مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 16 من 16
19اعجابات
  • 2 Post By احمد ابو انس
  • 2 Post By حسن يوسف حسن
  • 2 Post By ابوسفيان
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By ابوسفيان
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By ابوسفيان
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By أم يعقوب
  • 1 Post By اللسان النجدي
  • 2 Post By ابوسفيان
  • 1 Post By حسن يوسف حسن

الموضوع: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,766

    افتراضي مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    مارأيكم دام فضلكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟
    حسن يوسف حسن و ابوسفيان الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    32

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    أخي الكريم، بارك الله بك، لعل هذا من طفرات المهلوسين على الشبكة، الذين لم يرضوا بالكتاب والسنة الصحيحة ويكتفون بهما، فتهوكوا إلى كلام الدجالين والعرافين والكهان، ليلتمسوا عندهم الهدى، (قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ) وهذا المذكور هو وكتابه مجهولان، ليس له ولا لكتابه ترجمة ولا تعريف عند كتب أهل العلم، والله أعلم.
    ابوسفيان و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    133

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يوسف حسن مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم، بارك الله بك، لعل هذا من طفرات المهلوسين على الشبكة، الذين لم يرضوا بالكتاب والسنة الصحيحة ويكتفون بهما، فتهوكوا إلى كلام الدجالين والعرافين والكهان، ليلتمسوا عندهم الهدى، (قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ) وهذا المذكور هو وكتابه مجهولان، ليس له ولا لكتابه ترجمة ولا تعريف عند كتب أهل العلم، والله أعلم.
    نعم بارك الله فيك اخى -حسن يوسف حسن -
    من طفرات المهلوسين على الشبكة الذين لم يرضوا بالكتاب والسنة الصحيحة ويكتفون بهما، فتهوكوا إلى كلام الدجالين و العرافين و الكهان
    نعم وكل ما نُقِل عن هذا المجهول هو من الامور الغيبية التى تحتاج الى خبر الرسول صلى الله عليه وسلم- وسأحيلكم على رابط يبين بعض ما فى كتاب اخبار الزمان لهذا المجهول الموسوم بإبراهيم بن سالوقية - وقد اشار المقال
    انه قام بعض هؤلاء المهلوسين بالتزوير وربطه باحد المؤرخيين واستخدام محركات البحث جوجل وغيرها لترويج مزاعم هذا المجهول من اخبار غيبية مجهولة متعلقة باحداث عظام
    ومحاولة ايهام الناس لكى يربطوا بين مزاعمه وبين ما يحصل هذه الايام بسبب فيروس كرونا
    وهذه وسيلة الدجاجلة فى خداع الناس استخدام امرا يشغل الناس كوسيلة لتمرير مزاعمهم-
    وفى المقال بيان ما فى الكتاب من الدجل والتنبؤ بالامور الغيبية ومحاولة الايهام والايحاء المُقَنَّع بربطها بفيروس كرونا - بل والتكهن بما يحدث من نهاية العالم - المقال على هذا الرابط
    https://khlijm.com/170326/
    محمدعبداللطيف و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,187

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوسفيان مشاهدة المشاركة
    انه قام بعض هؤلاء المهلوسين بالتزوير بربطة باحد المؤرخيين
    نعم التزوير هنا على هذا الرابط وان كانوا علقوا على ترجمة الاسم - بانه لا يوجد بهذا الاسم فى التاريخ ابراهيم بن سالوقية
    الرابط
    https://www.bdhika.net/43171/%D9%85%D9%86-
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,187

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوسفيان مشاهدة المشاركة
    ومحاولة ايهام الناس لكى يربطوا بين مزاعمه وبين ما يحصل هذه الايام بسبب فيروس كرونا
    نعم يريدون الربط بين زعمه بقوله [ تفشى مرض الزمان - منع الحجيج - واختفى الضجيج]-- بربطه باخلاء الحرم لتعقيمه بسبب فيرس كرونا- فاستخدم هؤلاء الدجاجلة هذه المزاعم المنسوبة لهذا المجهول- هذا هو الظاهر من استخدام هذه الوسيلة بل هى وسيلة جميع الدجاجلة فى كل زمان ومكان
    احمد ابو انس و ابوسفيان الأعضاء الذين شكروا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    133

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    نعم يريدون الربط بين زعمه بقوله [ تفشى مرض الزمان - منع الحجيج - واختفى الضجيج]-- بربطه باخلاء الحرم لتعقيمه بسبب فيرس كرونا- فاستخدم هؤلاء الدجاجلة هذه المزاعم المنسوبة لهذا المجهول- هذا هو الظاهر من استخدام هذه الوسيلة بل هى وسيلة جميع الدجاجلة فى كل زمان ومكان
    نعم بارك الله فيك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,187

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    هنا قد يخطر بالبال بعض الاسئلة
    هل يمكن ان يمنع الطاعون الحجيج من اداء المناسك؟
    -يقول ابن كثير في كتابه البداية والنهاية ضمن أحداث سنة 357هـ (968/967م): "وفيها في تشرين عرض للناس داء الماشري فمات به خلق كثير. وفيها مات أكثر جمال الحجيج في الطريق من العطش ولم يصل منهم إلى مكة إلا القليل. بل مات أكثر من وصل منهم بعد الحج".
    هل يمكن إلغاء فريضة الحج والعمرة بسبب انتشار مرض "انفلونزا الخنازير" ؟ [او غيره كفيرس كرونا]
    السؤال
    هل يمكن إلغاء فريضة الحج والعمرة بسبب انتشار مرض " انفلونزا الخنازير [او فيرس كرونا] " ؟ وهل يعتبر ذلك طاعوناً ؟ وهل مكة والمدينة في مأمن من الأوبئة بحفظ الله أو يمكن انتقال العدوى في هذه الأماكن ؟ وهل قوله تعالى : ( ومن دخله كان آمناً ) يشمل أيضا الأوبئة ، أي : يكون آمناً من الأوبئة ؟ . أفيدونا مأجورين ؛ لأني مقدم على العمرة خلال شهر .
    نص الجواب
    الحمد لله
    أولاً:
    لا ريب أن الأمراض والأوبئة الفتاكة التي من طبيعتها الانتشار بالعدوى : تقاس على مرض الطاعون ، من حيث أحكامه المتعلقة بما يسمَّى " الحجر الصحي " .
    فعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه خَرَجَ إِلَى الشَّأْمِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِأَرْضِ الشَّأْمِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَقَالَ عُمَرُ : ادْعُ لِي الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ ... .
    فجاء عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رضي الله عنه ، وَكَانَ مُتَغَيِّبًا فِي بَعْضِ حَاجَتِهِ فَقَالَ : إِنَّ عِنْدِي فِي هَذَا عِلْماً ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : (إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ) رواه البخاري (5397) ومسلم (2219) .
    قال النووي رحمه الله :
    وأما الطاعون : فهو قروح تخرج في الجسد ، فتكون في المرافق ، أو الآباط ، أو الأيدي ، أو الأصابع ، وسائر البدن , ويكون معه ورم ، وألَم شديد , وتخرج تلك القروح مع لهيب ، ويسودّ ما حواليه ، أو يخضر ، أو يحمر حمرة بنفسجية ، كدرة ، ويحصل معه خفقان القلب ، والقيء , وأما الوباء : فقال الخليل وغيره : هو الطاعون ، وقال : هو كل مرض عام , والصحيح الذي قاله المحققون : أنه مرض الكثيرين من الناس في جهة من الأرض ، دون سائر الجهات , ويكون مخالفاً للمعتاد من أمراض في الكثرة ، وغيرها , ويكون مرضهم نوعاً واحداً ، بخلاف سائر الأوقات ؛ فإن أمراضهم فيها مختلفة ، قالوا : وكل طاعون وباء ، وليس كل وباء طاعوناً , والوباء الذي وقع في الشام في زمن عمر كان طاعوناً , وهو طاعون " عمواس " , وهى قرية معروفة بالشام .
    " شرح النووي " ( 14 / 204 ) .
    وعليه : فكل مرض فتاك من شأنه الانتقال للآخرين بالعدوى التي يقدِّرها الله فيه : فإن له حكم الطاعون ؛ لأن الشريعة لا تفرِّق بين متماثلين .
    ثانياً :
    أخذ العلماء من الحديث السابق أنه لا يجوز القدوم على أرض بها وباء فتَّاك ينتقل بالعدوى , ولا الخروج من أرض وقع فيها ، كما هو ظاهر النص السابق .
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    وفِي هذا الحَدِيث جَوَاز رُجُوع مَن أَرَادَ دُخُول بَلدَة فَعَلِمَ أَنَّ بِهَا الطَّاعُون ، وَأَنَّ ذَلِكَ لَيسَ مِن الطِّيَرَة ، وَإِنَّمَا هِيَ مِن مَنْع الإِلقَاء إِلَى التَّهْلُكَة ، أَو سَدّ الذَّرِيعَة ... .
    وَفِي الحَدِيث أَيضاً : مَنْع مَنْ وَقَعَ الطَّاعُون بِبَلَدٍ هُوَ فِيها مِن الخُرُوج مِنهَا .
    " فتح الباري " ( 10 / 186 ، 187 ) .
    وقال ابن القيم رحمه الله :
    "وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم للأمة في نهيه عن الدخول إلى الأرض التي هو بها , ونهيه عن الخروج منها بعد وقوعه : كمال التحرز منه ؛ فإن في الدخول في الأرض التي هو بها تعرضاً للبلاء , وموافاة له في محل سلطانه , وإعانة للإنسان على نفسه , وهذا مخالف للشرع والعقل ، بل تجنب الدخول إلى أرضه من باب الحمية التي أرشد الله سبحانه إليها ، وهي حمية عن الأمكنة ، والأهوية المؤذية" انتهى .
    " زاد المعاد " ( 4 / 42 - 44 ) .
    ثالثاً:
    اختلف العلماء في المقصود بالأمن في قوله تعالى : ( وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ) آل عمران/97 على أقوال ، ومنها ما هو مقبول ، ومنها ما هو ضعيف لا يلتفت إليه .
    أما الأقوال الضعيفة ، أو الباطلة في معنى الآية :
    1. فمنها قول من قال : إن من دخله يأمن من عذاب النار في الآخرة ! .
    2. وكقول من قال : إن من دخله يأمن من الموت على غير الإسلام ! .
    3. وكقول من قال : إن المعنى : أن من دخل الحرم يأمن من الأمراض .
    4. وكقول من قال : إن معنى الآية : الأمن من القتل .
    لوجود كل ذلك في واقع الأمر ، كمن مات على الكفر ، والردة ، وكان قد دخل الحرم ، ولوجود المرض ، والوباء فيه ، وكذا حصول القتل فيه ، قديماً ، وحديثاً .
    05 وقيل : إن ( مَن ) ها هنا لمن لا يعقل ، والآية في أمان الصيد .
    وأما الأقوال المعتبرة في الآية :
    1. أن معنى الآية : أن هذا الأمن على النفس من آيات الحرم ؛ لأن الناس كانوا يُتخطفون من حواليه ، ولا يصل إليه جبار ، فقصد الله تعالى بذلك تعديد النعم على كل مَن كان بها جاهلاً ، ولها منكراً من العرب ، كما قال تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ) العنكبوت/ 67 ، فكانوا في الجاهلية من دخله ولجأ إليه : أمِن من الغارة ، والقتل .
    2. أنه أراد به : أن مَنْ دخله عام " عمرة القضاء " مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان آمِناً ، كما قال تعالى : ( لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَآءَ اللَّهُ آمِنِينَ ) الفتح/ 27 .
    3. أنها خبر بمعنى الأمر ، تقديره : " ومَن دخله : فأمِّنوه " ، كقوله تعالى : ( فلا رفثَ ولا فسوقَ ولا جدال في الحج ) البقرة/ 197 ، أي : لا ترفثوا ، ولا تفسقوا .
    قال ابن القيم رحمه الله :
    وهذا إما خبر بمعنى الأمر ؛ لاستحالة الخُلْفِ في خبره تعالى ، وإما خبرٌ عن شرعه ودينه الذي شرَعه في حرمه ، وإما إخبارٌ عن الأمرِ المعهود المستمِرِّ في حرمه في الجاهلية والإسلام ، كما قال تعالى : ( أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ) العنكبوت/ 67 ، وقوله تعالى : ( وَقَالُواْ إن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا، أَوَ لَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيءٍ ) القصص/ 57 ، وما عدا هذا من الأقوال الباطلة : فلا يُلتفت إليه ، كقول بعضهم : " ومَن دخله كان آمناً مِن النار " ، وقول بعضهم : " كان آمناً مِن الموت على غير الإسلام " ، ونحو ذلك ، فكم ممن دخله وهو في قعر الجحيم .
    " زاد المعاد في هدي خير العباد " ( 3 / 445 ) .
    والقول الأول الذي ذكره ابن القيم هو الأليق بمعنى الآية .
    قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
    ويقول سبحانه : ( وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ) يعني : وجب أن يؤمَّن , وليس المعنى أنه لا يقع فيه أذى لأحدٍ , ولا قتل , بل ذلك قد يقع , وإنما المقصود : أن الواجب تأمين من دخله , وعدم التعرض له بسوء .
    وكانت الجاهلية تعرف ذلك , فكان الرجل يلقى قاتل أبيه أو أخيه فلا يؤذيه بشيء حتى يخرج .
    " فتاوى الشيخ ابن باز " ( 3 / 380 ) .
    وعلى هذا : ليس المقصود بالأمنِ الأمنَ مِنَ الأمراض والأوبئة ؛ فالأمراض والأوبئة قد تنزل أرض الحرم المكي والمدني , وهذا معروف ، قديماً ، وحديثاً .
    وقد سبق في جواب السؤال رقم (131887) أن مكة والمدينة محفوظتان من الطاعون ، وليستا محفوظتين من سائر الأوبئة والأمراض العامة .
    رابعاً:
    نحمد لله على أن هذا الوباء لم يبلغ مكة ، أو المدينة ، وإنما هي بضع حالات في عموم المملكة العربية السعودية ، كما هو في أكثر الدول ، مع الوجود الكبير اليومي من المصلين ، والمعتمرين ، ومع ذلك فلا بأس أن يأخذ الإنسان بأسباب السلامة ، كلبس الكمامات , وغير ذلك من أسباب الوقاية من المرض .
    والملاحظ أن بعض وسائل الإعلام تهول من هذا الأمر , ويستغل بعض الحاقدين والمتربصين ذلك للتنفير من شعائر الإسلام , مع أن هناك تجمعات كبيرة مماثلة - كملاعب كرة القدم ، والمهرجانات الغنائية - ولم نر ، أو نسمع ، من أولئك التحذير والتنفير من تلك التجمعات ، بل على العكس من ذلك ، نرى التشجيع على الحضور ، والمشاركة .
    وإن تعجب فعجب من بعض العلماء حيث يفتون بعدم جواز الذهاب إلى الحج هذا العام بسبب ظهور بضع حالات في المملكة العربية السعودية ! وكانوا يشددون أن النص النبوي في الطاعون لا يقبل الجدال أنه منطبق على هذه الحالة ! وقد ظهر المرض في كثير من الدول ، وشفي كثير منها ، ولم يصل الأمر إلى إغلاق الدول الأبواب على نفسها .
    وبكل حال : فإذا صارت بلد موبوءة بمرض " انفلونزا الخنازير " ، أو " الطاعون " : فالحكم واحد ، ولا فرق بين المملكة العربية السعودية ، وغيرها ، لكن ليس الحكم في هذا لأحدٍ من الناس ، إلا أن يُعلن من مختصين أن تلك البقعة صارت موبوءة ، فحينئذٍ نطبق عليها الحكم الشرعي ، من تحريم دخولها ، وتحريم خروج أحدٍ منها ، لكن لا يتعجلن أحد بالحكم على موسم الحج ، أو العمرة بالإلغاء ، قبل دارسة ذلك من أهل الاختصاص من الأطباء ، ثم اعتماد علمائنا ذلك وإصدارهم فتوى في الموضوع .
    قال الدكتور أحمد الريسوني - الخبير في " مجمع الفقه الإسلامي " - :
    إن مسألة إلغاء العمرة في رمضان أو موسم الحج المقبل بسبب " إنفلونزا الخنازير " : يرجع القرار فيها إلى الأطباء المسلمين المختصين .
    وقال :
    إن " منظمة المؤتمر الإسلامي " ، أو " مجمع الفقه الإسلامي الدولي " مطالبان في هذه الحالة بتنظيم لقاء للأطباء المسلمين من عدد من الدول الإسلامية ؛ ليتدارسوا الوضعية ، ويقدروا الاحتمالات ، ويصدروا توصياتهم ، وبناء عليها يقرر الفقهاء في " مجمع الفقه الإسلامي " ، أو أي هيئة فقهية تشكَّل لهذا الغرض ما إذا كانت الضرورة تدعو لإلغاء الشعيرتين .
    وقال :
    إن تقدير أطباء غير مسلمين ، من أمريكا ، أو كندا ، أو غيرهما : لا يكفي ؛ لأن الأمر يتعلق بالعالم الإسلامي ، والحجاج والمعتمرين القادمين منه ، ويتعلق كذلك بموازنة بين فريضة الحج وشعيرة العمرة ، وما لهما من أهمية ، مع احتمالات الخطورة ، وانتشار الوباء .
    وقال :
    إذا قرر الأطباء المسلمون أن هناك احتمالات مرتفعة لانتشار الوباء بواسطة تجمع الحج ، والعمرة : فيتعين حينئذ على جميع الدول الإسلامية ، وعلى المملكة العربية السعودية على الخصوص ، اتخاذ التدابير اللازمة لوقف هذه التجمعات ، وتعليقها إلى حين انجلاء هذا الوباء .
    وقال :
    إن هذا الإجراء لا غبار عليه ، وعلى مشروعيته ، ووجوبه ؛ لأن الله تعالى يقول : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا كان الوباء - أو الطاعون - في بلد فلا تخرجوا منه ولا تدخلوا إليه ) ، وكذلك سيدنا عمر رضي الله عنه أوقف سير جيش بكامله كان يتجه إلى الشام لما علم أن بها وباء الطاعون .
    وقال :
    لكن لا ينبغي التعجل ، بل اتخاذ الخطوات اللازمة التي تبتدئ بتقرير ، وتقدير الأطباء المختصين بشكل جماعي ، وتنتهي بفتوى الفقهاء ، ثم بتنفيذ المسؤولين السياسيين في البلدان المعنية ، وخاصة المملكة العربية السعودية .
    انتهى من موقعه .
    http://www.raissouni.org/affdetail.a...gue=6&info=300
    فالنصيحة للسائل أن يتوكل على الله , ويتوجه لأداء العمرة , والحج ، وأن يأخذ بأسباب السلامة - كما تقدم - ، إلا أن يظهر – لا قدَّر الله – ما يستوجب التوقف عن دخول البلد الحرام ، ويظهر ذلك بفتاوى أهل العلم الثقات ، والله هو المأمول أن يحفظنا وإياكم من كل سوء وشر .
    والله أعلم
    المصدر: الإسلام سؤال وجواب
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,187

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    فيرس كرونا يجعلنا نقف كثيرا ونعتبر مما يحصل فى ترك الناس لبعض المدن خاوية .... ان ترك الناس لبعض المدن قد يكون لاسباب كثيرة لا يعلمها الا الله وقد اختلف الشراح فى سبب ترك اهل المدينة النبوية لها والمتأمل لسنن الله فى كونة يجد ان الاسباب متعددة لا يعلمها الا الله لذلك لم يبين النبى صلى الله عليه وسلم السبب فى ترك اهل المدينة النبوية لها تسكنها السباع والوحوش ولا نقول ان المدينة يتركها اهلها بسبب معين لان هذا يحتاج الى خبر صحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم ولكن العبرة التى يستفيدها المؤمن الا يستعجب مما يرد من اخبار اخر الزمان مما صح عن النبى صلى الله مما سيحدث اخر الزمان فهذا فيروس صغير يسمى كرونا حير العلم كله واغلقت دول باكملها ابوابها بسبب فيروس صغير لا يرى بالعين المجردة بل هجر بعض الناس مناطقهم واحياءهم بسبب هذا الفيروس- والشاهد من هذا الكلام الا نتعجب من ان المدينة يتركها اهلها لسبب من الاسباب التى لا يعلمها الا الله فلما نظرت الى ما يحدث اليوم فى دول العالم جعلنى اقف واتفكر ان بعض البلاد قد يجعلها الله خاوية على عروشها لسبب من الاسباب والاسباب كثيرة لا يعلمها الا الله وهذا ما جعلنى اتفكر واتدبر
    فى خلو المدينة المنورة من ساكنيها فقد ثبت في حديث صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدينة: ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي. -يعني السباع والطير-. وهو في البخاري بلفظ قريب من هذا، وجاء في موطأ الإمام مالك: أنه صلى الله عليه وسلم قال: لتتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الكلب أو الذئب فيَعدي على بعض سواري المسجد أو على المنبر، فقالوا: يا رسول الله فلمن تكون الثمار ذلك الزمان، قال للعوافي: الطير والسباع. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: ورواه جماعة من الثقات خارج الموطأ، وذكر له شاهدا رواه أحمد والحاكم وغيرهما. ووصف الشيخ الألباني هذا الحديث بأنه منكر بذكر جملة الكلب كما في السلسلة الضعيفة. وفي التمهيد لابن عبد البر شارح الموطأ: فيعدي على بعض سواري المسجد، فمعناه أن الذئب يبول على سواري المسجد أو على المنبر شك المحدث، وذلك لخلاء المدينة من أهلها.
    المدينة المنورة شرّفها الله وعلى ساكنها السلام سوف يأتي عليها زمان يهجرها فيه أهلها ويرتحلون عنها كما ورد في الأحاديث الصحيحة :

    ـ عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي (يريد: عوافي السباع والطير)، ثم يخرج راعيان من مزينة؛ يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشًا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع؛ خرا على وجوههما» .
    رواه: الإمام أحمد، والشيخان، وهذا لفظ مسلم .

    ـ وفي رواية لأحمد ومسلم عن سعيد بن المسيب : أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: « قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدينة: ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي (يعني: السباع والطير) » .ـ وقد رواه مالك في "الموطأ" عن ابن خماس عن عمه عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « لتتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الكلب أو الذئب، فيغذي على بعض سواري المسجد أو على المنبر ". فقالوا: يا رسول الله ! فلمن تكون الثمار ذلك الزمان ؟ قال: "للعوافي: الطير والسباع » .
    ورواه: ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "مستدركه"؛ من طريق مالك مختصرًا، وقال الحاكم : "صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
    قوله: "فيغذي": قال الزرقاني : "بضم التحتية وفتح الغين وكسر الذال الثقيلة المعجمتين؛ أي: يبول دفعة بعد دفعة".
    قال النووي : "المختار أن هذا الترك يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة. وقال المهلب في هذا الحديث: إن المدينة تسكن إلى يوم القيامة، وإن خلت في بعض الأوقات؛ لقصد الراعيين بغنمهما إلى المدينة". انتهى.

    « وعن حذيفة رضي الله عنه؛ قال: "أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فما منه شيء؛ إلا قد سألته؛ إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة ؟ » .
    رواه الإمام أحمد . وأبو داود الطيالسي، ومسلم .
    ـ وعن أبي ذر رضي الله عنه؛ قال: « أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلنا ذا الحليفة، فتعجل رجال إلى المدينة، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم وبتنا معه، فلما أصبح؛ سأل عنهم ؟ فقيل: تعجلوا إلى المدينة، فقال: "تعجلوا إلى المدينة والنساء ! أما إنهم سيدعونها أحسن ما كانت" » .
    رواه الإمام أحمد . قال الهيثمي : "ورجاله ثقات". ورواه: ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

    ـ وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « "المدينة يتركها أهلها وهي مرطبة". قالوا: فمن يأكلها يا رسول الله ؟ قال:
    « "السباع والعائف » .
    رواه الإمام أحمد . قال الهيثمي : "ورجاله ثقات". وفي رواية قال: « "ليتركنها أهلها مرطبة". قالوا: فمن يأكلها يا رسول الله ؟ قال: "عافية الطير والسباع » .

    ـ وعن محجن بن الأدرع رضي الله عنه؛ قال: « بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، ثم عارضني في بعض طرق المدينة، ثم صعد على أحد وصعدت معه، فأقبل بوجهه نحو المدينة، فقال لها قولًا، ثم قال: "ويل أمك (أو: ويح أمها) ! قرية يدعها أهلها أينع ما يكون، يأكلها عافية الطير والسباع" » .
    رواه: الإمام أحمد وإسناده صحيح على شرط مسلم . ورواه أبو داود الطيالسي، والطبراني بنحوه، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
    وقال الهيثمي : "رجال الطبراني رجال الصحيح".


    ـوعن عوف بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « "أما والله يا أهل المدينة ! لتدعنها مذللة أربعين عامًا للعوافي ". قلنا: الله ورسوله أعلم. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما العوافي ؟ ". قالوا: لا. قال: "الطير والسباع » .
    رواه: الإمام أحمد، والحاكم . وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

    ـ ورواه عمر بن شبة بإسناد صحيح، ولفظه: قال: « دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، ثم نظر إلينا، فقال: "أما والله؛ ليدعنها أهلها مذللة أربعين عامًا للعوافي، أتدرون ما العوافي ؟ الطير والسباع » .


    وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « ليسيرن الراكب في جنبات المدينة، ثم ليقولن: لقد كان في هذا حاضر من المؤمنين كثير » .
    رواه الإمام أحمد . قال الهيثمي : "وإسناده حسن".

    وعن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ليسيرن راكب في جنب وادي المدينة، فليقولن: لقد كان في هذه مرة حاضرة من المؤمنين كثير » .
    رواه الإمام أحمد . قال الهيثمي : "وإسناده حسن".

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « آخر قرية من قرى الإسلام خرابًا المدينة » .
    رواه: الترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي : "هذا حديث حسن غريب".

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه قال: "لا يأتي عليكم إلا قليل، حتى يقضي الثعلب وسنته بين ساريتين من سواري المسجد (يعني: مسجد المدينة، يقول: من الخراب.»
    رواه ابن أبي شيبة .
    قال ابن الأثير : "أي: يقضي نومته؛ يريد خلو المسجد من الناس بحيث ينام فيه الوحش".

    المصدر : اتحاف الجماعة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,187

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    السؤال هنا
    أهل المدينة يتركها اهلها وهي في قمة بهائها وجمالها ونضج ثمارها والأسواق المشتهرة والفنادق وغيرها،
    فى قمة هذا البهاء يتركها اهلها، سبحان الله
    بعض العلماء فسر أن سبب ذلك فتنة وقتال سيحدث والبعض قال سيكون ذلك بسبب المواد الكيماوية والمواد السامة والبعض يقول ...ويقول .........و....
    ولكن السبب الحقيقى وراء ذلك لا يعلمه الا الله
    ولكن علينا ان نأخذ العبرة مما يحدث الآن فيروس صغير يكاد يغلق العالم كله
    وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ -
    نعم هى ذكرى واعتبار لمن يعتبر

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    133

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    -
    نعم هى ذكرى واعتبار لمن يعتبر
    نعم جزاك الله خيرا اخى محمد
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,766

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    جزاكم الله خيراً وبارك في جهودكم وإجاباتكم العلمية الطيبة .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابوسفيان

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    346

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    اللهمَّ احفظِ المسلمينَ منَ الأسقامِ وأصحابِ القلوبِ المريضةِ حمّالةِ الأخبارِ الكاذبةِ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    9

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهل المدينة يتركها اهلها وهي في قمة بهائها وجمالها ونضج ثمارها والأسواق المشتهرة والفنادق وغيرها،
    .......................
    المدينة المنوره على ساكنها افصل الصلاوات واتم التسليم

    مرحلتين
    الاول قبيل قيام الدولة السعودية حيث حاصر جيش الاشراف الحامية التركية مما اضطر لاخلائها من السكان لمة 3.5 سنه وما يعرف بــــ (سفربرلك) حيث اصبحت المدينة خالية من السكان وكذلك المسجد النبوي اصبح مخزن للذخيرة وسلاح الاتراك .... الاحاديث التي تتكلم عن هذا اصبحت من الماضي
    الثانية تكون المحاصره من قبل جيش الدجال ويحصل مايحصل ثم تكون نهاية فتنة الدجال ثثم صرفه الى جهة الشام متزامنا من نزول عيسى عليه السلام (وهو يوم الخلاص المذكور بالحديث وكررها صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات)
    والله تعالى اعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    133

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    قال النووى على شرح مسلم
    باب في المدينة حين يتركها أهلها

    1389 حدثني زهير بن حرب حدثنا أبو صفوان عن يونس بن يزيد ح وحدثني حرملة بن يحيى واللفظ له أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدينة ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي يعني السباع والطير
    قوله صلى الله عليه وسلم للمدينة : ( ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي ) يعني السباع والطير ، وفي الرواية الثانية : يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي يريد عوافي السباع والطير ، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما ) . أما ( العوافي ) : فقد فسرها في الحديث بالسباع والطير ، وهو صحيح في اللغة ، مأخوذ من عفوته إذا أتيته تطلب معروفه .

    وأما معنى الحديث فالظاهر المختار : أن هذا الترك للمدينة يكون في آخر الزمان ، عند قيام الساعة ، وتوضحه قصة الراعيين من مزينة فإنهما يخران على وجوههما حين تدركهما الساعة ، وهما آخر من يحشر كما ثبت في صحيح البخاري ، فهذا هو الظاهر المختار ، وقال القاضي عياض : هذا ما جرى في العصر الأول وانقضى ، قال : وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم ، فقد تركت المدينة على أحسن ما كانت حين انتقلت الخلافة عنها إلى الشام والعراق ، وذلك الوقت أحسن ما كانت الدين والدنيا ، أما الدين فلكثرة العلماء وكمالهم ، وأما الدنيا فلعمارتها وغرسها واتساع حال أهلها ، قال : وذكر الأخباريون في بعض الفتن التي جرت بالمدينة ، وخاف أهلها أنه رحل عنها أكثر الناس وبقيت ثمارها أو أكثرها للعوافي ،
    وخلت مدة ثم تراجع الناس إليها
    قال : وحالها اليوم قريب من هذا ، وقد خربت أطرافها ، هذا كلام القاضي . والله أعلم .[النووى شرح صحيح مسلم ]
    رضا الحملاوي و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    32

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    الأمر ليس مستقر عند العلماء، أعني أن هذا الخبر إنما يُراد به آخر الزمان عند الساعة، وقد قال ابن حجر: "وَرَوَى عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ أَمَا وَاللَّهِ لَيَدَعَنَّهَا أَهْلُهَا مُذَلَّلَةً أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِي أَتَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ قُلْتُ وَهَذَا لَمْ يَقَعْ قَطْعًا وَقَالَ الْمُهَلَّبُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْمَدِينَةَ تُسْكَنُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنْ خَلَتْ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ لِقَصْدِ الرَّاعِيَيْنِ بِغَنَمِهِمَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَوْلُهُ وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ هَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ حَدِيثًا آخَرَ مُسْتَقِلًّا لَا تَعَلُّقَ لَهُ بِالَّذِي قَبْلَهُ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ تَتِمَّةِ الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ وَعَلَى هَذَيْنِ الِاحْتِمَالَيْ نِ يَتَرَتَّبُ الِاخْتِلَافُ الَّذِي حَكَيْتُهُ عَنِ الْقُرْطُبِيِّ وَالنَّوَوِيِّ وَالثَّانِي أَظْهَرُ.

    ثم قال ابن حجر: "وَلِعُمَرَ بْنِ شَبَّةَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قِيلَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَنْ يُخْرِجُهُمْ قَالَ أُمَرَاءُ السُّوءِ"
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,766

    افتراضي رد: مارأيكم في كتاب اخبار الزمان لابراهيم بن سالوقيه؟

    جزاكم الله خيراً.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •