تفسير آية المدثر {عليها تسعة عشر}، وتفنيد علاقتها بتوفيد 19
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تفسير آية المدثر {عليها تسعة عشر}، وتفنيد علاقتها بتوفيد 19

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    441

    افتراضي تفسير آية المدثر {عليها تسعة عشر}، وتفنيد علاقتها بتوفيد 19

    سم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبيه الكريم، أما بعد:
    فقد شاع بين الكثير، أن جرثومة التاج، أو فيروس كورونا 19، مذكور في القرآن الكريم صراحة، أو بعدٍّ معين، وهذه الإشاعة من الكذب البيِّنِ على الله تعالى، وتحريف كلامه عن مواضعه، نعَم قد أخبر النبي عليه السلام بوجود طاعون مميت في هذه الأمة، لكن اختلف الرواة في ترتيبه، هل هو بعد فتح المقدس، فيكون هو طاعون عمواس، أم هو طاعون آخر يبدأ بعد الفتنة الرابعة، فيكون هذا زمانه، وقد قسمت البحث على النحو التالي:
    المطلب الأول: بيان كونهم من الملائكة:
    المطلب الثاني: الاختلاف في ماهية عدد التسعة عشر:
    المطلب الثالث: ما ورد من تبيين ذلك في أسباب النزول:
    المطلب الرابع: ما ورد في السنة من ذكر للطاعون:
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــــ
    المطلب الأول: بيان كونهم من الملائكة:
    لم يذكر القرآن الكريمُ بنصه على وجود فيروس معين، اللهم إلا عمومات النصوص التي تبين أن جنود الله التي يُسلطها على البشرية كثيرة، المرئية منها والغير المرئية، وأما تحديد جرثوم معين، فلا يوجد أبدا، لا في المدثر ولا غيرها، ذلك أن سورة المدثرِ تتكلم عن يوم القيامة، كما هو موضح في السباق واللحاق، فتأمله، ثم تأمل تفسير السنة والسلف:
    قال تعالى في سورة المدثر ردا على الوليد المكذب به :{ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا }[المدثر]
    وقد اتفق السلف على أن التسعة عشر هم من الملائكة، واختلفوا في ماهية العدد وفي صفتهم:
    فأما كونهم من الملائكة، وبالتحديد هم خزنة جهنم وقادَتها: فهو مبين في قوله تعالى في وصف جهنم: { لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ }، وبهذا قال السلف وأهل التفسير:
    قال ابن عطية في تفسير للآية:" ولا خلاف بين العلماء أنهم خزنة جهنم المحيطون بأمرها الذين إليهم جماع أمر زبانيتها ".
    وقال أبو حيان في تفسيره:" التمييز محذوف، والمتبادر إلى الذهن أنه ملك، ألا ترى العرب وهم الفصحاء كيف فهموا منه أن المراد ملك حين سمعوا ذلك؟ فقال أبو جهل لقريش: ثكلتكم أمّهاتكم، أسمع ابن أبي كبشة يخبركم أن خزنة النار تسعة عشر وأنتم الدهم، أيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل منهم؟ فقال أبو الأشد الجمحي، وكان شديد البطش:" أنا أكفيكم سبعة عشر، فاكفوني أنتم اثنين ، فأنزل الله تعالى : { وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة } أي ما جعلناهم رجالاً من جنسكم يطاقون ، وأنزل الله تعالى في أبي جهل { أولى لك فأولى }".
    لمراجعة بقية البحث راجعه على الرابط
    https://elzianitaher.blogspot.com/20...g-post_25.html

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: تفسير آية المدثر {عليها تسعة عشر}، وتفنيد علاقتها بتوفيد 19

    أخى زيانى
    لقد رفع الله عنا العذاب .. رفعه الله منذ أن بعث الله نبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم بالرسالة وحتى يوم القيامة
    فلقد أمهل الله قوم رسول الله حتى مماتهم وقضى بتأخير عذابهم إلى يوم الدين ..
    (
    وقوم رسول الله هم كل من وُلد أو يولد من بعد مبعثه فى أى زمان أو مكان . لأن كل منهم مكلفٌ ومخاطبٌ برسالته )
    إمهالهم وتأخير عذابهم : للإيمان . أو للتوبة والمغفرة ..
    يقول سبحانه :
    { وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ .. وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ .. أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }
    فالعصاة من المؤمنين إن لم يتوبوا قبل مماتهم . والكفار إن لم يؤمنوا قبل مماتهم .. فقد أعد الله لهم عذاب أليم
    ....
    أما فى الدنيا : فقد قال الله لنبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم :
    { وَيَسْتَعْجِلُو نَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَجَاءهُمُ الْعَذَابُ }
    *********
    ولكم تحياتى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •