ماصحة قصة : تمارى ثلاثة في أجواد الإسلام
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: ماصحة قصة : تمارى ثلاثة في أجواد الإسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,205

    افتراضي ماصحة قصة : تمارى ثلاثة في أجواد الإسلام

    تمارى ثلاثة في أجواد الإسلام

    فقال رجل : أسخى الناس في عصرنا هذا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب 0

    وقال آخر : أسخى الناس عرابة الأوسي

    وقال ثالث : بل قيس بن سعد بن عبادة 0

    فأكثروا الجدال في ذلك ، وعَلا ضجيجهم وهم بفناءِ الكعبة 0

    فقال لهم رجل : قد أكثرتُم الجدال في ذلك ، فما عليكم أن يمضي كلُّ منكم إلى صاحبه يسأله ، حتى ننظر ما يُعطيه ، ونحكم على العيان ؟

    فقام صاحب عبد الله إليه ، فصادفه قد وضع رجله في غَرز ناقته يريد ضيعةً له ، فقال : يا ابن عمِّ رسول الله ! قال : قل ما تشاء 0

    قال : أنا ابن سبيل ومنقطع به ، فأخرج رجله من غرز الناقة ، وقال له : ضع رجلك ، واستو على الراحلة ، وخذ ما في الحقيبة ، واحتفظ بالسيف ، فإنه من سيوف علي بن أبي طالب 0

    ومضى صاحب قيس بن سعد بن عبادة ، فصادفه نائماً ، فقالت الجارية : هو نائم ، فما حاجتك إليه ؟ قال ابن سبيل ومنقطع به ،قالت : حاجتك أهون من إيقاظه !! هذا كيس فيه سبعمائة دينار ، والله يعلم أن ما في دار قيس غيره ، خُذه ، وامض إلى معاطن الإبل ، إلى أموال لنا بعلامتنا فخُذ راحلة من رواحله ، وما يصلحها ، وعبداً ، وامض لشأنك ولما انتبه قيس من رَقدته اخبرته بما صنعت فأعتقها 0

    ومضى صاحب عرابة الأوسي إليه ، فألفاه قد خرج من منزله يريد الصلاة وهو يمشي على عبدين ، وقد كُفَّ بصره ، فقال : يا عرابة ، أوّاه ما تركت الحقوق لعرابة مالاً ولكن خذهما – يعني العبدين – قال : ما كنت بالذي أقُصُّ جناحيك 0 قال : إن لم تأخذهما فهما حُران ، فإن شئت تأخذ ، وإن شئت تعتق ، وأقبل يلتمس الحائط ، راجعاً إلى منزله 0

    فأخذهما صاحبه ، وجاء بهما إلى رفاقه ،

    فقالوا : إن هؤلاء الثلاثة أجود عصرهم ، إلا أنّ عرابة أكثرهم جوداً لأنه أعطى جهده.


    ماصحة هذه القصة ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,205

    افتراضي رد: ماصحة قصة : تمارى ثلاثة في أجواد الإسلام

    وهوفي تاريخ دمشق.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2019
    المشاركات
    307

    افتراضي رد: ماصحة قصة : تمارى ثلاثة في أجواد الإسلام

    راوي هذه الحكاية هو الهيثم بن عدي وهو مؤرخ متهم بالكذب وهو لم يدرك هؤلاء الذين نقل عنهم هذا مع اني في شك من ثبوت الاسناد الي الهيثم

  4. #4

    افتراضي رد: ماصحة قصة : تمارى ثلاثة في أجواد الإسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن محمود مشاهدة المشاركة
    راوي هذه الحكاية هو الهيثم بن عدي وهو مؤرخ متهم بالكذب وهو لم يدرك هؤلاء الذين نقل عنهم هذا مع اني في شك من ثبوت الاسناد الي الهيثم
    الأثر أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (49/419) من طريق:
    إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِيبَخْتَ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدُونٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ: فذكره.
    هذا الإسناد فيه
    تحريف كما سيأتي بيانه.
    لعله أحدثه أبو الفتح إبراهيم بن علي بن الحسين البغدادي الملقب بابن سيبخت قال عنه الخطيب البغدادي: "
    سيئ الحال في الرواية"، ومرة : "ساقط الرواية". اهـ.
    ومحمد بن يحيى الصولي ترجم له الخطيب البغداي وصفه بالقبول، وقال: وكان واسع الرواية حسن الحفظ ، ملازما عارفا بتصنيف الكتب ، ووضع الأشياء مواضعها". اهـ.
    وعبد الله بن محمد بن حمدون خطأ، صوابه:
    مُحَمَّد بن عبد الله بن حمدون وهو أَبُو سعيد النيسابورى الزَّاهِد:
    قال عنه السبكي في طبقات الشافعية (3/179) : "أحد الصالحين سمع من
    أَبى بكر مُحَمَّد بن حمدون وَمَا أدرى هَل هُوَ عَمه أَو لَا". اهـ، وقال: "وَحدث سِنِين وانتفع بِهِ الْخلق علما ودينا". اهـ.
    وقال الحاكم في "تاريخه": "الزاهد المحدث، كان من أعيان الصالحين المجتهدين في العبادة، وكان أبوه من أعيان الشهود المعدَّلين، وكان ابن أخت الإِمام أبي بكر أحمد بن إسحاق،
    سمع أبو سعيد من: أبي بكر محمَّد بن حمدون بن خالد، وأبي حامد بن الشرقي، وأقرانهما، وحدث سنين، وكثر الانتفاع بعلمه، وتوفي بنيسابور في ذي الحجة سنة تسعين وثلاثمائة، وصلى عليه الأستاذ أبو سعيد الزاهد -رحمه الله-". اهـ.
    وأما الذي يروي عنه فليس بأبيه بل يقال بأنه عمه وهو أبو بكر محمَّد بن حمدون بن خالد قال عنه الحاكم: "من أعيان المحديثين الثقات الأثبات الرحالين"، وقال عنه الذهبي: "ثبت". اهـ.
    ودليل ذلك التحريف: أن أبا بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي وهو رواي هذا الأثر:
    ذكر اسمهما في كتابه أخبار الراضي بالله والمتقي لله (ص:8) بلفظ: "
    محمد بن عبد الله بن حمدون"، وفي (ص:130) ذكر: "محمد بن حمدون". اهـ.
    ـــــــــــــــ ـــ
    وأخرجه البلاذري في الأنساب (1/52) برقم [32] بسياق مختلف ورجح كرم قيس بن سعد، فقال:
    وحدثت عَن هِشَام بن الكلبي قَالَ: تنازع قوم بالمدينة، فقال بعضهم: أسخى الناس عبد الله بن جَعْفَر. وقال آخرون: عرابة الأوسي.
    وقال آخر: قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري. وشيخ يسمع كلامهم فقال:
    والله ما منك إلا من يصف رجلا شريفا سخيا فليقم كل رجل منكم إلى من فضله، فليسأله لنعرف جماله (كذا) فقام صاحب عبد الله بن جَعْفَر فأتاه وقد قربت لَهُ راحلة ليركب، وقد وضع رجله في غرزها.
    فقال: يا بن عم رسول الله إني رجل حاج ايدع بي (كذا) وقد بقيت متحيرا فأعني فِي زاد وراحلة. فقبض رجله ثُمَّ قَالَ: دونك الراحلة فاقتعدها وانظر ما عليها من فضل أداة فبعه واجعله فِي نفقتك.
    فوثب بعض غلمان عبد الله إلى سيف فِي مؤخر الرحل ليأخذه فقال عبد الله: مه ثُمَّ قَالَ: يا هَذَا لا تخدعن عَن هَذَا السيف فإنه يقوم عَلَي بألف دينار. فأخذ الراحلة بما عليها والسيف، وأتى القوم فقالوا: لقد أحسن العطية.

    ثُمَّ قام صاحب عرابة، فأتاه وقد خرج من داره يريد المسجد، وغلامان لَهُ أسودان يأخذان بيده وقد كف بصره فقال لَهُ: يا هَذَا إِنِّي رجل من الحاج منقطع بي فأعني فِي زاد وراحلة
    فقال: أوه أوه والله لقد أتيت عرابة وما يملك صفراء ولا بيضاء وما يملك إلا هَذِه الأرض العريضة وعبديه هذين خذهما فبعهما واجعل ثمنهما فِي زاد وراحلة!!! فقال الرجل: سبحان الله آخذ قائديك وسمعك وبصرك؟!
    فقال: هما حران إن لَمْ تأخذهما؟؟ فأخذهما الرجل وجاء بهما إلى القوم فقالوا: جهد من مقل، ولقد أحسن وكرم.

    ثُمَّ مضى صاحب قيس بن سَعْدٍ، وهو نائم فقالت جاريته من هَذَا؟
    قَالَ: رجل يطلب قيسا قالت: هُوَ الآن نائم أفلك حاجة؟ قَالَ نعم أنا رجل من الحاج انقطع بي فجئته ليعينني فِي زاد وراحلة. فقالت لَهُ:
    يا سبحان الله ألا تكلمت ابنة قيس فِي هَذَا القدر؟! يا غلام امض مع الرجل إلى دار النجائب، فليأخذ أي نجيب شاء، وامض معه إلى بيت الرجال فليأخذ أي رجل أحب وأت معه فلانا الصيرفي فليعطه ألف درهم.
    فأعجبهم من قيس حكم جاريته فِي ماله بغير علمه ".
    انتهى.
    وهشام بن الكلبي متهم بالكذب أيضًا.
    وكل من الهيثم والكلبي من أصحاب الحكايات كما قال أحمد بن حنبل في أحدهما: «إنما كان صاحب سمر ونسب ، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه». اهـ.
    والله أعلم.

  5. #5

    افتراضي رد: ماصحة قصة : تمارى ثلاثة في أجواد الإسلام

    وذكر الخليل الفراهيدي في العين (1/136) بيت شعر منسوب للشماخ في مدح عرابة الأوسي فقال: قال الشماخ:رأيتُ عَرَاَبَةَ الأوْسيِّ يسمُو ... إلى الخَيْرَاتِ مُنْقَطِعَ القرين
    والمُنْقَطِعُ: الشَّيءُ نَفْسُهُ، وانْقَطَعَ الشَّيءُ: ذَهَبَ وَقْتُهُ ". اهـ.
    أخرجه البلاذري في الأنساب (13/145) فقال:
    وحدثني عباس بن هشام ابن الكلبي قَالَ: أقبل عرابة بْن أويس بْن قيظي بْن عَمْرو الأوسي من الأنصار من الطائف، ومعه أبعرة عليها زبيب وأدم وغير ذَلِكَ.
    فَعَنَّ لَهُ الشماخ، فَقَالَ لَهُ: أعطني مما عَلَى أبعرتك من الزبيب فَقَالَ لَهُ: خذ برأس القطار. قَالَ الشماخ: أتهزأ بي عافاك اللَّه؟

    قَالَ: الأبعرة وما عليها لَكَ عافاك اللَّه، فأخذ الإبل بما عليها فمدحه بقصيدته التي أولها:
    كلا يومي طوالة وصل أروى ... ظَنون آن مطرح الظنون
    طوالة: بئر كانوا يجتمعون عليها.
    وقَالَ فيها:
    رأيتُ عَرَابة الأوسيّ ينمى ... إلى الخيرات مُنقطع القرين
    إِذَا ما رأية رُفعَتْ لمجدٍ ... تلقاها عرابة باليمين ".
    انتهى.

    وذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/273) قصة نحوه بلا إسناد، وفي الطبقات الصغير وقال: "لا يحفظ له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا". اهـ.
    أخرج من طريقه بإسناد أبو بكر الدينوري في المجالسة (2/382) فقال:
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَنْ عَمِّهِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ؛ قَالَ: خَرَجَ الشَّمَّاخُ بْنُ ضِرَارٍ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ، فَصَحَبَ عَرَابَةَ بْنَ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيَّ ،
    فَسَأَلَهُ عَرَابَةُ عَمَّا يُرِيدُ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ: أَمْتَارُ لِأَهْلِي طَعَامًا، وَكَانَ مَعَهُ بَعِيرَانِ؛ فَأَنْزَلَهُ فِي مَنْزِلِهِ، وَأَوْقَرَ لَهُ بَعِيرَيْهِ بُرّاً وَتَمْرًا، فَقَالَ الشَّمَّاخُ فِيهِ:

    (رَأَيْتُ عَرَابَةَ الْأَوْسِيَّ يَسْمُو ... إِلَى الْخَيْرَاتِ مُنْقَطِعَ الْقَرِينِ)
    (إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ ... تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بِالْيَمِينِ).
    انتهى.

    وأخرج الطبراني في الجود والسخاء (1/287) برقم [73 ] حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، عَنْ نَضْرِ بْنِ أَبِي بِشْرٍ،
    أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ لَعُرَابَةَ الأَوْسِيِّ: يَا عُرَابَةُ، بِأَيِّ شَيْءٍ سُدْتَ قَوْمَكَ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،
    " أُعْطِي سَائِلَهُمْ، وَأَحْلُمُ عَنْ جَاهِلِهِمْ، وَأَخِفُّ لَهُمْ فِي حَوَائِجِهِمْ، وَمَنْ زَادَ عَلَيَّ فَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، وَمَنْ زِدْتُ عَلَيْهِ فَأَنَا خَيْرٌ مِنْهُ، وَمَنْ سَاوَانِي كَانَ مِثْلِي ". اهـ.
    وأخرجه أبو أحمد العسكري في المصون (ص:185) أخبرنا ابن دريد قال: أخبرنا الرياشيّ عن الأصمعي قال:
    قيل لعرابة بن أوس: بم سدت قومك؟ فقال: والله إنّي لأعفو عن سفيههم، وأحلم عن جاهلهم، وأسعى في حوائجهم، فمن فعل فعلى فهو مثلي، ومن زاد فهو أفضل، ومن قصّر فأنا خيرٌ منه. فقال فيه الشّمّاخ:

    رأيتُ عرابةَ الأوسيَّ يسمو ... إلى الخيرات منقطعَ القرينِ
    إذا ما رايةٌ رُفعَتْ لمجد ... تلقَّاها عرابةُ باليمين". اهـ.
    وأخرج أبو علي القالي في أماليه (1/274) فقال:
    وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ، رحمه الله، قَالَ:
    أَخْبَرَنَا الرياشي، عَنِ العتبي، عَنْ رجل من الأنصار من أهل المدينة، قَالَ:
    قَالَ معاوية لعرابة بن أوس بن حارثة الأنصاري: بأي شيء سدت قومك يا عرابة؟ قَالَ: أخبرك يا معاوية بأني كنت لهم كما كان حاتم لقومه، قَالَ: وكيف كان؟ فأنشدته:

    وأصبحت فِي أمر العشيرة كلها ... كذي الحلم يرضى ما يقول ويعرف
    وذاك لأني لا أعادي سراتهم ... ولا عَنْ أخي ضرائهم أتنكف
    وإني لأعطي سائلي ولربما ... أكلف مالا أستطيع فأكلف
    وإني لمذموم إذا قيل حاتم ... نبا نبوةً إن الكريم يعنف
    ووالله إني لأعفو عَنْ سفيههم وأحلم عَنْ جاهلهم وأسعى فِي حوائجهم، وأعطي سائلهم، فمن فعل فعلي فهو مثلي، ومن فعل أحسن من فعلي فهو أفضل مني، ومن قصر عَنْ فعلي فأنا خير منه،
    فقَالَ معاوية: لقد صدق الشماخ حيث يقول فيك:

    رأيت عرابة الأوسي يسمو ... إِلَى الخيرات منقطع القري
    إذا ما رايةٌ رفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين". اهـ.

    والله أعلم.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,205

    افتراضي رد: ماصحة قصة : تمارى ثلاثة في أجواد الإسلام

    جزاكم الله خيراً.

  7. #7

    افتراضي رد: ماصحة قصة : تمارى ثلاثة في أجواد الإسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    وجزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •