احتاج اسنادا لهذا الحديث
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5
1اعجابات
  • 1 Post By وطني الجميل

الموضوع: احتاج اسنادا لهذا الحديث

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,121

    افتراضي احتاج اسنادا لهذا الحديث

    قال الحاكم في المستدرك: أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:
    يَخْرُجُ فِي آخِرِ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ، يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ، وَتُخْرِجُ الأَرْضُ نَبَاتَهَا، وَيُعْطِي الْمَالَ صِحَاحًا، وَتَكْثُرُ الْمَاشِيَةُ، وَتَعْظُمُ الأُمَّةُ، يَعِيشُ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا - يَعْنِي حِجَجًا.
    قال البوصيري في الاتحاف: عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ قال: "جاورت أبا سعيد الْخُدْرِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -قَالَ: يَخْرُجُ فِي آخِرِ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ، تُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا، وَيُعْطَى المال صحاحًا تنعم الأمة، وتكثر الماشية، ويجيش سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ". وذكر عقبه رواية أخرى وقال: رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
    [احتاج لإسناد مسدد أو ابن منيع في هذا الحديث أو على الأقل الواسطة بينهما أو متابعة صحيحة لهذا المتن...الأمر الذي قد يتوقف عليه صحة الحديث من هذا الطريق]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,183

    افتراضي رد: احتاج اسنادا لهذا الحديث

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطني الجميل مشاهدة المشاركة
    قال البوصيري في الاتحاف: عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ قال: "جاورت أبا سعيد الْخُدْرِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -قَالَ: يَخْرُجُ فِي آخِرِ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ، تُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا، وَيُعْطَى المال صحاحًا تنعم الأمة، وتكثر الماشية، ويجيش سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ". وذكر عقبه رواية أخرى وقال: رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
    قلتُ: الرواية الأخرى التي ذكرها والتي أخرجها أحمد في مسنده من طرق:
    [10933] قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا جعفر بن سلميان، عن المعلى، حدثنا العلاء بن بشير، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد - مرفوعا.
    (11273) وقال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ الْمِعْوَلِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بَشِيرٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فذكره
    حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بَشِيرٍ الْمُزَنِيِّ، وَكَانَ بَكَّاءً عِنْدَ الذِّكْرِ، شُجَاعًا عِنْدَ اللِّقَاءِ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مِثْلَهُ، وزاد فيه: " فَيَنْدَمُ، فَيَأْتِي بِهِ السَّادِنَ، فَيَقُولُ لَهُ: لَا نَقْبَلُ شَيْئًا أَعْطَيْنَاهُ ". اهـ.
    أما رواية أحمد عن عبد الرزاق فقد أخرجها من طريقه ومحمد بن يوسف الكنجي الشافعي في البيان في أخبار الزمان (1/505) وقال:
    " هذا حديث حسن ثابت، اخرجه شيخ اهل الحديث في مسنده* [1270].
    و في هذا الحديث دلالة على ان المجمل في صحيح مسلم هو المبين في مسند". اهـ.
    وتوبع أحمد فأخرج أبو يحيى زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري في الفتن كما عزاه إليه السيد بن طاوس (1/322) فقال: و ذكر زكريا أيضا، قال:
    حدّثنا محمد بن يحيى، قال: حدّثنا عبد الرزّاق أملاه عليّ من كتابه، قال: حدّثنا جعفر بن سليمان، قال: حدّثنا المعلى بن زياد، قال: حدّثنا العلاء بن بشير المزني عن أبي الصدّيق الناجي عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): فذكره.
    وأخرج البيهقي في البعث والنشور (126) فقال:
    وحَدثنا أبو الحَسَن محمد بن الحُسَين بن داودَ العَلوي -واللفظ له- أخبرنا عبد الله بن محمد بن شُعَيب البُزْمِهْرَانِ يُّ، حدثنا محمد بنُ يَحيى الذُّهْلِيُّ، حدثنا عبدُ الرَّزَّاق -إملاءً عَلَيَّ من كتابه-، حدثنا جعفرُ بنُ سُليمان، به.
    وفيما عزاه عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الكبرى (4/532) فقال:
    روى أَبُو بكر أَحْمد بن أبي خَيْثَمَة قَالَ: ثَنَا مُحَمَّد بن بكير الْحَضْرَمِيّ، ثَنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان، ثَنَا الْمُعَلَّى بن زِيَاد، عَن الْعَلَاء بن بشير، عَن أبي بكر النَّاجِي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه قَالَ: فذكر بنحو رواية أحمد بدون الزيادة.
    ثم قال عبد الحق: تَابعه عبد السَّلَام بن مطهر، سمع جَعْفَر بن سُلَيْمَان فِي هَذَا الحَدِيث". اهـ، وعبد السلام ثقة وروى له البخاري في الصحيح.
    أما رواية مسدد فلم أقفُ عليها.
    ولكن روى مسدد بهذا الإسناد عن جعفر حديثًا ءاخر أخرجه أبو داود في سننه [3666] فقال: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ بَشِيرٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قال: فذكر حديثًا ءاخر.
    فلعل مسدد روى بهذا الإسناد.
    ولحماد بن زيد وعبد الرزاق وجعفر بن سليمان لهم متابعة أخرى متابعة روح بن عبادة وهمام بن يحيى:
    كما في ملاحم ابن المنادي (ص* 42)، قال: حدثنا جدي رحمه الله قال: نبا روح بن عبادة، عن المعلى بن زياد أبي الحسن، عن بشر بن العلي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: كما في أحمد بتفاوت يسير.
    وفي غيبة الطوسي (ص* 111) عن محمد بن إسحاق المقري، عن المقانعي، عن بكار بن أحمد، عن الحسن بن الحسين، عن المعلى بن زياد، عن العلاء بن بشير المرادي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري: كما في رواية أحمد بتفاوت يسير.
    -وورد في البعث والنشور للبيهقي (120) قال:
    أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عَبدان، أخبرنا أحمدُ بن عُبَيد، حدثنا هِشَامُ بن عَلِي، حدثنا ابنُ رَجَاء، حدثنا هَمَّام، حدثني العَلاءُ -رجَلٌ من مُزَيْنَة- عن أبي الصِّديق النَّاجِيِّ، عن أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَكرَ المَهْدِيَّ.
    وهمام هو ابن يحيى العوذي روى له الشيخان، ولم يذكر البيهقي لفظ حديثه، بل انتقل إلى إسناد عبد الرزاق المذكور سابقا،
    لكن يبدو أن في الإسناد وهم وهنا فإنه بين همام والعلاء راوٍ وهو المعلى.
    كما وقفت في دلائل الامامة (ص* 252) قال أبو علي النهاوندي:
    حدثنا أبو علي هشام بن علي السيرافي قال: حدثنا عبد الله بن رجا قال: حدثنا همام، عن المعلى بن زياد، قال: حدثني المعلى، عن رجل قال من مزينة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ذكر المهدي فقال:
    " يخرج عند كثرة اختلاف الناس وزلازل، فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، يرضى به ساكن السماء وساكن الارض ويقسم المال قسمة صحاحا، قال: قلت وما صحاحا؟ قال: بالسواء،
    ويغنم الناس حتى لا يحتاج أحد أحدا، فينادي مناد: من له إلي من حاجة ؟ فلا يجيبه أحد من الناس إلا إنسان واحد، فيقول له خذ، قال فيحثو في ثوبه ما لا يستطيع حمله، فيقول إحمل علي فيأبى عليه، فيخفف منه حتى يصير بقدر ما يستطيع أن يحمله فيقول: ما كان في الناس أجشع نفسا من هذا، فيرجع إلى الخازن فيقول: إنه قد بدا لي رده، فيأبى أن يقبله فيقول: إنا لا نقبل ممن أعطيناه، قال فيمكث سبع أو ثمانا أو تسعا يعني سنة، ولا حيوة في العيش بعد هذا، أو قال لا خير في في الحياة بعدهن ". اهـ.
    وأخرج أبو نعيم في كتاب الأربعون في المهدي (1/15) ولكن الإسناد حدث له سقط في النسخة وعزاه السيوطي إلى الباوردي في المعرفة ولكن لفظ الباوردي فيه زيادة وهو قوله:
    " أَبشِروا بالمهديّ، [رجل من قريش من عترتي]، يخرج في اختلاف، فيملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجـوراً ... ". اهـ.
    وردت هذه اللفظة في مسند أحمد وغيره [10839] قال:
    حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا مَطَرٌ وَالْمُعَلَّى، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " تُمْلَأُ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي يَمْلِكُ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا ". اهـ.

    وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
    أخرجه أبو نعيم كما عزاه إليه السيوطي في الحاوي (2/76) فقال:
    وَأَخْرَجَ أبو نعيم عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا لَيْلَةٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي، يَمْلَؤُهَا قِسْطًا
    وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا، وَيَقْسِمُ الْمَالَ بِالسَّوِيَّةِ، وَيَجْعَلُ اللَّهُ الْغِنَى فِي قُلُوبِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَيَمْكُثُ سَبْعًا، أَوْ تِسْعًا، ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي عَيْشِ الْحَيَاةِ بَعْدَ المهدي». اهـ.
    قال يحيى بن يوسف السلمي في عقد الدرر (1/244) : "أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي". اهـ.
    وأخرج الخطيب البغدادي في موضح الأوهام (2/401) من طريق علي ابن أَبِي العقب، أَخْبَرَنَا أَبُو زرعة، عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو، حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عياش، من كتابه، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن حسان الحمصي العنسي، عن عَبْد اللَّهِ بْن سالم، قَالَ:
    لقي العلاء بْن عتبة اليحصبي عَلِيّ بْن أَبِي طلحة تحت القبة، فَقَالَ: يا أبا مُحَمَّد، تؤخذ قبيلة من قبائل المسلمين، فيقتل الرجل والمرأة والصبي لا يقول أحد الله الله الله، والله لئن كانت أمية أذنبت لقد أذنب بذنبها أهل الشرق والغرب، فَقَالَ له عَلِيّ بْن أَبِي طلحة: يا عاجز أو ذنب على أهل البيت أن أخذوا قوماً بحرائرهم وعفوا عن آخرين؟ فَقَالَ له العلاء بْن عتبة: وإنه لرأيك؟ قَالَ: نعم إنه لرأيي، قَالَ: فَقَالَ له العلاء: إنك لرجل لا كلمتك من فمي كلمة أبدًا، إنما أحببنا آل مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم بحب مُحَمَّد، فإذا خالفوا سيرته، وعملوا بخلاف سنته، فهم أبغض الناس إلينا قَالَ العلاء بْن عتبة:
    حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هاَنئٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ:
    كُنَّا يَوْمًا قُعُودًا عِنْدَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ فِتْنَةَ الأَحْلاسِ، وَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا فَقُلْنَا: يَا رسول اللَّهِ، مَا فِتْنَةُ الأَحْلاسِ؟ فَقَالَ: " هِيَ فِتْنَةُ حَرْبٍ وَهَرْبٍ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ، دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِيَ الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ كَوَرْكٍ عَلَى ضِلْعٍ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لا تَدَعُ أَحَدًا إِلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً إِذَا قِيلَ: انْقَطَعَتْ، تَمَادَتْ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ، فُسْطَاطِ إِيمَانٍ، لا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ، لا إِيمَانَ فِيهِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنَ الْيَوْمِ أَوِ الْغَدِ ".

    قَالَ علي: سمعت أبا زرعة، يقول: ما أعرف أحدًا يحدث بهذا الحديث من حديث عَلِيّ بْن عياش، في الدنيا كلها، يعني غيري". اهـ.
    وفي رواية عند نعيم بن حماد في التن [94] قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
    " سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ، مِنْهَا فِتْنَةُ الأَحْلاسِ، يَكُونُ فِيهَا حَرْبٌ وَهَرَبٌ، ثُمَّ بَعْدَهَا فِتَنٌ أَشَدُّ مِنْهَا، ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ، كُلَّمَا قِيلَ: انْقَطَعَتْ، تَمَادَتْ، حَتَّى لا يَبْقَى بَيْتٌ إِلا دَخَلَتْهُ، وَلا مُسْلِمٌ إِلا صَكَّتْهُ، حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي ". اهـ.
    والله أعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,121

    افتراضي رد: احتاج اسنادا لهذا الحديث

    بارك الله فيك؛ من رواه عن أبي الصديق الناجي هو العلاء بن بشير وهو مجهول...لايفرح بمتابعته...فلا ترفع تفرد
    سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ -إن صحة إليه-في روايته بهذا اللفظ عن أبي الصديق الناجي إن سمع منه ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,183

    افتراضي رد: احتاج اسنادا لهذا الحديث

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطني الجميل مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك؛ من رواه عن أبي الصديق الناجي هو العلاء بن بشير وهو مجهول...لايفرح بمتابعته...فلا ترفع تفرد
    سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ -إن صحة إليه-في روايته بهذا اللفظ عن أبي الصديق الناجي إن سمع منه ...
    وفيك بارك الله.
    هل يعني ذلك رواية سليمان بن عبيد بها ضعف أو علة؟
    مع أن هذا الإسناد صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه الألباني وشعيب الأرناؤوط.
    وقال البخاري في التاريخ الكبير (4/44) "سليمان بن عبيد السلمي يعد في البصريين عن أبي الصديق سمع منه يحيى القطان وخالد بن الحارث". اهـ.
    فهل هناك من ضعفه؟
    ينظر هنا:
    https://www.alukah.net/sharia/0/32193/
    ــــــــ
    وهنا:
    https://books.google.com.eg/books?id...%AF%22&f=false

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,183

    افتراضي رد: احتاج اسنادا لهذا الحديث

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطني الجميل مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك؛ من رواه عن أبي الصديق الناجي هو العلاء بن بشير وهو مجهول...لايفرح بمتابعته...فلا ترفع تفرد
    سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ -إن صحة إليه-في روايته بهذا اللفظ عن أبي الصديق الناجي إن سمع منه ...
    وأرى خلاف ذلك حيث أن رواية العلاء بن بشير هو المتفرد في حديثه بزيادات غير موجودة في أحاديث أخرى وسيما قوله: "ولا حيوة في العيش بعد هذا، أو قال لا خير في في الحياة بعدهن". اهـ.
    إلا ما ورد من شاهد من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لكن لم يوقف على إسناده.
    والله أعلم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •