أدْرَكْتُ النَّاسَ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ ، فَأَصْبَحُوا شَوْكًا لَا وَرَقَ فِيهِ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6
2اعجابات
  • 1 Post By محمد عزالدين إبراهيم
  • 1 Post By محمد عزالدين إبراهيم

الموضوع: أدْرَكْتُ النَّاسَ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ ، فَأَصْبَحُوا شَوْكًا لَا وَرَقَ فِيهِ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,014

    افتراضي أدْرَكْتُ النَّاسَ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ ، فَأَصْبَحُوا شَوْكًا لَا وَرَقَ فِيهِ



    13 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أدْرَكْتُ النَّاسَ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ ، فَأَصْبَحُوا شَوْكًا لَا وَرَقَ فِيهِ ، إِنْ نَقَدْتَهُمْ نَقَدُوكَ ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَا يَتْرُكُوكَ قَالُوا : فَكَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قَالَ : تُقْرِضْهُمْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ.

    ماصحة هذا الأثر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,959

    افتراضي رد: أدْرَكْتُ النَّاسَ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ ، فَأَصْبَحُوا شَوْكًا لَا وَرَقَ فِيهِ

    هذا أخرجه ابن أبي الدنيا في مداراة الناس (1/32) وفي الإشراف (1/220) ومن طريقه إسماعيل الأصبهاني في الترغيب والترهيب (3/228) ومن طريقه وغيره أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق [47 : 179].
    وهذا بالطبع إسناده منقطع بين يحيى بن سعيد الأنصاري وبين أبي الدارداء رضي الله عنه، ولكن يحسن بما سيأتي.
    وقد أخرجه مالك مبهما شيخه في موطإه [987] برواية الشيباني قال: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: فذكره.
    وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث (5/170) فقال: عن ابن المبارك عن مسعر عن عون بن عبد الله عن أبى الدرداء قال: «إن قارضت الناس قارضوك, وإن تركتهم لم يتركوك». اهـ. مختصرًا.
    وهذا إسناد فيه انقطاع بين عون بن عبد الله وبين أبي الدرداء رضي الله عنه.
    وأخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث (2/270) ومن طريقه ابن عساكر (47/149) فقال: "يرويهِ أَبُو أُسَامَة عَن مسعر عَن عون". اهـ.
    وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه [35600] ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (1/ 218) فقال:
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قال: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: " مَنْ يَتَفَقَّدْ يُفْقَدْ، وَمَنْ لَا يُعَدَّ الصَّبْرَ لِفَوَاجِعِ الْأُمُورِ يَعْجِزْ "، قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: فذكره.
    وتابعه أبو داود في الزهد [245] فقال: نا ابْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: نا ابْنُ بِشْرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَوْنٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: فذكره دون المتن الأول.
    وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (13/ 772) من طريق العباس بن محمَّد، نا محمَّد بن بِشر العَبْدي، به بمثل لفظ ابن أبي شيبة، إلَّا قوله: "ومن لا يُعَدَّ الصبر لفواجع الأمور يعجز". اهـ.
    وأخرج الخطيب في تاريخ بغداد (7/ 199) واللفظ له، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (13/ 772) من طريق:
    الفرج بن فَضالة عن لقمان، عن أبي الدرداء قال: "إن نقرت الناس نقروك، وإن تقربت منهم أدركوك، وإن تركتهم لم يتركوك". قال: فكيف أصنع؟ قال: "هب عرضك ليوم فقرك". اهـ.

    قال الخطيب: ... وقد حدّثنا بهذا الحديث جماعة عن الربيع، فمنهم من وقفه، ومنهم من أسنده ... ثم قال: رواه نُعيم بن الهيضم، عن فرج بن فَضالة، موقوفًا، وهو الصحيح.
    - وورد من أثر أبي مسلم الخَوْلاني كما ذكر المحققون في المطالب العالية (13/177) فقالوا:
    أخرجه ابن أبي شيبة (13/ 546) واللفظ له، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية (2/ 123)، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (ص 508)، وابن الأعرابي في المعجم (ق 246 أ)، والخطابي في العزلة (ص 106)
    من طريق محمد بن عَمرو عن صفوان بن سُليم قال: قال أبو مسلم الخَولاني: "كان الناس ورقًا لا شوك فيه، وإنهم اليوم شوك لا ورق فيه، إن ساببتهم سابوك، وإن ناقدتهم ناقدوك، وإن تركتهم لم يتركوك".

    وإسناده حسن، محمَّد بن عَمرو هو ابن علقمة، قال الذهبي: حسن الحديث (الميزان 3/ 673). اهـ.
    وذكر المحققون شاهدًا ءاخر مرفوعًا:
    - حديث زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه: أخرجه الطبراني في الكبير (5/ 220) بإسناده إلى زيد بن أبي أوفى قَالَ:
    دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- في مسجد المدينة، فجعل يقول: "أين فلان بن فلان؟ " فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم، حتى اجتمعوا عنده.
    فذكر الحديث مطولًا في إخاء النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيه: "ألا أرشدك يا أبا الدرداء؟ " قال: بلى، بأبي أنت وأمي يا رسول الله.

    قال: "إن تنقذ ينقذوك، وإن تتركهم لا يتركوك، وإن تهرب منهم يدركوك فأقرضهم عرضك ليوم فقرك".
    وسنده ضعيف، قال البخاريُّ في التاريخ الصغير (1/ 250):
    "هذا إسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض، رواه بعضهم عن إسماعيل بن خالد، عن عبد الله بن أَبِي أَوَفِي، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- ولا أصل له". اهـ.

    وقال الحافظ في الإصابة (4/ 40): قال ابن السكن: "رُوي حديثه من ثلاث طرق، ليس فيها ما يصح". اهـ.
    - قلتُ: وورد من قول ابن مسعود رضي الله عنه أخرجه البيهقي في شعب الإيمان [8169]، ومن طريقه ابن عساكر (33/176) فقال:
    أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ:
    " ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَاجْتَنِبِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ مِنْ أَوْرَعِ النَّاسِ، وَأَدِّ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ،
    قَالَ: وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ جَارًا لَهُ، فَقَالَ: إِنَّكَ إِنْ سَبَبْتَ النَّاسَ سَبُّوكَ، وَإِنْ نَافَرْتَهُمْ نَافَرُوكَ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ فَرَرْتَ مِنْهُمْ أَدْرَكُوكَ، وَإِنْ جَهَنَّمَ تُقَادُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ، كُلُّ زِمَامٍ بِسَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ ". اهـ.
    والمتن الأخير منه ضعيف، فيه إبراهيم بن سليمان الزيات البلخي:
    قال عنه ابن عدي: "ليس بالقوي ، وسائر أحاديثه غير منكرة"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال عنه أبو عبد الله الحاكم: "شيخ محله الصدق"، وقال عنه أبو يعلى الخليلي: "صدوق وينفرد عن الثوري بأحاديث"،
    وقال ابن سعد: "كان مرجئًا". ينظر في اللسان (1/292) للحافظ ابن حجر.
    وتوبع فقط على المتن الأول فأخرج هناد بن السري في الزهد [1032] ومن طريق أبيه السري بن يحيى التميمي أخرجه ابن عدي في الكامل (6/377) فكلاهما قال:
    حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " أَدِّ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، وَاجْتَنِبْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أَوْرَعِ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ ". اهـ.
    وهذا إسناد صحيح، وخالد هذا العلائي روى له مسلم في صحيحه، وقال يحيى بن سعيد القطان: "تركته علي عمد ثم كتبت عن سفيان عنه "، وقال عنه الحافظان الذهبي وابن حجر: "صدوق". اهـ.
    وأخرجه أبو داود في الزهد [139] فقال: نامُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أنا سُفْيَانُ، به.
    لعله اختلط عليه بين أثر أبي الدرداء وابن مسعود رضي الله عنهما فبنحو هذا السياق:
    أخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق (47/180) من طريق:
    ابن أبي الدنيا قال: حدثت عن أحمد بن عمرو بن السراج أنا وهب أنا عمرو بن الحارث أن أباه حدثه عن عبد الرحمن بن جبير أن أبا الدرداء قال لرجل:
    "هب عرضك لله عزوجل: فمن سبك أو شتمك أو قاتلك فدعه لله وإذا أسأت فاستغفر الله". اهـ.

    قلتُ: ابن أبي الدنيا يرويه بصيغة التمريض بقوله: "حدثت". اهـ.
    وصله أبو داود في الزهد
    [252] فقال: نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أنا أَبَاهُ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ: رَجُلا قَالَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ: عَلِّمْنِي كَلِمَةً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا.
    قَالَ: " وَاثْنَيْنِ، وَثَلاثًا، وَأَرْبَعًا، وَخَمْسًا، مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ عز وجل الدَّرَجَاتِ الْعُلا: لا تَأْكُلْ إِلا طَيِّبًا، وَلا تَكْسِبْ إِلا طَيِّبًا، وَلا تُدْخِلْ بَيْتَكَ إِلا طَيِّبًا، وَاسْأَلِ اللَّهَ رِزْقَكَ يَوْمًا بِيَوْمٍ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الأَمْوَاتِ فَكَأَنَّكَ قَدْ لَحِقْتَ بِهِمْ، وَهَبْ عِرْضَكَ لِلَّهِ فَمَنْ سَبَّكَ أَوْ شَتَمَكَ أَوْ قَاتَلَكَ فَدَعْهُ لِلَّهِ، فَإِذَا أَسَأْتَ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ". اهـ.
    وأخرجه أبو نعيم في الحلية (1/223)، وهذا إسناد فيه انقطاع بين عبد الرحمن بن جبير الحضرمي وأبي الدرداء رضي الله عنه.

    والله أعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: أدْرَكْتُ النَّاسَ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ ، فَأَصْبَحُوا شَوْكًا لَا وَرَقَ فِيهِ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة

    وهذا إسناد صحيح، وخالد هذا العلائي روى له مسلم في صحيحه، وقال يحيى بن سعيد القطان: "تركته علي عمد ثم كتبت عن سفيان عنه "، وقال عنه الحافظان الذهبي وابن حجر: "صدوق". اهـ.
    لعلك تقصد العلاء بن خالد أخي الكريم وهو صدوق وبذلك يكون إسناده حسن .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: أدْرَكْتُ النَّاسَ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ ، فَأَصْبَحُوا شَوْكًا لَا وَرَقَ فِيهِ

    جزاك الله خيرا على مجهودك أخي عبد الرحمن و أضيف إلى ما ذكرت أن هذا الأثر روي نحوه مرفوعا من حديث أبي أمامة وقد أخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالية برقم (3143) حيث قال : حدّثنا إبراهيم بن الحسين الْأَنْطَاكِيُّ ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ، عَنْ مكحول، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إن الناس [اليوم] كشجرة ذات جناء، ويوشك أن [يعود] الناس كشجرة ذات شوك، إن نافرتهم نافروك ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ طلبوك". قال: قلت: وكيف بالمخرج يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: "تقرضهم من عرضك ليوم فقرك".
    وقال محققو المطالب العالية :
    ( - الحكم عليه:هذا إسناد ضعيف، فيه علل:
    1 - إبراهيم بن الحسين، وهو مجهول.
    2 - بقية بن الوليد مدلس، وقد عنعن.
    3 - صدقة بن عبد الله ضعيف.
    4 - مكحول مدلس، وقد عنعن.
    5 - الانقطاع بين أبي أمامة ومكحول.
    وذكره الهيثمي في المجمع (7/ 285)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه بقية وهو مدلس، وصدقة بن عبد الله ضعيف جدًا، ووثقه دُحيم، وأبو حاتم.
    تخريجه:
    أخرجه من طريق المصنف: الشجري في الأمالي (2/ 153).
    وأخرجه أبو الشيخ في الأمثال (ص 363)، قال: حدّثنا إبراهيم بن أسباط، وأبو عَمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (ص 482) من طريق إبراهيم بن الهيثم، كلاهما: عن إبراهيم بن الحسين الأنطاكي، به بلفظ قريب.
    ولفظ أبي الشيخ: "الناس كشجرة ذات جنى، ويوشك أن تعود كشجرة ذات شوك، إِنْ نَاقَدْتَهُمْ نَاقَدُوكَ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، وإن هربت منهم طلبوك"، قالوا: يا رسول الله، وكيف المخرج من ذلك؟ قال: "تقرضهم من عرضك ليوم فقرك".
    وقوله: "إن ناقدتهم ناقدوك" أي إن عبتهم واغتبتهم قابلوك بمثله (النهاية 5/ 104).
    وأخرجه الطبراني في الكبير (8/ 149)، وفي مسند الشاميين (2/ 293)، ومن طريقه الخطيب في الموضح (1/ 127) والشجرى في الأمالي (2/ 153) من طريق حَيْوة بن شُريح، ثنا بقية بن الوليد، به بلفظ قريب.
    وذكره ابن أبي حاتم في العلل (2/ 421) من طريق يزيد بن عطاء بن وهب عن مكحول، به بلفظ قريب.
    قال أبو حاتم: هذا حديث منكر.) .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: أدْرَكْتُ النَّاسَ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ ، فَأَصْبَحُوا شَوْكًا لَا وَرَقَ فِيهِ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة

    وصله أبو الدرداء في الزهد
    [252] فقال: نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أنا أَبَاهُ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ: رَجُلا قَالَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ: عَلِّمْنِي كَلِمَةً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا.
    قَالَ: " وَاثْنَيْنِ، وَثَلاثًا، وَأَرْبَعًا، وَخَمْسًا، مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ عز وجل الدَّرَجَاتِ الْعُلا: لا تَأْكُلْ إِلا طَيِّبًا، وَلا تَكْسِبْ إِلا طَيِّبًا، وَلا تُدْخِلْ بَيْتَكَ إِلا طَيِّبًا، وَاسْأَلِ اللَّهَ رِزْقَكَ يَوْمًا بِيَوْمٍ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الأَمْوَاتِ فَكَأَنَّكَ قَدْ لَحِقْتَ بِهِمْ، وَهَبْ عِرْضَكَ لِلَّهِ فَمَنْ سَبَّكَ أَوْ شَتَمَكَ أَوْ قَاتَلَكَ فَدَعْهُ لِلَّهِ، فَإِذَا أَسَأْتَ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ". اهـ.
    الصواب وصله أبو داود

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,959

    افتراضي رد: أدْرَكْتُ النَّاسَ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ ، فَأَصْبَحُوا شَوْكًا لَا وَرَقَ فِيهِ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عزالدين إبراهيم مشاهدة المشاركة
    لعلك تقصد العلاء بن خالد أخي الكريم وهو صدوق وبذلك يكون إسناده حسن .
    جزاك الله خيرًا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •