اعتقاد الحافظ ابي عبدالله ابن مندة معاصر ابي الحسن الاشعري نقلا عن مخطوط علي الشبكة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اعتقاد الحافظ ابي عبدالله ابن مندة معاصر ابي الحسن الاشعري نقلا عن مخطوط علي الشبكة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2019
    المشاركات
    207

    افتراضي اعتقاد الحافظ ابي عبدالله ابن منده معاصر ابي الحسن الاشعري نقلا عن مخطوط علي الشبكة

    قال ابن منده في مجلس من امالية ( مخطوط نشرته الشاملة )
    نقول وبالله التوفيق أن الله عز وجل وصف نفسه في كتابه وعلى لسان نبيه فذكر الوجه الباقي بعد فناء الوجوه وذكر اليدين اللاتين خلق بهما آدم وقال بل يداه مبسوطتان وذكر السمع والبصر فقال إنني معكما أسمع وأرى
    -ق7أ-
    وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة فقال يقع في كف الرحمن وإنه ليس بأعور، وإنه صمد، وإنه ينزل لفصل القضاء، وإنه استوى على عرشه وإنه يغضب ويرضى ويحب ويبغض في سائر ما ذكر في صفاته وكانت هذه الصفات مفهومة عند العرب رواه الخلف العدول عن السلف المختار للبلاغ والإبلاغ عن (غير واضح بالأصل ويحتمل نيتهم) من الصحابة والتابعين لا يطعن فيها إلا ملحد ورووا مع هذه الصفات فهم النبي صلى الله عليه وسلم عن التفكر في كيفيتها فقال صلى الله عليه وسلم لا تفكروا في ذات الله فإنكم لا تقدرون قدره وأعلمهم أنه لا يستدرك كيفية هذه الصفات بتمثيل ولا تشبيه ولا تأويل فعلموا حينئذ أن السؤال عن كيفيتها مستحيل وإنها لا يستدرك ذلك بوجه من الوجوه ون الإيمان بها واجب فنقلوها مع النهي عن التفكر فيها إلى أن ظهرت أئمة الضلالة، ليس لهم ذكر في معرفة أهل القرآن وعلومه ولا في رواة الآثار وما قبلها ولا أهل الفقه وعلوم أحكامه فزعمت أنهم ينفون عن الله التشبيه فشبهت وجه الرحمن الباقي بوجه الثور، ووجه الأمر، وشبهت الضحك من الله بالزرع والنخل إذا انفترت، وتأولت اليدين بنعمتين وكذلك سائر الصفات التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه وأئمة أهل العلم عن التفكر فيها إذ لا يستدرك حقيقة كيفيتها، في جهة من الجهات ولو جاز الكلام في معانيها لكانت الصحابة
    -ق7ب-
    أولى بذلك لأنهم كانوا أعلم بلسان العرب ولسألوا نبيهم صلى الله عليه وسلم عن ذلك كما سألوه عن الصلاة عليه إذ كان للصلاة عندهم وجوه، وكما سألوه عن الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وكان البحث عن معرفة كيفية الصفات أولى ولكنهم علموا أن الأصول إلى معرفة كيفيتها تأويلا ولا تمثيلا ولا تشبيها، فلما إن لم تجد هذه العصابة التائهة عن الحق تعطيل صفات الله إلا بالتأويل ولم يكن لهم طريق إلى أهل العلم ولا قبول استروحت إلى الهمج والرعاع في العامة التي لا يعرف حقا ولا باطلا فسبغت على الصحابة والتابعين بروايتهم صفات الله عز وجل وزعمت أنهم نقلوا عن نبيهم التشبيه وتأولوها لهم بعقولهم الفاسدة وأرائهم الخبيثة وقصدوا بذلك تكفير الصحابة والتابعين الذين نقلوا هذه الصفات مع نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التفكر فيها ولم يرضوا بذلك حتى وضعوا في كتبهم الكفر الصراح وأدعية على أصحاب نبيهم صلى الله عليه وسلم ذكروا أن الله عز وجل يأتيهم عشية عرفة في قفص من ذهب على جمل أحمر وأن الله تعالى لما أراد أن يخلق نفسه أجرى خيلا فخلق نفسه من عرقها وأن الرب عز وجل محمول على كواهل الملائكة وأن الله يكشف لأولياءه غدا في القيامة عن ساق أشعر مع أشباه من هذا كثيرة ادعتها على رواة الآثار بأنهم رووها عن الصحابة والتابعين رجاء تبطيل (كذا بالأصل ويحتمل إبطال) الدين وإطفاء الإسلام فأبى الله عز وجل إلا أن يظهر دينه ويجعل كلمة أهل الآثار من الصحابة والتابعين العليا وكلمتهم السفلى منة من الله عز وجل وفضلا هـ.

    …قال الإمام أبو عبد الله رحمه الله أخبرنا محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا سلم بن قادم ثنا موسى بن داود قال قال لي عباد بن العوام قدم علينا شريك بن عبد الله النخعي من نحو في خمسين سنة فقلت يا أبا عبد الله إن عندنا قوم ينكرون هذه الأحاديث عن الصفات فحدثني بنحو من عشرة أحاديث في هذا فقال نحن أخذنا ديننا عن التابعين عن الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهم عن من أخذوا هـ.
    -ق8أ-
    32-…أخبرنا محمد بن محمد بن يوسف ثنا الفضل بن عبد الله الهروي ثنا عبد الله بن سنان الهروي قال سمعت ابن المبارك يقول سئل سفيان الثوري عن الغوغاء فقال القصاص الذين يأكلون أموال الناس بالكلام هـ.
    33-…أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتابه قال كان أبو زرعة رحمهما الله ينكران الكلام أشد الإنكار وينهيان عنه أشد النهي هـ.
    وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير

    https://al-maktaba.org/book/21663/13#p1

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2019
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: اعتقاد الحافظ ابي عبدالله ابن مندة معاصر ابي الحسن الاشعري نقلا عن مخطوط علي الشبكة

    عن يحيى بن منده قال : سمعت عمي عبد [ ص: 41 ] الرحمن ، سمعت محمد بن عبيد الله الطبراني يقول : قمت يوما في مجلس والدك -رحمه الله- ، فقلت : أيها الشيخ ، فينا جماعة ممن يدخل على هذا المشئوم -أعني : أبا نعيم الأشعري - فقال : أخرجوهم . فأخرجنا من المجلس فلانا وفلانا ، ثم قال : على الداخل عليهم حرج أن يدخل مجلسنا ، أو يسمع منا ، أو يروي عنا ، فإن فعل فليس هو منا في حل ( السير للذهبي )
    قلت نسبة ابي نعيم لمذهب الاشعري محل نظر والصحيح أن كلامه فيه بسبب مسألة اللفظ
    لكن المقصود بيان معتقده رحمه الله
    وقال الهروي في ذم الكلام أخبرت عن أحمد بن محمد بن الطاهر المعافري أبي العباس , قال : سمعت أبا عبدالله الحافظ ابن منده بأصبهان رحمه الله يقول : ليتق امرؤ , وليعتبر بمن تقدم ممن كان القول باللفظ مذهبه ومقالته , كيف خرج من الدنيا مهجورا مذموما مطرودا من المجالس والبلدان لاعتقاده القبيح وقوله الشنيع المخالف لدين الله مثل الكرابيسي والشواط وابن كلاب وابن الأشعري وأمثالهم ممن كان الجدال والكلام طريقه في دين الله عز وجل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •