أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,619

    افتراضي أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ

    1375 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
    خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ قَالَ لَهُمْ: مِمَّنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ. قَالَ: فَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَسَأَلُوهُ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: "أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ.
    إسناده ضعيف لانقطاعه، عاصم بن عمرو روايته عن عمر مرسلة كما قال أبو زرعة. أبو الأحوص: هو سلاَّم بن سُليم الكوفي، وطارق: هو ابن عبد الرحمن البَجَلي.
    وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" 2/ 256.
    وأخرجه مطولًا عبد الرزاق (988) من طريق أبي إسحاق السبيعي، وسعيد بن منصور في "سننه" (2143) من طريق طارق البجلي، كلاهما عن عاصم بن عمرو: أن قومًا ... فذكره.
    وأخرجه كذلك الطيالسي (49) و (137) من طريق المسعودي، وعبد الرزاق (987) من طريق أبي إسحاق، وأحمد (86) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن عاصم ابن عمرو البجلي، عن أحد النفر الذين أتوا عمر بن الخطاب فقالوا: يا أمير جئناك ... فذكره.
    وانظر ما بعده.



    1375م- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْيدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، نَحْوَهُ .

    إسناده ضعيف، عمير مولى عمر بن الخطاب مجهول لم يرو عنه غير عاصم بن عمرو. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
    وأخرجه البيهقي 1/ 312 من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، بهذا الإسناد.
    وانظر ما قبله

    سنن ابن ماجه
    المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد - محمَّد كامل قره بللي - عَبد اللّطيف حرز الله
    ( الشاملة)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,619

    افتراضي رد: أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ

    1375 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ، قَالَ لَهُمْ: مِمَّنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: فَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَسَأَلُوهُ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ.
    الشيخ: الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان من حديث زيد بن ثابت أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة، هذا أمر ثابت، وصلاة الضحى من ذلك.الطالب: عمر بن عبدالله ابن أبي خثعم، وقد ينسب إلى جده، ووهم من زعم أنه عمر بن راشد ضعيف من السابعة ت ق.الشيخ: نعم الحمل عليه في هذا الحديث.س: أفضل صلاة الرجل في بيته إلا المكتوبة هذا يعم الحرم؟الشيخ: حتى المدينة ومكة إلا ما شرع الله له الجماعة كالتراويح والكسوف والاستسقاء ونحوه.س: سنة الفريضة؟الشيخ: في البيت، أفضل إذا صلاها في البيت، وإن صلاها في المسجد فلا بأس.س: قصدي تقديم سنة العشاء قبل العشاء حكمه؟الشيخ: هذا تطوع، والسنة بعد العشاء، الراتبة بعد العشاء، أما قبل العشاء فهي سنة تطوع مطلق.س: لكن تقديمه لأجل ضرورة؟الشيخ: لا، الراتبة ما تقدم، الراتبة بعد صلاة العشاء، وسنة الفجر قبلها، وسنة العشاء بعدها، وسنة المغرب بعدها، والظهر قبلها وبعدها.س: سند الحديث السابق؟الشيخ: ضعيف مثل ما تقدم لأجل عمر هذا ابن أبي خثعم.س: لا، الذي بعده الصلاة في البيت فنوروا؟الشيخ: يكفي عنه أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة يكفي الحديث في الصحيحين، وفي الحديث الآخر: اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا أخرجه مسلم.حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عبداللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ.
    مداخلة: قال في الحاشية: الحديث قد ذكره المصنف بطريقين. وفي الزوائد: مدار الطريقتين على عاصم بن عمرو وهو ضعيف ذكره العقيلي في الضعفاء، وقال البخاري لم يثبت حديثه.الشيخ: نعم يغني عنه ما تقدم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة، واجعلوا من صلاتكم في بيوتكم مثل ما تقدم.

    https://binbaz.org.sa/audios/1903/02...B4%D8%A7%D8%A1

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •