السلسلة المباركية
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: السلسلة المباركية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,804

    افتراضي السلسلة المباركية

    ان من امثل الأعمال وادومها على طالب العلم حرصه على وقته وزمانه فإنه هو سبيل نجاته فليحرص كل منا على وقته في مرضاة ربه ومن امثل الطرق التركيز على فن تخصصك
    فإن الناجح له طرق جعلت من نجاحه في ايصاله على ما هو عليه التركيز فإنه
    (معاني من معين الحياة وقصاصات التجارب! )*
    الذي *يريد أن يحصل كل شيء* لن يتقن ويتميز في شيء،و هناك *فرق بين الهواية* التي تعطيها *بعض* وقتك وبين مجال *تخصصك* الذي يجب أن *تركز* عليه.
    *خذها قاعده :*
    *التركيز* خاصة في زماننا هو *سر النجاح*.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,804

    افتراضي رد: السلسلة المباركية

    الطبيعة البشرية

    ان مما يواجه المرء تحديات وصعوبات ومزالق وحظوظ النفس ما لها وما عليها من هتافات ومكابدات وتداعيات وما ذلك لما للنفس من هوى متبع ولا يسلم امرىء إلا من سلمه الله وكما قال رجل للإمام احمد اصلي واجد شخصا ينظر الي فاطيل في صلاتي قال ذلك من فضل الاخ على أخيه .....
    لذا ينبغي معالجة المرء هواه وصرفها إلى ما يحبه الله ويرضاه
    قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:
    "إني من ستين سنة أعلم وأكتب وأخطب وأحدث، اللهم لا أدعي أن ذلك كله كان خالصا لوجهك. وليته كان، ولكني بشر أطلب ما يطلبه البشر من المال الحلال، ويسرني المديح، وتستهويني متع الدنيا، فهل يضيع لذلك جهدي كله؟ هل أخرج فارغ اليدين لم أنل شيئا من الثواب؟
    إني لأمتحن نفسي أسائلها كل يوم: هل كانت الدنيا وحدها همي؟
    لو عرض علي أضعاف ما آخذه الآن على مقالاتي وكتبي وأحاديثي على أن أجعلها كتبا ومقالات وأحاديث في الدعوة إلى الكفر، هل كنت أرضى؟
    فليست إذن كلها للدنيا، كما أنها ليست مبرأة من مطالب الدنيا.
    قلت لكم: إني أفكر في الموت وأعرف أني على عتباته. إنه يمكن أن أعيش عشرين سنة أخرى كما عاش بعض مشايخي وكما يعيش اليوم ناس من معارفي، ولكن هل ينجيني ذلك من الموت؟
    فما الذي أعددته للقاء ربي؟
    اللهم إني ما أعددت إلا توحيدا خالصا خاليا من الشرك، وأني ما عبدت غيرك ولا وجهت شيئا مما يعد عبادة إلى سواك، وأنني أرجو مغفرتك وأخشى عواقب ذنبي، فاللهم ارحمني واغفر لي!"


    يقول المعلمي اليماني - رحمه الله-"وبالجملة، فمسالك الهوى أكثر من أن تُحصى، وقد جرَّبت نفسي أنني رُبَّما أنظر في القضيَّة زاعمًا أنه لا هوًى لي فيها، فيَلوح فيها معنًى، فأُقَرِّره تقريرًا يُعجبني، ثم يلوح لي ما يَخدش في ذاك المعنى، فأَجِدني أتبرَّم بذلك الخادش، وتُنازعني نفسي إلى تكلُّف الجواب عنه، وغَضِّ النظر عن مناقشة ذاك الجواب، وإنما هذا؛ لأني لَمَّا قرَّرت ذاك المعنى أولاً تقريرًا أعجَبني، صِرْت أهوى صحَّته، مع أنه لَم يعلم بذلك أحدٌ من الناس، فكيف إذا كنتُ قد أذَعته في الناس، ثم لاحَ لي الخدش؟ فكيف لو لَم يَلُح لي الخدش، ولكنَّ رجلاً آخرَ اعترَض عليّ به؟ فكيف لو كان المعترض ممن أكرَهه؟

    هذا، ولَم يكلَّف العالِم بألاَّ يكون له هوًى؛ فإن هذا خارج عن الوسع، وإنما الواجب على العالِم أن يُفتِّش نفسه عن هواها؛ حتى يَعرفه، ثم يَحترز منه، ويُمعن النظر في الحقِّ من حيث هو حق، فإن بانَ له أنه مخالفٌ لهواه، آثَر الحقَّ على هواه"، ثم قال - رحمه الله -: "والعالم قد يُقصِّر في الاحتراس من هواه، ويُسامح نفسه، فتَميل إلى الباطل، فيَنصره، وهو يتوهَّم أنه لَم يَخرج من الحقِّ، ولَم يُعادِه، وهذا لا يكاد ينجو منه إلاَّ المعصوم، وإنما يتفاوت العلماء، فمنهم: مَن يكثر منه الاسترسال مع هواه ويفحش؛ حتى يَقطع مَن لا يعرف طباعَ الناس ومقدار تأثير الهوى بأنه متعمِّد، ومنه مَن يقل ذلك ويخف".

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,804

    افتراضي رد: السلسلة المباركية

    ما رأيته في هذا الزمان
    تطاول الصغار على الكبار

    أدب الرد على العلماء*
    *
    ردّ ابن العربي على شيخه الغزالي في مسألة غلط فيها فقال:*
    ( ونحن وإن كنا نقطة من بحره فإنا لا نرد عليه إلا بقوله ).

    وعلق عليه الذهبي بقوله :
    *( كذا فليكن الرد بأدب وسكينة) اهـ

    السير ٣٣٩/١٩ .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,804

    افتراضي رد: السلسلة المباركية

    مما رأيته وكاد يكون شيءا ملموسا وواقعا ملحوظا
    اثر العالم في بلده ومدى تأثير البلد والمكان على صاحبه وما له من مزايا أخرى في اثر تكوين عقليته وما تخلفه من تعقبات وأثر واضح في ذلك ....
    *●أثر البلدان على العلم وأهله●*

    قال العلامة محمد الخضر حسين رحمه الله تعالى :

    ( قد تقوى عناية قوم ببعض العلوم فيجعلونها الغاية في الشرف، ويفضلون العارف بها على من قام بغيرها من العلوم، وإن كان أعلى حكمة وأقرب وسيلة إلى السعادة فيرفعون في بعض العصور أو بعض البلاد مقام حافظ اللغة على مقام حافظ الحديث ، ويؤثرون العارف بالمنطق على القائم بعلم الفرائض ويفضلون صاحب البلاغة على العالم بالفقه، وكان للفقه عند أهل الأندلس المقام الأعلى حتى إذا أرادوا تعظيم الملك أو الوزير لقبوه بالفقيه).

    رسائل الإصلاح ص 203

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,804

    افتراضي رد: السلسلة المباركية

    مما رأيته في هذا الزمان واستغربت أمره عند من يرى له الفضل على بني جنسه
    شهوة الأضواء وتلألأ النجوم وسطوة البهرجة وفتنة الجمهور
    من الأمثلة التي رأيت الشيخ الالباني رحمه الله يكثر من ذكرها " التذبب قبل التتحصرم ...
    مما رآه وشاب رأسه من حب الظهور لبعض المتذبذبين صغار العقول ابتلي بهم رحمه الله في ردودهم وكتاباتهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع
    احيانا يضطر للرد عليهم رحمه الله بالرغم من ضيق وقته في الردود وتكليف بعض تلامذته مما ابتلي به زماننا
    ورأيته أشد منه في زماننا منهم المتطفل على كتب أهل العلم لما حبب لهم من الظهور ..
    ومعنى قول الشاطبي رحمه الله : " آخر ما ينزع من قلوب الصالحين حب الرياسة )
    وقال ابن عطا الله عارفا بمسار النفس مع ربها ( إذا غاب عنك الأنا لاح لك من أنا )

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,804

    افتراضي رد: السلسلة المباركية

    مما رأيته في هذا الزمان :
    " ان عاقبة الظلم وخيمة وسنة الله على الناس أجمعين
    قال ابن عبدالهادي : وقد رأينا كثيراً ممن قتل شخصاً نشأ له ولد فقتله ، ورأينا كثيراً ممن أكل مال أيتام غيره أكل الغير ماله حين مات ، ورأينا كثيراً ممن ربى أولاد غيره يسر الله له من ربى أولاده ، ورأينا كثيراً من الأشرار تسلط على ناس من أهل الخير فسلط الله عليه من هو أقوى منه فآذاه بنحو ما آذى ذلك

    صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من عباد الله لابن عبدالهادي ص101

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,804

    افتراضي رد: السلسلة المباركية

    شغب النوكى !!!

    يزداد يوما بعد يوما وبخاصة في زماننا فقد راينا منهم العجب العجاب
    والامر المستعاب فصبرا جميلا والى الله المشتكى من هؤلاء النوكى !
    وقد زاد شغفهم بحب الخلاف والشقاق في الراي والدين ومخالفة جمهور العلماء المحققين
    ومما زاد الطين بلة يكاد ينطلي امرهم على بعض العوام وقليلي العلم الشرعي والامعات
    المتسمين بمسميات لا خطام لها ولا زمام نسأل الله أن يهديهم إلى الحق .
    *التمذهب: حقائق وردود*

    قال المَازَري المالكي(ت/ 536 هـ) رحمه الله:
    " *وَلَسْتُ مِمَّنْ يَحْمِلُ النَّاسَ عَلَى غَيْرِ الْمَعْرُوفِ الْمَشْهُورِ مِنْ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ؛* لِأَنَّ الْوَرَعَ قَلَّ ، بَلْ كَادَ يُعْدَمُ ، وَالتَّحَفُّظُ عَلَى الدِّيَانَاتِ كَذَلِكَ -أَيْ: قَلَّ ، بَلْ كَادَ يُعْدَمُ - ، وَكَثُرَتِ الشَّهَوَاتُ ، *وَكَثُرَ مَنْ يَدَّعِي الْعِلْمَ وَيَتَجَاسَرُ عَلَى الْفَتْوَى فِيهِ* ، فَلَوْ فُتِحَ لَهُمْ بَابٌ فِي مُخَالَفَةِ الْمَذْهَبِ= لَاتَّسَعَ الْخَرْقُ عَلَى الرَّاقِعِ، وَهَتَكُوا حِجَابَ هَيْبَةِ الْمَذْهَبِ، وَهَذَا مِنَ الْمُفْسِدَاتِ الَّتِي لَا خَفَاءَ بِهَا"اه المراد.

    وعَلَّقَ أَبوإِسْحاقَ الشَّاطِبِيُّ المالِكِيّ(ت/790) رحمه الله في:"المُوافقات"(5/100) قائلاً:
    " *فَانْظُرْ كَيْفَ لَمْ يَسْتَجِزْ - وَهُوَ الْمُتَّفَقُ عَلَى إِمَامَتِهِ - الْفَتْوَى بِغَيْرِ مَشْهُورِ الْمَذْهَبِ* ، وَلَا بِغَيْرِ مَا يُعْرَفُ مِنْهُ بِنَاءً عَلَى قَاعِدَةٍ مَصْلَحِيَّةٍ ضَرُورِيَّةٍ؛ إِذْ قَلَّ الْوَرَعُ وَالدِّيَانَةُ مِنْ كَثِيرٍ مِمَّنْ يَنْتَصِبُ لِبَثِّ الْعِلْمِ وَالْفَتْوَى كَمَا تَقَدَّمَ تَمْثِيلُهُ، فَلَوْ فُتِحَ لَهُمْ هَذَا الْبَابُ = لَانْحَلَّتْ عُرَى الْمَذْهَبِ، بَلْ جَمِيعُ الْمَذَاهِبِ؛ لِأَنَّ مَا وَجَبَ لِلشَّيْءِ وَجَبَ لِمِثْلِهِ" اه المراد.

    وقَد بُحَّت أصوات الغيَارى، وَجَفت أَقلامُهم= في سبيل صيانة (التمذهب) الموروث عن الأكابر، فيأْبى المتفَيْهِقون وأَشْياخ الصّحُف إِلّا الاعتراض الفاتِر [يُقالُ: رأْي فاتر= إِذا كانَ ضعيفا منْكسراً-المُعجمات]، وأَحسنهم طريقة مَن يَدْعو ل(التمذهب الفقهي) ولكنْ دُونَ التزام للمذْهب وفق الموروث ! ...رافعا عَقِيرتَه بقوله: (أن في المذهب أحكاما لا دليل عليها!!) أو يقول: (الحق عندنا هُو ذلكَ!)، وصَدَق ابن دقيقِ العِيدِ رحمه الله في قوله:

    يقولون هذا عندَنا غيرُ جائزٍ! ومن أَنتمُ حتى يكون لكمْ (عِندُ)؟

    وإِلى الله المشتكى من شغب النّوكى.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •