من أدرك له ولد وعنده ما يزوجه فلم يزوجه ..
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5
3اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: من أدرك له ولد وعنده ما يزوجه فلم يزوجه ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,074

    افتراضي من أدرك له ولد وعنده ما يزوجه فلم يزوجه ..

    وأخبرني الحسين بن محمد قال: حدثنا مخلد بن جعفر الباقرحي قال: حدثنا أحمد بن يعقوب المقرى ابن أخي عوف قال: حدثنا جبارة بن المغلس قال: حدثنا مندل عن يحيى بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم (من أدرك له ولد وعنده ما يزوجه فلم يزوجه فأحدث فالإثم بينهما).
    ماصحة هذا الحديث؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,074

    افتراضي رد: من أدرك له ولد وعنده ما يزوجه فلم يزوجه ..

    - وفي رواية أخرى عن ابن عباس رضي الله عنه : «من بلغ ولده النكاح وعنده ما ينكحه فلم ينكحه ثم أحدث حدثا فالأثم عليه
    .
    ماصحة هذا الحديث؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,357

    افتراضي رد: من أدرك له ولد وعنده ما يزوجه فلم يزوجه ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    وأخبرني الحسين بن محمد قال: حدثنا مخلد بن جعفر الباقرحي قال: حدثنا أحمد بن يعقوب المقرى ابن أخي عوف قال: حدثنا جبارة بن المغلس قال: حدثنا مندل عن يحيى بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم (من أدرك له ولد وعنده ما يزوجه فلم يزوجه فأحدث فالإثم بينهما).
    ماصحة هذا الحديث؟
    قلتُ: هذا أخرجه الثعلبي في تفسيره (7/90)، وله متابعة أخرجها أبو بكر الدقاق كما في الجزء الثاني من حديثه [52]، ومن طريقه ابن الجوزي في ذم الهوى (ص:281)، فقال:
    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثنا جُبارةُ، ثنا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فذكره.
    إلا أنه وقع عند ابن الجوزي من طريقه عن مِنْدَلِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ به مرفوعًا.
    وقد أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (3/575) في ترجمة قسيمة، فلعله تأثرا بالتحريف الحاصل، والصواب ما ورد عند الثعلبي وابن الجزوي.
    وهذا مرسل، فيه جبارة بن المغلس الحماني متهم بالوضع، ومندل "ضعيف"، وقد توبع فعزاه الإشبيلي في الأحكام الوسطى (3/124) إلى بو داود، عن ابن أبي شيبة عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره.
    قلتُ: قوله: "شيبة"، أيضًا تصحيف والصواب لبيبة، فقد وقع عند ابن القطان الفاسي في بيان الوهم (3/62) فقال: وَذكر من المراسل أَيْضا، عَن ابْن أبي لَبِيبَة، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: فذكره.
    قال ابن القطان: "وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ أخف مَا فِيهِ.
    فَإِن كل هَؤُلَاءِ مَجْهُولُونَ وَإِن كَانَ ابْن أبي لَبِيبَة مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَبِيبَة، فَهُوَ لَا شَيْء، وَأَبوهُ وجده / لَا يعرفان". اهـ، يحيى وأبوه محمد بن أبي لبيبة ضعفهما يحيى بن معين وغيره.
    قلت: أما ما ورد عند ابن عباس رضي الله عنهما أخرجه الديلمى (3/486، رقم 5507) ولم أقف على إسناده، وذكره ابن حجر الهيتمي في الإفصاح (ص:148) وعزاه إليه وقال: "رَوَاهُ الديلمى وأسنده وَلَده". اهـ.
    قلتُ: إن كان يقصد السلسلة الأبوية فلا تصحُّ وهي عن: مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ.
    قلتُ: وهناك طريق ءاخر عنه، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان [8666]ط العلمية فقال:
    أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا إسحاق بن الحسن الحربي نا مسلم بن إبراهيم نا شداد بن سعيد الجرير عن أبي نضرة عن أبي سعيد و ابن عباس قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " من ولد له ولد فليحسن اسمه و أدبه فإذا بلغ فليزوجه فإن بلغ و لم يزوجه فأصاب إثما فإنما إثمه على أبيه". اهـ.
    قلتُ: هذه النسخة بها سقط فشداد بن سعيد ليس بالجريري والصواب: كما في نسخة موقع جامع الحديث [8413]، وفي طبعة مكتبة الرشد [8299] من طريق: شداد بن سعيد عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وابن عباس.
    وهكذا أخرجه السخاوي في البلدانيات [36]، من طريق مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ قال:
    ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، قَالا: فذكراه مرفوعًا.
    قال السخاوي: "هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ". اهـ.
    قلتُ: هذا الإسناد فيه شداد بن سعيد الراسبي مختلف فيه، "ثقة"، كذا قال ابن شاهين والنسائي والبزار ويحيى بن معين وزهير بن يحيى وأحمد بن حنبل.
    والذين تكلموا فيه قالوا: "ليس بالقوي"، كذا قال البيهقي وأبو أحمد الحاكم وقال العقيلي: "صدوق في حديثه بعض الشيء له غير حديث لا يتابع عليه"، وقال الدارقطني: "يعتبر به".
    وضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري.
    وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "ربما أخطا"، وقال ابن عدي: "ليس له كثير حديث ولم أر له حديثا منكرا وأرجو أنه لا بأس به".
    قال مصنفوا التحرير: "صدوق حسن الحديث، نزل عن مرتبة التوثيق المطلق بسبب أخطاء وقع فيها على قلة حديثه". اهـ.
    وسعيد بن إياس الجريري قد ذكر أنه قد اختلط، لكن قال ابن حبان: "كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين وقد رآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط ولم يكن اختلاطا فاحشا فلذلك أدخلناه في الثقات". اهـ.
    وقال أبو حاتم: "تغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه قديما فهو صالح وهو حسن الحديث"، وقال أبو داود: "كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد".
    قلتُ: وقع عند البزار في مسنده أنه يروى عن سعيد بن شداد عن أيوب، ولكن لا يصحُّ.
    ولكنه محتمل أن يدرك أيوب (المتوفى سنة 131 هـ)؛ فإن سعيد بن شداد قد روى عن غيلان بن جرير المعولي (المتوفى سنة 129 ه)ـ كما في صحيح مسلم [2770].
    فالظاهر أن الحديث يتوقف فيه لاختلاط سعيد بن إياس الجريري وتفرد سعيد بن شداد به عن بقية أصحاب الجريري برواية هذا الحديث.

    قلتُ: وله شواهد أخرى لا تصلح منها: أخرجه الديلمي ( 3/486، رقم 5507) من مسند أبي أمامة ولم أقفُ عليه مسندًا، وقد ذكره أبو بكر الخوارزمي في مفيد العلوم (ص:87) مطولًا في الباب الخامس في غرائب الاخبار.
    وأخرجه السمرقندي في تنبيه الغافلين [1 : 69] فقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ،
    حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَسَنِ بْنِ عِمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
    " مِنْ حَقِّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: أَنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ إِذَا وُلِدَ، وَيُعَلِّمَهُ الْكِتَابَ إِذَا عَقَلَ، وَيُزَوِّجَهُ إِذَا أَدْرَكَ ". اهـ.

    قلتُ: هذا إسناد شديد الضعف.
    ومن فوق السمرقندي المحمدان لم أقفُ على ترجمة لهما، والحسن بن عمارة البجلي "متروك الحديث"، كذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري "سيئ الحفظ".
    والله أعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,074

    افتراضي رد: من أدرك له ولد وعنده ما يزوجه فلم يزوجه ..

    جزاكم الله خيرا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,357

    افتراضي رد: من أدرك له ولد وعنده ما يزوجه فلم يزوجه ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا .
    وجزاكم الله خيرا وبارك فيك.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •