( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 51
29اعجابات

الموضوع: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    7,748

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    و قد ذكرت بعض الروايت التي صححها او حسنها بعض اهل العلم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    لكن ليس فيها ( كفر بالله ) بل ذكر فيها الكفر بغير قيد
    عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (كُفْرٌ بالله تبرُّؤ من نسب وإن دق ، وكفر بالله ادعاء إلى نَسب لا يُعرف) - رواه أحمد وابن ماجه ، وحسَّنه الأرناؤط والألباني - .
    أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِى عُثْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ وَعَنْ أَبِى بَكْرَةَ. قَالَ شُعْبَةُ : هَذَا أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ، وَهَذَا تَدَلَّى مِنْ حِصْنِ الطَّائِفِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلّى اللّه عليه وسلّم- أَنَّهُمَا حَدَّثَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلّى اللّه عليه وسلّم- قَالَ :( مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ ).
    - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلّى اللّه عليه وسلّم- :( أَيُّمَا رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَة ِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ ).

    جاء في فتاوى اللجنة الدائمة (20/ 392): " حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل مسلم ومسلمة أن ينسب إنسانا له أو إلى غيره وهو ليس كذلك، أو يدعي نسبه إلى شخص أو قبيلة وهو كاذب، ويدل لذلك ما رواه أبو ذر رضي الله عنه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار متفق عليه وفي رواية: إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه " انتهى.
    والكفر الوارد في الحديث هو الكفر الأصغر، لكن هذا يدل على تحريم الفعل وأنه من أكبر الكبائر.
    الكفر ذو أصول وشعب متفاوتة ، منها ما يوجب الكفر المخرج من الملة، ومنها ما هو من خصال الكفار.
    ويرد الكفر في نصوص شرعية مرادًا به أحيانًا الكفر المخرج عن الملة، وأحيانًا يراد به الكفر غير المخرج عن الملة، وذلك أن للكفر شعبًا كما أن للإيمان شعبًا، وكما أن الإيمان قول وعمل، فكذا الكفر قول وعمل.
    (كفرًا دون كفر) وهذا لا يبطل الإيمان، بل ينقصه ويضعفه، ويكون صاحبه على خطر عظيم من غضب الله عز وجل إذا لم يتب؛ وقد أطلقه الشارع على بعض الذنوب على سبيل الزجر والتهديد؛ لأنها من خصال الكفر، وما كان من هذا النوع فمن كبائر الذنوب، وهي لا تصل إلى حد الكفر الأكبر، وهو مقتض لاستحقاق الوعيد والعذاب دون الخلود في النار.
    ولهذا الكفر صور كثيرة، منها:
    1-كفر النعمة: وذلك إما بجحدها، أو نسبتها إلى غير مسديها وهو الله تعالى؛ كقول الرجل: هذا حالي ورثته عن آبائي، أو قول أحدهم: لولا فلان لم يكن كذا.. وغيرها مما هو جار على ألسنة كثير الناس، والمراد أنهم ينسبونه إلى أولئك مع علمهم أن ذلك بتوفيق الله، ومع ذلك لا يقولون الحمد لله.
    ومن ذلك تسمية الأولاد بعبد الحارث، وعبد الرسول، وعبد الحسين ونحوها، لأنه عبده لغير الله مع أنه هو خالقه والمنعم عليه.
    2-الحلف بغير الله تعالى: لقوله r: «من حلف بغير الله فقد أشرك، أو كفر» [صحيح: أبو داود].
    3-قتال المسلم: لقوله r: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» [رواه البخاري]. وقوله r: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» [متفق عليه].
    فهذا كفر غير مخرج من الملة باتفاق الأئمة؛ لأنهم لم يفقدوا صفات الإيمان، لقوله تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}[الحجرات: 9]
    4-الطعن في النسب، والنياحة على الميت:
    قال النبي r: «اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت» [رواه مسلم].
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    و همنا في هذا الموطن النظر في عرف الشارع في استعمال الالفاظ و هل جاء فيه ذكر ( الكفر بالله ) او ( الكفر باليوم الاخر ) على الاصغر منه ؟
    الضابط فى ذلك الحقيقة الشرعية والقرائن الأخرى التى تدل على أن كلمة الكفر تدل على الكفر الأكبر او الاصغر ، فان قلت ( الكفر بالله ) يدل على الاكبر قلت لك ورد كُفْرٌ بالله تبرُّؤ من نسب وإن دق ، وكفر بالله ادعاء إلى نَسب لا يُعرف) - رواه أحمد وابن ماجه ، وحسَّنه الأرناؤط والألباني - (
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    الكفر باليوم الاخر )
    أَيُّمَا رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَة ِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ )...........فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

    إن العلم أن تكون الصورة في الذهن للمسألة العلمية منضبطة؛ من جهة الصورة -صورة المسألة-، ومن جهة الحكم، ومن جهة الدليل، ومن جهة وجه الاستدلال، فهذه الأربع تهتم بها جدا:
    من اللوازم أن تعتني فيه بالتعاريف و الضوابط؛ لأن العلم نصفه في التعاريف والضوابط، وأن تعتني فيها بذكر القيود، إذا سمعت قيدا في مسألة فإن القيد أهميته كأهمية أصل المسألة؛ لأنه بدون فهم القيد يكون تصور أصل المسألة غير جيد؛ بل قد يكون خطأَََََََ فتنزلها في غير منزلتها.
    أو التقاسيم، تجد في بعض كتب أهل العلم مثلا قول بأن هذه المسألة تنقسم إلى ثلاثة أقسام، أو هذه الصورة لها ثلاثة حالات، بها خمس حالات، لها حالتان وكلّ حالة تنقسم إلى حالتين، يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: العلم إدراكه في إدراك التقاسيم.
    فذهنُك من الحسن؛ بل من المتأكد أن تعوِّده على ضبط التعاريف، ضبط القيود على إدراك التقسيمات، إذا رأيت في كلام بعض أهل العلم أن هذه تنقسم إلى كذا وكذا فمن المهم أن تسجل ذلك وأن تدرسه أو تتحفظه، لأن في التقسيمات ما يجلو المسألة، وبدون التقاسيم تدخل بعض الصور في بعض، وتدخل بعض المسائل في بعض، أما إذا قُسِّمت فإن في التقسيم ما يوضح أصل المسألة؛ لأن لكل حالة قسما.[كفاية المستزيد]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,213

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    من جهة المعنى فهذا اللفظ ( كفر بالله ) او ( كفر بالكتاب ) او ( كفر بالرسل ) فظاهر نصوص الشرع انها لا ترد الا في الاكبر و الله اعلم .
    سُئِلَ ابن عباس عن قوله تعالى: { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَافِرُونَ } قال: هي كفر.
    قال ابن طاوس:
    وليس كمن كفر بالله وملائكتِهِ ورسله.

    هنا ابن طاوس رحمه الله عبر بقوله ( كفر بالله و ملائكته و رسله ) قاصدا الكفر الاكبر . ففرق بين ذلك

    فهل يمكن ان يكون الضابط في الكفر المتعلق بالله او بملائكته او كتبه او رسله لا يقصد به في الشرع الا الاكبر ؟

    لان كثير من النصوص قد ذكر فيها ذلك و اختلف في الكفر اهو من الاكبر او الاصغر ؟


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    7,748

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة

    قال ابن طاوس:
    وليس كمن كفر بالله .............
    فهل يمكن ان يكون الضابط في الكفر المتعلق بالله او بملائكته او كتبه او رسله لا يقصد به في الشرع الا الاكبر ؟

    لان كثير من النصوص قد ذكر فيها ذلك و اختلف في الكفر اهو من الاكبر او الاصغر ؟
    قال ابن طاوس: وليس كمن كفر بالله .............
    يعنى ليس كمن كفر بالله الكفر الاكبر- طاووس يقصد بكلامه انه لم يكفر الكفر الناقل عن الملة المناقض للايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر- يعنى كفر مناقض لاصل الايمان
    قال تعالى﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُون َ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ﴾ ﴿ لا نفرق بين أحد ﴾ أَيْ: يقولون: لا نفرق بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رسله كما فعل أهل الكتاب آمنوا ببعض الرُّسل وكفروا ببعض بل نجمع بينهم في الإِيمان بهم
    وقال جل وعلا

    وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا
    هل يمكن ان يكون الضابط في الكفر المتعلق بالله او بملائكته او كتبه او رسله لا يقصد به في الشرع الا الاكبر ؟

    الأصل في هذه العبارة (ذاك الكفر) أنها حقيقة في الكفر الأكبر؛ لأن لفظ "الكفر" إذا أطلق يراد به الكفر الأكبر، ولا يحمل على الأصغر إلا بدليل أو قرينة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
    " الكفر المطلق هو الكفر الأعظم المخرج عن الملة فينصرف الإطلاق إليه، وإنما صرف في تلك المواضع إلى غير ذلك لقرائن انضمت إلى الكلام، ومن تأمل سياق كل حديث وجده معه...
    الكفر المتعلق بالله او بملائكته او كتبه او رسله لا يقصد به في الشرع الا الاكبر ؟
    نعم وإنما صرف في تلك المواضع إلى غير ذلك لقرائن انضمت إلى الكلام، ومن تأمل سياق كل حديث وجده معه

    قال ابن القيم رحمه الله :
    " فأما الكفر فنوعان : كفر أكبر وكفر أصغر ، فالكفر الأكبر : هو الموجب للخلود في النار ، والأصغر : موجب لاستحقاق الوعيد دون الخلود ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( اثنتان في أمتي هما بهم كفر : الطعن في النسب والنياحة ) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أتى امرأة في دبرها فقد كفر
    بما أنزل على محمد )
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,213

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أتى امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد )
    لو صح هذا الحديث لكان فيه دلالة على ان هذه العبارة قد ترد فيما نسميه بالكفر الاصغر . لكن بعض الناس يضعفه و يعزوا ذلك للبخاري و الترمذي و غيرهم من ائمة الحديث .

    فلو مثلت لورود هذه العبارة في الكفر الاصغر بشيء ليس فيه خلاف ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    7,748

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    لو صح هذا الحديث لكان فيه دلالة على ان هذه العبارة قد ترد فيما نسميه بالكفر الاصغر .
    روى أبو داود (3904) والترمذي (135) وابن ماجة (639) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" .
    يا رويفعُ لعلَّ الحياةَ ستطولُ بِكَ بعدي فأخبرِ النَّاسَ أنَّهُ من عقدَ لحيتَهُ أو تقلَّدَ وَترًا أوِ استنجى برجيعِ دابَّةٍ أو بعظمٍ فإنَّ محمَّدًا -صلَّى اللَّه عليه وسلَّم- بريءٌ منْهُ
    الراوي : رويفع بن ثابت الأنصاري | المحدث : ابن باز | المصدر : الفوائد العلمية من الدروس البازية
    الصفحة أو الرقم: 3/265 | خلاصة حكم المحدث : [ورد] من طريقين، أحدهما أحسن من الآخر، فهو جيد بالطريقين [وورد] من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بإسناد جيد أيضاً فهو حديث جيد بطرقه


    عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: ما عِنْدَنَا شَيءٌ إلَّا كِتَابُ اللَّهِ، وهذِه الصَّحِيفَةُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَدِينَةُ حَرَمٌ، ما بيْنَ عَائِرٍ إلى كَذَا، مَن أحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعليه لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ ولَا عَدْلٌ. وقالَ: ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ، فمَن أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعليه لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ ولَا عَدْلٌ، ومَن تَوَلَّى قَوْمًا بغيرِ إذْنِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ ولَا عَدْلٌ.
    الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري


    واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ. قيلَ: ومَن يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: الذي لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوايِقَهُ.
    الراوي : أبو شريح العدوي خويلد بن عمرو | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,213

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    ............................


    و مثل ذلك قوله تعالى ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ * ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ )

    فقد يحملها بعض الناس على الكفر الاصغر باعتبار ان الكفر متعلق بالعمل ( القتل و الاخراج من الديار ) رغم ان السياق ظاهر في الاكبر ؟



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    7,748

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    ............................


    فقد يحملها بعض الناس على الكفر الاصغر باعتبار ان الكفر متعلق بالعمل ( القتل و الاخراج من الديار ) رغم ان السياق ظاهر في الاكبر ؟



    نعم بارك الله فيك اخى الفاضل الطيبونى
    قتال المسلم للمسلم بغير وجه حق، هو نوع من أنواع الكفر العملي الاصغر، المنافي لكمال الإيمان الواجب وليس منافى لأصل الايمان
    قال الله صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر" صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر. وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"
    فأطلق صلى الله عليه وسلم على قتال المسلم اسم: "الكفر"، تنبيها على عظم حق المسلم، وبيان حكم من قاتله بغير حق.وهذا كفر عملي أصغر لأنه شبيه بفعل الكفار؛
    وقال صلى الله عليه وسلم: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" صحيح البخاري، كتاب الإيمان.
    فأطلق صلى الله عليه وسلم في هذين الحديثين على قتال المسلمين بعضهم بعضا اسم "كفر"،
    وسمى من يفعل ذلك "كفارا". وليس المراد بالكفر ههنا الكفر الأكبر المخرج من الملة؛
    لأن الله عز وجل أبقى على المتقاتلين من المؤمنين اسم "الإيمان"،
    فقال سبحانه: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9] ، ثم سماهم مؤمنين، فقال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات: 10] ،
    فأثبت لهم الإيمان، وأخوة الإيمان،
    ؛ فعلم أن هذا الكفر عملي أصغر لا يخرج صاحبه من دائرة الإسلام،
    (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)
    فالكفر المذكور هنا فهو كفر دون كفر، وليس المراد به الكفر المخرج من الملة.
    قال النووي في شرح مسلم: فسب المسلم بغير حق حرام بإجماع الأمة، وفاعله فاسق كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، وأما قتاله بغير حق فلا يكفر به عند أهل الحق كفرا يخرج به من الملة إلا إذا استحله،
    فإذا تقرر هذا،
    فقيل في تأويل الحديث أقوال:
    أحدها: أنه في المستحل،
    والثاني: أن المراد كفر الإحسان والنعمة وأخوة الإسلام لا كفر الجحود.
    والثالث: أنه يؤول إلى الكفر بشؤمه.
    والرابع: أنه كفعل الكفار انتهى .
    فتفسير الكفر هنا يحمل معناه
    عدة أقوال،
    منها:
    قيل: إنه يحمل على المستحل لدم أخيه، كما تقدم، ولو كان كذلك فلا إشكال، ولكن الحديث مطلق.
    وقيل: إن المراد بالكفر كفر الإحسان والنعمة والأخوة في الله؛ فقتالُ المسلم لأخيه جحودٌ للأخوة.
    وقيل: التعبير بكلمة الكفر المقصودُ به الزجرُ والمبالغة في التحذير، لا ذات الكفر المخرج من الملة.
    وقيل: المقصود أن فعله كفعل الكفار.
    ******
    قال شيخ الاسلام ابنُ تيميَّةَ رحمه الله بعد ذِكْرِه صُوَرًا من الكُفْرِ الأصْغَرِ:
    (والمقصودُ هنا ذِكرُ أصلٍ جامعٍ تنبني عليه معرفةُ النُّصوصِ، ورَدُّ ما تنازع فيه النَّاسُ إلى الكِتابِ والسُّنَّة؛ فإنَّ النَّاسَ كَثُر نزاعُهم في مواضِعَ في مُسَمَّى الإيمانِ والإسلامِ؛ لكَثرةِ ذِكرِهما، وكثرةِ كلامِ النَّاسِ فيهما، والاسمُ كُلَّما كَثُر التَّكَلُّمُ فيه، فتُكُلِّمَ به مُطلقًا ومُقَيَّدًا بقَيدٍ، ومقيَّدًا بقَيدٍ آخَرَ في مَوضِعٍ آخَرَ؛ كان هذا سببًا لاشتباهِ بَعْضِ معناه، ثُمَّ كُلَّما كَثُر سماعُه كَثُرَ من يَشتَبِهُ عليه ذلك. ومن أسبابِ ذلك أن يَسمَعَ بَعْضُ النَّاسِ بَعْضَ مَواردِه ولا يسمَعَ بَعضَه، ويكونَ ما سَمِعَه مُقَيَّدًا بقَيدٍ أوجبه اختصاصُه بمعنى، فيظُنُّ معناه في سائِرِ موارِدِه كذلك، فمن اتَّبَع عِلْمَه حتى عَرَف مواقِعَ الاستعمالِ عامَّةً وعَلِمَ مأخَذَ الشَّبَهِ، أعطى كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، وعَلِمَ أنَّ خَيرَ الكلامِ كلامُ اللهِ، وأنَّه لا بيانَ أتَمُّ من بيانِه، وأنَّ ما أجمع عليه المُسْلِمون من دينِهم الذي يحتاجون إليه أضعافُ أضعافِ ما تنازعوا فيه) .
    ومن دَلالاتٌ تُثبِتُ أنَّ المرادَ بالشِّرْكِ أو الكُفْرِ المذكورِ في النَّصِّ القُرآنيِّ أو النبَوِيِّ: هو الأصْغَرُ لا الأكْبَرُ؛
    منها:
    1- تصريحُ النَّصِّ بذلك بنَفْسِه أو بدَلالةِ غَيرِه من النُّصوصِ، وهذه أقوى دَلالةٍ.
    مِثالُ: دَلالةِ النَّصِّ بنَفْسِه على أنَّ المرادَ بالشِّرْكِ المذكورِ فيه هو الأصْغَرُ لا الأكْبَرُ:
    حديثُ محمود بن لبيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((أخوَفُ ما أخاف عليكم الشِّرْكُ الأصْغَرُ )). قالوا: وما الشِّرْكُ الأصْغَرُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ((الرِّياءُ)) .
    قال الحُسَينُ بن محمَّدٍ المغربيُّ: (الحديثُ فيه دلالةٌ على قُبحِ الرِّياءِ، وأنَّه من أعظَمِ المعاصي المحبِطةِ للأعمالِ، فإنَّه إذا كان أخوَفَ المخُوفاتِ كان أعظَمَها وأخطَرَها، وتسميتُه شِركًا أصْغَرَ يدُلُّ على أنَّه في رتبةٍ تلي الشِّرْكَ الأكْبَر الذي هو الظُّلمُ العظيمُ، والوَبالُ المهلِكُ الوَخيمُ) .
    - ومن ذلك: حديثُ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((أيُّما رجُلٍ قال لأخيه: يا كافِرُ، فقد باء بها أحَدُهما)) ، وفي روايةٍ: ((إذا كَفَّر الرَّجُلُ أخاه فقد باء بها أحَدُهما )) .
    قال شيخ الاسلام ابنُ تيميَّةَ:
    (فقد سَمَّاه أخاه حين القَوْلِ، وقد أخبَرَ أنَّ أحَدَهما باء بها، فلو خرج عن الإسلامِ بالكُلِّيَّةِ لم يكُنْ أخاه) .
    ومِثالُ دَلالةِ النُّصوصِ على أنَّ المُرادَ بالشِّرْكِ المذكورِ في بَعْضِها هو الأصْغَرُ لا الأكْبَرُ:
    حديثُ ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال:
    ((سِبابُ المُسْلِمِ فُسوقٌ، وقِتالُه كُفرٌ )) .
    وحديثُ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا تَرجِعوا بعدي كُفَّارًا؛ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بَعضٍ )) ، مع قَولِه تعالى: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ *الحجرات: *، فسَمَّى اللهُ المُؤمِنين المتقاتلينَ مُؤمِنين؛
    ممَّا يدُلُّ على أنَّ المرادَ بالكُفْرِ المذكورِ في الحديثِ ليس الكُفْرَ المُخْرِجَ مِن المِلَّةِ.
    2- م مِمَّا يَدُلُّ على أنَّ المُرادَ في النَّصِّ الشَّرعيِّ الشِّرْكُ أو الكُفْرُ الأصْغَرُ: عدَمُ ترَتُّبِ حَدِّ الرِّدَّةِ على فاعِلِه، وإن أُقيمَ عليه حَدُّ العُصاةِ
    كما في الزَّاني والسَّارِقِ مع نفي الإيمانِ عنهما.

    ******
    أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ
    الصفات نوعان‎ :‎
    النوع الاول: صفات ‏مكفرة - كتكذيب الرسل, وعبادة غير الله, وتعظيم الأوثان - فبهذه الصفات استحقوا وصف الكفر في ‏الدنيا, والخلود في النار في الآخرة،وكذلك من فعل فعلهم
    قال الشيخ سليمان ابن سحمان
    فمن فعل كما فعل المشركون من الشرك بالله ، وصرف خالص حقه لغير الله من الأنبياء والأولياء والصالحين ، ودعاهم مع الله واستغاث بهم كما يستغيث بالله وطلب منهم مالا يُطلب إلا من الله ، فما المانع من تنزيل الآيات على من فعل كما فعل المشركون وتكفيره ، وقد ذكر أهل العلم أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، ولكن إذا عميت قلوبهم عن معرفة الحق وتنزيل ما أنزل الله في حق المشركين على من صنع صنيعهم واحتذى حذوهم فلا حيلة فيه "
    النوع الثانى: صفات قد تستوجب الكفر وقد لا تستوجب الكفر -

    كالغفلة, وقسوة القلب, والجدال بالباطل, واتباع الهوى, وقتل الصالحين - فهذه ‏الصفات ‏والأفعال قد تستوجب كفرا وقد لا تستوجب كفر صاحبها
    كما قال النبى ‏صلى الله عليه وسلم: ‎مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ ‏مِنْهُمْ. ‎رواه أحمد, وصححه الألباني.

    فإذا دلت آية أو بعض آية على ‏شيء من صفات الكفار
    فيجوز إسقاط الصفة ‏ـ دون إنزال وصف الكفر, أو حكمه ـ على من اتصف بها ‏من المسلمين،
    تحذيرًا له من مغبة ذلك‎.

    ومن الادلة
    قول الله تعالى‎: أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ ‏الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُ مْ بِهَا‎ ‎{الأحقاف:20‏‎}: وهذه الآية نص في الكفار، ومع ذلك ففهم منها عمر ـ رضي الله عنه ‏ـ الزجر عما يناسب أحوالهم بعض المناسبة، ولم ينكر عليه ‏أحد من الصحابة‎.
    ـ ومنها: فعل النّبيّ صَلَى اللّه عليه وسَلّم حيث خاطب عليًّا - رضي الله عنه - كما في البخاري بقوله تعالى: وَكَانَ ‏الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا {‎الكهف:54} والآيات مكية, وسياقها في الكفار‏‎.
    ـ ومنها: فعل الصحابة: فقد كانوا ينزلون آيات الكفار في المبتدعة,:
    ففي تفسير ابن كثير عن ابن ‏عباس في قَوْلُهُ ‏تَعَالَى: ‎يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ‎} ‎آل عمران:106‏‎}: حِينَ تَبْيَضُّ وُجُوهُ أَهْلِ السُّنَّةِ والجماعة وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ أَهْلِ البِدْعَة وَالْفُرْقَةِ‎.

    ‎وقال أيضًا ‏في تفسير آية سورة الكهف: ‎قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بالاخسرين أَعْمَالًا {‎الكهف:103‏‎}: قال علي بن أبي طالب, والضحاك, وغير واحد:هم الحرورية. ‎انتهى. وكان ‏علي لا يكفر الخوارج.‏‎
    ـ ويدل له أيضًا: تنزيل الصحابة آيات الكفار على أنفسهم, ففي الترمذي, وحسنه الألبانى
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا ‏نَزَلَتْ ‏هَذِهِ الآيَةَ‎: ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [‎التكاثر: 8‏‎}
    قَالَ‎ ‎النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ‏عَنْ أَيِّ النَّعِيمِ نُسْأَلُ, فَإِنَّمَا هُمَا الاسودان وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ، وَسُيُوفُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا؟ قَالَ: ‏‏إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ‎.

    وقد روى الطبري عن ابن عباس في قوله: ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ {‎التكاثر:7‏} ‎يعني: أهل الشرك‎.
    وقوله تعالى: ‎إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وأيمانهم ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ {‎آل عمران:77}
    نزلت في أهل الكتاب، واستدل ‏بها الصحابة على ‏الوعيد الوارد في اليمين الغموس،
    كما رواه البخاري عن ‏ابن مسعود - رضي الله عنه
    وهكذا درج على هذه الطريقة أهل العلم قديمًا وحديثًا,
    ففي جامع بيان العلم لابن عبد البر استدل على تحريم التقليد في الفقه بآيات في ‏تقليد الكفار ‏لآبائهم،
    والخلاصة انه لا يلزمُ من تنْزيلِ الحكمِ ‏بشيءٍ من أوصافِ الكفارِ على أحدِ العصاةِ، أنه ‏مُتَّصفٌ بكاملِ أوصاف الكفارِ، الا اذا اتصف بالوصف المخرج من الملة اما الاوصاف التى دون الكفر الاكبر فتسمى كفر دون كفر

    قال ابن عبد البر بعدما سرد الآيات التي فيها ذم التقليد
    كقوله تعالى: - { إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ} [البقرة: 166-167] -
    وقوله: {إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ } [الأنبياء: 52-53] وقوله: {إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا} [الأحزاب: 67].

    قال: (وقد احتج العلماء بهذه الآيات في إبطال التقليد، ولم يمنعهم كفر أولئك من جهة الاحتجاج بها؛ لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر أحدهما وإيمان الآخر، وإنما وقع التشبيه بين التقليدين بغير حجة للمقلد، كما لو قُلِّد رجل فكفر، وقُلِّد آخر فأذنب، وقُلِّد آخر في مسألة دنياه فأخطأ وجهها، كان كلُّ واحد ملومًا على التقليد بغير حجة؛ لأنَّ كلَّ ذلك تقليد يشبه بعضه بعضًا، وإن اختلفت الآثام فيه)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    2,114

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (كُفْرٌ بالله تبرُّؤ من نسب وإن دق ، وكفر بالله ادعاء إلى نَسب لا يُعرف) - رواه أحمد وابن ماجه ، وحسَّنه الأرناؤط والألباني - .
    أحاديث المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب متكلم فيها . . لا يحتجون بها . .
    ومع ذلك عند أحمد وغيره ليس فيها "كفر بالله" . . . (للمراجعة) . . .

    قال أحمد بن حنبل عن المثنى: لا يساوي حديثه شيئا، مضطرب الحديث . . . . لذا لا أفهم تحسين الارناؤوط .
    .
    تحديث: رجعت للحديث في سنن ابن ماجه ايضا لايوجد فيه "كفر بالله"

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    2,114

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    قال الإمام البزار في مسنده . . عن طريق آخر . . وكان أيضا مما تركناه فلم نذكره ، حديث يروى عن عبد الله بن مرة ، عن أبي معمر ، عن أبي بكر فرفعه بعض أصحاب حماد عن الحجاج ، عن الأعمش ،وأما الثقات الحفاظ ، فيوقفونه وهو كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق فتركناه لذلك إذ لم يصح عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . .

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    2,114

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    وقد روى حديث قيس بن أبي حازم عن أبي بكر وقد تقدم حكمه والحديث فيه أبو جعفر الأحمر و السري بن إسماعيل . . . اعتبار دون الاحتجاج . . ونقول هو ايضا منكر من عن قيس بن ابي حازم . .
    .
    ( مسند البزار - 110) حدثنا أبو كريب قال: نا إسحاق بن منصور قال : نا جعفر الأحمر ، قال : نا السري بن إسماعيل ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد قبض فسمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن أبي بكر رحمة الله عليه عنه والسري بن إسماعيل ليس بالقوي ، وقد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه.
    .
    .
    فيصبح هذا الطريق هو الحديث الذي تسأل عنه . . لا يوجد عند السبعة وكفى . . والسري متروك و جعفر الأحمر من مساكين وضعفاء الشيعة . . و جل عيوب كتب العقيدة تجد خلفها ضعفاء شيعة الكوفة
    . .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    2,114

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    فأحاديث الروافض أخي خصوصا من يشتم ابا بكر وعمر مثل جعفر هذا لا تفرح بها . .ماكانت تحت الابواب العقدية . .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    7,748

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو لمى مشاهدة المشاركة
    .
    تحديث: رجعت للحديث في سنن ابن ماجه ايضا لايوجد فيه "كفر بالله"
    كُفرٌ بامرئٍ ادِّعاءُ نسَبٍ لا يعرفُهُ أو جَحدُهُ وإن دَقَّ
    الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
    الصفحة أو الرقم: 2233 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
    التخريج : أخرجه ابن ماجه (2744) واللفظ له، وأحمد (7019)
    **********

    عن أبي هُريْرَة رضى الله عنه عَن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: لاَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أبيهِ فَهُوَ كُفْرٌ
    متفقٌ عليه.
    *******


    ليسَ مِن رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أبِيهِ - وهو يَعْلَمُهُ - إلَّا كَفَرَ، ومَنِ ادَّعَى قَوْمًا ليسَ له فيهم، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
    الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 3508 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
    التخريج : أخرجه البخاري (3508)، ومسلم (61)
    *********


    عن أبي ذر - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، وقد ادعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلًا بالكفر أو قال: يا عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه"، كذا عند مسلم، وللبخاري نحوه.
    قوله: (ليس من رجل أدعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر)، وعند البخاري من حديث سعد بن أبي وقاص سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام"، وله عن أبي هريرة: "لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه فهو كفر"، وفي حديث عمر الطويل: "لا ترغبوا عن آبائكم فهو كفر بربكم".
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    7,748

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو لمى مشاهدة المشاركة
    فأحاديث الروافض أخي خصوصا من يشتم ابا بكر وعمر مثل جعفر هذا لا تفرح بها . .ماكانت تحت الابواب العقدية . .
    فيصبح هذا الطريق هو الحديث الذي تسأل عنه . . لا يوجد عند السبعة وكفى . . والسري متروك و جعفر الأحمر من مساكين وضعفاء الشيعة . . و جل عيوب كتب العقيدة تجد خلفها ضعفاء [شيعة الكوفة]
    سأجيبك على هذه اخى ابو لمى وإن كنت لست من المتخصصين فى ذلك
    إن كان المقصود بالرافضي [ أو الشيعى] من يكفر الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ويتبرأ منهما ، ويعتقد عقائد الكفر الموجودة في كثير من كتب الرافضة الاثني عشرية ، فمثل هذا لا تقبل روايته ولا يعتد بها وليس له في الصحيحين رواية قطعاً .
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    " التشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان ، وأن عليا كان مصيبا في حروبه ، وأن مخالفه مخطئ ، مع تقديم الشيخين وتفضيلهما ، وربما اعتقد بعضهم أن عليا أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا فلا ترد روايته بهذا ، لا سيما إن كان غير داعية .
    وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض ، فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة " انتهى .
    "تهذيب التهذيب" (1/81) .
    وقال الإمام الذهبي رحمه الله :
    " البدعة على ضربين :
    فبدعة صغرى : كغلو التشيع ، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف ،
    فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق ،
    فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية ، وهذه مفسدة بينة .
    ثم بدعة كبرى :
    كالرفض الكامل والغلو فيه ، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، والدعاء إلى ذلك ،
    فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة .
    وأيضا فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا ، بل الكذب شعارهم ، والتقية والنفاق دثارهم ، فكيف يقبل نقل من هذا حاله ! حاشا وكلا .
    فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو مَن تَكَلَّم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضى الله عنه ، وتعرض لسبهم .
    والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة ، ويتبرأ من الشيخين أيضا ، فهذا ضال معثَّر " انتهى .
    "ميزان الاعتدال" (1/5-6) .
    أما إذا كان المقصود الرواة الشيعة الذين قدموا علي بن أبي طالب على عثمان ،
    أو على الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين ، من غير سب لهما ، ولا تبرؤ منهما ، ومن غير اعتقاد عقائد الكفر التي تنص عليها كثير من كتب الشيعة الاثني عشرية ،
    فمثل هؤلاء لهم أحاديث في الصحيحين وفي غيرهما ،
    يقَبلُ المحدِّثُون حديثَهم إذا عُرفوا بالصدق والحفظ والأمانة ،
    وقد جمع الحافظ ابن حجر في " هدي الساري "
    أسماء جميع من وُسِموا بالتشيع من رواة البخاري ،
    كما كتب جماعة من المعاصرين عن منهج صاحبي الصحيحين في التعامل مع الرواة الشيعة ،
    ومن تلك المراجع :
    1- " منهج الإمام البخاري في الرواية عن المبتدعة من خلال الجامع الصحيح : الشيعة أنموذجا " كريمة سوداني ، مكتبة الرشد ، الرياض .
    2- " منهج الإمامين البخاري ومسلم في الرواية عن رجال الشيعة في صحيحيهما " محمد خليفة الشرع ، جامعة آل البيت ، 2000م .
    3- " دراسات في منهج النقد عن المحدثين " محمد العمري ، دار النفائس ، عمان ، 2000م ، فيه مبحث عن: البخاري والرواية عن أهل الابتداع ، ص105 – 109 .
    4- " منهج النقد عند المحدثين " أكرم العمري ، ص39 .
    المصدر الاسلام سؤال وجواب بتصرف
    قال الذهبي رحمه الله في ميزان الإعتدال 1/ 5 عند ترجمته لأبان بن تغلب الكوفي قال:
    "أبان بن تغلب الكوفي شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته
    "
    ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلا، بل قد يعتقد عليا أفضل منهما]

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    2,114

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    إن كان المقصود بالرافضي [ أو الشيعى] من يكفر الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ويتبرأ منهما ، ويعتقد عقائد الكفر الموجودة في كثير من كتب الرافضة الاثني عشرية ، فمثل هذا لا تقبل روايته ولا يعتد بها وليس له في الصحيحين رواية قطعاً .
    تحتاج موضوع مستقل , ,
    والشيعة ذلك الوقت ليس مثل اكثرية هذا الزمان . . .
    في الصحيحين احاديث للروافض
    بعضها صحيح وبعضها على هواهم ولكنها قليلة لا تتجاوز 14 حديثاً . .
    وبعضها لا يستغنى عنه مثل حديث كلمتان حبيبتان الى الرحمن . . خفيفتان على . . . الحديث . . كان ابوه الرجل الصالح فضيل يضربه بسبب تعرضه للشيخين .

    هناك حالد بن مخلد . . . اذا تذكر الموضوع المحذوف عن صفة حقو الرحمن . . . روى عنه البخاري بسبب طلب علو الاسناد يمكن 25 حديث (واحاديث قليلة عن رجل عنه عن ابن كرامة عنه -- يعني لحقه في الرمق الاخير=علو الاسناد) . . .معروف عنه التعرض لابي بكر وعمر . . ولكن لديه حديث سليمان بن بلال . . .ولعلك تتذكر ما كتبناه وقتها . . .كل حديث لهم يدخل فيه الاشياء التي نتحدث عنها . . دمغة خاصة . .
    .
    وهناك أمثلة أخرى .
    نقولك هنا أخي للاسف عن الذهبي وابن حجر . . لا تتعامل أخي مع هذه النقول كأنها قرآن منزل . . وهذه التقسيمات المختصرة ضررها ربما وازى نفعها . .
    لابد من العودة للأصول العتيقة وفهم السياق التاريخي وطبيعة البشر والتوسع في علم الرواية . .
    . والناس اجناس ولكن مثل بعض في كل زمان . .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    2,114

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    ===========

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    2,114

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    الثاني : أنه جاء في حديث بإسناد صحيح في مسند أحمد : «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا»( [9] ) ،
    لا بد يراجع الشيخ صالح ال الشيخ كلامه هنا . .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    7,748

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو لمى مشاهدة المشاركة
    الثاني : أنه جاء في حديث بإسناد صحيح في مسند أحمد : «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا»
    لا بد يراجع الشيخ صالح ال الشيخ كلامه هنا . .
    روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال. «من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه، لا تقبل له صلاة أربعين يوما» .هكذا ذكر المؤلف -رحمه الله- حديث الباب بهذا اللفظ وعزاه لمسلم، وقد نبه الشراح على أن لفظه في مسلم: «من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما» بدون لفظة" فصدقه " أما لفظة" فصدقه " فقد رواها الإمام أحمد في مسنده. وعلى هذا فالمؤلف -رحمه الله تعالى- ذكر هذا اللفظ، وعزاه لمسلم على طريقة أهل العلم في عزو الحديث لأحد صاحبي الصحيح إذا كان أصله فيهما لاتحاد الطريق أو نحو ذلك
    كفاية المستزيد

    **********************
    لا بد يراجع الشيخ صالح ال الشيخ كلامه هنا
    كلمة: فصدقه ـ ليست في النسخ الموجودة عندنا من صحيح مسلم، ولكنا وجدناها معزوة لصحيح مسلم في بعض كتب أهل العلم قديما، منها كتاب الترغيب والترهيب للمنذري، ورياض الصالحين للنووي، ومنتقى الأخبار لابن تيمية الجد وفتاوى الرملي، والزواجر عن اقتراف الكبائر للهيتمي، وغذاء الألباب للسفاريني، وكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب،وقد صحح الشيخ الألباني في غاية المرام حديث: من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه بما قال، لم تقبل له صلاة أربعين يوما. وقال فيه: صحيح أخرجه مسلم وأحمد والبخاري في التاريخ الصغير. اهـ. فلعل كاتب الفتوى نقلها بواسطة أحد هذه الكتب، وقد رد الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد عبد الوهاب على جده مؤلف كتاب التوحيد نسبتها لمسلم في تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ص: 347 ـ فقال: هذا الحديث رواه مسلم كما قال المصنف، ولفظه: حدثنا محمد بن المثنى العنْزي، ثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله ـ في نسخة: عبد الله ـ عن نافع عن صفية عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يومًا وليلة ـ هكذا رواه، وليس فيه: فصدقه. اهـ.

    وقد أورد الشيخ الألباني في كتابه التوسل أنواعه وأحكامه ص: 25ـ رواية: من أتى عرافاً، فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ـ وعزاها لمسلم في صحيحه.
    وزيادة: فصدقه ـ ثابتة في غير صحيح مسلم، فقد رواها الإمام أحمد بلفظ: من أتى عرافا فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوما. وقال الأرناؤط والألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم. اهـ.

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    2,114

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    أشغلني . . . طريقه عند أحمد يسوى أغلب طرق صحيح مسلم !! خصوصا احاديث ابي نضرة وعكرمة بن عمار وفلان وفلان . .
    .
    أتراجع عن ردي السابق . . من أنا لكي اتجرأ على يحيى القطان او شيخه عبيد الله بن عمر . .
    .
    ممكن اتجرأ على مسلم وممكن ايضا بعد الشديد القوي اناقش أحمد أو اعترض . . ولكن اذا اتت الى القطان وعبيد الله أخشى أن يخسف الله بي الارض . .
    .
    انا كان لي موقف من احاديث لا تقبل له صلاة 40 يوما او صباحا سواء شرب خمر او اتيان عراف!! هل نترك الصلاة 40 يوم! لأنها عبثية!! ولكن على فرض الصحة . . أظن المقصود الثواب . .
    .
    .
    ومع ذلك الحديث للمراجعة . . حتى نتأكد من سلامته من العلل الخفية . . (أم المؤمنين قد تكون حفصة اخت زوجها وقد تكون عائشة عليهن السلام . . فلو ثبت سماعها الحديث من أرفع الصحيح)
    .
    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً
    رحمتك أرجو

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    2,114

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    ردي الأخير يثبت لك أني سلفي عتيق . . .فرمتة العقل ليوافق النقل الصحيح . . للمرة الأولى أقبل معنى "لا يقبل له صلاة اربعين ليلة" . .
    ورب الكعبة كان صعباً قبولها . .
    والعقل ليكون صحيحا لابد أن يتربى على النقل الصحيح . .
    .
    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً
    رحمتك أرجو

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,559

    افتراضي رد: ( كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    وزيادة: فصدقه ـ ثابتة في غير صحيح مسلم،
    فقد رواها الإمام أحمد بلفظ: من أتى عرافا فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوما. وقال الأرناؤط والألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم. اهـ.
    قلتُ: تفرد بها أحمد وخولف من جمع فيما خرجه مسلم في صحيحه [2233]، فقال:
    حَدَّثَنَا
    مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَي يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ،
    عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: " مَنْ أَتَى
    عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ". اهـ.
    وتوبع فيما خرجه أبو نعيم في الحلية [16051] من طريق
    أَبي بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، قال:
    ثنا يَحْيَى، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ،
    عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
    " مَنْ أَتَى
    عَرَّافًا يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ".
    وتوبع فيما خرجه البخاري في الأوسط [632]، فقال: حَدَّثَنِي
    صَدَقَةُ، قَالَ:
    أَخْبَرَنَا يَحْيَى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
    وتوبع فيما خرجه أبو عوانة في مستخرجه ٩٨٦٤، فقال:
    حدثني محمد أخي، قال حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان،
    وحدثني
    عباس بن مردويه المكي بمصر، قال: حدثني إبراهيم ابن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قالا:
    حدثنا عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
    "من أتى
    عَرَّافا فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" اهـ.
    قلتُ: عباس بن مردويه خولف عن إبراهيم بن حمزة، خالفه ابنه، والبخاري، وغيرهما.
    وفي روايتهم مخالفة لعبيد الله بن عمر من قبل ابن نافع وهو أبو بكر.
    فيما خرجه البخاري في الأوسط [632]، فقَالَ: حَدَّثَنِي
    إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ:
    حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِي ُّ، عَنْ
    أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ، قَالَتْ:
    سَمِعْتُ
    عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ أَتَى عَرَّافًا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ". اهـ.
    توبع فيما خرجه الطبراني في الأوسط [9172]، فقال: حَدَّثَنَا
    مُصْعَبٌ بْنُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي،
    ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ
    أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ:
    سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ أَتَى
    عَرَّافًا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ". اهـ.
    وتوبع إبراهيم فيما خرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق [768]، فقال: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ،
    ثنا
    يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَفِيَّةَ،
    عَنْ
    عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ أَتَى عَرَّافًا لَمْ يُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ". اهـ.
    قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ إِلا
    الدَّرَاوَرْدِي ُّ". اهـ.
    قلتُ: هناك متابعة للدراوردي فيما خرجها الطبري فيما عزاه إليه ابن بطال في شرحه (9/440)، فقال:
    روى
    الطبري عن عبد الله بن شبويه، حدثنا أبى، حدثنا أيوب بن سليمان، حدثنا أبو بكر بن أبى أويس،
    عن
    سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن صفية بنت أبى عبيد، عن عمر بن الخطاب:
    أن النبى عليه السلام قال: (من أتى عرافًا لم تقبل صلاته أربعين ليلة ولم ينظر الله أربعين ليلة). اهـ.
    قلتُ: ابن شبويه المروزي رواه عنه أحمد بن صدقة المروزي الحافظ المتقن من طريق الدراوردي كما مرت روايته ءانفا.
    قلتُ: وقد رواه الدراوردي عن عبيد الله فخالف فيما خرجه الطبراني في الأوسط [1401]، فقال:
    حَدَّثَنَا
    أَحْمَدُ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نا أبي، قَالَ:
    نا
    أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِنَانِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِي ُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ أَتَى عَرَّافًا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ".

    قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الأَحَادِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلا الدَّرَاوَرْدِي ُّ، تَفَرَّدَ بِهَا: أَبُو غَسَّانَ". اهـ.
    قلتُ: لم يتفرد به أبو غسان، بل تابعه أبو مصعب الزهري المدني فيما ذكره الدارقطني في العلل (2928).
    وتابعهما إسماعيل ابن أبي أويس فيما خرجه البخاري في الأوسط، فقال: نَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ:
    حَدَّثَنِي الدَّرَاوَرْدِي ُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

    قال ابن أبي حاتم في العلل [2303]:
    وَسألت أبي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ
    الْعَمْرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ أَتَى عَرَّافًًا. .. " الْحَدِيثُ.
    قَالَ أَبِي: الصَّوَابُ: مَا رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِي ُّ،
    عَنْ
    أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَتْ: سمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ.
    وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: "يُشْبِهُ أَحَادِيثُ
    الدَّرَاوَرْدِي ِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَحَادِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ".
    وقد بان مصداق ما قَالَ أَحْمَد فِي هَذَا الْحَدِيث، لأن الدراوردي روى عَنْ أَبِي بَكْر بْن نَافِع كما وصفنا.
    ثم أردف عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مثله.
    وليس يشبه هَذَا حَدِيث عُبَيْد اللَّه إذ كَانَ
    غلطا، والناس يروون عَنْ عَبْد اللَّه العمري كما وصفنا". اهـ.
    ورواية عبد الله العمري خرجها ابن وهب في الجامع [683] فقَالَ:
    وَسَمِعْتُ
    عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
    " مَنْ أَتَى
    عَرَّافًا يَسْأَلُهُ، لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ". اهـ.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابو لمى
    .

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •