أمي هل نحن صديقات؟ الصداقة بين الأم والفتاة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أمي هل نحن صديقات؟ الصداقة بين الأم والفتاة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,283

    افتراضي أمي هل نحن صديقات؟ الصداقة بين الأم والفتاة

    أمي هل نحن صديقات؟ الصداقة بين الأم والفتاة




    رسالة من فتاة إلى والدتها: لماذا يا أمي ؟

    آه يا أمي: كم تمنيتك بجواري ..
    كم تمنيت يديك الدافئتين تمسحان دموعي ..
    كم وددت مرة أن أشكو إليك همومي ..
    أن أحدثك عن زميلاتي ومواقفي ..
    هل تعلمين أنني أحيانًا أود أن تكوني كأم صديقتي؟
    أي تكونين الأم والصديقة.
    لماذا لا تشعرين بي؟
    هل أنا ابنتك فعلاً؟
    بدأت أشك في حبك لي، وإلا فلماذا هذا التجاهل الذي ألقاه منك؟
    لماذا تدفعيني لأن أبحث عن الحنان والحب والاهتمام خارج البيت؟
    أمي أود أن تعلمي أن حنانك لا يستطيع أحد في هذا الكون أن يمنحه لي فأرجوك يا أمي ..
    أرجوك أن تشعري بوجودي وباحتياجاتي أرجوك أن تفهميني.
    يتبع ،،،

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,283

    افتراضي رد: أمي هل نحن صديقات؟ الصداقة بين الأم والفتاة

    عزيزتي الأم القارئة:


    إن الفتاة في مرحلة المراهقة تحتاج إلى والديها [وخاصة الأم] أكثر من أي وقت مضى تحتاج إلى الحب والاهتمام، تحتاج إلى أذن تسمعها لتبث لها همومها ومشاعرها خاصة وأن هذه المرحلة لها أهميتها في تكوين شخصية الإنسان، والأهم من ذلك أن هذه المرحلة قد يتبرعم فيها المرض النفسي وخصوصًا مرض الفصام، وأي مرض من الأمراض النفسية المعروفة كالقلق والخوف والاكتئاب وغير ذلك.
    ـ لقد أكدت الدراسات التربوية الحديثة ضرورة وجود الأمهات في المنزل لاستقبال الأبناء من المراهقين عند العودة من المدرسة، وكذلك في وقت الغداء وعند النوم.وأنا أعرف فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا إن جيل المفاتيح يعاني ما يعاني من الآثار النفسية السيئة لغياب الوالدين، وأقصد بجيل المفاتيح هو أن كل فرد من أفراد الأسرة مهما كان عمره معه مفتاح يرجع إلى البيت يفتح الباب ويدخل لا يستقبله أحد ولا يسأل عنه أحد، لأن الوالدين في العمل ولا يوجد وقت للأولاد.

    يقول الدكتور عبد الحميد هاشم أستاذ الطب النفسي جامعة القاهرة:

    إن الأبحاث العالمية أظهرت أن عدم تخصيص وقت معين يوميًا والتفرغ للأبناء يوميًا أو يومين في الأسبوع لتقويم سلوكياتهم ومتابعة أدائهم الدراسي نتيجة لانشغال الأبوين بالفعل، لم يكن يشبع الحاجات الوجدانية للأبناء، بل كان يولد لديهم المشاعر العدوانية والرفض تجاه الوالدين.
    هنا بدأت الدارسات تنصح باستخدام سياسة مختلفة تعتمد على المراقبة والمتابعة اليومية للمراهقين بحيث يكون لدى الأم والأب الوقت والمساحة النفسية للقاء الأبناء بشكل شبه يومي، وبدأت الأمهات تتخلى عن نظام العمل ليوم كامل لتكون لديهم سعة من الوقت وقدرة نفسية للقيام بالجهد المطلوب لرعاية ومتابعة تغيرات فترة المراهقة.

    يتبع...
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,283

    افتراضي رد: أمي هل نحن صديقات؟ الصداقة بين الأم والفتاة

    عزيزتي القارئة:

    بداية نؤكد على دور الأسرة الهام في تحقيق الصحة النفسية للأبناء ونموهم نموًا سويًا، فما معنى الأسرة في علم النفس؟
    الأسرة هي جماعة اجتماعية تتكون من مجموعة من الأفراد [الأب والأم وواحد أو أكثر من الأطفال] وهؤلاء يرتبطون برباط الدم والقرابة، والأسرة هي البيئة الأولى التي ينشأ فيها الإنسان ويحدث بين أفرادها تفاعل وارتباط كما أن الأسرة هي المسئول الأول عن صحة الإنسان الجسمية والنفسية.

    وهنا أخص الأم بحديثي لأن الأم لها وظيفة هامة في عملية التربية، ولا يستطيع الأب أن يسد مكان الأم ودورها النفسي والحيوي في البيت، فضلاً عن وجود الأم مع أولادها وقتًا أكبر من الرجل فهي موضع أسرارهم ومصدر الحب والحنان والأمن النفسي لأولادها.
    ـ وقد شغلتني هذه التصريحات من بعض الفتيات

    تقول: أفضل صديقتي على أمي لأنها أكثر قربًا وتفهمًا لي من أمي.
    وهذه تقول: ليتها تكون صندوقًا لحياتي وأسراري.
    وهذه تشكو: أمي عصبية دائمًا فلا أستطيع أن أصارحها أو أناقشها في أي شيء.
    وغيرها تقول: أمي بعيدة عني ولا أشعر نحوها بأي مشاعر. فلا تتقرب إلي ولا أجد منه أذن للاستماع لي.

    وهكذا نخلص من هذه العبارات أن الفتيات دائمًا يتهمن الأمهات بعدم قيامهن بدورهن الكامل تجاه بناتهن وعدم تفهم الأم لطبيعة المرحلة التي تمر بها ابنتها.

    وهنا نقف ونتساءل هل يرجع عدم الفهم إلى فارق السن بين الأم وابنتها ؟
    أم إهمال الأم للابنة وعدم الاستماع لمشاكلها ومشاعرها ؟
    أم الصورة المثالية المرسومة لدى الأم عن ابنتها ؟
    أم عدم فهم طبيعة مرحلة المراهقة وما تحمل في طياتها من حاجات وتغيرات؟

    ونحن نقول أنه مهما كانت أسباب عدم الفهم فنحن ندعو كل أم وكل فتاة لمتابعة هذا الملف والذي هو عبارة عن دعوة لإقامة الصداقة بين الأم والفتاة لأن هذه الصداقة تعود بالهدوء والاستقرار على الأسرة إلى جانب أنها تحقق الصحة النفسية لكلا الطرفين. لأن ضعف علاقة الأم بابنتها يدفع الابنة للبحث عن البديل أو التعلق برفقة السوء أو إقامة علاقة مع الجنس الآخر.
    يتبع...


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    19,283

    افتراضي رد: أمي هل نحن صديقات؟ الصداقة بين الأم والفتاة

    عزيزتي الأم الصديقة لابنتها :


    وإلى الأم والفتاة أقول إن للصداقة مهارات تكسر حاجز الخلافات من هذه المهارات:

    1ـ التعبير عن الحب والاهتمام.
    2ـ عرض المساعدة وتقديمها.
    3ـ المداعبة والمشاركة في النشاطات السارة.
    4ـ التجمل سواء في المظهر الخارجي أو في الكلام.
    5- محاولة فهم الطرف الآخر.

    ومن هذه النهاية ستكون البداية من الأم الصديقة لفهم شخصية الصديقة الابنة.

    منقول




    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •