لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي..
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2
2اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,192

    افتراضي لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي..

    2619 - " لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ، ما مسه ذو عاهة إلا شفي ، و ما على الأرض
    شيء من الجنة غيره " .

    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 232 :

    أخرجه البيهقي في " السنن " ( 5 / 75 ) من طريق يوسف بن يعقوب : حدثنا مسدد
    حدثنا حماد بن زيد عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو يرفعه . قلت :
    و هذا إسناد رجاله كلهم ثقات من رجال البخاري غير يوسف بن يعقوب ، و هو أبو
    محمد البصري القاضي ، ثقة حافظ ، ترجمة الخطيب في " تاريخه " ( 14 / 310 - 312
    ) و الذهبي في " تذكرة الحفاظ " ، فلولا عنعنة ابن جريج لقلت : إنه إسناد صحيح
    . لكن له شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، و له عنه ثلاث طرق : الأولى :
    أخرجها الترمذي و غيره عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عنه بالشطر الأخير
    منه نحوه ، و قد سبق الكلام عليه قبله . الثانية : رواه الطبراني في " الأوسط "
    ( 1 / 118 / 1 ) و " الكبير " ( 3 / 117 / 2 ) و أبو الحجاج الأدمي في " جزء
    فيه أحاديث عشرة مشايخ " ( 193 / 2 - 194 / 1 ) من طريق محمد بن عمران بن أبي
    يعلى : حدثني أبي عمران بن أبي ليلى عن عطاء عنه بلفظ : " الحجر الأسود من
    حجارة الجنة ، و كان أبيض كالمهاة ، و ما في الأرض من الجنة غيره ، و لولا ما
    مسه من دنس الجاهلية و ما كان منها ، ما مسه من ذي عاهة إلا برأ " . و قال
    الطبراني : " لم يروه عن عطاء إلا ابن أبي ليلى تفرد به عمران عن أبيه " . قلت
    : و اسم أبيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، و هو ضعيف لسوء حفظه ، و به أعل
    الحديث الهيثمي ( 3 / 242 ) بعد أن عزاه لـ " الكبير " و " الأوسط " و منه تبين
    أن قول المنذري في " الترغيب " ( 2 / 123 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط " و
    " الكبير " بإسناد حسن " . أنه غير حسن . و أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 /
    118 / 1 ) : حدثنا محمد بن علي الصائغ حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا [ غوث
    بن ] جابر بن غيلان بن منبه الصنعاني : حدثنا عبد الله بن صفوان عن إدريس بن [
    بنت ] وهب بن منبه : حدثني وهب بن منبه عن طاووس عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : "
    لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية و أرجاسها و أيدي الظلمة و الأثمة ،
    لاستشفى به من كان به داء " . و قال : " لا يروى عن وهب عن طاووس إلا بهذا
    الإسناد ، تفرد به الحلواني " . قلت : و هو ثقة من شيوخ الشيخين ، لكن شيخ شيخه
    عبد الله بن صفوان ضعيف ، أورده العقيلي في " الضعفاء " ( ص 209 ) و روى عن
    هشام بن يوسف أنه سئل عنه ؟ فقال : " كان ضعيفا لم يكن يحفظ الحديث " . ثم ساق
    له هذا الحديث : حدثناه محمد بن عبد الله الحضرمي قال : حدثنا الحسن بن علي
    الحلواني به . و الزيادتان منه . ثم قال : " و في هذا الحديث رواية من غير هذا
    الوجه ، فيها لين أيضا " . قلت : و كأنه يشير إلى الرواية التي قبلها . و إدريس
    ابن بنت وهب ضعيف ، و هو من رجال " التهذيب " . و أما غوث بن جابر بن غيلان
    فقال ابن معين : " لم يكن به بأس " كما في " الجرح و التعديل " ( 3 / 2 / 58 )
    . و شيخ الطبراني محمد بن علي الصائغ ، هو المكي كما في " المعجم الصغير " ، و
    لم أجد له ترجمة . ثم رأيت الذهبي قد وثقه في " السير " ( 13 / 428 ) و قد أخرج
    له في " الأوسط " نحو خمسين حديثا . ثم هو متابع من الحضرمي كما تقدم . و جملة
    القول : أن رجال الإسناد كلهم معروفون ، فيتعجب من الحافظ الهيثمي إذ قال ( 3 /
    243 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط " ، و فيه جماعة لم أجد من ترجمهم " . و
    لعله لم يتح له أن يكتشف السقط الذي في إسناد الطبراني ، فخفي عليه أن شيخ
    الحلواني هو غوث بن جابر ، و شيخ ابن صفوان هو إدريس ابن بنت وهب ، و لكن كيف
    فاته ضعف ابن صفوان نفسه ؟! ثم إن مما يزيد الحديث قوة على قوة أن له طريقا
    أخرى عن ابن عمرو نفسه ذكرته تحت الحديث السابق .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,192

    افتراضي رد: لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي..

    من فضائل الحجر الأسود
    3355- لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ؛ ما مسه ذو عاهة إلا شُفي، وما على الأرض شيء من الجنة غيره).
    أخرجه البيهقي في "السنن " (5/75)، و"شعب الإيمان " (3/449/4033) قال: وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ: أنبأ الحسن بن محمد بن
    إسحاق: تنا يوسف بن يعقوب : ثنا مسد د: تنا حماد بن زيد عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو يرفعه قال:... فذكره.
    قلت: وهذا إسناده جيد , رجاله كلهم ثقات معروفون، والحسن بن محمد بن إسحاق هو الأزهري الإسفرائيني.
    وأما الرواي عنه: أبو الحسن علي بن محمد المقرىء؛ فهو من شيوخ الخطيب أيضاً، وترجم له في "التاريخ" ترجمة حسنة، وقال (12/98):
    (كتبنا عنه، وكان صدوقاً فاضلاً، عالماً بالقراءات، مات سنة (415)).
    وأما يوسف بن يعقوب؛ فهو أبو محمد البصري،حافظ ثقة، مترجم في "التذكرة " (1/ 660) للحافظ الذهبي.
    ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين؛غير مسدد- وهو ابن مسرهد ـ من شيوخ البخاري، وقد أخرجه مسدد في "مسنده " بإسناده المذكور أعلاه , كما في "المطالب العالية المسندة " للحافظ ابن حجر (1/42/2)
    وقد ذكر له في المقدمة إسنادين عن مسد د غير إسناد البيهقي عنه، فرجاله متابعون عن (مسدد)، فصح السند؛ والحمد لله.
    وقد أورده المنذري في "الترغيب " (2/123/15) رواية عن البيهقي مشيراً
    إلى قوتها، ولذلك أوردته في "صحيح الترغيب " في الجزء الثاني منه (ص 28/1134) وهو تحت الطبع، يسر الله لنا نشره .(1)
    وأما المعلقون الثلاثة على "الترغيب " في طبعتهم الجديدة؛ فقد ضعفوه
    (2/147/1722/2) اعتداءً، ودون أن يبينوا السبب في مثله، ولو بأوجز عبارة، وذلك لجهلهم وعجزهم عن البحث عن تراجم الرجال، ولا سيما، إذا كانوا من غير
    __________
    (1) ثم طبع بحمد الله. (الناشر) 0
    __________
    رجال الستة، كما هو الشأن هنا، ولقد كان يسعهم السكوت وأن لا يتكلموا بغير علم، وبخاصة في تضعيف أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة.
    ولو أنهم كانوا على شيء من المعرفة بفن التصحيح والتضعيف؛ لأمكنهم أن يصححوه بشواهده، ولا سيما أن بعضها مما قووه هم! فالشطر الأول منه قد حسنوه (2/146/1720/1) تقليداً منهم للمنذري! وفيه لفظة: (المها)، وهي منكرة عندي مع ضعف إسنادها، عند الطبراني عن ابن عباس، ولذلك أوردته في "ضعيف الترغيب "، ولكنه شاهد لا بأس به لهذا الشطر.
    وله شاهد من طريق أخرى عن ابن عمرو عند البيهقي أيضاً، أخرجه قبيل حديث الترجمة، وإسناده حسن على الأقل؛ إلا أن المعلقين الثلاثة جنوا عليه أيضاً (2/147/1722/1) فضعفوه! للسبب الذي ذكرته آنفاً.
    وأما الشطر الآخر في أن الحجر الأسود من الجنة ؛ فيشهد له حديث ابن عباس، وقد حسنوه أيضاً (2/146/1720)، وحديث ابن عمرو الذي حسنوه بشواهده (1722)، وله شاهد ثالث من حديث أنس وهو مخرج في "الصحيحة" المجلد السادس، برقم (2618)، وهو تحت الطبع، وسيكون بين أيدي القراء قريباً إن شاء الله تعالى (1).
    ولقد كنا خرجنا حديث الترجمة فيما سبق برقم (2619)، ولكن بدا لنا زيادة في التحقيق والفائدة؛ فخرجته مجدداً. فاقتضى التنبيه.
    بقي النظر في أن ظاهر قوله: "ما على الأرض شيء من الجنة غيره ". مخالف لما ثبت في بعض الأحاديث أنه ذكر مع الحجر: "غرس العجوة، وأواق تنزل في الفرات كل يوم من بركة الجنة"؛ كما سبق برقم (3111)، فكيف التوفيق بينهما؟
    __________
    (1) ثم طبع بحمد الله (الناشر)
    __________
    فأقول: لعل المراد بقوله: "غيره "؛ يعني: من الحجارة، وحينئذ فلا منافاة.
    والله أعلم. *

    الكتاب : السلسلة الصحيحة المجلدات الكاملة 1-9
    المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني
    المرجع( الشاملة)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •