يابن آدم لا تحمل هم يومك الذى لم يأت على يومك الذى أنت فيه
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: يابن آدم لا تحمل هم يومك الذى لم يأت على يومك الذى أنت فيه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي يابن آدم لا تحمل هم يومك الذى لم يأت على يومك الذى أنت فيه

    قال الخليفة الراشد : علي بن أبي طالب رضى الله عنه :


    " يابن آدم لا تحمل هم يومك الذى لم يأت على يومك الذى أنت فيه ، فإن يك من أجلك يأت فيه رزقك ، واعلم أنك لا تكسب من المال شيئا فوق قوتك إلا كنت فيه خازنا لغيرك " .

    ماصحة هذا الأثر؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,604

    افتراضي رد: يابن آدم لا تحمل هم يومك الذى لم يأت على يومك الذى أنت فيه

    قد ذكر هذا الأثر ابن قتيبة في الزهد (ص:183) منسوبا إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولا أصل له، ويروى عن الحسن بن علي رضي الله عنهما ولا يصح.
    أخرجه أبو القاسم على بن محمد بن على الخزاز القمى الرازى من علماء الشيعة القرن الرابع في كتابه كفاية الاثر في النص على الائمة الاثني عشر (ص: 266) فقال:
    حدثنى محمد بن وهبان البصري، قال: حدثني داود بن الهيثم بن اسحاق النحوي، قال:
    حدثني جدي اسحاق بن البهلول ابن حسان، قال: حدثني طلحة بن زيد الرقي، عن الزبير بن عطاء، عن عمير بن هاني العيسى، عن جنادة بن أبى امية
    قال:
    دخلت على الحسن بن علي عليهما السلام في مرضه الذي توفي فيه وبين يديه طشت يقذف فيه الدم ويخرج كبده قطعة قطعة من السم الذي اسقاه معاوية لعنه الله، فقلت : يا مولاي مالك لاتعالج نفسك ؟
    فقال : يا عبد الله بماذا أعالج الموت ؟ قلت : " إنا لله وانا اليه راجعون "، ثم التفت الي وقال: والله انه لعهد عهده الينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن هذا الامر يملكه اثنا عشر اماما من ولد علي
    عليه السلام وفاطمة عليها السلام، ما منا الا مسموم أو مقتول، ثم رفعت الطشت واتكى صلوات الله عليه، [قال:] فقلت: عظني يا ابن رسول الله. قال :
    نعم ، استعد لسفرك ، وحصل زادك قبل حلول أجلك، واعلم أنه تطلب الدنيا والموت يطلبك ، [ ولاكمل يومك الذي له باب على لومك ] *** الذي أنت فيه.
    واعلم أنك لاتكسب من المال شيئا فوق قوتك الا كنت فيه خازنا لغيرك ، واعلم أن في حلالها حسابا وحرامها عقابا وفي الشبهات عتاب ، فأنزل الدنيا بمنزلة الميتة ، خذ منها ما يكفيك،
    فإن كان ذلك حلالا كنت قد زهدت فيها وإن كان حراما لم تكن قد أخذت من الميتة ، وإن كان العتاب فإن العقاب يسير. واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا،
    وإذا أردت عزا بلا عشيرة وهيبة بلا سلطان فاخرج من ذل معصية الله الى عز طاعة الله عزوجل، وإذا نازعتك الى صحبة الرجال حاجة فاصحب من إذا صحبته زانك ، وإذا خدمته صانك،
    واذا أردت منه معونة فاتك، وإن قلت صدّق قولك، وإن صلت شد صولك، وإن مددت يدك بفضل جدّها، وإن بدت منك ثلمة سدّها، وإن رأى منك حسنة عدّها،
    وإن سألته أعطاك، وإن سكت عنه ابتداك، وإن نزلت بك أحد الملمات أسالك، من لا يأتيك منه البوائق ولا يختلف عليك منه الطوالق ولا يخذلك عند الحقائق، وإن تنازعتما منفسا آثرك
    ". اهـ.
    قال المحقق في النص المشار إليه: " في ن ، ط ، م " لاتحمل هم يومك الذى لم يأت على يومك "وهذه الجملة في المتن صحفت كما ترى ". اهـ.
    قلتُ: وهذا كما ترى من كتب الشيعة وأرى أن في الإسناد تحريف في اسم الزبير بن عطاء وصوابه الوضين بن عطاء وهو الخزاعي.
    وأما الأثر موضوع متنًا وسندًا، فيه طلحة بن زيد الرقي "متروك الحديث" كذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب والمطالب العالية، وقال علي ابن المديني وأبو داود السجستاني وأحمد بن حنبل: "يضع الحديث". اهـ.
    والله أعلم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •