هل يجوز للمرأة أن تُصلى بالرجال في يوم الجمعة وتخطب فيهم ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل يجوز للمرأة أن تُصلى بالرجال في يوم الجمعة وتخطب فيهم ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,147

    افتراضي هل يجوز للمرأة أن تُصلى بالرجال في يوم الجمعة وتخطب فيهم ؟

    هل يجوز للمرأة أن تُصلى بالرجال في يوم الجمعة وتخطب فيهم ؟


    السؤال: هل يجوز للمرأة أن تُصلى بالرجال في يوم الجمعة وتخطب فيهم ؟

    الإجابة: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فلا يجوز للمرأة أن تؤم الرجال في الصلاة مطلقاً، ومنها صلاة الجمعة، ولا أن تخطب فيهم خطبة الجمعة فضلاً عن أن تتولاها، ولا يجوز للرجال أن يصلوا خلفها، أو يستمعوا خطبتها، بل ولا يجوز لجماعة النساء إقامة الجمعة إذا لم يحضرهن رجال تصح بهم الجمعة، ولو فعلن شيئاً من ذلك لم تصح الصلاة ولا الجمعة، ووجب عليهن إعادتها ظهراً، ووجب على من صلى خلفهن من الرجال إعادة صلاته. ومن طالع كتب الفقهاء على اختلاف مذاهبهم ظهر له ذلك دون تكلف ولا عناء، حيث إنهم يشترطون لصحة الإمامة بالرجال أن يكون إمامهم ذكراً، ولصحة إقامة الجمعة أن يحضر عدد لا يقل عن ثلاثة من الذكور المميزين (على اختلاف بينهم في اشتراط البلوغ والعدد المشترط). وهذا الحكم من أوضح شرائع الإسلام، وعليه أهل القرون المفضلة(الصحابة والتابعين وتابعيهم) ومن بعدهم من الأئمة كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم من العلماء المعتبرين، حتى ليبلغ أن يكون معلوماً من الدين بالضرورة، فلا يكاد يجهله أحد من المسلمين، بل لا أعلم أحداً من المبتدعة خالف فيه، وذلك لتتابع الأجيال من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا على العمل بمقتضاه، وعدم مخالفته. ولم يسجل التاريخ - فيما أعلم - أن امرأة خطبت الجمعة بالمسلمين، وهذا التقرير مستند إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم القولية والفعلية وسنة الخلفاء الراشدين والصحابة المهديين، فقد كان من الصحابيات من هن من أكابر أهل العلم ومرجع كبار الصحابة في الفتوى، كعائشة وغيرها من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يسند النبي صلى الله عليه وسلم إليهن إمامة الرجال، أو خطبة الجمعة بهم، ولا في واقعة واحدة. وقد التزمن بهذا الحظر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فما أمّت الرجال منهن امرأة، ولا خطبت الجمعة، فلو كان جائزاً لفعلنه، كما كن يعلمن الرجال العلم ويفتينهم، خاصة مع حاجة الصحابة إلى علمهن، ولأن المرأة مأمورة بالتأخر عن صفوف الرجال كما في حديث أبي هريرة مرفوعا "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها" رواه مسلم .فكيف تكون إماماً للرجال مما يقتضيها أن تكون أمام صفوفهم ، كما أن تولي المرأة الخطبة يقتضيها رفع صوتها وهذا منكر آخر، حيث نهى الشرع المرأة أن ترفع صوتها ولو في العبادة كما في الذكر والتكبير والتلبية في الحج والعمرة. وبناء على ما تقدم يكون من خالف هذا الحكم فأفتى بضده، أو عمل بغير مقتضاه مرتكباً خطأً صريحاً، ومعصية بينة، ومنكراً ظاهراً، وهو شذوذ عن جماعة المسلمين وخروج عن قولهم ، ما كان ليقع لولا ضعف أهل الحق، وقوة أهل الباطل المادية، حتى طمعوا أن يقلبوا الباطل حقاً. فيجب على المخالف التوبة من هذا المنكر إن كان وقع فيه، أو تركه وعدم فعله إن لم يفعله بعد، فإن أصر على المخالفة فهو إما صاحب هوى، أو جاهل بالشرع، وكل منهما ليس بأهل أن يتولى الإمامة أو الخطابة، لو كان ممن تصح منه، كما يجب على من علم بهذا المنكر في أي مكان أو زمان أن ينكره حسب طاقته، كما لا يجوز للمسلمين تمكين أحد من ذلك، ولا موافقته عليه، ولا الاقتداء به فيه. وإني أوصي نفسي وجميع إخواني المسلمين بالتمسك بعرى هذا الدين، والرضا بعقائده، وشرائعه، فإنه الدين الذي أكمله الله لنا، ورضيه، وأتم به النعمة علينا، وامتن بذلك، فقال جلّ وعلا: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً} كما أوصيهم ونفسي بالصبر على ما يعرض من الابتلاء والتمحيص في هذا الزمان العصيب على أهل الإسلام، وليقتدوا بالأنبياء من قبلهم الذين ابتلوا فصبروا فأثنى الله عليهم وأمر بالاقتداء بهم، فقال: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل}. ولنعلم أن أهل الكفر من أهل الكتاب والمشركين لن يقبلوا منا بأقل من اتباعهم في ملتهم جميعها، مهما سرنا في ركابهم، وداهناهم، وأسخطنا ربنا لنرضيهم، سواء في مثل قضية مساواة الرجل بالمرأة في كل شيء، وهي ذريعة هذا المنكر الشنيع، أو ما كان أجل من ذلك من العقائد والشرائع، كما قال جلّ وعلا: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم} نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين وأن يثبت مهتديهم. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

    خالد بن محمد الماجد عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,147

    افتراضي رد: هل يجوز للمرأة أن تُصلى بالرجال في يوم الجمعة وتخطب فيهم ؟

    حكم تولي المرأة خطبة الجمعةرقم الفتوى: 48405

    رقم الفتوى: 48405




    السؤال
    ما قول الشرع إذا قامت المرأة بخطبة يوم الجمعة على المنبر ؟وشكرا


    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالجمعة ليست فرضا على المرأة ، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، وكلما كانت المرأة أشد تسترا وأخفى عن أما كن الريبة كان ذلك أفضل لها. فقد أخرج الإمام أحمد والطبراني من حديث أم حميد الساعدية أنها جاءت إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالت :" يا رسول الله أنى أحب الصلاة معك . قال "علمت ، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في داراك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجد الجماعة" وأخرج الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :" خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها".فهل يتصور عاقل مع كل هذا، ومع ما أكد على المرأة من التستر وعدم إبراز أى شىء من محاسنها أمام الرجال أن يسمح لها بصعود المنبر والخطبة يوم الجمعة أمام الجمهور . لا يجوز ذلك بحال من الأحوال وهو منكر من المناكر . ولو افترضنا أن المصليات نساء كلهن ولا يوجد معهن أى رجل لما ساغ هذا الفعل أيضاً لأنه بدعة في الدين ، ولأنه من أكبر دواعي الفتنة ، ولأن الاقتداء في الجمعة بمن لا تجب عليه يجعلها باطلة ، إلى غير ذلك مما يدل على أن الموضوع منكر ولا يجوز.

    https://www.islamweb.net/ar/fatwa/48405/

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,147

    افتراضي رد: هل يجوز للمرأة أن تُصلى بالرجال في يوم الجمعة وتخطب فيهم ؟


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •