انظر من قال ومن خالف بأن سبب ورود حديث الأعمال بالنيات هو مهاجر أم قيس
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By عبدالعزيز أحمد العباد

الموضوع: انظر من قال ومن خالف بأن سبب ورود حديث الأعمال بالنيات هو مهاجر أم قيس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    17

    افتراضي انظر من قال ومن خالف بأن سبب ورود حديث الأعمال بالنيات هو مهاجر أم قيس

    بسم الله
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما بعد،،،

    فلم أجد من جمع أقوال العلماء في هذه المسألة المذكور عنوانها أعلاه في مكان واحد وبشكلٍ كافٍ، فلذا أحببت جمع كلام أبرز من وجدتهم من أهل العلم ممن قال بأن سبب ورود حديث إنما الأعمال بالنيات هو قصة مهاجر أم قيس ومن خالفهم في ذلك، رجاء الاستفادة والإفادة.

    وكتبه
    أخوكم عبد العزيز بن أحمد العباد

    بعض أبرز من ذكر أن هذا سبب ورود الحديث :
    1- الخطابي (388 هـ)
    في أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (1/ 119)، قال: ((ويروى أن هذا إنما جاء في رجل كان يخطب امرأة بمكة فهاجرت إلى المدينة فتبعها الرجل رغبة في نكاحها فقيل له: مهاجر أم قيس)).
    وهو أقدم من رأيته ذكر أن هذا سبب ورود الحديث

    2- الماوردي (450هـ)
    في الحاوي الكبير (14/ 164): ((... لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مهاجر أم قيس " من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه"))

    3- أبو الفتوح الطائي (555هـ)
    في الأربعين الطائية (ص: 44): ((ويقال: إن هَذَا إنما جاء فِي رجل لأجل امرأة أبت أن تتزوجه حَتَّى يهاجر إليها فهاجر وتزوجها، فكنا نسميه "مهاجر أم قيس")).


    4- العمراني (558هـ) صاحب البيان في مذهب الإمام الشافعي:
    قال في البيان (1/ 100):
    ((هذا الخبر ورد على سبب، وذلك: أن رجلًا هاجر من مكة إلى المدينة بسبب امرأة يقال لها: أم قيس، فبلغ ذلك النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: «إنما الأعمال بالنيات» .. ")).


    5- ابن الجوزي (597هـ):
    قال في كشف المشكل من حديث الصحيحين (1/ 85)
    ((بَيَان سَبَب هَذَا الحَدِيث: فَإِن كثيرا من الْأَحَادِيث جَاءَت على أَسبَاب، كَمَا أَن كثيرا من الْآيَات نزلت على أَسبَاب: وَذَلِكَ أَن رجلا خطب امْرَأَة بِمَكَّة، فهاجرت إِلَى الْمَدِينَة، فتبعها الرجل رَغْبَة فِي نِكَاحهَا، فَقَالَ رَسُول الله هَذَا الحَدِيث، فَكَانَ يُقَال للرجل: مهَاجر أم قيس)).

    6- أبو العباس القرطبي (656 هـ):
    قال في المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (3/ 745)
    ((وإنما ذُكِرَت في الحديث الهجرةُ؛ لأنه جَرَى سَبَبُها، وذلك: أنَّ رجلًا هاجر إلى المدينة ليتزوَّج امرأةً بها، تُسمَّى: أم قيس، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فذكر الحديث، وسُمِّي الرجل: مهاجر أم قيس. على ما ذكر أئمتنا))


    7- التوربشتي (661هـ):
    قال في الميسر في شرح مصابيح السنة (1/ 36)
    (( قوله - صلى الله عليه وسلم -: (أو امرأة يتزوجها): لهذا القول سبب رواه جمع من أئمة الحديث في كتبهم عن عبد الله ابن مسعود- رضي الله عنه- وهو أنه قال: هاجر رجل من مكة إلى المدينة بسبب امرأة يقال لها أم قيس فقالوا له هذا مهاجر أم قيس. فكأنه - صلى الله عليه وسلم - عرض بهذا القول توبيخا على صنيعه وتنبيها له على الإنابة عن ذلك، وتذكيرا لأهل الاعتبار)).


    7- النووي (676هـ)
    قال في شرح صحيح مسلم (13/ 55):
    (( جَاءَ أَنَّ سَبَبَ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَجُلًا هَاجَرَ لِيَتَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ قَيْسٍ فَقِيلَ لَهُ مُهَاجِرُ أُمِّ قَيْسٍ)).


    8- ابن دقيق العيد (702هـ):
    قال في إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام (1/ 62)
    ((غَيْرَ أَنَّ السَّبَبَ يَقْتَضِي: أَنَّ الْمُرَادَ بِالْحَدِيثِ الْهِجْرَةُ مِنْ مَكَّةَ إلَى الْمَدِينَةِ؛ لِأَنَّهُمْ نَقَلُوا أَنَّ رَجُلًا هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إلَى الْمَدِينَةِ، لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ فَضِيلَةَ الْهِجْرَةِ وَإِنَّمَا هَاجَرَ لِيَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تُسَمَّى أُمَّ قَيْسٍ.
    فَسُمِّيَ مُهَاجِرَ أُمِّ قَيْسٍ وَلِهَذَا خُصَّ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمَرْأَةِ، دُونَ سَائِرِ مَا تُنْوَى بِهِ الْهِجْرَةُ مِنْ أَفْرَادِ الْأَغْرَاضِ الدُّنْيَوِيَّة ِ، ثُمَّ أُتْبِعَ بِالدُّنْيَا)).






    9- الطوفي (716هـ)
    قال في التعيين في شرح الأربعين (1/ 38)
    ((وإنَّما فرض الكلام في الهجرة لأنها السبب الباعث على هذا الحديث وذلك لأن رجلًا من أهل مكّة كان يهوى امرأة يقال لها: أم قيس فهاجرت إلى المدينة فهاجر الرجل لأجلها لا تدينًا فَعَرَّض النبي - صلى الله عليه وسلم - به في الحديث تنفيرا عن مثل قصده، وكان ذلك الرجل بعد يُدعى مهاجر أم قيس)).


    10- علاء الدين ابن العطار (724هـ):
    قال في العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام (1/ 45)
    ((فإن قيل: كيف ذُكِرَتِ المرأة مع الدُّنْيَا مع أنها داخلة فيها؟ فالجواب: أنه جاء أن سببَ هذا الحديث: أن رجلًا هاجر من مكّة إلى المدينة ليتزوَّج امرأةً تسمى أمَّ قيس، لا لقصدِ فضيلةِ الهجرة، فقيل له: مهاجرُ أمَّ قيسٍ (1)، فلهذا خصَّ ذكر المرأة، وإن كانت أعظم أسباب الدُّنيا، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: "أَلاَ إنَّ الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا: الْمَرأَةُ الصَّالِحَةُ")).


    11- المُظْهِري (727 هـ)
    قال في المفاتيح في شرح المصابيح (1/ 33)
    ((قوله: "أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه"، قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: خطب رجل بمكة امرأةً، فأبت أن تتزوج به بمكة، وهاجرت إلى المدينة، فهاجر ذلك الرجل إلى المدينة، وتزوج بتلك المرأة، ويقال لتلك المرأة: أم قيس. قال ابن مسعود: يقال لذلك الرجل: مهاجر أم قيس؛ أي: الذي هاجر لأم قيس، لا لله ورسوله، فحدَّث رسول الله - عليه السلام - بهذا الحديث زجرًا له ولغيره أن يقصد شيئًا ظاهرُهُ طاعةٌ، وفي نيتهم غيرُ طاعة الله ورضاه)).


    12- ابن تيمية (728ه):
    مجموع الفتاوى (18/ 253):
    ((وقد روي أن سبب هذا الحديث: أن رجلا كان قد هاجر من مكة إلى المدينة لأجل امرأة كان يحبها تدعى أم قيس فكانت هجرته لأجلها فكان يسمى مهاجر أم قيس فلهذا ذكر فيه " {أو امرأة يتزوجها - وفي رواية - ينكحها} " فخص المرأة بالذكر لاقتضاء سبب الحديث لذلك. والله أعلم)).

    مجموع الفتاوى (20/ 222):
    ((قد كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رجل هاجر لامرأة يقال لها أم قيس فكان يقال له: مهاجر أم قيس فقال النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر في الحديث الصحيح: {إنما الأعمال...))

    مجموع الفتاوى (22/ 218)
    ((وقول النبي صلى الله عليه وسلم {إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى؛ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه} مراده صلى الله عليه وسلم بالنية النية التي في القلب؛ دون اللسان باتفاق أئمة المسلمين: الأئمة الأربعة وغيرهم. وسبب الحديث يدل على ذلك فإن سببه أن رجلا هاجر من مكة إلى المدينة ليتزوج امرأة يقال لها: أم قيس فسمي مهاجر أم قيس. فخطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وذكر هذا الحديث)).


    مجموع الفتاوى (27/ 47)
    ((وهذا الحديث الشريف إنما قاله النبي صلى الله عليه وسلم بسبب الهجرة فقال: {إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه} قال ذلك بسبب أن رجلا كان قد هاجر يتزوج امرأة يقال لها: أم قيس وكان يقال له: مهاجر أم قيس)).



    13- الفاكهاني (734هـ)
    قال في رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (1/ 32)
    ((ومعنى الحديث يتناول الجميع، غير أن السبب يقتضي الهجرة من مكة إلى المدينة (3)؛ لما نقل: أنَّ رجلاً هاجر من مكة إلى المدينة، لا يريد بذلك فضيلة الهجرة، وإنما هاجر ليتزوج امرأةً تسمى: أم قيس، فسمي: مهاجر أم قيس)).






    14- صدر الدين، أبو المعالي (المتوفى: 803هـ)
    كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (1/ 62)
    وهذا قيل إنه جاء على سبب وهو أن رجلًا هاجر ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس، فقيل: مهاجر أم قيس. والله أعلم.



    15- ابن الملقن (804هـ)
    قال في البدر المنير (1/ 664)
    ((وَهَذَا الحَدِيث ورد عَلَى سَبَب. وَهُوَ أَن امْرَأَة كَانَت بِالْمَدِينَةِ يُقَال لَهَا أم قيس. وَيُقَال أَن اسْمهَا قيلة، فَهَاجَرَ بَعضهم إِلَى الْمَدِينَة بنية (التَّزَوُّج) بهَا، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - (ذَلِكَ) ، فَسُمي مهَاجر أم قيس)).
    وانظر أيضاً: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (1/ 204)، التوضيح لشرح الجامع الصحيح (2/ 192)


    16- ابن رسلان (844هـ):
    قال في شرح سنن أبي داود (9/ 642):
    ((قالوا: إنما جاء هذا الحديث في رجل كان يخطب امرأة بمكة فهاجرت إلى المدينة فتبعها الرجل رغبة في نكاحها، فسمي مهاجر أم قيس)).




    17- العيني (855هـ)
    قال عمدة القاري شرح صحيح البخاري (24/ 108) عن المناسبة بين حديث النيات الذي ذكره البخاري تحت باب ترك الحيل: ((مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن مهَاجر أم قيس جعل الْهِجْرَة حِيلَة فِي تَزْوِيج أم قيس)).


    18- السيوطي (911هـ)
    قال في التوشيح شرح الجامع الصحيح (1/ 129)
    ((قيل: إن الحديث ورد على سبب، وهو أن رجلًا هاجر من مكة إلى المدينة لا يريد بذلك فضيلة الهجرة بل ليتزوج امرأة تسمى "أم قيس"، فلهذا خص ذكر المرأة في الحديث- ذكره ابن دقيق العيد.
    وقصة مهاجر أم قيس رواها سعيد بن منصور في "سننه" بسند على شرط الشيخين عن ابن مسعود قال: "من هاجر يبتغي شيئًا فإنما له ذلك، هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس فكان يقال مهاجر أم قيس")).

    19- نجم الدين الغزي (1061 هـ)
    قال في حسن التنبه لما ورد في التشبه (1/ 33)
    ((وفي قوله: "أَوِ امْرَأةٍ ينْكِحُها" تلميحٌ بمهاجر أم قيس)).








    وممن خالف في ذلك:

    1- الحافظ ابن رجب الحنبلي (795هـ)

    قال جامع العلوم والحكم (1/ 74)
    ((اشْتَهَرَ أَنَّ قِصَّةَ مُهَاجِرِ أُمِّ قَيْسٍ هِيَ كَانَتْ سَبَبَ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا،» وَذَكَرَ ذَلِكَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُتَأَخِّرِي نَ فِي كُتُبِهِمْ، وَلَمْ نَرَ لِذَلِكَ أَصْلًا بِإِسْنَادٍ يَصِحُّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ)).


    2- الحافظ ابن حجر (852هـ)
    قال في فتح الباري (1/ 10)
    ((رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنِ الْأَعْمَشِ بِلَفْظِ كَانَ فِينَا رَجُلٌ خَطَبَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ قَيْسٍ فَأَبَتْ أَنْ تَتَزَوَّجَهُ حَتَّى يُهَاجِرَ فَهَاجَرَ فَتَزَوَّجَهَا فَكُنَّا نُسَمِّيهِ مُهَاجِرَ أُمِّ قَيْسٍ وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ لَكِنْ لَيْسَ فِيهِ أَنَّ حَدِيثَ الْأَعْمَالِ سِيقَ بِسَبَبِ ذَلِكَ وَلَمْ أَرَ فِي شَيْءٍ مِنَ الطُّرُقِ مَا يَقْتَضِي التَّصْرِيحَ بِذَلِكَ)).


    3- الشيخ أحمد محمد شاكر (1377هـ):
    نقل في تعليقه على ألفية السيوطي (ص183) كلام الحافظ ابن رجب الحنبلي ، وابن حجر – رحمهما الله - .
    [مستفاد من مقالة للشيخ عبد الله زقيل]



    4- الشيخ أبو شهبة (1403هـ)قال في الوسيط في علوم ومصطلح الحديث (ص: 474)

    ((هذا من الحافظ رد لما قاله الكثيرون في سبب ورود هذا الحديث))



    5- الألباني (1420هـ)
    جامع تراث العلامة الألباني في الفقه (13/ 380):
    ((هذه المناسبة لا يصح إسنادها على طريقة علماء الحديث)).


    6- الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد :
    قال في كتابه " التأصيل " (1/73) :
    ((ومن الفوائد المضافة : أن ثمة روايات في غير الحديث يتناقلها العلماء على التسليم بلا نكير ، هي عندهم كالجبال الرواسي في الثبوت ، لكن عند التخريج لها ، تُصَيَّرُها هباءً، منها:
    جعل قصة مهاجر أم قيس التي رواها ابن مسعود – رضي الله عنه – كما في سنن سعيد بن منصور ، ومعجم الطبراني سببا لورود حديث عمر – رضي الله عنه - : إنما الأعمال بالنيات ، وقد وقع في هذا الغلط الكبار أمثال ابن دقيق العيد – رحمه الله – كما في " إحكام الأحكام " ، وأنكر ذلك الحفاظ منهم ابن رجب وابن حجر – رحمهما الله -)).
    [مستفاد من مقالة للشيخ عبد الله زقيل]



    7- عبد المحسن العباد
    شرح الأربعين النووية - العباد (2/ 15، بترقيم الشاملة آليا)
    (( لم يثبت أن هذا الحديث ورد بسبب هذا القصة، وقد ذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله هذا، فقال رحمه الله: إنه اشتهر عند العلماء كذا وكذا، فلم يثبت في ذلك شيء صحيح عن رسول الله)).



    8- أبو إسحاق الحويني
    بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (2/ 306):
    ((على فرض صحته، ليس فيه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال ذلك لأجل الرجل الذي تزوج المرأة))





    خاتمة:
    الراجح أن هذا حديث وذاك حديث، ولا أعلم شيئاً من الناحية الحديثية يكفي لإثبات أن حديث مهاجر أم قيس هو سبب ورود حديث الأعمال بالنيات كما قال أهل العلم.

    والله أعلم
    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن يوسف حسن
    صفحتي في تويتر : عبد العزيز العباد







  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: انظر من قال ومن خالف بأن سبب ورود حديث الأعمال بالنيات هو مهاجر أم قيس

    بارك الله فيك، وللفائدة: الحديث ليس بموجود في سنن سعيد بن منصور النسخة المطبوعة.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •