إشكال حول جواب بعدم وجوب علاج الابن المريض مع قول الأطباء إن العلاج يطيل عمره
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: إشكال حول جواب بعدم وجوب علاج الابن المريض مع قول الأطباء إن العلاج يطيل عمره

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,697

    افتراضي إشكال حول جواب بعدم وجوب علاج الابن المريض مع قول الأطباء إن العلاج يطيل عمره

    السؤال

    في إجابتكم في الموقع برقم : (279793) قلتم : "لا حرج على والديه في ترك العلاج الذي يتوقع أن يطيل عمره أكثر ، مع استعمال ما يخفف عنه الالآم إن وجد "انتهى ، وهذا في طفل مصاب بمرض سيسبب له الموت عند بلوغ سن معينة، وعمره 4 أشهر مصاب بمرض وراثي . السؤال هنا : ما الدليل على جواز ترك العلاج الذي يتوقع أن يطيل عمره أكثر ؟ أليس هذا من إلقاء النفس للتهلكة ؟ أليس هذا من تضييع المرء من يعول ؟ وسؤالي ليس على سبيل المجادلة والاعتراض، إنما على سبيل الحوار والتفهم، لأن الوجهين قد اختلطا علي وجه إلقاء النفس للتهلكة ووجه جواز ترك العلاج .

    نص الجواب


    موضوعات ذات صلة



    الحمد لله
    السؤال المشار إليه أجاب عنه صاحب الفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله، وهو مبني على أن التداوي لا يجب إلا فيما قُطِع بنفعه، وأن النفس تهلك بدونه، كإيقاف النزيف، وبتر العضو التالف الذي يؤدي بقاؤه إلى تلف بقية البدن.
    قال في "تحفة المحتاج" (3/ 182): " ونقل عياض الإجماع على عدم وجوبه. واعتُرض بأن لنا وجهاً بوجوبه، إذا كان به جرح يُخاف منه التلف، وفارق وجوب نحو إساغة ما غَص به بخمر، وربط محل الفصد؛ لتيقُّن نفعه " انتهى.
    وفي حاشية قليوبي وعميرة" (1/ 403): " وقال الإسنوي: يحرم تركه في نحو جرح يظن فيه التلف كالفصد " انتهى.
    وقد أخذ مجمع الفقه الإسلامي بالقول بوجوب التداوي "إذا كان تركه يفضي إلى تلف النفس أو أحد الأعضاء أو العجز، أو كان المرض ينتقل ضرره إلى غيره، كالأمراض المعدية" انتهى من "مجلة مجمع الفقه الإسلامي" العدد 7 ج 3 ص 729
    وانظر نص قرار المجمع في جواب السؤال رقم :(2148).
    والحالة المذكورة لا تدخل في التداوي الواجب؛ لعدم وجود ما يؤدي إلى الهلاك المجزوم به، فإن الأطباء لم يقولوا: إنه يهلك في الحال إذا لم يُعطَ الدواء، -كما هو الحال في ترك النزيف مثلا- وإنما يقولون: إنه يعيش لكن يقصر عمره.
    والعمر علمه عند الله، فقد يُداوى ولا يعيش، وقد يُترك ويعيش.
    والمقصود أن التداوي في هذه الحالة ليس واجبا بل مباحٌ، فإذا اختار الأب تركه، واكتفى بما يخفف الألم والمعاناة، فلا حرج عليه. خاصة وقد فهم من السؤال أن العلاجات التي تركها الوالدان : علاجات قاسية!!
    والله أعلم.


    https://islamqa.info/ar/answers/2827...85%D8%B1%D9%87
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,697

    افتراضي رد: إشكال حول جواب بعدم وجوب علاج الابن المريض مع قول الأطباء إن العلاج يطيل عمره

    الجواب الأول لتعم الفائدة:
    ترك علاج طفل مصاب بمرض يسبب له الموت عند بلوغه سناً معينة

    السؤال

    أصيب طفلٌ عمره 4 أشهرٍ بحالةٍ وراثيةٍ ، مرضٍ لا علاج له، وسوف يسبب للطفل أن يموت في فترةٍ معينةٍ من الزمن. قد تساعد بعض العلاجات في إطالة عمر الطفل (بعض العلاجات قد تساعد على إطالة عمر الطفل لمدة تصل إلى أربع سنوات كحدٍّ أقصى). وقد قرر والدا الطفل اختيار أبسط تلك العلاجات (هذا العلاج لن يساعد في إطالة عمر الطفل) بنيةّ عدم الرغبة في جعل الطفل يعاني من التعرض لمعالجاتٍ قاسية. هل هذا القرار صحيحٌ وفقاً للشريعة؟
    نص الجواب




    الحمد لله
    عرضت هذا السؤال على شيخنا عبدالرحمن البراك حفظه الله فقال :
    " يتركانه لأمر الله ، ولا حرج على والديه في ترك العلاج الذي يتوقع أن يطيل عمره أكثر ، مع استعمال ما يخفف عنه الالآم إن وجد "
    والله أعلم.


    https://islamqa.info/index.php/ar/an...8A%D9%86%D8%A9
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •