يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11
8اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By حسن يوسف حسن
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By حسن يوسف حسن

الموضوع: يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,915

    افتراضي يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى

    7282- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِى ُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا الْعَلاَءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِىُّ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِتَبُوكَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسَ بِضِيَاءٍ وَشُعَاعٍ وَنُورٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى فَأَتَى جَبْرَيلُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ :« يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى ». فَقَالَ : ذَاكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِىَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ الْيَوْمَ فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ. قَالَ :« وَفِيمَ ذَاكَ؟ ».
    قَالَ : كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِوفِ ى مَمْشَاهُ وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ. فَهَلْ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الأَرْضَ فَتُصَلِّىَ عَلَيْهِ قَالَ :« نَعَمْ ». فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعَ. {ج} الْعَلاَءُ هَذَا هُوَ ابْنُ زَيْدٍ وَيُقَالَ ابْنُ زَيْدَلٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِمَنَاكِيرَ. أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِىٍّ حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِىُّ حَدَّثَنَا الْبُخَارِىُّ قَالَ الْعَلاَءُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِى عَنْ أَنَسِ رَوَى عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ قَالَ الشَّيْخُ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَنَسٍ.

    ماصحة هذا الحديث؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن يوسف حسن

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,183

    افتراضي رد: يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَ

    هذا حديث موضوع، أخرجه البيهقي وغيره في السنن الكبرى (4/50-51).
    فيه العلاء بن زيدل أبو محمد الثقفي "منكر الحديث" كذا قال البخاري والعقيلي وابن عدي وأبو حاتم، و"متروك الحديث" كذا قال أبو داود وابن طاهر وأبو حاتم والدارقطني، ورماه أبو الوليد الباجي بالكذب ونسبه الطيالسي إلى الكذب، "يروي عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة" كذا قال ابن حبان وأبو عبد الله الحاكم وأبو نعيم الأصبهاني، وقال علي ابن المديني: "كان يضع الحديث"، وضعفه النسائي، وقال أحمد بن حنبل: "كان يتكلم فيه"، وقال يحيى بن معين: "ليس بثقة". اهـ.
    وممن ضعفوا هذا الحديث قال العقيلي: " وَالرِّوَايَةُ فِي هَذَا فِيهَا لِينٌ"، وقال ابن حبان: " منكر لم يتابع عليه العلاء أبو محمد"، والبيهقي: " العلاء يحدث عن أنس بمناكير، وروي من وجه آخر"، وابن القيسراني: "منكر"، وابن عساكر: "غريب"، وابن الجوزي: "لا يصح"، وكذا قال ابن القيم، وقال النووي: "اتفقوا على ضعفه"، وقال ابن كثير: " فيه غرابة شديدة ونكارة و[فيه] العلاء بن زيد تكلموا فيه"، وقال الهيثمي: " فيه العلاء بن زيدل أبو محمد الثقفي وهو متروك‏‏ ". اهـ.
    أما المتابعة الأخرى التي أخرجها البيهقي في السنن الكبرى [4 : 50] فقال:
    أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثنا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا مَحْبُوبُ بْنُ هِلالٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ يَعْنِي عَطَاءً، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قال: فذكر نحوه.
    قال البيهقي: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، قَالَ مَحْبُوبُ بْنُ هِلالٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَنَسٍ: نَزَلَ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، سَمِعْتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَذْكُرُهُ، عَنِ الْبُخَارِيِّ". اهـ.
    وقال عنه أبو حاتم: "ليس بالمشهور"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: "لا يعرف ، وحديثه منكر ، ومقدار ما يرويه غير محفوظ". اهـ، ونقله عنه الهيثمي.
    وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ثم قال: رَوَاهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ نَحْوَهُ.
    وعَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ بِتَبُوكٍ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: " هَلْ لَكَ فِي جَنَازَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ "، فَذَكَرَ نَحْوَهُ". اهـ.
    أما الرواية الأولة فقد أخرجها الطبراني في مسند الشاميين وفي معجم الكبير والأوسط قال:
    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثنا نُوحُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حُوَى السَّكْسَكِيُّ الْحِمْصِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: فذكر نحوه إلا أنه قال: معاوية بن معاوية المزني.
    قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن محمد بن زياد إلا بقية تفرد به نوح بن عمر الحمصي". اهـ.
    وهذا إسناد موضوع، فيه نوح بن عمرو السكسكي "يقال أنه سرق هذا الحديث" كذا قال ابن حبان، وقال ابن القيسراني:
    " وَلَسْتُ أَحْفَظُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ أَحَدًا اسْمُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ، وَقَدْ سَرَقَ هَذَا الْحَدِيثَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بِطُولِهِ". اهـ.
    وقال الذهبي عن هذا الحديث: "منكر". اهـ.
    وله شاهد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والبيهقي في شعب الإيمان فقال الطبراني:
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَلِّمُ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فذكر نحوه.
    قال البيهقي: "هَذَا مُرْسَلٌ، وَقَدْ رُوِّينَاهُ فِي كِتَابِ دَلائِلِ النُّبُوَّةِ، وَفِي الْجَنَائِزِ مِنَ السُّنَنِ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ مَوْصُولَيْنِ، وَهَذَا الْمُرْسَلُ شَاهِدٌ لَهُمَا، وَقَوْلُهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ يُرِيدُ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ". اهـ.
    قلتُ: وفي الإسناد صدقة بن أبي سهل الهنائي ذكره ابن حبان في الثقات وترجم له ابن أبي حاتم والبخاري ولم يذكراه بجرح ولا تعديل، وقال الذهبي: "لا وجود له". اهـ.
    وقال الهيثمي: " فيه صدقة بن أبي سهل ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات"، وقال ابن حجر: "مرسل". اهـ.
    وله شاهد ءاخر:
    أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن فقال:
    أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَاءَةُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِمْرَانَ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: فذكر نحوه.
    وهذا مرسل ضعيف، فيه علي بن زيد القرشي "ضعيف" كذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب، وعباءة بن كليب ضعفه البخاري وقال أبو حاتم: "صدوق"، وقال : "يحول من ضعفاء البخاري". اهـ.
    وذكره ابن حبان في الثقات وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال ابن حجر في التقريب: "صدوق له أوهام". اهـ.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن يوسف حسن

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    58

    افتراضي رد: يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَ

    شيخنا عبد الرحمن حفظك الله وسددك، قال محقق كتاب المطالب العالية ج 15، ص 478 وما بعدها: إذا نظرنا إلى ضعف هذه الطرق وجدنا ضعف أكثرها منجبرًا. فإذا ما انضمت إلى طريق محبوب بن هلال ترقى المتن إلى درجة الحسن بهذا الشاهد، ولذا قال الحافظ في اللسان، ترجمة محبوب (5/ 23): وحديثه علم من أعلام النبوّة، وله طرق يقوي بعضها ببعض. اهـ، إلى أن قال: فالخلاصة أن الأثر في درجة الحسن.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,183

    افتراضي رد: يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يوسف حسن مشاهدة المشاركة
    شيخنا عبد الرحمن حفظك الله وسددك، قال محقق كتاب المطالب العالية ج 15، ص 478 وما بعدها: إذا نظرنا إلى ضعف هذه الطرق وجدنا ضعف أكثرها منجبرًا. فإذا ما انضمت إلى طريق محبوب بن هلال ترقى المتن إلى درجة الحسن بهذا الشاهد، ولذا قال الحافظ في اللسان، ترجمة محبوب (5/ 23): وحديثه علم من أعلام النبوّة، وله طرق يقوي بعضها ببعض. اهـ، إلى أن قال: فالخلاصة أن الأثر في درجة الحسن.
    قلتُ: كيف ينجبر وقد علمنا أن الذهبي أنكر الطريقين الموصولين وأما الطريقان المرسلان فلا يصح الطريق إلى أحدهما، بل حتى قال ابن كثير: " فيه غرابة شديدة ونكارة". اهـ.
    بل ترى في بعض الطرق اختلاف في المتون واضطراب في نسب معاوية مما يدل على أن الحديث غير محفوظ وزيادات يظهر على لوائح الوضع فأنى له الانجبار؟!
    قلتُ:إن مما يدل على بطلان هذا الحديث أن يعيش معاوية الليثي رضي الله عنه لكي يحدث بهذا الحديث الذي أخرجه أبو داود الطيالسي وغيره في مسنده [1358] فقال:
    حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ، فَيَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ". اهـ.
    حسنه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٢/٣٤٤)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/٢١٥) : "رجاله موثقون". اهـ.
    بارك الله فيك.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن يوسف حسن

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,915

    افتراضي رد: يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَ

    جزاكم الله خيرا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,183

    افتراضي رد: يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا.
    وجزاك الله خيرا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    58

    افتراضي رد: يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَ

    شيخنا عبد الرحمن -حفظك الله- والله إني استبشر بالخير كلما قرأت اسمكم الكريم في أول كل مشاركة تكتبها، ورائحة السلف الصالح تنبعث من كتاباتكم، والله أسأل أن يجمعنا بكم على محبته في الجنة على سررٍ متقابلين، وأنت يا شيخنا فرصة في هذا المنتدى لطلبة العلم، وأعلم أن هذه الإطالة قد تضايقك، ولكن هذا أقل بكثير من حقك.

    الذي أريد معرفته الآن (والمعذرة على تطفلي) هل معاوية بن معاوية رجلان أم رجل واحد؟، فإني وجدت البغوي وابن عبد البر يفرقان بين الليثي والمزني، فالليثي عاش بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ومات بالبصرة، والمزني مات في حياته -صلى الله عليه وسلم- ، وفيما ذكر عن معاوية المزني هذا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد استخلفه على المدينة وهو في مكة.

    هذا هو الأمر الأول، والأمر الثاني هذا الحديث: لا يمكن أن يتقوى بالشاهد محبوب بن هلال ونضم إليه مرسلي الحسن وسعيد بن المسيب (وفيهما كلام أيضًا) بقطع النظر عن تلك الطرق التي لا تنجبر وهي الطرق عن أنس -رضي الله عنه- ؟

    وجزاكم الله خيرًا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,183

    افتراضي رد: يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يوسف حسن مشاهدة المشاركة
    شيخنا عبد الرحمن -حفظك الله- والله إني استبشر بالخير كلما قرأت اسمكم الكريم في أول كل مشاركة تكتبها، ورائحة السلف الصالح تنبعث من كتاباتكم، والله أسأل أن يجمعنا بكم على محبته في الجنة على سررٍ متقابلين، وأنت يا شيخنا فرصة في هذا المنتدى لطلبة العلم، وأعلم أن هذه الإطالة قد تضايقك، ولكن هذا أقل بكثير من حقك.
    جزاك الله خيرًا وبارك فيك أخي الفاضل.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يوسف حسن مشاهدة المشاركة
    الذي أريد معرفته الآن (والمعذرة على تطفلي) هل معاوية بن معاوية رجلان أم رجل واحد؟، فإني وجدت البغوي وابن عبد البر يفرقان بين الليثي والمزني، فالليثي عاش بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ومات بالبصرة، والمزني مات في حياته -صلى الله عليه وسلم- ، وفيما ذكر عن معاوية المزني هذا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد استخلفه على المدينة وهو في مكة.

    هذا هو الأمر الأول،
    نعم، هما رجلان؛ لذلك قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (6/126) : "والعلاء أبو محمد هو ابن زيد الثقفي واه. وأخطأ في قوله اللّيثي". اهـ.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يوسف حسن مشاهدة المشاركة
    والأمر الثاني هذا الحديث: لا يمكن أن يتقوى بالشاهد محبوب بن هلال ونضم إليه مرسلي الحسن وسعيد بن المسيب (وفيهما كلام أيضًا) بقطع النظر عن تلك الطرق التي لا تنجبر وهي الطرق عن أنس -رضي الله عنه- ؟
    أولًا حديث محبوب بن هلال فضلًا عن جهالته فقد تفرد بالرواية عنه عثمان بن عمر بن الهيثم العبدي تغير بآخره وتلقن.
    قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: " ثقة تغير فصار يتلقن"، وقال أبو حاتم: "صدوق ، بآخره كان يتلقن"، وقال الدارقطني: "صدوق كثير الخطأ". اهـ.
    قلتُ: والرواة الذين رووا عنه هذا الحديث من الطبقات المتأخرة حيث لا تدركه إلا وهو في حالة تغيره وتلقنه ولم أقف على أحد من الرواة المتقدمين الثقات كالبخاري وغيره قد روى عنه هذا الحديث مما يدل على أن هذا الحديث لا أًصل عنده.
    إنما وجدت فقط الذي روى عنه من المتقدمين محمد بن إبراهيم الشامي كما في مسند أبي يعلى الموصلي [4268].
    ومحمد بن إبراهيم الشامي قد "روى أحاديث موضوعة" كذا قال أبو عبد الله الحاكم وأبو سعيد النقاش وقال ابن حبان: "يضع الحديث على الشاميين ، لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار" وكذا قال ابن طاهر، وقال ابن عدي: "منكر الحديث ، وعامة أحاديثه غير محفوظة"، وقال أبو نعيم: "حمد بن إبراهيم الشامي ، عن الوليد بن مسلم، وبقية ... موضوعات"، وقال الدارقطني: "كذاب"، وقال ابن حجر: "في التقريب : "منكر الحديث"، وقال في المطالب العالية : "ضعيف جدا". اهـ.
    وقال ابن طاهر: "كان بعبادان"، وحدث أبو يعلى الموصلي عنه بعبادان كما ذكر في مسنده.
    فلعل محمد بن إبراهيم الشامي قد لقن عثمان بن عمر بن الهيثم العبدي وجعله من حديثه.
    وأما المرسلان، فلا أرى الطريق يصح إلى أحدهما، بل وتفرد يوسف بن واقد عن عباءة بن كليب برواية مرسل سعيد بن المسيب يزيده غرابة إذ الأول لم يوثقه كبير أحد، والثاني ضعفه البخاري.
    وأما مرسل الحسن البصري إن صح إليه الطريق - فمعروف أن مرسلات الحسن البصري فيها ضعف كما ذكر الدارقطني بل عدها الإمام أحمد بن حنبل من أضعف المرسلات.
    وذكر الحافظ ابن حجر طريقًا خامسة في الإصابة فقال: "وله طريق ثالثة عن أنس، ذكرها ابن مندة، من رواية أبي عتاب في الدلائل، عن يحيى بن أبي محمد عنه". اهـ.
    ولكن لم أقفُ عليه على كتاب الدلائل لابن مندة، فلعله مفقود.
    قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (3/ 395) :
    "أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية، ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة، ومعاوية بن مقرن المزني وإخوته النعمان وسويد ومعقل وسائرهم -وكانوا سبعة- معروفون في الصحابة مذكورون في كبارهم،
    وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه بغير ما ذكرت في هذا الباب، وفضل (قل هو الله أحد) لا يُنكر، وبالله التوفيق". اهـ.

    وأقره ابن الأثير في "أسد الغابة" (4/ 429)، والحافظ في "الإصابة" (3/ 395)، وقال: "قد يحتج به من يجيز الصلاة على الغائب، ويدفعه ما ورد أنه رفعت الحجب حتى شهد جنازته، فهذا يتعلق بالأحكام. واللَّه أعلم". اهـ.
    وقال الحافظ الذهبي في "تجريد أسماء الصحابة" (2/ 83/ 936) :
    "معاوية بن معاوية المزني ويقال: معاوية بن مقرن توفي في حياة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، إن صحّ فهو الذي قيل: إنه توفي بالمدينة فصلّى عليه النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو بتبوك، ورفع له جبريل الأرض، وله طرق كلها ضعيفة". اهـ.

    قلتُ: ورد أن معاوية بن معاوية المزني جد الصحابي المشهور عبد الله بن مغفّل رضى الله عنه من أمه.
    قال ابن قتيبة في المعارف (1/297) :
    "هو: عبد الله بن مغفل بن عبد نهم. وولد «عبد نهم» : مغفّلا، وخزاعيّا، وعبد الله ذا النّجادين، لأم، واسمها: عبلة بنت معاوية بن معاوية المزني". اهـ.
    والله أعلم.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يوسف حسن مشاهدة المشاركة
    وجزاكم الله خيرًا
    وجزاكم الله خيرا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن يوسف حسن

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,183

    افتراضي رد: يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يوسف حسن مشاهدة المشاركة
    - ، وفيما ذكر عن معاوية المزني هذا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد استخلفه على المدينة وهو في مكة.
    لم يصح ذلك.
    أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 6082 فقال:
    حَدَّثَنَا ابْنُ حُبَيْشٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ، ثنا أَبِي، ثنا
    أَبُو حُذَيْفَةَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ، وَخَلَّفَ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ. . . . الْحَدِيثَ. اهـ.
    في الإسناد إسحاق بن بشر البخاري متهم بالكذب، قال عنه ابن أبي شيبة والدارقطني وعلي ابن المديني: "كذاب"، وقال ابن الجوزي: "أجمعوا على أنه كذاب". اهـ.
    وهناك علة أخرى وهو أن عبد الرحمن بن أبي الزناد القرشي "صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد"، كذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب قلتُ: والراوي عنه إسحاق بن بشر روى عنه ببغداد.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن يوسف حسن

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    58

    افتراضي رد: يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَ

    بارك الله في الشيخ، وزاده فضلًا وعلمًا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,183

    افتراضي رد: يَا جَبْرَيلُ مَا لِى أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يوسف حسن مشاهدة المشاركة
    بارك الله في الشيخ، وزاده فضلًا وعلمًا
    وفيك بارك الله، اللهم آمين.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •