ما من أحد يمر على قبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5
3اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي

الموضوع: ما من أحد يمر على قبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,073

    افتراضي ما من أحد يمر على قبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا

    وروي الربيع بن سليمان المؤذن حدثنا بشر بن بكر عن الأوزاعي عن عطاء عن عبيد الله ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أحد يمر على قبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا يسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام.

    ماصحة هذا الحديث؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,073

    افتراضي رد: ما من أحد يمر على قبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا

    للتذكير.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,357

    افتراضي رد: ما من أحد يمر على قبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا

    قلتُ: ذكر هذا زين الدين الحنبلي في أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور (ص:85) وقال:
    " خرجه ابن عبد البر وقال عبد الحق الإشبيلي [كما في الأحكام الصغرى (ص: ٣٤٥)]: "إسناده صحيح"، يشير إلى أن رواته كلهم ثقات وهو كذلك إلا أنه غريب بل منكر ". اهـ، واتبع تصحيحه الشوكاني في نيل الأوطار (٣/٣٠٥).
    قلتُ: وهو كما قال زين الدين الحنبلي، فقد أخرجه ابن عبد البر في الاستذكار [1858] فقال:
    أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، قَالَ: أَمْلَتْ عَلَيْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الرَّيَّانِ الْمُسْتَمْلِيّ ِ، فِي دَارِهَا بِمِصْرَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ، قَالَتْ:
    حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَذِّنُ صَاحِبُ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
    " مَا مِنْ أَحَدٍ مَرَّ بِقَبْرِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ، كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، إِلَّا عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ". اهـ.
    ووجه نكارة هذا الإسناد بأنه قد خولف الراوي عن فاطمة: بأنه قد أخرج ابن حزم في المحلى بالآثار [11 : 8] فقال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَنَسِ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُرْجَانِيُّ ، قَالَ:
    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الشِّيرَازِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ الرَّيْانِ الْمَخْزُومِيِّ وَرَّاقِ بَكَّارِ بْنِ قُتَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَذِّنُ،
    أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ ". اهـ.
    قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ [ابن حزم]:" وَهَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ مِنْ طَرِيقِ الرَّبِيعِ عَنْ بِشْرِ بْنِ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مُتَّصِلا، وَبِهَذَا اللَّفْظِ رَوَاهُ النَّاسُ هَكَذَا ". اهـ.
    قلتُ: وكذا أخرجه أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي الأصم كما في السنن الكبرى [7 : 355] للبيهقي.
    بالإضافة إلى أنه قد رواه جماعة من الثقات عن الربيع بن سليمان بغير هذا الإسناد الذي خرجه ابن عبد البر منهم:
    أبو العباس الأصم في جزء من حديثه [10] ومن طريقه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد [7 : 58]، وابن عساكر الدمشقي في تاريخ دمشق [10 : 380]، قال:
    ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ، إِلا عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ ". اهـ.


    وتوبع أبو العباس الأصم كما في فوائد تمام الرازي [139] فقال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ، قَالا: ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ به.
    وهذا إسناد منكر، فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم القرشي "ضعيف"، كذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب.
    وهذا الحديث ذكره ابن حبان في المجروحين [2 : 59] في ترجمته وعده مما استنكر عليه وكذلك الذهبي في ميزان الاعتدال (2/565)، وتبعه ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ [699]، وقال: "عبد الرحمن ليس بشيء".
    وضعفه الصعدي في النوافح العطرة (٣٢٠)، وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية [ ج 2 : ص 912 ]، فقال:
    " هَذَا حديث لا يصح، وقد أجمعوا على تضعيف عَبْد الرَّحْمَن ابْن زَيْد. قال ابن حبان: كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم حَتَّى كثر ذلك فِي روايته من رفع المراسيل، وإسناد الموقوف، فاستحق الترك". اهـ.
    وأقره الذهبي في تلخيص العلل المتناهية (ص: ٣٥٠)، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (4493)، وشعيب الأرنؤوط في تخريج سير الأعلام (12/590).
    وقد ضعفه محمد ابن عبد الهادي وأشار إلى أن وجه نكارته فيما ذكره في الصارم المنكي (ص: ٣٦٦) فقال:
    وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن قدامه الجوهري: حدثنا معن بن عيسى القزاز، حدثنا هشام بن سعد، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبي هريرة أه قال:
    إذا مر الرجل بقبر يعرفه فسل عليه رد عليه السلام وعرفه، وإذا مر بقبر لا يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام،
    هكذا رواه موقوفاً على أبي هريرة، ورواية زيد بن أسلم، عن أبي هريرة قد قيل: إنها مرسلة، وهي مذكورة في جامع الترمذي، وقد روى عباس الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: زيد بن أسلم لم يسمع من أبي هريرة.

    وقال ابن أبي حاتم سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول: زيد بن أسلم عن أبي هريرة مرسل أدخل بينه وبينه عطاء بن يسار، وقال عبد الرزاق في مصنفه: أنبأنا يحيى بن العلاء، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم قال:
    مر أبو هريرة وصاحب له على قبر، فقال أبو هريرة: سلم فقال الرجل: أسلم على قبر، فقال أبو هريرة: إذا كان رآك في الدنيا يوماً قط إنه ليعرفك الآن، ويحيى بن العلاء الرازي شيخ عبد الرزاق لا يحتج بروايته.

    وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا محرز بنعون، حدثنا يحيى بن يمان بن عبد الله زياد بن سمعان، عن زيد بن أسلم، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ((ما من رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده إلا استأنس ورد عليه حتى يقوم، هذا إسناد ضعيف جداً وابن سمعان أحد المتروكين)).
    وقال أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثني اليسع بن أحمد بن اليسع الدمياطي، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة: قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما من رجل يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام))،
    هكذا روي مرفوعاً وهو ضعيف، والمحفوظ موقوف وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم لا يحتج به، وقد سقط ذكر أبيه بينه وبين عطاء بن يسار.

    وقال أبو أحمد بن عدي في الكامل: حدثنا محمد بن أبان بن ميمون السراج وأحمد بن محمد بن خالد الرائي، قال: حدثنا يحيى الحماني، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه، عن ابن عمر قال:
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((سلموا علي إخوانكم هؤلاء الشهداء، فإنهم يردون عليكم)) وهذا لا يثبت وعبد الرحمن بن زيد في طريقه.

    وقد روى في هذا الباب آثار كثيرة ولذكرها موضع آخر.
    انتهى.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,073

    افتراضي رد: ما من أحد يمر على قبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا

    جزاكم الله خيرا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,357

    افتراضي رد: ما من أحد يمر على قبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا .
    جزاك الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •