اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي لِرَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمهُ مِنِّي مُتَقَبَّلاً
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3
2اعجابات
  • 2 Post By محمد المحترف

الموضوع: اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي لِرَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمهُ مِنِّي مُتَقَبَّلاً

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    المشاركات
    67

    افتراضي اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي لِرَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمهُ مِنِّي مُتَقَبَّلاً

    حديث "اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي لِرَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمهُ مِنِّي مُتَقَبَّلاً"

    أخرج الطبراني في "الدعاء" (912) ، والشاشي في "المسند" (1271) ، وعبد الغني المقدسي في "أخبار الصلاة" (128) ، والذهبي في "السير" (51/19) من طرق عن خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، رضي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ أَنْ يَقُولَ أَحَدُنَا: "اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي مِنْ رَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي مُتَقَبَّلًا"

    وعزاه في "كنز العمال" (24277) للطبراني والديلمي وقال: سنده حسن.

    وقال الذهبي: غَرِيْب، وَرَوَاهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ عَنْ خَلَف بن الوَلِيْدِ، وَتَفَرَّد بِهِ خلف.

    قلت: وخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَوْهَرِيُّ ثقة ، وثقه أبو حاتم وأبو زرعة وابن معين.

    وأعله جماعة من المتأخرين بأبو جعفر الرازي عيسى بن ماهان منهم شعيب الأرناؤوط في تحقيقه ل"سير أعلام النبلاء" وكذا محققوا ط الحديث.

    وقال الحافظ ابن حجر عنه في "التقريب": صدوق، سيء الحفظ خصوصا عن المغيرة.

    فهل يُعل الحديث بضعف عيسى بن ماهان وتفرده به أم يُحسن الحديث كونه صدوق ؟؟
    رضا الحملاوي و عبد الرحمن هاشم بيومي الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    المشاركات
    67

    افتراضي رد: اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي لِرَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمهُ مِنِّي مُتَقَبَّلاً

    للرفع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,360

    افتراضي رد: اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي لِرَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمهُ مِنِّي مُتَقَبَّلاً

    وأضيف أنه قد أخرجه الديلمي في مسنده كما في الغرائب الملتقطة [614] للحافظ ابن حجر من طريق الطبراني قال:
    حدثنا خلف بن الوليد الجوهري ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، حدثني عبد العزيز بن عمر ، عن صالح بن كيسان ، عن عبادة بن الصامت ، قال : فذكره مرفوعًا.
    وأما قول الذهبي: "غَرِيْب، وَرَوَاهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ عَنْ خَلَف بن الوَلِيْدِ، وَتَفَرَّد بِهِ خلف". اهـ، ولعله يشير بالتفرد بأن هل اتفق الرواة على عيسى بن ماهان هكذا حتى تنتفي شبهة تغير حفظه.
    قلتُ: لم يتفرد به خلف بل توبع فأخرج الشاشي في المسند [1271] فقال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: فذكر نحوه.
    وأبو النضر هذا هو هاشم بن القاسم الليثي "ثقة ثبت" كذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب
    وقد ورد هذا المتن في شطر أول من حديث ءاخر والشطر الأخر منه حديث أيضًا يرويه عبد العزيز بن عمر من طريق ءاخر عن عبادة رضي الله عنه كما سيأتي بيان ذلك.
    قلتُ: وإنما يعل الحديث بالانقطاع بين صالح بن كيسان وبين عبادة بن الصامت رضي الله عنه.
    وله شاهد ءاخر أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات [185] فقال: ثنا زُهَيْرُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ، قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:
    كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ، قَالَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا، وَسَلِّمْهُ مِنَّا ". اهـ.
    وهذا مرسل من حديث الحسن البصري.
    وله شاهد ءاخر ذكره ابن تيمية في شرح العمدة (1/40) فقال:
    "روي عن أبي جناب الكلبي؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا رمضان قد جاء؛ فقولوا: اللهم! سلمه لنا وسلمنا له في يسر وعافية وتقبله منا». رواه عباد بن يعقوب الأسدي". اهـ.
    لم أقفُ عليه مسندا، لكن هذا معضل، وعباد بن يعقوب الأسدي تركه البعض واتهم بالرفض.
    وورد عن بعض السلف أنه كان يدعو به مثل:
    - يحيى بن أبي كثير
    أخرجه أبو نعيم في الحلية (3/69) من طريق الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ " يَدْعُو حَضْرَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ: اللهُمَّ سَلِّمْنِي لِرَمَضَانَ وَسَلِّمْ لِي رَمَضَانَ، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي مُتَقَبَّلًا ". اهـ.
    تابعه محمد بن كثير عن الأوزاعي كما في شرح العمدة لابن تيمية (1/40).
    - مكحول الدمشقي.
    أخرجه الطبراني في الدعاء (1/284) من طريق الْهَيْثَمِ بْنِ حُمَيْدٍ، ثنا النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي لِرَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي مُتَقَبَّلًا». اهـ.
    - أبو جعفر الباقر.
    ذكره ابن تيمية في الشرح (1/39) فقال: "وعن أبي جعفر الباقر؛ قال: «كان إذا أهل رمضان؛ قال:
    اللهم أهله علينا بالسلامة, والإسلام, ودفع الأسقام, والعون على الصلاة والصيام, والرزق الواسع, والعفو والعافية, اللهم! سلمه لنا وسلمنا له». رواه عباد بن يعقوب". اهـ، لم يذكر الشيخ ابن تيمية رحمه الله عمن رواه.
    قلتُ: الصواب فيه أنه مرسل كما أخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق (51/186) من طريق ابن قتيبة حدثنا أحمد بن البحتري حدثنا ضمرة عن بكر ابن إسحاق عن فيروز عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي قال:
    كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استهل هلال شهر رمضان استقبله بوجهه ثم يقول:
    " اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة ودفاع الأسقام والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا وسلمه منا حتى يخرج رمضان وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا ثم يقبل على الناس بوجهه فيقول أيها الناس إنه إذا أهل هلال شهر رمضان غلت فيه مردة الشياطين وغلقت أبواب الجحيم وفتحت أبواب الرحمة ونادى مناد من السماء كل ليلة هل من سائل هل من تائب هل من مستغفر اللهم أعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا حتى إذا كان يوم الفطر نادى مناد من السماء هذا يوم الجائزة فاغذوا فخذوا جوائزك".
    قال محمد بن علي: "لا تشبه جوائز الأمراء". اهـ.
    وهذا إسناد موضوع، فيه بكر بن إسحاق وفيروز مجهولان وجابر وهو الجعفي متروك فضلًا عن أن الإسناد لا يصح إلى ابن قتيبة.
    وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في فضائل شهر رمضان [20] فقال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ، قثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، ثنا بِشْرُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: فذكره مرسلًا.
    وأخرجه الشيخ الصدوق في الأمالي (1/102)، وفي الثواب (1/64)، وفي فضائل الأشهر الثلاثة (1/80) من طريق الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: فذكره مرسلًا.
    وأخرجه ابن الجوزي في التبصرة [139] فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْهُنَائِيُّ بِسَنَدِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: فذكره باللفظ الذي ورد عن أبي جعفر.
    قلتُ: أخرجه ابن الطوسي في أماليه من طريق عبد الله بن حماد الأنصاري عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم عن محمد بن علي أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام قال:
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال استقبل القبلة وكبر ثم قال هلال رشد اللهم اهله علينا بيمن وايمان وسلامة واسلام وهدى ومغفرة وعافية مجللة ورزق واسع انك على كل شئ قدير".
    قال أبو مريم فقلت: "هذا الكلام فرأيت خيرا". اهـ.
    وأخرجه أيضًا من طريق الحسين بن زيد بن علي عن عمه عمر بن علي عن أبيه علي بن الحسين بن علي عن محمد بن علي الحنفية الأكبر عن أبيه علي بن أبي طالب قال: فذكره.
    وأخرجه ابن بابويه القمي في عيون الأخبار من طريق علي بن موسى الرضا قال حدثنا أبي موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام فذكر بنحوه.
    وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء [2 : 910] فقال: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ مُوهَبُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الأَزْدِيِّ، عَنْ بَشِيرٍ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَشْرَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَدُهُمْ حُدَيْرٌ أَبُو فَرْوَةَ يَقُولُونَ إِذَا رَأَوُا الْهِلالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ شَهْرَنَا الْمَاضِيَ خَيْرَ شَهْرِنَا، وَخَيْرَ عَاقِبَةٍ، وَأَرْسِلْ شَهْرَنَا هَذَا بِالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ وَالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالْمُعَافَاةِ وَالرِّزْقِ الْحَسَنِ ". اهـ.
    قلتُ: إسناد ضعيف جدًّا موقوفا، في الإسناد معاوية بن صالح الضرمي صدوق له أوهام، وأبو عمرو الأزدي مجهول وأبو فروة حدير وهو السلمي قال عنه ابن عساكر بصيغة التمريض: "يقال عنه له صحبة". اهـ.
    وله متابعة لكن مرفوعة أخرجها عبد الغني المقدسي في أخبار الصلاة [124] فقال: أخبرنا حامد بن شعيب البَلْخِي، حدَّثنا سُريج بن يونُس، حدَّثنا الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أبي العاتِكة، عن شيخ من أشياخهم، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلاَلَ، قالَ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيَمانِ وَالسَّلاَمَةِ وَالإسْلاَمِ، وَالسَّكِينَةِ وَالْعَافِية وَالرِّزْق الْحَسَن ".
    فقيل للشيخ من حدَّثك؟ قال: صاحبُ الفَرَسِ الحرون والرمح الثقيل في يدي الغُزاة في المقدِّمَة وفي الرجعة، في الساقة أبو فورة حدير السلمي". اهـ.
    وقد رواه سريج بن يونس من طريق ءاخر مرسل، فأخرج ابن السني في عمل اليوم والليلة [648] فقال:
    أَخْبَرَنَـا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَرِّفٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَقَلِّ النَّـاسِ غَفْلَةً، كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ قَالَ: " هِلالُ خَيْرٍ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَكَذَا، وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا وَكَذَا، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا الشَّهْرِ، وَنُورِهِ وَبَرَكَتِهِ، وَهُدَاهُ وَطُهُورِهِ وَمُعَافَاتِهِ ".

    قَالَ سُرَيْجٌ: فَقِيلَ لِمَرْوَانَ: فَسَمِّ الشَّيْخَ.
    فَقَالَ: أَخَذْنَا حَاجَتَنَا مِنْهُ، وَنُعْطِيهُ بِقَوْلِهِ". اهـ.
    وقد رواه أيضًا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز من طريق ءاخر عن عبادة بن الصامت، أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه [30241] وعنه أحمد في مسنده وابن أبي عاصم في السنة فقال:
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ:
    "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَى الْهِلَالَ، قَالَ: " اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْقَدَرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ يَوْمِ الْحَشْرِ ". اهـ.
    وهذا إسناد ضعيف، فيه من هو مبهم اسمه، وورد عند أحمد وابن أبي عاصم أن عبد العزيز قال: حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: فذكراه.

    فحتى لا يتوهم أنه صالح بن كيسان فهو مدني وليس شاميا.
    له شاهد ءاخر أخرجه الطبراني في الدعاء [1 : 283] فقال:
    حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُباب، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثنا سُفْيَانُ، بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
    أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا رَأَى الْهِلالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَطُهُورَهُ، وَرِزْقَهُ، وَنُورَهُ ". اهـ.
    وهذا إسناد فيه الحارث بن عبد الله الهمداني متهم بالكذب.
    وقد وقفت عليه يروى عن عدة من الصحابة مرفوعًا، لم أرَ في أغلب الطرق إليهم طريقا يصح، إضافة إلى أنه ورد من عدة مراسيل.
    والله أعلم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •