الكلام عن حديث ( ستكون فتنة تستنظف العرب ... ) رواية ودراية
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الكلام عن حديث ( ستكون فتنة تستنظف العرب ... ) رواية ودراية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,593

    افتراضي الكلام عن حديث ( ستكون فتنة تستنظف العرب ... ) رواية ودراية

    الكلام عن حديث ( ستكون فتنة تستنظف العرب ... ) رواية ودراية

    171231

    السؤال


    بينما كنت أقرأ في كتاب " نهاية العالم " للدكتور محمد بن عبد الرحمن العريفي ، والذي يتكلم عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى فوجدت ضمن العلامات " فتنة تستنظف العرب " ، وذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قوله ( تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار ، اللسان فيها أشد من وقع السيف ) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ، والحديث فيه مقال . فأرجو من فضيلتكم شرح الحديث ، وهل ينطبق على الأوضاع الحالية في وطننا العربي .

    نص الجواب





    الحمد لله
    أولاً:
    نص الحديث الوارد ذِكره في السؤال وتحقيق القول في درجته :
    عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ( إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلاَهَا فِى النَّارِ اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ ) .
    رواه الترمذي ( 2178 ) وأبو داود ( 4265 ) وابن ماجه ( 3967 ) .
    والحديث ضعيف لا يصح ؛ فيه علتان :
    الأولى : جهالة أحد رواته وهو زِيَادِ سَيْمِينْ كُوشْ .
    الثانية : ضعف ليث بن أبي سلَيم .
    وقد ضعفه الترمذي بعد روايته ونقل عن الإمام البخاري جهالة زياد ، والاختلاف في الحديث وقفاً ورفعاً ، وضعفه محققو " مسند أحمد " ( 11 / 562 ) والألباني في " السلسة الضعيفة " ( 3229 ) ، وقد أحسن الشيخ العريفي في قوله " وفيه مقال " وليتَه لم يذكره أصلاً .
    ثانياً:
    أما معناه :
    قال المباركفوري – رحمه الله - : " قوله ( تكون فتنة تستنظف العرب ) أي : تستوعبهم هلاكاً ، يقال : استنظفتْ الشيءَ إذا أخذتْه كلَّه ، ومنه قولهم " استنظفتُ الخراج " ولا يقال نظَّفته كذا في " النهاية " .
    قال القارىء : وقيل : أي : تطهرهم من الأرذال وأهل الفتن .
    ( قتلاها ) جمع قتيل بمعنى مقتول مبتدأ خبره قوله ( في النار ) أي : سيكونون في النار ، أو هم حينئذ في النار ؛ لأنهم يباشرون ما يوجب دخولهم في النار كقوله تعالى ( إن الأبرار لفي نعيم ) قال القاضي رحمه الله : المراد بقتلاها : من قُتل في تلك الفتنة ، وإنما هم من أهل النار لأنهم ما قصدوا بتلك المقاتلة والخروج إليها إعلاء دين أو دفع ظالم أو إعانة محق وإنما كان قصدهم التباغي والتشاجر طمعا في المال والملك .
    ( اللسان فيها ) أي : وقعه وطعنه على تقدير مضاف ، ويدل عليه : رواية ( إشراف اللسان ) أي : اطلاقه وإطالته .
    ( أشد من السيف ) أي : وقع السيف كما في رواية ؛ لأن السيف إذا ضُرب به أثَّر في واحد ، واللسان تضرب به في تلك الحالة ألف نسَمة " انتهى من " تحفة الأحوذي " ( 6 / 335 ) .
    وبما أن الحديث لم يصح فلا حاجة للاشتغال بتأويله والأخذ والرد بتفسيره ، وخاصة أنه في أمور الغيب ، ولو صحَّ فلا ينبغي لأحدٍ أن يجزم بتنزيله على واقع معيَّن ظنّاً منه أنه ينطبق عليه ؛ إذ قد يأتي واقع هو ألصق بمعنى الحديث من الواقع المظنون ، وقد يكون الحديث قد انطبق على زمان سالف .
    ونسأل الله أن يوفقك للعلم النافع والعمل الصالح وجزاك الله خيراً على أدبك وحسن أخلاقك .

    والله أعلم

    المصدر: الإسلام سؤال وجواب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,593

    افتراضي رد: الكلام عن حديث ( ستكون فتنة تستنظف العرب ... ) رواية ودراية

    الحديث: 3229 - ( إنها ستكون فتنة تستنظف العرب ، قتلاها في النار ، اللسان فيها أشد من وقع السيف ) .
    قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 7 /216 :ضعيف أخرجه أبو داود (4265) ، والترمذي (2/ 27) ، وابن ماجه (3967) ، وأحمد (2/ 211-212) من طريق ليث عن طاوس عن زياد بن سيمنكوش عن عبدالله بن عمرو مرفوعاً . وقال الترمذي مضعفاً :"حديث غريب ، سمعت محمد بن إسماعيل يقول : لا يعرف لزياد بن سيمنكوش غير هذا الحديث ، رواه حماد بن سلمة عن ليث فرفعه ، ورواه حماد ابن زيد فأوقفه" .قلت : هو عند أبي داود من طريق حماد بن زيد عن ليث به مرفوعاً ، فلعل ما ذكره الترمذي عنه رواية عنه .وزياد هذا في عداد المجهولين ، والحافظ يقول فيه : "مقبول" ، يعني : عند المتابعة ، ولم أجد له متابعاً بهذا اللفظ ؛ فالحديث ضعيف .على أن في الطريق إليه ليثاً - وهو ابن أبي سليم - وهو ضعيف .فإن قيل : قد تابعه عبدالله بن عبدالقدوس عند أبي داود (4266) .فأقول : لا يبدو لي أن المتابعة على الحديث نفسه ولا بد ؛ فإنه بعد أن ساق الحديث من طريق حماد بن زيد عن ليث عن طاوس عن رجل يقال له : زياد ؛ أتبعه بطريق عبدالله بن عبدالقدوس قال : زياد سيمين كوش . ولم يزد على هذا ؛ فكأنه أراد بهذه الطريق الثانية بيان أن زياداً في الطريق الأولى يلقب بسيمين كوش ، وليس معنى ذلك أن ابن عبدالقدوس روى الحديث أيضاً عن زياد ، ولو أنه أراد ذلك لقال : فذكر الحديث ، أو نحو ذلك من العبارات ، كما هي عادتهم . والله تعالى أعلم .وابن عبدالقدوس صدوق يخطىء . لكن هذا اللقب قد توبع عليه من حماد ابن سلمة عند الترمذي وابن ماجه ، وأما أحمد فقال : زياد بن سيماكوش .ورواه الخصيب بن ناصح عن رجل عن ليث عن طاوس مرسلاً نحوه .أخرجه أبو عمرو الداني في "الفتن" (154/ 2) .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,593

    افتراضي رد: الكلام عن حديث ( ستكون فتنة تستنظف العرب ... ) رواية ودراية

    رقم الحديث: 2479
    الحديث: “ إياكم و الفتن , فإن اللسان فيها مثل وقع السيف “ .
    قال الألباني في “ السلسلة الضعيفة و الموضوعة “ ( 5/500 ) : ضعيف جدا

    أخرجه ابن ماجه ( 3968 ) عن محمد بن الحارث : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن # ابن عمر # مرفوعا .قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني . متهم كما تقدم مرارا .و أبوه ضعيف , و كذا الراوي عنه .و لكنه قد توبع , فرواه خالد بن أبي عمران عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :“ ستكون فتنة صماء بكماء عمياء , من أشرف لها استشرفت له , و إشراف اللسان فيها كوقوع السيف “ .أخرجه أبو داود ( 4264 ) .و خالد بن أبي عمران صدوق كما في “ التقريب “ , فهذا إسناده خير من الذي قبله , و لكنه ضعيف على كل حال .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,593

    افتراضي رد: الكلام عن حديث ( ستكون فتنة تستنظف العرب ... ) رواية ودراية


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,593

    افتراضي رد: الكلام عن حديث ( ستكون فتنة تستنظف العرب ... ) رواية ودراية


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •