هكذا علمني الإسلام
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: هكذا علمني الإسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,323

    افتراضي هكذا علمني الإسلام

    الإخلاص



    علمني الإسلام أن أكون مخلصاً في الأعمال التي أؤدها، لله وللناس.
    أما له سبحانه، فلا أشرك بعبادته أحًدا، فلا نفاق ولا رياء.


    وأما للناس، فيكون تعاوني معهم بالصدق والسلامة والوفاء، فلا غش
    ولا مواربة، ولا كذب ولا خيانة.


    وإخلاصي معهم يعرفه الله مني، فإن لم أكن كذلك عاقبني.
    وقد ذكر لنا رسول الله ﷺ أن الله لا ينظر إلى أجسامنا ولا إلى
    صورنا، ولكن ينظر إلى قلوبنا، التي هي محل النية والإخلاص.

    منقول

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,323

    افتراضي رد: هكذا علمني الإسلام

    (2) التوبة


    محمد خير رمضان يوسف

    علمني الإسلام أن أتوب إذا قمت بعمل سيء، فإن الله سيمحوه إذا كنت صادقًا في توبتي، بأن أقلع عنه، وأندم على ذلك، وأعزم على ألا أعود إليه، وإن تعلق به حق إنسان أعدته إليه وبرأت ذمتي منه.

    وسبب التوبة هو الذنب، الذي لا بد للإنسان منه، صغيرًا كان أو كبيرًا، وعليه أن يستغفر الله ويتوب ولو تكررت أو تكاثرت ذنوبه، كثيرة ولا يقنط من رحمه الله، مهماكانت كبيرة أو كثيرة!


    والمهم هو العودة إلى جانب الإسلام، وضياء الإيمان، وتصحيح المسيرة، ليكون المرء عضوا نافعا، يبشر ويبني، لا مفسًدا ينفر ويهدم.


    وليعلم المرء أن ربه يفرح بتوبته فرحا شديدا، لأنه رحيم به، ولا يريد لعبده المؤمن إلا الخير.
    فليكن أحدنا كما يحب الله..


    المؤلف: محمد خير رمضان يوسف
    كتاب: هكذا علمني الإسلام

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,323

    افتراضي رد: هكذا علمني الإسلام

    (3) الصبر


    محمد خير رمضان يوسف
    علمني الإسلام أن أكون صبوراً إذا ابتليت، كما أكون شكوراً إذا عوفيت، فإن الصبر ضياء في الطريق، والشكر مكرمة تدل على معدنٍ طيب ووفاء في الإنسان.

    وليتذكر المرء ذلك النبي الصبور، الذي ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون!


    وإن المرء يسأل الله العافية، ولا يسأله الصبر، فإن الصبر لا يأتي إلا بعد البلاء، ولكنه إذا ابتلى دعا الله أن يثبته ويقويه، فإن رسولنا الكريم ﷺ يقول: «ومن يتصبر يصبره الله»

    أي: من يتكلف الصبر على ضيق العيش ومكاره الدنيا، فإن الله سيؤيده.
    قال بعدها :ﷺ «وما أعطي أحد عطاء خيًرا وأوسع من الصبر». في حديث متفق عليه. ثم إنه يسأل الله الفرج والعافية.

    والصبر يدل على عزيمة، وكلما عظم البلاء عظم عند الله الجزاء، وإذا صبر الإنسان فلم يجزع بما يخرجه من الحد، ولم يتضجر أو يسخط ويتأفف، جازاه الله بأجر كبير لا يخطر على البال، حيث يقول سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10].


    المؤلف: محمد خير رمضان يوسف

    كتاب: هكذا علمني الإسلام









    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,323

    افتراضي رد: هكذا علمني الإسلام

    (4) الصدق والكذب


    محمد خير رمضان يوسف


    علمني الإسلام أن أكون صادقًا، لأنه يسير بي إلى أبواب الخير ويفتحها، وهذه الأبواب تأخذني إلى الجنة.
    ثم إني أجد راحةً في الصدق، وطمأنينة وراحة بال، بعكس الكذب والافتراء، الذي يسلك بي طرق الفجور،
    وهذه الطرق تؤدي إلى النار والعياذ بالله.

    وفي الكذب دائما ريبة وتوجس وقلق، وممتهنة محل شك وحذر من قبل المجتمع،

    فلا يؤمن على شيء، لأنه يؤمن جانبه.

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لمح كذبًا من بع ِض أصحابه انقبض عنه، ولا
    ينفتح قلبه عليه إلا بعد أن يعلم أنه انقلع منه.


    الكتاب: هكذا علمني الإسلام
    المؤلف: محمد خير رمضان يوسف











    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,323

    افتراضي رد: هكذا علمني الإسلام

    (5) المراقبة

    محمد خير رمضان يوسف
    علمني الإسلام أن أعبد ربي كأنني أراه، فله صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي كله،
    يراني ويراقب خواطري، ويعرف أين توجهي، يعلم خالجة نفسي، وخائنة عيني، وخافية صدري.
    قال تعالى : {..لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ} [ال عمران: 5].


    فعلي أن أتقيه أينما كنت، وأستعين به وحده، وأعرفه في الرخاء كما أعرفه في الشدة،

    ولا أعمل في الخفاء شيئًا أستحي منه علنًا، وأن أترك ما لا يعنيني.









    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,323

    افتراضي رد: هكذا علمني الإسلام

    (6) اليقين والتوكل

    محمد خير رمضان يوسف

    علمني الإسلام أن أكون مؤمنًا حق الإيمان، وموقنًا يقينًا كامًلا لا
    يتزعزع، ومسل ًما بما يأمر به ربي ويقضى علي ويقدره.
    وأن أتوكل عليه وأفوض إليه أمري، وأسلم إليه نفسي، رغبة ورهبة
    إليه، فلا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه، فهو حسبي ونعم الوكيل
    ________________
    المؤلف: هكذا علمني الإلام
    الكتاب: محمد خير رمضان يوسف










    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,323

    افتراضي رد: هكذا علمني الإسلام

    (7) الاستقامة


    محمد خير رمضان يوسف




    علمني الإسلام أن أكون مستقيما، في نظرتي إلى الحياة، وفي سلوكي ومعتقدي، فإن الاستقامة تعني نظام الأمور، وإن معنى «سددوا وقاربوا» في حديث مسلم الصحيح: القصد الذي لا غلو فيه ولا تقصير.
    والاستقامة والإصابة، ويعني هذا كله لزوم الطاعة، على منهاج الكتاب والسنة

    علمنيا الإسلام أن أكون مستقيماً مع نفسي ومع الآخرين، وكيف أخدع نفسي التي بين جنبي ولها أعمل، وكيف أخدع أخي في العقدة
    وقد وصاني به رب الخلق، وكيف أخدع الآخرين وقد أمرني الله بالعدل ولو مع الكفار الذين أبغضهم؟


    فالاستقامة واجبة في كل حال!





    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,323

    افتراضي رد: هكذا علمني الإسلام

    (8) التفكر



    محمد خير رمضان يوسف

    علمني الإسلام أن أكون متفكراً، نبيهاً، عاقلاً، مثقفاً، فطناً،
    أتفكر في خلق السماوات والأرض، وما فيها من إنسان، وحيوان، ونبات، وجماد
    قال تعالى: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [ال عمران: 191]
    أتفكر في الدنيا وأحوالها، وفنائها، والآخرة وأهواها،


    وفي النفس
    وتقصيرها، وتهذيبها، وحملها على الاستقامة
    ______________________________ ___________

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •