68 من 68
2اعجابات

الموضوع: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    357

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسيم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (60)

    الواجب اليوم..

    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-:

    «الواجب اليوم -وكل يوم- بيان الحق بالبرهان، والمجادلة بالتي هي أحسن للتي هي أقوم، مع الصبر في المحاورة مع المخالف، وهذا هو سبيل المجتمعات الراقية المنفتحة، أما التعصّب والتهويل والمهاجمة والتشنيع والتهديد للمخالف؛ فهو سبيل المتعصبين المنغلقين، وهو مما لا محل له اليوم مع وسائل الاتصال الحديثة، والانفتاح الحضاري، والحوار العلمي المنضبط بقواعده المرعية وشروطه المرضية، وما زالت -ولله الحمد- الوسطية والحكمة والعدل هي سبیل القضاء على الغلو والزّيف والجهل، وهي التي تعكس الأمان من سطوة التيار الأحادي الذي نخشى -لا قدر الله- من سيادته، ونخاف من عقباه».

    [«الأغاليط في المراسيم السلطانية» (2/ 855)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    357

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسيم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (61)

    لا يمكن القضاء على الخلاف بين السلفية والأشعرية...

    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-:

    «إن الاختلاف والتعددية والتنوع في محاولات التجديد والوعي؛ كفيلة بالارتقاء بالمجتمعات إلى أمثل حالاته، من خلال الحجة والبرهان، والحوار العلمي، القائم على قواعد الإثبات والاستنباط الصحيحة.

    لا يمكن أن يقضي أحد -أيّاً كان- على الخلاف بين المدرستين: السلفية والأشعرية، ولكن الواجب ترشیده؛ إذ امتداده امر واقع، وعدم ترشیده يولد وهناً وضعفاً، وعدم توافق بين أطياف المجتمع، ويعرضها إلى التمزق والتفكك، ولعله يعود بها إلى ما جرى في المئة الخامسة والسادسة الهجريين من قيامهم على بعضهم بعضاً، إلى درجة التناحر والتقاتل، وزهوق ألوف النفوس!

    اصغ إلى كلام ابن تيمية لمخالفيه بعد تقریر معتقده:

    «وليس كل من خالف في شيء من هذا الاعتقاد يجب أن يكون هالكاً(1)؛ فإن المنازع قد یکون مجتهداً مخطئاً يغفر الله خطأه، وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به الحجة، وقد يكون له من الحسنات ما يمحو الله به سيئاته».

    فلماذا هذه القسوة، وتلك العبارات النابية، والكيد إلى حد الحقد، والخصام والقتال في معركة لا عدو فيها؟!».

    [«الأغاليط في المراسيم السلطانية» (2/ 855-856)]

    _______
    (1) هذا ما ينبغي أن يقرأه وينقله خصوم ابن تيمية في طرق إيرادهم ومناقشاتهم له، أما أن يتعلقوا بلوازم أقواله فحسب؛ فهذا من الظلم، وأما مع تصريحه بنفي اللوازم الباطلة التي لها؛ فهذا من البهتان، وهو الذي رأيتُه عند غير واحد من خصومه من المتقدمين والمعاصرين، وحسبنا الله ونعم الوكيل».
    [هذا الهامش منقول من (2/ 1045)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    357

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسيم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (62)

    مَن الذي يُعادي شيخ الإسلام؟

    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-:
    «...لم يبق مجال لتكثير أتباع ابن تيمية ومادحيه(1)؛ فهذا مما تنقطع دونه الرقاب، ويصعب حصره، ويعسر تعداده، وهم على طبقات، وتفاوت في الدرجات، وكذا في قربهم وبعدهم منه، وكذا في اهتمامهم بالعلم الشرعي، وليس بينهم انتماء مذهبي أو فقهي، ويجمعهم القاسم المشترك في تبجيله وتعظيمه والذّب عنه، وهذه النماذج تعكس احترام ابن تيمية عند الأمراء والساسة ورجالات الدولة، وأن مشكلته محصورة مع فئة محصورة من الفقهاء الجامدين، المتعصبين لمتكلمة الأشاعرة وفلاسفتهم، والتاريخ -اليوم- يعيد نفسه.

    والخلاصة: أنه يكفينا مما تقدم أنه عالم مُعتبَر، ووقع باعتباره التواتر، وظهر هذا جلياً عند وفاته، ولم يتخلف أحد عن شهود جنازته(2)، واحتج ابن حجر العسقلاني والعيني وغيرهما بذلك على العلاء البخاري في تکفیر ابن تيمية، وهذا برهان واضح لا يزيغ عنه إلا هالك من أهل العمى، من لم يعرف الإنصاف والتقوی».

    ____________
    (1) سقتُ في كتابي «محنة الإمام المحدث ابن ناصر الدين الدمشقي» (ص 370- 399) قرابة (مئتي) عالم ممن سموا ابن تيمية: (شيخ الإسلام)، ثم نوهت بأسماء عشرات الألوف من سائر البلاد ممن يمدحون ابن تيمية، ولا سيما المفتون والقضاة والمدرِّسون من الربانيين في سائر أرجاء المعمورة . . .
    (2) إلا ثلاثة من القضاة خافوا على أنفسهم، وانظر: التعليق على (ص1026) بهذا الخصوص.

    [«الأغاليط في المراسيم السلطانية» (2/ 878-879)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    357

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسيم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (63)

    ابن تيمية: قامة شامخة باذخة...

    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-:

    «فأخبار ابن تيمية عند ملوك المسلمين، وملوك التتر معروفة، وخصومه -قديماً وحديثاً- يتتبعونه ويترصدونه؛ لعلهم يجدون في معتقده ما يشينه، فيتعلقون بأوهام، وينفخون في سراب، وحالهم كحال الذي ينفخ على الشمس ليطفئها، ويبقى ابن تيمية قامة شامخة باذخة، خلقه الله طوالاً(۱)، واستخدمه لنصرة دينه، ونشر سنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فالله حسيبه، وهو الذي يتولاه، وييسر له من يذبُّ وينافح عنه».

    _____________
    (1) لو أن خصومه -ولا سيما المعاصرون- أرادوا النظر إليه؛ لما وسعهم إلا الانبطاح على وجوههم ! لمشاهدته!

    [«الأغاليط في المراسيم السلطانية» (2/ 961)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    357

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسيم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (64)

    بين مشايخ الأزهر وكتب وشيخ الإسلام...

    يقول أبو الحسن الندوي:
    «...واتفقت كلمتنا على أن كتب شيخ الإسلام لا تزال مادة غزيرة إلى هذا العصر، ولا تخلو من حدة ومسايرة للتطور العقلي مع تقدم زمانها، وصالحة لإقناع كثير من العقول العصرية؛ وذلك لتمسك ابن تيمية -رحمه الله- بأصول الدين، ولأنه تمسك بأطراف الدين.
    قال الشيخ بهجت البيطار: حدثني بعض علماء الأزهر؛ قالوا: درسنا كتب التوحيد في الأزهر؛ فنشأت في نفوسنا شكوك وشبهات وكدنا نخرج من الإسلام، إلا أننا طالعنا كتب شيخ الإسلام فغرست الإيمان في قلوبنا من جديد».
    [«الأغاليط في المراسيم السلطانية» (2/ 973)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    357

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسيم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (65)

    الرد على المتعصبين مذهبيّاً(!)

    قال ابن تيمية -رحمه الله-: «وقد ثبت أن التناقض واقع من كل عالم غير النّبيين».
    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله- معلّقاً على على هذه الكلمة:

    «كان ابن تيمية واسع الاطلاع على تراث المتقدمين من الشافعية، وعلى تراث الإمام محمد بن إدريس الشافعي -بخاصة-، واستفاد منه، واستقر عنده، وزوّر كلاماً ليس بقليل ممن نسب إليه خطأً، والكشف عن هذا يحتاج إلى دراسة مستقلة موعبة.

    والشاهد من إيراد هذا: أن هذه الكلمة أصلها للإمام الشافعي؛ فقد أخرجها ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (51/ 365) والعلائي في «الأربعين المغنية بعيون فنونها عن المعين» (477/ رقم 550 - بتحقيقي) بالسند إلى البُويطي قال: سمعت الشافعي -رحمه الله- يقول: «قد ألّفتُ هذه الكتب، ولم آلُ فيها ولا بد أن يوجد فيها الخطأ؛ لأن الله -تعالى- يقول: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً
    كثيراً} ، فما وجدتم في كتبي هذه مما يخالف الكتاب والسنة فقد رجعتُ عنه».
    وذكره عن الشافعي: السخاوي في «المقاصد الحسنة» (15)».

    [«الأغاليط في المراسيم السلطانية» (2/ 812)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    357

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسيم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (66)

    شهادة حقّ...

    قال محمد بن عبدالبر السبكي، الشافعي:

    «ما يبغض ابن تيمية إلا جاهل، أو صاحب هوى؛ فالجاهل لا يدري ما يقول، وصاحب الهوى يصدُّه هواه عن الحق بعد معرفته به».

    [«الأغاليط في المراسيم السلطانية» (2/ 870)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    357

    افتراضي رد: فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»

    فوائد من كتاب: «الأغاليط في المراسيم السلطانية الصادرة في حق شيخ الإسلام ابن تيمية»: (67)

    خاتمة هذه الفوائد...

    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله- في خاتمة كتابة:

    «وأخيراً؛ فإن عقيدة ابن تيمية حارَّة صادقة، لا تعرف التقية ولا المداهنة؛ فامتاز عن كثير من علماء عصره بالوضوح والإعلان، وخرج عن المألوف في دراسة العقيدة، وسما وعلا على ما عاشه الناس في خيامها، وتبوأ منها قصوراً عالية، وأبى إلا ما كان عليه الصحابة والتابعون، وصرّح بذلك، وبدأ بهدم النظريات التي أقام عليها نفاة الصفات أمجادهم؛ فخالفهم في نظرية الجوهر الفرد، ونقض عليهم القانون الكلي، اللذين أقاموا العقيدة عليهما، فلم يشيّدوا إلا خيماً، بينما صرّح هو بما «اعتقد صحته، والغَناء فيه، فعاداه أعداء التجديد والتحقيق وأشياع التخريف والتلفيق من علماء السوء الرسميين، وآذاه مَن شأنهم مسايرة الحزب الغالب من الأمراء الذين لا مذهب لهم إلا المال، ولا دين إلا بسطة الجاه، ولا سياسة إلا حكم الناس بما يريدون، ولا عقل إلا الاعتصام بالقوة والجبروت .

    قضى فساد محیط ابن تيمية والجهل المركب الذي فُطر عليه مَن جُنُّوا في التجنّي عليه بممالأة من لا رأي لهم؛ أن قضى سجيناً سنين عديدة في جُبّ يوسف بقلعة الجبل بالقاهرة، وأعواماً في برج الإسكندرية، وأعواماً في قلعة دمشق، إلى آخر ما عومل به من الحبس، وكان القصد من هذا كله : إيقاف قريحته عن الانبعاث؛ تفادياً من أن يجرف سيلها العرِم ما وهَى من باطل الاعتقاد، ووجَد ضعاف العقول وأسرى التقليد آباءهم عليه من الأضاليل والخزعبلات.

    ولا أقول: أن ما لقيه ابن تيمية من الألاقيّ حبس قلمه عن الكتابة، وعاق تأثيره في نفوس مئات من القريبين للخير، ولكن؛ من لنا بعشرة عملوا عمله في تاريخ الإسلام؟! رُزقوا نفساً کنفسه، وعزيمة كعزيمته، يستهين بروحه وراحته، ويستميت في نصرة الحق وإماتة الباطل من دون ما تقية؟!».

    فاللهم! يسّر لدينك من يرفع رايته، وهيئ له أعلاماً ينشرون سنة نبيّك -صلى الله عليه وسلم-، وينصرون المعتقد السليم الذي تحبه وترضاه، وأنزلتَه في كتبك، وأرسلت به أنبیاء ورسلك؛ اللهم! آمین».

    [«الأغاليط في المراسيم السلطانية» (2/ 1125- 1126)]
    «لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •