إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا فَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ..
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5
1اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي

الموضوع: إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا فَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    المشاركات
    67

    افتراضي إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا فَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه دراسة وتخريج لأثر عبد الله بن مسعود: " إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا فَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ} [آل عمران: 135] ، وَقَوْلُهُ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110] "

    الطريق الأول:
    أخرجه سعيد بن منصور فى "التفسير" (526) ومن طريقة أخرجه الطبراني (9035) ، وكذلك أخرجه ابن أبي شيبة فى "المصنف" (29523) قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وعَلْقَمَةَ، قَالَا: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الأثر.
    قال الهيثمي فى "مجمع الزوائد" (11/7): رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
    قلت: فى إسناده أبو إسحاق السبيعي
    مشهور بالتدليس وقد عنعن ولم يصرح بالتحديث هنا وقد اختلط باخره وأبو الأحوص سمع منه بعد الإختلاط ، وقال العجلي:لم يسمع أبو إسحاق من علقمة شيئا ، وروى البيهقيُّ في "سننه" (8/ 76) أنَّ رجلًا قال لأبي إسحاق: "إنَّ شعبةَ يقول: إنك لم تسمع من علقمة؟ قال: صدق. ، لكنه سمع من الأسود بن هلال على كل حال.

    وأخرجه عبد بن حميد في "تفسيره" كما في هامش "تفسير ابن أبي حاتم" (2 / ل 180 / أ) ، فقال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، عن سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأسود وعلقمة قالا: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ (النِّسَاءِ) ثُمَّ اسْتَغْفَرَ غُفِرَ لَهُ: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً)
    . (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً). وعزاه إليه السيوطي فى "الدر المنثور" (578/2) ، وأورده القرطبي فى "التفسير" (880/5).
    وهذا فيه مخالفة فى ذكر اية النساء بدلاً من اية ال عمران ، والاختلاف على أبى إسحاق السبيعي والراوى عنه هنا هو
    سفيان الثورى وقد روى عنه قبل الإختلاط بخلاف أبى الأحوص فهذه الرواية أولى بالقبول.

    الطريق الثاني:
    أخرجه الطبراني فى "مسند الشاميين" (1444) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، وأبو عبيد فى "فضائل القران" (ص277) قال:حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ كلاهما عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ، عَنْ أَبِي الْفُرَاتِ مَوْلَى صَفِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الأثر.
    فى إسناده
    أبى الفرات ترجمه ابن عساكر فى "تاريخ دمشق" (130/67) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال ابن عبد البر فى "الاستغناء" (1511/3): أبو الفرات، روى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: ((ما أخاف عليكم الفقر، ولكني أخاف عليكم الغنى)) ، روى عنه فضيل بن غزوان، قال أبو أحمد الحاكم: وقد روى فضيل بن غزوان، عن شداد بن أبي العالية أبي الفرات، عن أبي داود الأحمري، عن حذيفة، فلا أدري، أهما اثنان أو واحد؟ ... ، وربما أرسل أبو الفرات حديثه عن عبد الله، وهما واحد) .
    قلت: مع أنه يبعد عندي جداً أن يكون أبو الفرات هو شداد بن أبي العالية فشداد أيضاً
    مجهول الحال ، قال الحافظ ابن حجر فى "تهذيب التهذيب" (317/4):ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا وذكره ابن حبان في الثقات.
    ولم أجد مولى لصفية أم المؤمنين كنيته أبو الفرات ، فهو
    مجهول على كل حال.

    الطريق الثالث:
    أخرجه سعيد بن منصور فى "التفسير" (687) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني فى (9070 ) قال: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الأثر.
    وهذا إسناد
    ضعيف لضعف الليث بن أبي سليم قال عنه الحافظ ابن حجر فى "التقريب": صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فتُرك. ، وإبراهيم النخعي وإن لم يدرك عبد الله بن مسعود فمراسيله عنه صحيحة. قَالَ العلائي: (هُوَ مكثر من الْإِرْسَال وَجَمَاعَة من الْأَئِمَّة صححوا مراسيله وَخص الْبَيْهَقِيّ ذَلِك بِمَا أرْسلهُ عَن ابْن مَسْعُود) انظر "تحفة التحصيل" (ص20). وقال الأعمش: قلت لإبراهيم أسند لي عن ابن مسعود فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت, وإذا قلت قال عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله. انظر "تهذيب التهذيب" (178/1).
    وقال الهيثمي فى "مجمع الزوائد" (11/7): رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ إِلَّا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يُدْرِكِ ابْنَ مَسْعُودٍ.
    قلت: تقدم الجواب عن الإنقطاع بين إبراهيم وابن مسعود ، وكان الأولى به إعلاله بضعف الليث بن أبي سليم! ،
    ويتضح الأمر أكثر بما أخرجه ابن أبي الدنيا فى "التوبة" (20) قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: الأثر.
    وهذا إسناد
    صحيح يُظهر أن إبراهيم النخعى سمعه من الأسود وعلقمة ، ثم إن فيه متابعة ل الليث بن أبي سليم ، فالأثر من هذا الطريق صحيح الإسناد.

    وأخرجه البيهقي فى "شعب الإيمان" (1926) من طريق عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ [أبو هبيرة]، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: الأثر.
    قلت: فعلى ذلك
    أبو هبيرة يرويه تارة عن ابن مسعود وتارة عن إبراهيم النخعى عن ابن مسعود ، وأبو هبيرة روى عن جمع من الصحابة وأرسل عن بعضهم ولم يذكروا أنه روى عن ابن مسعود ، والصواب رواية ابن أبي الدنيا إن شاء الله.
    والخلاصة: أن هذا الأثر
    صحيح عن ابن مسعود بذكر اية ال عمران واية النساء.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,357

    افتراضي رد: إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا فَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه دراسة وتخريج لأثر عبد الله بن مسعود: " إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا فَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ} [آل عمران: 135] ، وَقَوْلُهُ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110] "

    الطريق الأول:
    أخرجه سعيد بن منصور فى "التفسير" (526) ومن طريقة أخرجه الطبراني (9035) ، وكذلك أخرجه ابن أبي شيبة فى "المصنف" (29523) قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وعَلْقَمَةَ، قَالَا: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الأثر.
    قال الهيثمي فى "مجمع الزوائد" (11/7): رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
    قلت: فى إسناده أبو إسحاق السبيعي
    مشهور بالتدليس وقد عنعن ولم يصرح بالتحديث هنا وقد اختلط باخره وأبو الأحوص سمع منه بعد الإختلاط ، وقال العجلي:لم يسمع أبو إسحاق من علقمة شيئا ، وروى البيهقيُّ في "سننه" (8/ 76) أنَّ رجلًا قال لأبي إسحاق: "إنَّ شعبةَ يقول: إنك لم تسمع من علقمة؟ قال: صدق. ، لكنه سمع من الأسود بن هلال على كل حال.
    قلتُ: يبقى هنا تدليس أبي إسحاق السبيعي فهو لم يصرح بالتحديث عن الأسود وهذه علة مضعفة.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة

    وأخرجه عبد بن حميد في "تفسيره" كما في هامش "تفسير ابن أبي حاتم" (2 / ل 180 / أ) ، فقال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، عن سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأسود وعلقمة قالا: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ (النِّسَاءِ) ثُمَّ اسْتَغْفَرَ غُفِرَ لَهُ: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً)
    . (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً). وعزاه إليه السيوطي فى "الدر المنثور" (578/2) ، وأورده القرطبي فى "التفسير" (880/5).
    وهذا فيه مخالفة فى ذكر اية النساء بدلاً من اية ال عمران ، والاختلاف على أبى إسحاق السبيعي والراوى عنه هنا هو
    سفيان الثورى وقد روى عنه قبل الإختلاط بخلاف أبى الأحوص فهذه الرواية أولى بالقبول.
    وكما قلتُ: تبقى علة عدم تصريح أبي إسحاق السبيعي بالحديث فهو مدلس بل مشهور به كما ذكرت، ووقفت عليه في قطعة من تفسير عبد بن حميد (ص: 117) برقم [392] في تفسير آية النساء وهو كما قلتَ.
    قلتُ: وقد أخرج عبد بن حميد في تفسير آية آل عمران (ص: 56) برقم [133] عن عفان عن أبي عوانة عن عثمان بن المغيرة ح.
    وأخرجه أحمد في مسنده [48] واللفظ فقال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَسْمَاءَ، أَوْ ابْنِ أَسْمَاءَ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، قَالَ:
    قَالَ عَلِيٌّ: "كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا، نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ:
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى لِذَلِكَ الذَّنْبِ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ "،
    وَقَرَأَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ}.
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ مِنْ آلِ أَبِي عُقَيْلٍ الثَّقَفِيِّ...
    إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: وَقَرَأَ إِحْدَى هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً}. اهـ.
    وقال الترمذي في جامعه [406] بعدما حسنه:
    "وَرَوَاهُ سفيان الثوري، وَمِسْعَرٌ فَأَوْقَفَاهُ وَلَمْ يَرْفَعَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مِسْعَرٍ هَذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوعًا أَيْضًا، وَلَا نَعْرِفُ لِأَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ حَدِيثًا مَرْفُوعًا إِلَّا هَذَا". اهـ.
    قلتُ: أخرجه أحمد في مسنده [2]، فقال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: فذكره مرفوعًا.
    وهذا شاهد جيد للأثر، وهنا فيه قبل أن يقرأ الآيتين أن يأتي بركعتين.
    لكن أعجب أنه كيف قلتَ: إن رواية سفيان الثوري التي ليس فيها آية آل عمران أولى بالقبول وفي خاتمة كلامك قبلتَ رواية التي فيها آل عمران؟!
    مع العلم أن الثلاث آيات ورد ذكرهم جميعًا في رواية يحيى بن سعيد عن يحيى بن عباد المنقطعة.
    إلا أن في رواية يحيى بن سعيد بلفظ قَالَ: " إِنِّي
    لأَرْجُوَ أَنْ لا يَقْرَأَ أَحَدُهُمُ الآيَاتِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ، يَجِدُ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا، إِلا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ... إلخ". اهـ، فذكر الآيتين.
    والآيات التي وردت في رواية سفيان، أخرجها القاسم بن سلام في فضائل القرآن [540] فقال: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ:
    " إِنَّ فِي النِّسَاءِ خَمْسُ آيَاتٍ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الْعُلَمَاءَ إِذَا مَرُّوا بِهَا يَعْرِفُونَهَا، قَوْلُهُ عز وجل: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا}، وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}، وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}، وَقَوْلُهُ: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا}، وَقَوْلِهِ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}.
    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ". اهـ.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    الطريق الثاني:
    أخرجه الطبراني فى "مسند الشاميين" (1444) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، وأبو عبيد فى "فضائل القران" (ص277) قال:حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ كلاهما عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ، عَنْ أَبِي الْفُرَاتِ مَوْلَى صَفِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الأثر.
    فى إسناده
    أبى الفرات ترجمه ابن عساكر فى "تاريخ دمشق" (130/67) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال ابن عبد البر فى "الاستغناء" (1511/3): أبو الفرات، روى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: ((ما أخاف عليكم الفقر، ولكني أخاف عليكم الغنى)) ، روى عنه فضيل بن غزوان، قال أبو أحمد الحاكم: وقد روى فضيل بن غزوان، عن شداد بن أبي العالية أبي الفرات، عن أبي داود الأحمري، عن حذيفة، فلا أدري، أهما اثنان أو واحد؟ ... ، وربما أرسل أبو الفرات حديثه عن عبد الله، وهما واحد) .
    قلت: مع أنه يبعد عندي جداً أن يكون أبو الفرات هو شداد بن أبي العالية فشداد أيضاً
    مجهول الحال ، قال الحافظ ابن حجر فى "تهذيب التهذيب" (317/4):ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا وذكره ابن حبان في الثقات.
    ولم أجد مولى لصفية أم المؤمنين كنيته أبو الفرات ، فهو
    مجهول على كل حال.
    جزاك الله خيرًا، هل ذكرت سبب استبعاد هذا الاحتمال؟
    ولكن لم يذكره عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إنما أبي بن كعب رضي الله عنه.
    قلتُ: أخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن
    [539] فقال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ، عَنْ أَبِي الْفُرَاتِ مَوْلَى صَفِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
    فِي الْقُرْآنِ آيَتَانِ مَا قَرَأَهُمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَطُّ عِنْدَ ذَنْبٍ إِلَّا غُفِرَ لَهُ.
    قَالَ: فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَجُلانِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَأَتَيَاهُ، فَقَالَ: ائتِيا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْ مَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهِمَا شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ سَمِعَهُ أُبَيُّ.
    قَالَ: فَأَتَيَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقَالَ لَهُمَا: اقْرَأَ الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمَا سَتَجِدَانِهِمَ ا.
    فَقَرَآ حَتَّى بَلَغَا آلَ عِمْرَانَ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَقَوْلَهُ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}، فَقَالا: قَدْ وَجَدْنَاهُمَا.
    فَقَالَ أُبَيُّ: أَيْنَ؟ فَقَالا: فِي آلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ. فَقَالَ: هُمَا، هُمَا ". اهـ.
    قلتُ: الظاهر في هذا الحديث أنه مرفوع بدليل قول ابن مسعود رضي الله عنه لهما: "
    ائتِيا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْ مَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهِمَا شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ سَمِعَهُ أُبَيُّ". اهـ.
    ويشهد لقيام الرجلين بقراءة السورتين رواية الليث بن أبي سليم ولكنه ضعيف، إضافة إلى أنه ليس في حديث الليث ذكر لأبي بن كعب رضي الله عنه فهذا دلالة على نكارة من ذكر في الحديث أبي بن كعب رضي الله عنه.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    الطريق الثالث:
    أخرجه سعيد بن منصور فى "التفسير" (687) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني فى (9070 ) قال: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الأثر.
    وهذا إسناد
    ضعيف لضعف الليث بن أبي سليم قال عنه الحافظ ابن حجر فى "التقريب": صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فتُرك. ، وإبراهيم النخعي وإن لم يدرك عبد الله بن مسعود فمراسيله عنه صحيحة. قَالَ العلائي: (هُوَ مكثر من الْإِرْسَال وَجَمَاعَة من الْأَئِمَّة صححوا مراسيله وَخص الْبَيْهَقِيّ ذَلِك بِمَا أرْسلهُ عَن ابْن مَسْعُود) انظر "تحفة التحصيل" (ص20). وقال الأعمش: قلت لإبراهيم أسند لي عن ابن مسعود فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت, وإذا قلت قال عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله. انظر "تهذيب التهذيب" (178/1).
    وقال الهيثمي فى "مجمع الزوائد" (11/7): رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ إِلَّا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يُدْرِكِ ابْنَ مَسْعُودٍ.
    وكأنك لم تنتبه لعلة الليث بن أبي سليم سيما أنه قد خولف من قبل يحيى بن سعيد الأنصاري الذي رواه عن.أبي هبيرة يحيى بن عباد أبي هبيرة منقطعًا ليس فيه هذه الزيادات - ولا ذكر لعلقمة والأسود - التي تكون بسبب المخالفة منكرة.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    وأخرجه البيهقي فى "شعب الإيمان" (1926) من طريق عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ [أبو هبيرة]، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: الأثر.
    فعلى ذلك أبو هبيرة يرويه تارة عن ابن مسعود وتارة عن إبراهيم النخعى عن ابن مسعود

    وليس فيه ذكر الأسود وعلقمة البتة ! لا في الإسناد ولا في الحادث حتى الذي حدث في متن الليث أنهما فاما بالقراءة.
    فلا يصح أن يقال قال الأثر مثلما قاله ليث بن أبي سليم.
    فعلى هذا تكون رواية الليث عن أبي هبيرة منكرة بهذه الزيادت لضعفه ومخالفته للثقة يحيى بن سعيد الأنصاري.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    وأبو هبيرة روى عن جمع من الصحابة وأرسل عن بعضهم ولم يذكروا أنه روى عن ابن مسعود
    بالطبع لا يدرك عبد الله بن مسعود (المتوفى سنة 32 هـ) من يكون في طبقة تلى الوسطى من التابعين ووفاته بعد 120 هـ.
    بل قال ابن أبي حاتم في المراسيل [913]: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ أَبُو هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ رَوَى عَنْ خَبَّابٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَجَابِرٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلٌ". اهـ.
    إذا لم يدركهم، فكيف بمتقدمهم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة

    قلت: تقدم الجواب عن الإنقطاع بين إبراهيم وابن مسعود ، وكان الأولى به إعلاله بضعف الليث بن أبي سليم! ،
    ويتضح الأمر أكثر بما أخرجه ابن أبي الدنيا فى "التوبة" (20) قال:
    حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: الأثر.
    وهذا إسناد
    صحيح يُظهر أن إبراهيم النخعى سمعه من الأسود وعلقمة ، ثم إن فيه متابعة ل الليث بن أبي سليم ، فالأثر من هذا الطريق صحيح الإسناد.
    قلتُ: هذا الإسناد غريب من هذا الوجه بل وأيضًا فرد مطلق، إضافة إلى تفرده بذكر قيام الأسود وعلقمة بقراءة السورتين، فقد علمنا أن متابعة الليث لا تصح؛ لأنه ضعيف، ويزيده غرابة أيضًا أن لم يخرجه أحد غير ابن أبي الدنيا من هذا الوجه.
    ثم إنه لا يصح أن يقال تابعه الليث كمتابعة تامة إنما متابعته قاصرة؛ لأنه يرويه عن يحيى بن عباد أبي هبيرة وقد خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي هبيرة منقطعًا ليس فيه هذه الزيادات - ولا ذكر لعلقمة والأسود - التي تكون بسبب المخالفة منكرة.
    ذكر الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام (3/174) في ترجمة نعيم فقال: "روى عنه
    شعبة، وشيبان النحوي، وهما آخر من حَدَّثَ عَنْهُ". اهـ.
    قلتُ: لا أعلم أنه قد روى شيبان عن نعيم بن أبي هند إلا في هذا الموضع، أما شعبة فهو متقدم قليلا عن شيبان، بل روى عمن هو متقدم على نعيم بن أبي هند في طبقة وفاته ومن نحوه في طبقة وفاته كالحكم بن عتيبة
    الكوفي.
    بل وهناك عدة روايات لشعبة عن نعيم ومنها ما صرح بالتحديث عنه كما في الأوسط
    [2040] لابن المنذر، فهل على هذا اعتمد الحافظ الذهبي؟ سيما وأنه لم أجد غيره يقول برواية شيبان عن نعيم.

    لذا قد يشك في سماع شيبان منه، سيما وأنه لا أعلم قد رواه عن متقدم وفاته مثل الحسن البصري (المتوفى سنة 110 هـ) وهو نحو سنة وفاة نعيم بن أبي هند.
    فإذا كان في البصرة مع الحسن البصري وقتادة بل قال الدارمي: "أصله من البصرة".
    فكيف يكون قد سمع نعيم بن أبي هند الذي بالكوفة بل قال الدارمي:
    "من قدماء شيوخ الكوفيين"، وقال ابن سعد: "توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري على الكوفة"؟!
    وعلى هذا قد يعل بالانقطاع.
    قلتُ:
    أخرج أبو داود الطيالسي في مسنده [648] والبخاري في صحيحه من حديث أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ، كَفَتَاهُ ". اهـ.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد المحترف

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    المشاركات
    67

    افتراضي رد: إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا فَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة

    قلتُ: وقد أخرج عبد بن حميد في تفسير آية آل عمران (ص: 56) برقم [133] عن عفان عن أبي عوانة عن عثمان بن المغيرة ح.
    وأخرجه أحمد في مسنده [48] واللفظ فقال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَسْمَاءَ، أَوْ ابْنِ أَسْمَاءَ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، قَالَ:
    قَالَ عَلِيٌّ: "كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا، نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ:
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى لِذَلِكَ الذَّنْبِ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ "،
    وَقَرَأَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ}.
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ مِنْ آلِ أَبِي عُقَيْلٍ الثَّقَفِيِّ...
    إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: وَقَرَأَ إِحْدَى هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً}. اهـ.
    وقال الترمذي في جامعه [406] بعدما حسنه:
    "وَرَوَاهُ سفيان الثوري، وَمِسْعَرٌ فَأَوْقَفَاهُ وَلَمْ يَرْفَعَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مِسْعَرٍ هَذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوعًا أَيْضًا، وَلَا نَعْرِفُ لِأَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ حَدِيثًا مَرْفُوعًا إِلَّا هَذَا". اهـ.
    قلتُ: أخرجه أحمد في مسنده [2]، فقال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: فذكره مرفوعًا.
    وهذا شاهد جيد للأثر، وهنا فيه قبل أن يقرأ الآيتين أن يأتي بركعتين
    الحديث المرفوع فيه إختلاف في ذكر الايتين فأخرجه أحمد (2) بدون ذكر الايتين ، وأخرجه الترمذى (406) وذكر اية ال عمران ، وأخرجه أحمد (47) وذكر الايتين ، وأخرجه (48) بقراءة إحدي الايتين ، ثم لم يأتي فى أي طرقه فضل لقراءة الايتين فجميعها جاء فيها صلاة ركعتين وهى المعروفة بصلاة التوبة ، وقراءة النبي لها ربما هي كشاهد على مغفرة الله وقبوله التوبة فقط . بينما أثر ابن مسعود فيه أن من قرأ الايتين ثم استغفر الله يُرجي له المغفرة وهذا معنى اخر.
    لكن أعجب أنه كيف قلتَ: إن رواية سفيان الثوري التي ليس فيها آية آل عمران أولى بالقبول وفي خاتمة كلامك قبلتَ رواية التي فيها آل عمران؟!
    أنا قلت ذلك لأن أغلب الطرق فيها ذكر الايتين فكان من المنطقي ترجيحها على رواية سفيان الثورى.
    مع العلم أن الثلاث آيات ورد ذكرهم جميعًا في رواية يحيى بن سعيد عن يحيى بن عباد المنقطعة.
    إلا أن في رواية يحيى بن سعيد بلفظ قَالَ: " إِنِّي
    لأَرْجُوَ أَنْ لا يَقْرَأَ أَحَدُهُمُ الآيَاتِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ، يَجِدُ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا، إِلا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ... إلخ". اهـ، فذكر الآيتين.
    لفظ رواية يحيى بن سعيد عن يحي بن عباد التى أخرجها البيهقي هي: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَقْرَأَ أَحَدُهُمُ هَذِهِ الْآيَاتِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرَ اللهَ يَجِدُ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ " {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ}، {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ} [النساء: 110]، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135]
    ولم أكن انتبهت لذلك...فذكر الثلاث ايات ، وهذا لم يرد إلا فى هذه الرواية!! فهى رواية شاذة ومنقطعة.

    والآيات التي وردت في رواية سفيان، أخرجها القاسم بن سلام في فضائل القرآن [540] فقال: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ:
    " إِنَّ فِي النِّسَاءِ خَمْسُ آيَاتٍ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الْعُلَمَاءَ إِذَا مَرُّوا بِهَا يَعْرِفُونَهَا، قَوْلُهُ عز وجل: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا}، وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}، وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}، وَقَوْلُهُ: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا}، وَقَوْلِهِ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}.
    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ". اهـ.
    هذا أثر اخر معروف عن ابن مسعود ، وليس له علاقة بهذا الأثر الذى معنا ، والاختلاف فى اللفظ والمعني واضح!.
    جزاك الله خيرًا، هل ذكرت سبب استبعاد هذا الاحتمال؟
    السبب أن شداد بن أبي العالية لم يذكر أحد أنه مولى لصفية أم المؤمنين ، وقال محقق "التفسير من سنن سعيد بن منصور" (1093/4): ولا أظنه هو؛ فإن شدادًا لم يُذكر أنه مولى لصفيّة أم المؤمنين، ووصفه أنه مولى صفية يلزم منه أن يكون أعلى طبقة من شدّاد.

    ولكن لم يذكره عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إنما أبي بن كعب رضي الله عنه.
    قلتُ: أخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن
    فقال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ، عَنْ أَبِي الْفُرَاتِ مَوْلَى صَفِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
    فِي الْقُرْآنِ آيَتَانِ مَا قَرَأَهُمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَطُّ عِنْدَ ذَنْبٍ إِلَّا غُفِرَ لَهُ.
    قَالَ: فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَجُلانِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَأَتَيَاهُ، فَقَالَ: ائتِيا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْ مَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهِمَا شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ سَمِعَهُ أُبَيُّ.
    قَالَ: فَأَتَيَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقَالَ لَهُمَا: اقْرَأَ الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمَا سَتَجِدَانِهِمَ ا.
    فَقَرَآ حَتَّى بَلَغَا آلَ عِمْرَانَ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَقَوْلَهُ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}، فَقَالا: قَدْ وَجَدْنَاهُمَا.
    فَقَالَ أُبَيُّ: أَيْنَ؟ فَقَالا: فِي آلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ. فَقَالَ: هُمَا، هُمَا ". اهـ.
    نعم الذى قاله فى هذه الرواية أبي بن كعب.
    قلتُ: الظاهر في هذا الحديث أنه مرفوع بدليل قول ابن مسعود رضي الله عنه لهما: "ائتِيا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْ مَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهِمَا شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ سَمِعَهُ أُبَيُّ". اهـ.
    لعل مقصوده أنهما سواء فى العلم ، وفيه إشارة إلى الرفع كما قلت ، وربما سمعه ابن مسعود من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ويشهد لقيام الرجلين بقراءة السورتين رواية الليث بن أبي سليم ولكنه ضعيف، إضافة إلى أنه ليس في حديث الليث ذكر لأبي بن كعب رضي الله عنه فهذا دلالة على نكارة من ذكر في الحديث أبي بن كعب رضي الله عنه.

    لم يذكر كعب إلا فى هذه الرواية كما ذكرت ففيها نكارة...نعم.
    وكأنك لم تنتبه لعلة الليث بن أبي سليم سيما أنه قد خولف من قبل يحيى بن سعيد الأنصاري الذي رواه عن.أبي هبيرة يحيى بن عباد أبي هبيرة منقطعًا ليس فيه هذه الزيادات - ولا ذكر لعلقمة والأسود - التي تكون بسبب المخالفة منكرة.
    وليس فيه ذكر الأسود وعلقمة البتة ! لا في الإسناد ولا في الحادث حتى الذي حدث في متن الليث أنهما فاما بالقراءة.
    فلا يصح أن يقال قال الأثر مثلما قاله ليث بن أبي سليم.
    فعلى هذا تكون رواية الليث عن أبي هبيرة منكرة بهذه الزيادت لضعفه ومخالفته للثقة يحيى بن سعيد الأنصاري.
    رواية الليث بن أبي سليم ، وإن كان ضعيفاً ، إلا أنه وافق رواية الجماعة فى ذكر الايتين ، بينما رواية يحيى بن سعيد فمنقطعة وشاذة فى ذكر الثلاث ايات. وإبراهيم النخعى يرويه عن ابن مسعود ، وقد سبق وأن ذكرنا أنه إذا قال ابن مسعود فهو قد سمعه من غير واحد ، وهو هنا سمعه من علقمة والأسود كما أوضحت الرواية الأخرى ، ولعله رواه بالمعنى فى بعض الروايات مختصراً.
    قلتُ: هذا الإسناد غريب من هذا الوجه بل وأيضًا فرد مطلق، إضافة إلى تفرده بذكر قيام الأسود وعلقمة بقراءة السورتين، فقد علمنا أن متابعة الليث لا تصح؛ لأنه ضعيف، ويزيده غرابة أيضًا أن لم يخرجه أحد غير ابن أبي الدنيا من هذا الوجه.
    الليث وإن كان ضعيفاً فإن روايته تصلح فى باب الشواهد والمتابعات. والرواية تارة تأتى مختصرة وتارة تأتى مفسرة.
    ثم إنه لا يصح أن يقال تابعه الليث كمتابعة تامة إنما متابعته قاصرة؛ لأنه يرويه عن يحيى بن عباد أبي هبيرة وقد خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي هبيرة منقطعًا ليس فيه هذه الزيادات - ولا ذكر لعلقمة والأسود - التي تكون بسبب المخالفة منكرة.
    أنا أرى رواية يحيى بن سعيد هى المنكرة بذكر الثلاث ايات.
    ذكر الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام (3/174) في ترجمة نعيم فقال: "روى عنه شعبة، وشيبان النحوي، وهما آخر من حَدَّثَ عَنْهُ". اهـ.
    قلتُ: لا أعلم أنه قد روى شيبان عن نعيم بن أبي هند إلا في هذا الموضع، أما شعبة فهو متقدم قليلا عن شيبان، بل روى عمن هو متقدم على نعيم بن أبي هند في طبقة وفاته ومن نحوه في طبقة وفاته كالحكم بن عتيبة
    الكوفي.
    بل وهناك عدة روايات لشعبة عن نعيم ومنها ما صرح بالتحديث عنه كما في الأوسط
    [2040] لابن المنذر، فهل على هذا اعتمد الحافظ الذهبي؟ سيما وأنه لم أجد غيره يقول برواية شيبان عن نعيم.

    لذا قد يشك في سماع شيبان منه، سيما وأنه لا أعلم قد رواه عن متقدم وفاته مثل الحسن البصري (المتوفى سنة 110 هـ) وهو نحو سنة وفاة نعيم بن أبي هند.
    فإذا كان في البصرة مع الحسن البصري وقتادة بل قال الدارمي: "أصله من البصرة".
    فكيف يكون قد سمع نعيم بن أبي هند الذي بالكوفة بل قال الدارمي:
    "من قدماء شيوخ الكوفيين"، وقال ابن سعد: "توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري على الكوفة"؟!
    وعلى هذا قد يعل بالانقطاع.
    أي إنقطاع!! ذكر المزى فى تهذيب الكمال فى شيوخه نعيم بن أبي الهند ، وأنت ذكرت نص الذهبي ، ثم إنه ذكر غير واحد أنه سكن بالكوفة منهم البخارى فى التاريخ الكبير ، والخطيب فى تاريخ بغداد ، وقال الذهبي فى تاريخ الإسلام: نَزِيلُ الكوفة. فلا غرابة فى سماعه من نعيم بن أبي هند الذي بالكوفة

    قلتُ:
    أخرج أبو داود الطيالسي في مسنده [648] والبخاري في صحيحه من حديث أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ، كَفَتَاهُ ". اهـ.
    ما علاقة هذا بالأثر؟؟!!
    وقد أورد هذا الأثر عبد الله الخليفي فى "الصحيح المسند من اثار الصحابة" (48) من رواية ابن أبي الدنيا ، وقال: إسناده صحيح.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,357

    افتراضي رد: إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا فَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    الحديث المرفوع فيه إختلاف في ذكر الايتين فأخرجه أحمد (2) بدون ذكر الايتين ، وأخرجه الترمذى (406) وذكر اية ال عمران ، وأخرجه أحمد (47) وذكر الايتين ، وأخرجه (48) بقراءة إحدي الايتين ، ثم لم يأتي فى أي طرقه فضل لقراءة الايتين فجميعها جاء فيها صلاة ركعتين وهى المعروفة بصلاة التوبة ، وقراءة النبي لها ربما هي كشاهد على مغفرة الله وقبوله التوبة فقط .
    العجيب أنهما نفس الآيتين، ألا يعد هذا غريبًا؟! كان من الممكن آيات أخرى أو لماذا لا تكون كمثل رواية سفيان؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    بينما أثر ابن مسعود فيه أن من قرأ الايتين ثم استغفر الله يُرجي له المغفرة وهذا معنى اخر.
    أنا قلت ذلك لأن أغلب الطرق فيها ذكر الايتين فكان من المنطقي ترجيحها على رواية سفيان الثورى.
    كيف ترجحها على سفيان، وأنت قلتَ:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    هذا فيه مخالفة فى ذكر اية النساء بدلاً من اية ال عمران ، والاختلاف على أبى إسحاق السبيعي والراوى عنه هنا هو سفيان الثورى وقد روى عنه قبل الإختلاط بخلاف أبى الأحوص فهذه الرواية أولى بالقبول.
    إضافة إلى أن هذا سيكون دليلًا على نكارة رواية أبي الأحوص الذي روى عن السبيعي بعد الاختلاط من ناحية المتن.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    لفظ رواية يحيى بن سعيد عن يحي بن عباد التى أخرجها البيهقي هي: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَقْرَأَ أَحَدُهُمُ هَذِهِ الْآيَاتِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرَ اللهَ يَجِدُ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ " {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ}، {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ} [النساء: 110]، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135]
    ولم أكن انتبهت لذلك...فذكر الثلاث ايات ، وهذا لم يرد إلا فى هذه الرواية!! فهى رواية شاذة ومنقطعة.
    إن اتبعنا على هذا المنوال سنقول إن رواية سفيان الثوري شاذة أيضًا؛ لأنها ذكرت آية النساء التي لم تذكر في الروايات الأخرى والتي تكون ضعيفة.
    بل لماذا لا تقول يا أخي أنه متابعة لسفيان حيث زيادة ثقة والروايات الضعيفة وجمعتهم رواية يحيى الأنصاري معًا في المتن، بل جمعتهم مع آيات أخرى رواية القاسم بن سلام.
    ثم ما أعجبك يا أخي ترجح الروايات الضعيفة على روايات الجبال الثقات كسفيان الثوري ويحيى بن سعيد الأنصاري بل حتى بمثل الليث؟!!
    بل ألا تعلم قاعدة في الحديث تقول بأنه عندما يخالف الراوي الضعيف حديث الثقة يصير حديثه منكرًا وليس العكس ي أخي؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    هذا أثر اخر معروف عن ابن مسعود ، وليس له علاقة بهذا الأثر الذى معنا ، والاختلاف فى اللفظ والمعني واضح!.
    قلتُ: وإن كان يشاركه في الآيات الثلاث المذكورة وفيه إفادة بأنه يسر بهذه الآيات لعظم معانيها وليس قد يكون كما ذكرت بأنه قد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    السبب أن شداد بن أبي العالية لم يذكر أحد أنه مولى لصفية أم المؤمنين ، وقال محقق "التفسير من سنن سعيد بن منصور" (1093/4): ولا أظنه هو؛ فإن شدادًا لم يُذكر أنه مولى لصفيّة أم المؤمنين، ووصفه أنه مولى صفية يلزم منه أن يكون أعلى طبقة من شدّاد.
    أخالفك في جزء أنه يجب أن يكون أعلى طبقة فقد روى عنه أبو حيان التيمي الذي يروي عن التابعي أبي زرعة بن عمرو البجلي عن أبي هريرة رضي الله عنه.
    وإن كان كما تقول فيكون الولاء بالنزول ومثال ذلك الحارث بن عمير البصري مولى عمر بن الخطاب رغم أنه لم يدركه.
    وقد يرد هذا ما ذكره البخاري في التاريخ الكبير أن ولاءه لبني ثور وليس لصفية رضي الله عنها.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    نعم الذى قاله فى هذه الرواية أبي بن كعب.
    لعل مقصوده أنهما سواء فى العلم ، وفيه إشارة إلى الرفع كما قلت ، وربما سمعه ابن مسعود من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    لكن كما قلتَ منكرة.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    لم يذكر كعب إلا فى هذه الرواية كما ذكرت ففيها نكارة...نعم.
    أما قولك:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    رواية الليث بن أبي سليم ، وإن كان ضعيفاً ، إلا أنه وافق رواية الجماعة فى ذكر الايتين،
    أية جماعة هذه؟! وليس هو إلا أبا الأحوص؟! تستدل بها على الثقتان الثبتان الكبار سفيان الثوري ويحيى بن سعيد الأنصاري.
    سبحان الله ! ألا يمر عليك قول أحدهم لشعبة الجبل: "خالفك سفيان"، قال له: "لقد أفحتمني!!!". اهـ.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    بينما رواية يحيى بن سعيد فمنقطعة وشاذة فى ذكر الثلاث ايات.
    ارجع لكلامي المكرر ففيه الكفاية.
    وفرق يا أخي بين شيئين بين المتابعة الناقصة والمتابعة التامة.
    - يحيى بن سعيد عن أبي هبيرة.
    - الليث عن أبي هبيرة.
    هذه متابعة تامة، لكن خلال هذا خولف الليث.
    فلا يحق لك أن تستدل بمتابعة ناقصة كمتابعة أبي الأحوص ولا متابعة نعيم لأنهما يرويان عن شيخين ءاخرين تمامًا.
    ارجع تفقد أولًا المتابعة التامة ثم تعال ننظر في المتابعة الناقصة.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    وإبراهيم النخعى يرويه عن ابن مسعود ، وقد سبق وأن ذكرنا أنه إذا قال ابن مسعود فهو قد سمعه من غير واحد ، وهو هنا سمعه من علقمة والأسود
    كما أوضحت مشكلتي ليس مع إبراهيم النخعي فأمره سهل.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    الليث وإن كان ضعيفاً فإن روايته تصلح فى باب الشواهد والمتابعات. والرواية تارة تأتى مختصرة وتارة تأتى مفسرة.
    أنا أرى رواية يحيى بن سعيد هى المنكرة بذكر الثلاث ايات.
    وأنت قلتَ:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    ولعله رواه [إبراهيم بررواية يحيى الأنصاري] بالمعنى فى بعض الروايات مختصراً.
    مع أنه أصلًا رواية يحيى الأنصاري - والله - ما فيها ذكر لإبراهيم النخعي فضلًا عن عدم ذكر علقمة أو غيره.
    فكيف يسمى هذا اختصارًا؟! ليس أحد يجري وراءنا حتى يأتي يحيى الأنصاري يختصر لنا بل لن يفعل ذلك حتى.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المحترف مشاهدة المشاركة
    أي إنقطاع!! ذكر المزى فى تهذيب الكمال فى شيوخه نعيم بن أبي الهند ، وأنت ذكرت نص الذهبي ،
    ثم إنه ذكر غير واحد أنه سكن بالكوفة منهم البخارى فى التاريخ الكبير ، والخطيب فى تاريخ بغداد ، وقال الذهبي فى تاريخ الإسلام: نَزِيلُ الكوفة. فلا غرابة فى سماعه من نعيم بن أبي هند الذي بالكوفة

    ما علاقة هذا بالأثر؟؟!!
    وقد أورد هذا الأثر عبد الله الخليفي فى "الصحيح المسند من اثار الصحابة" (48) من رواية ابن أبي الدنيا ، وقال: إسناده صحيح.
    وكما بينت في المشاركة الأخرى وبينت أن الذهبي اتبع المزي بلا تدقيق ولا تمحيص.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة

    وقولك: "
    وقد نص المزي فى تهذيب الكمال على ذلك"، رحمك الله، المزي هذا يذكر كل شيء، فمنهجه ليس التحقيق والتمحيص بل التجميع.
    وخير دليل على ذلك فانظر ترجمة عبد الله بن جعفر مولى بني أمية لا مولى المعيطي وهناك مشاركة لي في ذلك فلينظر.
    مما ظهرلي الحقيقة أن الذهبي فيما صنعه في ترجمة نعيم أنه اتبع المزي اتباعًا لا تحقيقا منه ولا تمحيصًا - رحمه الله - كعادته.
    دعنى نتحدى ائتني بإحدى هذين:
    - برواية فيها شيبان عن كوفي مات سنة 110 هـ أو قبلها.
    - أو برواية فيها شيبان عن نعيم غير هذا الموضع.
    وسأقبله منك.
    بارك الله فيك.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    المشاركات
    67

    افتراضي رد: إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا فَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    العجيب أنهما نفس الآيتين، ألا يعد هذا غريبًا؟! كان من الممكن آيات أخرى أو لماذا لا تكون كمثل رواية سفيان؟
    صحيح أنهما نفس الايتين ولكن المعنى مختلف كما ذكرت سابقاً ولا أدرى ما قصدك بهذا؟!
    كيف ترجحها على سفيان، وأنت قلتَ:

    إضافة إلى أن هذا سيكون دليلًا على نكارة رواية أبي الأحوص الذي روى عن السبيعي بعد الاختلاط من ناحية المتن.

    إن اتبعنا على هذا المنوال سنقول إن رواية سفيان الثوري شاذة أيضًا؛ لأنها ذكرت آية النساء التي لم تذكر في الروايات الأخرى والتي تكون ضعيفة.
    بل لماذا لا تقول يا أخي أنه متابعة لسفيان حيث زيادة ثقة والروايات الضعيفة وجمعتهم رواية يحيى الأنصاري معًا في المتن، بل جمعتهم مع آيات أخرى رواية القاسم بن سلام.
    ثم ما أعجبك يا أخي ترجح الروايات الضعيفة على روايات الجبال الثقات كسفيان الثوري ويحيى بن سعيد الأنصاري بل حتى بمثل الليث؟!!
    بل ألا تعلم قاعدة في الحديث تقول بأنه عندما يخالف الراوي الضعيف حديث الثقة يصير حديثه منكرًا وليس العكس ي أخي؟!


    قلتُ: وإن كان يشاركه في الآيات الثلاث المذكورة وفيه إفادة بأنه يسر بهذه الآيات لعظم معانيها وليس قد يكون كما ذكرت بأنه قد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم.

    أخالفك في جزء أنه يجب أن يكون أعلى طبقة فقد روى عنه أبو حيان التيمي الذي يروي عن التابعي أبي زرعة بن عمرو البجلي عن أبي هريرة رضي الله عنه.
    وإن كان كما تقول فيكون الولاء بالنزول ومثال ذلك الحارث بن عمير البصري مولى عمر بن الخطاب رغم أنه لم يدركه.
    وقد يرد هذا ما ذكره البخاري في التاريخ الكبير أن ولاءه لبني ثور وليس لصفية رضي الله عنها.

    أية جماعة هذه؟! وليس هو إلا أبا الأحوص؟! تستدل بها على الثقتان الثبتان الكبار سفيان الثوري ويحيى بن سعيد الأنصاري.
    سبحان الله ! ألا يمر عليك قول أحدهم لشعبة الجبل: "خالفك سفيان"، قال له: "لقد أفحتمني!!!". اهـ.

    ارجع لكلامي المكرر ففيه الكفاية.
    وفرق يا أخي بين شيئين بين المتابعة الناقصة والمتابعة التامة.
    - يحيى بن سعيد عن أبي هبيرة.
    - الليث عن أبي هبيرة.
    هذه متابعة تامة، لكن خلال هذا خولف الليث.
    فلا يحق لك أن تستدل بمتابعة ناقصة كمتابعة أبي الأحوص ولا متابعة نعيم لأنهما يرويان عن شيخين ءاخرين تمامًا.
    ارجع تفقد أولًا المتابعة التامة ثم تعال ننظر في المتابعة الناقصة.


    وأنت قلتَ:
    مع أنه أصلًا رواية يحيى الأنصاري - والله - ما فيها ذكر لإبراهيم النخعي فضلًا عن عدم ذكر علقمة أو غيره.
    فكيف يسمى هذا اختصارًا؟! ليس أحد يجري وراءنا حتى يأتي يحيى الأنصاري يختصر لنا بل لن يفعل ذلك حتى.

    وكما بينت في المشاركة الأخرى وبينت أن الذهبي اتبع المزي بلا تدقيق ولا تمحيص.
    الحاصل أن الطريق الأول فيه أبو إسحاق السبيعي اُختلف عليه فرواه أبو الأحوص عنه بذكر اية ال عمران واية النساء ورواه سفيان الثورى عنه بذكر ايتين من سورة النساء وليس في كلاهما ذكر لقصة علقمة والأسود.
    والطريق الثاني فيه أبو الفرات ، وفيه ذكر اية ال عمران واية النساء وذكر قصة علقمة والأسود ولكن بذكر أبي بن كعب وأنه الذى أخبرهما بذلك ولم يرد ذلك فى غير هذه الرواية.
    والطريق الثالث اُختلف فيه على أبو هبيرة يحي بن عباد فرواه عنه الليث بن أبي سليم عن إبراهيم النخعى عن عبد الله بن مسعود بذكر اية ال عمران واية النساء وفيه ذكر قصة علقمة والأسود وإقرار عبد الله بن مسعود لهما ، ورواه عنه يحيى بن يحيى الأنصاري عن عبد الله بن مسعود (منقطعة) بذكر اية ال عمران و ايتي النساء وليس فيه قصة علقة والأسود.
    والطريق الرابع رواه نعيم بن أبي الهند عن إبراهيم النخعى عن الأسود وعلقمة عن عبد الله بن مسعود بذكر اية ال عمران واية النساء وفيه ذكر لقصة علقمة والأسود.

    وهذا اضطراب فى المتن...وأصح الطرق هو الطريق الرابع كما ذكرت وهو الراجع عندى سنداً ومتناً.
    دعنى نتحدى ائتني بإحدى هذين:
    - برواية فيها شيبان عن كوفي مات سنة 110 هـ أو قبلها.
    - أو برواية فيها شيبان عن نعيم غير هذا الموضع.
    وسأقبله منك.
    أخي قد ذكر رواية شيبان عن نعيم اثنين من العلماء هما المزي والذهبي وهذا عندي دليل كافي...أنت غير مقتنع بذلك ائت أنت بدليل قاطع على عدم صحة سماع شيبان عن نعيم أنا عن نفسى مقتنع بذلك وليس عندي مشكلة!!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •