رُحِمَ عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ كَانَ غَزْوٌ غَزَا فِيهِ وَإِنْ كَانَتْ سَرِيَّةٌ خَرَجَ فِيهَا ..
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: رُحِمَ عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ كَانَ غَزْوٌ غَزَا فِيهِ وَإِنْ كَانَتْ سَرِيَّةٌ خَرَجَ فِيهَا ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,192

    افتراضي رُحِمَ عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ كَانَ غَزْوٌ غَزَا فِيهِ وَإِنْ كَانَتْ سَرِيَّةٌ خَرَجَ فِيهَا ..

    أَخْبَرَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْيَمَانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رُحِمَ عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ كَانَ غَزْوٌ غَزَا فِيهِ , وَإِنْ كَانَتْ سَرِيَّةٌ خَرَجَ فِيهَا , وَإِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ , وَإِنْ شَهِدَ لَمْ يُعْرَفْ , طُوبَى لَهُ , ثُمَّ طُوبَى لَهُ "

    ماصحة هذا الحديث؟ .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,443

    افتراضي رد: رُحِمَ عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ كَانَ غَزْوٌ غَزَا فِيهِ وَإِنْ كَانَتْ سَرِيَّةٌ خَرَجَ فِيهَا ..

    هذا مختصر وتمام ما أخرجه ابن الأعرابي في معجمه [890] فقال: نا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ، نا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ، نا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
    " تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَتَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ، تَعِسَ عَبْدُ الْخَمِيصَةِ، وَالْحُلَّةِ تَعِسَ، ثُمَّ لا يُنْعَشُ، وَإِذَا شِيكَ فَلا انْتَقَشَ، رُحِمَ عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِنْ كَانَ غَزْوٌ غَزَا فِيهِ، وَإِنْ كَانَتْ سَرِيَّةٌ خَرَجَ فِيهَا، وَإِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ، وَإِنْ شَهِدَ لَمْ يُعْرَفْ طُوبَى لَهُ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ ". اهـ.
    وهذا إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الرحمن بن اليمان الحضرمي وهو مجهول الحال.
    ولها متابعة لكن بلفظ ءاخر أخرجه البخاري في صحيحه [2887] فقال: وَزَادَنَا عَمْرٌو، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
    " تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَشْعَثَ رَأْسُهُ مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ، إِنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ ". اهـ.
    قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ [البخاري]: " لَمْ يَرْفَعْهُ إِسْرَائِيلُ وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ ". اهـ.
    وقد أوردها معلقة الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (3/433) ثم قال:
    " أما حديث إسرائيل، وأما حديث محمد بن جحادة، وأما حديث محمد بن عمر وهو ابن مرزوق، فوقع في روايتنا من طريق أبي ذر وأبي الوقت. قال البخاري: وزادنا عمرو، فهوه على هذا متصل ". اهـ.
    وأخرجها الحافظ ابن حجر من طريق إبراهيم بن عبد الله، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر مثله سواء، إلا أنه قال: " وإن منع سخط، وزاده في آخره: طوبى له، ثم طوبى له ". اهـ.
    ووردت متابعة أخرى أخرجها أبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال [116] فقال:
    حَدَّثَنَا زَرْقَانُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ الضَّرِيرُ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
    " تَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الدِّينَارِ، وَتَعِسَ عَبْدُ الْحُلَّةِ، تَعِسَ عَبْدُ الْقَطِيفَةِ، تَعِسَ عَبْدُ الْخَمِيصَةِ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلا انْتَفَشَ، طُوبَى لِعَبْدٍ عَرَّسَ جِلْدَهُ، دَنَّسَ ثِيَابَهُ، يَكُونُ بِالنَّهَارِ عَلَى السَّاقَةِ، وَبِاللَّيْلِ فِي الْحَرَسِ. إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ ". اهـ.
    ولكن الراوي عن سعيد المقبري وهو إسماعيل بن رافع الأنصاري، قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: " ضعيف الحفظ". اهـ، وقال البخاري: "
    ثقة مقارب الحديث". اهـ.
    وقال عنه الشيخ ناصر الدين الألباني:
    "قد يكون ثقة في نفسه ، ولكنه سيء الحفظ ، وقد يسوء حفظه حتى يكثر الخطأ في حديثه ، فيسقط الاحتجاج به ، وقد تركه جماعة ، وضعفه آخرون ، والبخاري كأنه خفي عليه أمره ، والجرح المفسر مقدم على التعديل". اهـ.

    وقد وردت من طرق أخرى باللفظ الأول لكنها طرق واهية منها ما:
    - أخرج أبو نعيم في الحلية [1607] فقال: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَرَّانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُجَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " ... يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِنَّ لأَهْلِ الْجَنَّةِ مُلُوكًا وَسَادَةً، وَإِنَّ هَذَا الأَسْوَدَ أَصْبَحَ مِنْ مُلُوكِ الْجَنَّةِ وَسَادَتِهِمْ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ مِنْ خَلْقِهِ الأَصْفِيَاءَ الأَخْفِيَاءَ الأَبْرِيَاءَ الشَّعِثَةَ رُءُوسُهُمُ، الْمُغْبَرَّةَ وُجُوهُهُمُ، الْخَمِصَةَ بُطُونُهُمْ إِلا مِنْ كَسْبِ الْحَلالِ، الَّذِينَ إِذَا اسْتَأْذَنُوا عَلَى الأُمَرَاءِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ، وَإِنْ خَطَبُوا الْمُتَنَعِّمَا تِ لَمْ يُنْكَحُوا، وَإِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا، وَإِنْ طَلَعُوا لَمْ يُفْرَحْ بِطَلْعَتِهِمْ، وَإِنْ مَرِضُوا لَمْ يُعَادُوا، وَإِنْ مَاتُوا لَمْ يُشْهَدُوا "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ لَنَا بِرَجُلٍ مِنْهُمْ؟ قَالَ: " ذَاكَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ "، ... إلخ". اهـ.
    وهذا إسناد منقطع، الضحاك لم يدرك أبا هريرة، ونوفل بن عبد الله ومحمد بن إبراهيم بن عبيد مجهولان.
    - وأخرج نعيم بن حماد في الفتن بطريقين، الطريق الأول: [368] قال:
    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَسْعَدُ النَّاسِ فِيهَا كُلُّ خَفِيٍّ، إِنْ ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ، وَإِنْ جَلَسَ لَمْ يُفْتَقَدْ ". اهـ.
    وهذا إٍسناد فيه من هو مبهم والراوي عنه ابن أبي فروة متروك.
    والطريق الأخر: [724] فقال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ جُنَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " أَسْعَدُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ كُلُّ خَفِيٍّ نَقِيٍّ، إِنْ ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ، وَإِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ، وَأَشْقَى النَّاسِ فِيهَا كُلُّ خَطِيبٍ مِسْقَعٍ، أَوْ رَاكِبٍ مُوضِعٍ، لا يَخْلُصُ مِنْ شَرِّهَا إِلا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ كَدُعَاءِ الْغَرَقِ فِي الْبَحْرِ ". اهـ.
    وهذا إسناد منقطع، ضرار بن عمرو منكر الحديث ولم يدرك أبا هريرة رضي الله عنه، وجنيد بن ميمون مجهول.
    وقد ورد بعضه في أثر لحذيفة بن اليمان رضي الله عنه,
    وله شواهد أخر:
    - أخرج ابن أبي الدنيا في الأولياء [9] فقال: ذَكَرَ الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْبَصْرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو حَاتِمٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ مِنْ مُلُوكِ الآخِرَةِ مَنْ إِنْ نَطَقَ لَمْ يُنْصَتْ لَهُ، وَإِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ، وَإِنْ خَطَبَ لَمْ يُزَوَّجْ، وَإِنِ اسْتَأْذَنَ عَلَى سُلْطَانٍ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَلَوْ يُجْعَلُ نُورُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا لَمَلأَهُمْ نُورًا ". اهـ.
    وهذا إسناد معلق ومرسل وموضوع، فيه محمد بن سعيد الباهلي متهم بالكذب.
    - وأخرج المعافى بن عمران في الزهد [52] فقال: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، أَنَّ عُمَرَ مَرَّ عَلَى مُعَاذٍ وَهُوَ يَبْكِي، قَرِيبًا مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: عَلَى نبيِّكَ تَبْكِي؟ ! يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي هَذَا الْمَكَانِ: " قَلِيلُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ ". وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ الأَتْقِيَاءُ الأَخْفِيَاءُ، الَّذِينَ إِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا، وَإِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى، يُنَجِّيهِمُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ ". اهـ.
    وهذا إسناد مرسل.
    وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة [6000] من عدة طرق فقال:
    - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، فذكره.

    قلتُ: وهذا إسناد مرسل.
    - قال أبو نعيم: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، فذكره.
    - وَرَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عِيسَى نَفْسَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا ابْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا حَرْمَلَةُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، فذكر نحوه.
    قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًّا، فيه عيسى بن عبد الرحمن متروك.
    - وقال أبو نعيم: "- وَرَوَاهُ أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ نَحْوَهُ، -وَرَوَاهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ عُمَرَ، مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَبْكِي عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَهُ". اهـ.
    - وأخرج أبو نعيم في الحلية [25] فقال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، في جماعة، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: فذكره.
    وهذا إسناد ضعيف، فيه أبو قحذم وهو النضر بن معبد الجرمي ضعفه يحيى بن معين والنسائي.
    - وأخرج الآجري في صفة الغرباء [38] فقال: أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: فذكره.
    وهذا إسناد مرسل.
    وهناك طرق وشواهد أخرى لا تصحُّ.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,192

    افتراضي رد: رُحِمَ عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ كَانَ غَزْوٌ غَزَا فِيهِ وَإِنْ كَانَتْ سَرِيَّةٌ خَرَجَ فِيهَا ..

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,443

    افتراضي رد: رُحِمَ عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ كَانَ غَزْوٌ غَزَا فِيهِ وَإِنْ كَانَتْ سَرِيَّةٌ خَرَجَ فِيهَا ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيك.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •