من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 12 من 12
17اعجابات
  • 1 Post By الطيبوني
  • 3 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 3 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 3 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By الطيبوني
  • 1 Post By صالح محمود
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By صالح محمود
  • 2 Post By حسن يوسف حسن
  • 1 Post By صالح محمود

الموضوع: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

    .............................. .....

    كانت فاطمة أحب أولاده وأحظاهن عنده، بل أحب الناس إليه مطلقا.
    روى الترمذي عن بريدة وعائشة قالت: (ما رأيت أحدا أشبه سمتا ولا هديا برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة في قيامها وقعودها، وكان إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه) .
    زاد داود في روايته: (وكان يمص لسانها) .

    إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل للمناوي


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن يوسف حسن

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,718

    افتراضي رد: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    .............................. .....

    كانت فاطمة أحب أولاده وأحظاهن عنده، بل أحب الناس إليه مطلقا.
    روى الترمذي عن بريدة وعائشة قالت: (ما رأيت أحدا أشبه سمتا ولا هديا برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة في قيامها وقعودها، وكان إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه) .
    زاد داود في روايته: (وكان يمص لسانها) .

    إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل للمناوي


    جاء في الكتاب (ص ١٤)، طبعة دار الكتب العلمية : أبو داود وليس داود، (زاد أبو داود في روايته: وكان يمص لسانها).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,443

    افتراضي رد: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

    هذا تحريف قبيح.
    الحديث عند الترمذي في الجامع عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ:
    "
    مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا , وَدَلًّا , وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللَّهِ فِي قِيَامِهَا , وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا , وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ ،
    وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا ، فَلَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ فَأَكَبَّتْ عَلَيْهِ , فَقَبَّلَتْهُ ، ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا , فَبَكَتْ ، ثُمَّ أَكَبَّتْ عَلَيْهِ , ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا فَضَحِكَتْ ، فَقُلْتُ : إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ مِنْ أَعْقَلِ نِسَائِنَا فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ لَهَا : أَرَأَيْتِ حِينَ أَكْبَبْتِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ , فَبَكَيْتِ , ثُمَّ أَكْبَبْتِ عَلَيْهِ , فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ , فَضَحِكْتِ ، مَا حَمَلَكِ عَلَى ذَلِكَ قَالَتْ : إِنِّي إِذًا لَبَذِرَةٌ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا , فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَسْرَعُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ , فَذَاكَ حِينَ ضَحِكْتُ
    ". اهـ.
    قَالَ أَبُو عِيسَى [الترمذي]: "
    هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَائِشَةَ ". اهـ.
    والرواية التي عند أبي داود في سننه [5217]
    مختصرا عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ:
    "
    مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا، وَقَالَ الْحَسَنُ: حَدِيثًا وَكَلَامًا، وَلَمْ يَذْكُرْ الْحَسَنُ السَّمْتَ وَالْهَدْيَ وَالدَّلَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ فَاطِمَةَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهَا كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ، قَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا، وَقَبَّلَهَا، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا، قَامَتْ إِلَيْهِ، فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ، فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا ". اهـ.
    وأما حديث بريدة عند الترمذي فليس هذا الحديث إنما حديث بريدة عنده: "
    كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاطِمَةُ، وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ ". اهـ، قَالَ الترمذي: "هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ". اهـ.
    وأما الزيادة الواردة عند أبي داود في سننه إنما الحديث عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ "
    يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا ". اهـ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : "هَذَا الإسْنَادُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ". اهـ.
    والله أعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,443

    افتراضي رد: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    جاء في الكتاب (ص ١٤)، طبعة دار الكتب العلمية : أبو داود وليس داود، (زاد أبو داود في روايته: وكان يمص لسانها).
    وجاء كذلك أيضًا (ص 26) طبعة مكتبة القرآن: (زاد أبو داود في روايته: (وكان يمص لسانها)) هكذا في المطبوع وهو غير التي في الشاملة فإن التصحيف قد وقع فيها.
    وجاء أيضًا (ص 25) في طبعة نگار الإيرانية: (وزاد أبو داود في روايته: وكان يمصّ لسانها).
    قال محققه محمّد كاظم الموسوي [شيعي]: "
    نقل أبو داود الرواية في السنن برقم 5217 من دون هذه الزيادة". اهـ.


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي رد: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟



    .............................. ...............

    قال المناوي في فيض القدير

    قال المصنف ( يقصد السيوطي ) فيه دلالة على فضلها على مريم سيما إن قلنا بالأصح أنها غير نبية وكانت فاطمة من فضلاء الصحابة وبلغاء الشعراء وكانت أحب أولاده إليه وإذا قدمت عليه قام إليها وقبلها في فمها زاد أبو داود بسند ضعيف ويمص لسانها. وفضائلها وفضائل ابنيها جمة ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم لهم وثناؤه عليهم ونشره لغرر مآثرهم . انتهى

    كلام السيوطي لعله ينتهي قبل ذكر الزيادة و تمام الكلام للمناوي

    ففي اتمام الدراية للسيوطي نفس العبارة التي نقلها المناوي (
    وَفِي هَذِه الْأَحَادِيث دلَالَة على تفضيلها على مَرْيَم خُصُوصا إِذا قُلْنَا بالأصح أَنَّهَا لَيست نبية وَقد تقرر أَن هَذِه الْأمة أفضل من غَيرهَا )

    و هذا مما يبين ان الغلط كان من المناوي نفسه في عزو الزيادة لابي داود لان الزيادة التي في السنن انما قيلت في عائشة رضي الله عنها . فممكن ان يكون غلط في هذا . او دخل عليه حديث في حديث اخر
    فقد ذكر ابن الجوزي في الموضوعات من حديث عائشة رضي الله عنها عبارة قريبة من الزيادة المذكورة


    https://al-maktaba.org/book/882/411#p1


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن يوسف حسن

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    414

    افتراضي رد: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    وجاء كذلك أيضًا (ص 26) طبعة مكتبة القرآن: (زاد أبو داود في روايته: (وكان يمص لسانها)) هكذا في المطبوع وهو غير التي في الشاملة فإن التصحيف قد وقع فيها.
    وجاء أيضًا (ص 25) في طبعة نگار الإيرانية: (وزاد أبو داود في روايته: وكان يمصّ لسانها).
    قال محققه محمّد كاظم الموسوي [شيعي]: "
    نقل أبو داود الرواية في السنن برقم 5217 من دون هذه الزيادة". اهـ.

    هل طبعة نكار هذه موجودة على النت أم أنك تمتلكها ؟ وكذلك طبعة مكتبة القرآن هل هي موجودة بصيغة pdf ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن يوسف حسن

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,443

    افتراضي رد: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

    نعم، متوفران على الشبكة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن يوسف حسن

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    414

    افتراضي رد: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    نعم، متوفران على الشبكة.
    هل من رابط لهما أخي الفاضل ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن يوسف حسن

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

    الحمد لله.

    لا أدري كيف بنى المناوي هذا الفهم للحديث من مص اللسان لفاطمة –رضي الله عنها- فهو يقول: (كان يمص اللسان) أي يمص لسان حلائله وكذا ابنته فقد جاء في حديث أنه كان يمص لسان فاطمة ولم يرو مثله في غيرها من بناته وهذا الحديث رواه الحافظ (الترقفي) بمثناة مفتوحة فراء ساكنة فقاف مضمومة ثم فاء نسبة إلى طرقف، الخ، فيض القدير، ج 5، ص 249.

    ويبدو أن المناوي كان مصرًا على هذا، فقد قال الكلام نفسه في التيسير بشرح الجامع الصغير، ج 2، ص 285.

    وبالإضافة إلى الإحالة الفاسدة التي أحال إليها المناوي في اتحاف السائل من ذكره لهذه الزيادة عند أبي داود: فإن هناك خطأ كبير أيضا وقع فيه المناوي، فبالرجوع إلى جزء الحافظ الترقفي، يظهر لك عدم ذكر عائشة لفاطمة في حديثها.

    وهذا نصه: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا سَالِمٌ الْخَوَّاصُ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُصُّ اللِّسَانَ»

    ومع ضعف هذا الإسناد: إلا أن العديد من الروايات تقضي بأن المراد من هذا: أنه كان يفعل ذلك مع عائشة في حال الصيام.
    عبد الرحمن هاشم بيومي و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,443

    افتراضي رد: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح محمود مشاهدة المشاركة
    هل من رابط لهما أخي الفاضل ؟



    هذه طبعة مكتبة القرءان الرابط:
    http://www.mediafire.com/file/s1zm8y..._Sael.pdf/file
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــ



    وهذه طبعة نكَـار الرابط:
    http://www.mediafire.com/file/0c6j17...%2589.bok/file

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    414

    افتراضي رد: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

    جزاك الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,443

    افتراضي رد: من هو داود الذي نسب المناوي الزيادة اليه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح محمود مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا
    وجزاكم الله خيرا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •