سير أعلام النبلاء !!!
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: سير أعلام النبلاء !!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,804

    افتراضي سير أعلام النبلاء !!!

    " ‏تفسيرابن جرير الطبري كان يقرأ على الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ في المسجد بعد المغرب ويعلق عليه وكان غزير العلم والإفادة ،وممن حضر هذه الدروس ووصفها واستفاد منها الشيخ عبدالفتاح أبو غدة رحمة الله علينا وعليهم جميعا .

    " كتاب العلماء العزاب ص ٤٠ "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,804

    افتراضي رد: سير أعلام النبلاء !!!

    " ‏يقول الشيخ الفالوجي عن الامام الطبري تفرقت عقيدته السلفية الأثرية قي سواحل بحره المحيط العذب الرقراق وكذلك سائر كتبه "

    " تمام المنة،ص١١ "

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,804

    افتراضي رد: سير أعلام النبلاء !!!

    السفير الألماني في المغرب ألماني الجنسية حصل على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة هارفرد وشغل منصب سفير ألمانيا في المملكة المغربية وعندما كان في مقتبل عمره تعرض لحادث مرور مروّع فقال له الجرّاح بعد أن أنهى إسعافه: إن مثل هذا الحادث لا ينجو منه في الواقع أحد وأتوقع أن الله يدّخر لك يا عزيزي شيئاً خاصاً جداً" وصدّق أمر الله حدْس هذا الطبيب إذ اعتنق د.هوفمان الإسلام بعد دراسة عميقة له، وبعد معاشرته لأخلاق المسلمين الطيبة في المغرب. وعندما أشهر إسلامه حاربته الصحافة الألمانية محاربة ضاريةوحتى أمه لما أرسل إليها رسالة أشاحت عنها وقالت ليبق عند العرب!، ولكن هوفمان لم يكترث بكل هذا،ويقول: "عندما تعرضت لحملة طعن وتجريح شرسة في وسائل الإعلام بسبب إسلامي لم يستطع بعض أصدقائي أن يفهموا عدم اكتراثي بهذه الحملة، وكان يمكن لهم العثور على التفسير في هذه الآية"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ". وبعد إسلامه ابتدأ د.هوفمان مسيرة التأليف ومن مؤلفاته كتاب: يوميات مسلم ألماني، الإسلام عام ألفين، الطريق إلى مكة، الإسلام كبديل الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانيا. يتحدث د.هوفمان عن التوازن الكامل والدقيق بين المادة والروح في الإسلام فيقول: "ما الآخرة إلا جزاء العمل في الدنيا، ومن هنا جاء الاهتمام بالدنيا، فالقرآن يلهم المسلم الدعاء للدنيا، وليس الآخرة فقط"رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً"وحتى آداب الطعام والزيارة تجد لها نصيباً في الشرع الإسلامي". ويعلل د.مراد ظاهرة سرعة انتشار الإسلام في العالم، رغم ضعف الجهود المبذولة في الدعوة إليه بقوله :"إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مر التاريخ وذلك لأنه دين الفطرة المنزّل على قلب المصطفى "."الإسلام دين شامل وقادر على المواجهة، وله تميزه في جعل التعليم فريضة، والعلم عبادة … وإن صمود الإسلام ورفضه الانسحاب من مسرح الأحداث، عُدَّ في جانب كثير من الغربيين خروجاً عن سياق الزمن والتاريخ بل عدّوه إهانة بالغة للغرب!"
    ويتعجب هوفمان من إنسانيةالغربيين المنافقة فيكتب:"في عيد الأضحى ينظر العالم الغربي إلى تضحية المسلمين بحيوان على أنه عمل وحشي وذلك على الرغم من أن الغربي ما يزال حتى الآن يسمي صلاته"قرباناً" وما يزال يتأمل في يوم الجمعة الحزينة لأن الرب"ضَحَّى"بابن ه من أجلنا، يفخرون بالتضحية بالرب!
    ويعيّرونا بالتضحية بحيوان!
    موعد الإسلام الانتصار:"لا تستبعد أن يعاود الشرق قيادة العالم حضارياً، فما زالت مقولة"يأتي النور من الشرق"صالحة …
    إن الله سيعيننا إذا غيرنا ما بأنفسنا، ليس بإصلاح الإسلام ولكن بإصلاح موقفنا وأفعالنا تجاه الإسلام…
    د.هوفمان يقدم نصيحة للمسلمين ليعاودوا الإمساك بمقود الحضارة بثقة واعتزاز بهذا الدين، يقول:
    إذا ما أراد المسلمون حواراً حقيقياً مع الغرب، عليهم أن يثبتوا وجودهم وتأثيرهم، وأن يُحيوا فريضة الاجتهاد وأن يكفوا عن الأسلوب الاعتذاري والتبريري عند مخاطبة الغرب ..
    فالإسلام هو الحل الوحيد للخروج من الهاوية التي تردّى الغرب فيها، وهو الخيار الوحيد للمجتمعات الغربية في القرن الحادي والعشرين".
    "الإسلام هو الحياة البديلة بمشروع أبدي لا يبلى ولا تنقضي صلاحيته وإذا رآه البعض قديماً فهو أيضاً حديث ومستقبليّ لا يحدّه زمان ولا مكان، فالإسلام ليس موجة فكرية ولا موضة، ويمكنه الانتظار " .
    المصدر: من كتاب: ربحت محمداً ولم أخسر المسيح.
    منقول

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,804

    افتراضي رد: سير أعلام النبلاء !!!

    السفير الألماني في المغرب ألماني الجنسية حصل على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة هارفرد وشغل منصب سفير ألمانيا في المملكة المغربية وعندما كان في مقتبل عمره تعرض لحادث مرور مروّع فقال له الجرّاح بعد أن أنهى إسعافه: إن مثل هذا الحادث لا ينجو منه في الواقع أحد وأتوقع أن الله يدّخر لك يا عزيزي شيئاً خاصاً جداً" وصدّق أمر الله حدْس هذا الطبيب إذ اعتنق د.هوفمان الإسلام بعد دراسة عميقة له، وبعد معاشرته لأخلاق المسلمين الطيبة في المغرب. وعندما أشهر إسلامه حاربته الصحافة الألمانية محاربة ضاريةوحتى أمه لما أرسل إليها رسالة أشاحت عنها وقالت ليبق عند العرب!، ولكن هوفمان لم يكترث بكل هذا،ويقول: "عندما تعرضت لحملة طعن وتجريح شرسة في وسائل الإعلام بسبب إسلامي لم يستطع بعض أصدقائي أن يفهموا عدم اكتراثي بهذه الحملة، وكان يمكن لهم العثور على التفسير في هذه الآية"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ". وبعد إسلامه ابتدأ د.هوفمان مسيرة التأليف ومن مؤلفاته كتاب: يوميات مسلم ألماني، الإسلام عام ألفين، الطريق إلى مكة، الإسلام كبديل الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانيا. يتحدث د.هوفمان عن التوازن الكامل والدقيق بين المادة والروح في الإسلام فيقول: "ما الآخرة إلا جزاء العمل في الدنيا، ومن هنا جاء الاهتمام بالدنيا، فالقرآن يلهم المسلم الدعاء للدنيا، وليس الآخرة فقط"رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً"وحتى آداب الطعام والزيارة تجد لها نصيباً في الشرع الإسلامي". ويعلل د.مراد ظاهرة سرعة انتشار الإسلام في العالم، رغم ضعف الجهود المبذولة في الدعوة إليه بقوله :"إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مر التاريخ وذلك لأنه دين الفطرة المنزّل على قلب المصطفى "."الإسلام دين شامل وقادر على المواجهة، وله تميزه في جعل التعليم فريضة، والعلم عبادة … وإن صمود الإسلام ورفضه الانسحاب من مسرح الأحداث، عُدَّ في جانب كثير من الغربيين خروجاً عن سياق الزمن والتاريخ بل عدّوه إهانة بالغة للغرب!"
    ويتعجب هوفمان من إنسانيةالغربيين المنافقة فيكتب:"في عيد الأضحى ينظر العالم الغربي إلى تضحية المسلمين بحيوان على أنه عمل وحشي وذلك على الرغم من أن الغربي ما يزال حتى الآن يسمي صلاته"قرباناً" وما يزال يتأمل في يوم الجمعة الحزينة لأن الرب"ضَحَّى"بابن ه من أجلنا، يفخرون بالتضحية بالرب!
    ويعيّرونا بالتضحية بحيوان!
    موعد الإسلام الانتصار:"لا تستبعد أن يعاود الشرق قيادة العالم حضارياً، فما زالت مقولة"يأتي النور من الشرق"صالحة …
    إن الله سيعيننا إذا غيرنا ما بأنفسنا، ليس بإصلاح الإسلام ولكن بإصلاح موقفنا وأفعالنا تجاه الإسلام…
    د.هوفمان يقدم نصيحة للمسلمين ليعاودوا الإمساك بمقود الحضارة بثقة واعتزاز بهذا الدين، يقول:
    إذا ما أراد المسلمون حواراً حقيقياً مع الغرب، عليهم أن يثبتوا وجودهم وتأثيرهم، وأن يُحيوا فريضة الاجتهاد وأن يكفوا عن الأسلوب الاعتذاري والتبريري عند مخاطبة الغرب ..
    فالإسلام هو الحل الوحيد للخروج من الهاوية التي تردّى الغرب فيها، وهو الخيار الوحيد للمجتمعات الغربية في القرن الحادي والعشرين".
    "الإسلام هو الحياة البديلة بمشروع أبدي لا يبلى ولا تنقضي صلاحيته وإذا رآه البعض قديماً فهو أيضاً حديث ومستقبليّ لا يحدّه زمان ولا مكان، فالإسلام ليس موجة فكرية ولا موضة، ويمكنه الانتظار " .
    المصدر: من كتاب: ربحت محمداً ولم أخسر المسيح.
    منقول

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •