فقال مسلم: قد خرجت معه فوالله ما سللت سيفا، ولا رميت بسهم، ولا طعنت برمح
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي

الموضوع: فقال مسلم: قد خرجت معه فوالله ما سللت سيفا، ولا رميت بسهم، ولا طعنت برمح

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,080

    افتراضي فقال مسلم: قد خرجت معه فوالله ما سللت سيفا، ولا رميت بسهم، ولا طعنت برمح

    - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة أنه اجتمع هو ومسلم بن يسار، وكان مسلم خرج مع ابن الأشعث، فذكروا ذلك، فقال مسلم: قد خرجت معه فوالله ما سللت سيفا، ولا رميت بسهم، ولا طعنت برمح، فقال له أبو قلابة: لكن قد رآك رجل واقفا فقال: هذا مسلم بن يسار واقف للقتال، فرمى بسهمه، وطعن برمحه، وضرب بسيفه، قال: فبكى مسلم، قال أبو قلابة: حتى تمنيت أني لم أقل شيئا.

    ماصحة هذا الاثر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,360

    افتراضي رد: فقال مسلم: قد خرجت معه فوالله ما سللت سيفا، ولا رميت بسهم، ولا طعنت برمح

    هذا إسناده صحيح، أخرجه عبد الرزاق في مصنفه [20745].
    وتابعه محمد بن ثور بسياق أتم كما في الفتن [360] لنعيم بن حماد، فقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، قَالَ:
    لَمَّا انْجَلَتْ
    فِتْنَةُ ابْنِ الأَشْعَثِ كُنَّا فِي مَجْلِسٍ وَمَعَنَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، فَقَالَ مُسْلِمٌ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَانِي مِنْ هَذِهِ الْفِتْنَةِ، فَوَاللَّهِ مَا رَمَيْتُ فِيهَا بِسَهْمٍ، وَلا طَعَنْتُ فِيهَا بِرُمْحٍ، وَلا ضَرَبْتُ فِيهَا بِسَيْفٍ ".
    قَالَ أَبُو قِلابَةَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَمَا ظَنُّكَ
    يَا مُسْلِمُ بِجَاهِلٍ نَظَرَ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: " وَاللَّهِ مَا قَامَ مُسْلِمٌ هَذَا الْمَقَامَ إِلا وَهُوَ يَرَاهُ عَلَيْهِ حَقًّا، فَقَتَلَ أَوْ قُتِلَ ". قَالَ: فَبَكَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ لا أَكُونَ قُلْتُ لَهُ شَيْئًا". اهـ.
    وأخرج البخاري في
    التاريخ الكبير (2 / 302) ضمن ترجمة الحسن بن عميرة، ومن طريقه ابن عساكر (58/146) قال: قَالَ حكام، حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عميرة: قَالَ مُسْلِم بْن يسار:
    "شهدت الجماجم فما رميت وَلا طعنت برمح"، فَقَالَ أَبُو قلابة:" أبا عَبْد اللَّه! لعل فئاما من الناس رأوك واقفا فقالوا: هذا مُسْلِم بْن يسار، فقتلوا فِي سببك"، فانتحب فبكى. اهـ.
    وأخرج ابن عساكر من طريق يعقوب بن سفيان (2 / 86 - 87) الذي أخرجه في المعرفة والتاريخ عن سليمان بن حرب قال: نا حماد [يعني ابن زيد]، قال:
    "ذكر أيوب القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث فقال لا أعلم أحدا منهم قتل إلا رغب له عن مصرعه ولا نجا فلم يقتل إلا ندم على ما كان منه "، قال: وصحب أبو قلابة مسلم بن يسار إلى مكة فقال له يا أبا قلابة إني أحمد إليك الله إني لم أطعن فيها برمح ولم أرم فيها بسهم ولم أضرب فيها بسيف، قال فقال له: "أبا عبد الله كيف بمن رآك واقفا فقال هذا أبو عبد الله والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على حق فتقدم فقاتل حتى قتل"، قال: فبكى حتى تمنيت أني لم أكن قلت شيئا". اهـ.
    وقال يعقوب: نا سليمان نا حماد عن أيوب قال قيل لابن الأشعث إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك قال فأخرجه مكرها". اهـ.
    وأخرج ابن عساكر من طريق الفلاس نا عبد الرحمن بن مهدي حدثني حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال لي مسلم بن يسار:
    أما إني أحمد الله إليك أني لم أرم بسهم ولم أضرب بسيف قال قلت فكيف بمن رآك بين الصفين فقال هذا مسلم بن يسار لا يقاتل إلا على حق فقاتل حتى قتل فبكى والله حتى وددت أن الأرض انشقت فدخلت فيها ". اهـ.
    وأخرج من طريق ابن أبي الدنيا حدثني محمد ابن الحسين حدثني إبراهيم بن بشار نا سفيان،
    أن عابدا كان يتعبد في جبل يؤتى كل يوم فقال لمسلم بن يسار يا مسلم بن يسار أما كان في مهابة الله وإعظام جلاله والاشتغال بطاعته ما يصدك عن مخرجك الذي خرجت له قال فبكى مسلم بن يسار وقال ويحك أيها الراهب ما أردت إلا خيرا والله لقد وقفت موقفا ما رميت فيه سهما ولا خدشت أحدا خدشا ولوددت أني ما كنت قبل ذلك بزمان طويل ولم أشهد ذلك الموقف قال فقال له الراهب وكيف تصنع بمن نظر إليك في ذلك المشهد فقال هذا مسلم بن يسار سيد القراء قد خرج وأنا أرضى لنفسي ما رضي مسلم بن يسار لنفسه فبكى مسلم بن يسار حتى اشتد بكاؤه وعلا صوته فلما رأى الراهب ما قد نزل به قام وتركه". اهـ
    .
    وأخرج أيضًا نعيم [218] فقال: وَأَنَا صَاحِبٌ لَنَا، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ " أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ لَمَّا دَخَلُوا، وَهزَمُوا أَهْلَ الْبَصْرَةِ زَمَنَ ابْنِ الْأَشْعَثِ فَصَوَّتَ أَهْلُ دَارِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدِهِ: أَمَا سَمِعْتَ الصَّوْتَ؟ قَالَ: مَا سَمِعْتُهُ "،
    قَالَ سُلَيْمَانُ: "
    كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ إِذَا رُئِيَ يُصَلِّي كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مُلْقًى، أَيْ لَا يَتَحَرَّكُ مِنْهُ شَيْءٌ ". اهـ.
    وأخرج ابن عساكر من طريق
    يعقوب نا عيسى بن محمد أنا أزهر عن ابن عون قال كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان حتى فعل تلك الفعلة فلقيه أبو قلابة،
    فقال والله لا أعود أبدا فقال أبو قلابة إن شاء الله وتلا أبو قلابة " إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء "، فأرسل مسلم عينيه". اهـ.
    وأخرج ابن عساكر من طريق ابن أبي خيثمة نا عبد الرحمن بن يونس قال: قال سفيان: قال الحسن: " لما مات مسلم بن يسار وامعلماه". اهـ.

    وأخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى [7 : 84] فقَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ:
    " كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَرْفَعَ عِنْدَ أهل الْبَصْرَةِ مِنَ الْحَسَنِ حَتَّى خَفَّ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَكَفَّ الْحَسَنُ، فَلَمْ يَزَلْ أَبُو سَعِيدٍ فِي عُلُوٍّ مِنْهَا بَعْدُ، وَسَقَطَ الآخَرُ". اهـ.
    والله أعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,080

    افتراضي رد: فقال مسلم: قد خرجت معه فوالله ما سللت سيفا، ولا رميت بسهم، ولا طعنت برمح

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,360

    افتراضي رد: فقال مسلم: قد خرجت معه فوالله ما سللت سيفا، ولا رميت بسهم، ولا طعنت برمح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    وجزاكم الله خيرا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •