السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام، لدي طلب ممن لديه الطبعة الثانية من مصنف عبد الرزاق - دار التأصيل، باعتبارها أصح طبعة حتى الآن، أرجو توثيق هذه الأحاديث بأرقامها، ويستحسن تصويرها بهوامشها إن أمكن، وجزاكم الله خيرا ...


وهذه هي النصوص المراد توثيقها، وهي بأرقام الطبعة الأولى لدار التأصيل:


5649- عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: حدثني موسى بن عقبة، أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف يقول: سمعت عبد الله بن سلام يقول: النهار اثنتا عشرة ساعة، والساعة التي يذكر فيها من يوم الجمعة ما يذكر، آخر ساعات النهار.

5650- قال: وحدثني موسى أيضا قال: قال رجل لرجل: كيف زعموا أنها هي، والإنسان لا يصلي فيها؟ فقال الآخر: إن أبا هريرة كان يقول: لا يزال الإنسان في صلاة ما لم يقم من مصلاه، أو يحدث.

5651- عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: حدثني حسن بن مسلم، لا أعلمه إلا عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال ابن جريج: وحدثني عثمان بن أبي سليمان، نحوه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وسئل عن تلك الساعة فقال: خلق الله آدم بعد العصر يوم الجمعة، وخلقه من أديم الأرض كلها، أحمرها وأسودها، وطيبها وخبيثها، ولذلك كان في ولده الأسود والأحمر، والطيب والخبيث، فأسجد له ملائكته، وأسكنه جنته، فلله ما أمسى ذلك اليوم حتى عصاه فأخرجه منها.

5652- عبد الرزاق، عن إبراهيم بن يزيد، قال: حدثني حسن بن مسلم، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: ياأبا عباس، الساعة التي تذكر في يوم الجمعة؟ فقال: الله أعلم مرات، خلق الله آدم في آخر ساعات يوم الجمعة، فخلقه من أديم الأرض كلها أحمرها وأسودها وطيبها وخبيثها وحزنها وسهلها، فلذلك في ولده الطيب والخبيث والأحمر والأسود والسهل والحزن، ثم نفخ فيه من روحه، وأسكنه جنته، وأمر الملائكة فسجدوا له، وعهد إليه عهدا فنسي فسمي الإنسان، فلله ما غابت الشمس من ذلك اليوم حتى أخرجه منها.

7868- عبد الرزاق، عن داود بن قيس، وغيره، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد، أن عمر جمع الناس في رمضان على أبي بن كعب، وعلى تميم الداري، على إحدى وعشرين ركعة، يقرؤون بالمئين وينصرفون عند فروع الفجر.

9050- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن وهب بن عبد الله، أن أبا الطفيل أخبره أنه سمع ابن الكواء، سأل عليا عن البيت المعمور ما هو؟ فقال علي: ذلك الضراح في سبع سماوات في العرش، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لا يعودون إليه إلى يوم القيامة.

9305- عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عباس عن قوله: {وكان عرشه على الماء} قلت: على أي شيء كان الماء قبل أن يخلق شيء؟ قال: على متن الريح

9335- عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن علي، قال: خير واديين في الناس وادي مكة، وواد في الهند، هبط به آدم صلى الله عليه وسلم فيه هذا الطيب الذي تطيبون به، وشر واديين في الناس وادي الأحقاف، وواد بحضرموت يقال له: برهوت، وخير بئر في الناس زمزم، وشر بئر في الناس بلهوت، وهي بئر في برهوت، تجتمع فيه أرواح الكفار.

19894- عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قال لي أبو الزبير: قال جابر بن عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس على المنتهب قطع، ومن انتهب نهبة مشهورة، فليس منا.
ليس مثلنا.

19895- عبد الرزاق، عن ياسين، أنه سمع أبا الزبير يحدث، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

21005- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا، وأنه قال: إن كل مال نحلته عبادي فهو لهم حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، فأتتهم الشياطين، فاختالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب، وإن الله أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: يا رب، إذا يثلغوا رأسي، حتى يدعوه خبزة، فقال: إنما بعثتك لأبتليك، وأبتلي بك، وقد أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه في المنام واليقظة، واغزهم نغزك، وأنفق ينفق عليك، وابعث جيشا نمددك بخمسة أمثالهم، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، ثم قال: أهل الجنة ثلاثة: إمام مقسط، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، ورجل غني عفيف متصدق، وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبع، لا يبتغون بذلك أهلا ولا مالا، ورجل إن أصبح أصبح يخادعك عن أهلك ومالك، ورجل لا يخفى له طمع وإن دق إلا ذهب به، والشنظير الفاحش، قال: وذكر البخل والكذب.

21011- أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن فطر، عن ابن سابط، عن أبي بكر الصديق، قال: خلق الله الخلق، وكانوا قبضتين، فقال لمن في يمينه: ادخلوا الجنة بسلام، وقال لمن في الأخرى: ادخلوا النار ولا أبالي، فذهبت إلى يوم القيامة.

21048- أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد، قال: سأل رجل كعبا عن العقوق، ما تجدونه في كتاب الله من عقوق الوالد؟ قال: إذا أقسم عليه لم يبره، وإن سأله لم يعطه، وإذا ائتمنه خانه، فذلك العقوق.

21920- أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، قال: كان ابن مسعود إذا أراد أن يدخل قرية قال: اللهم رب السماوات وما أظلت، ورب الأرض وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، ورب الرياح وما ذرت، أسألك خيرها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها.

21365- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرناهشام بن حسان، عن ابن سيرين، قال: كنت عند أبي هريرة، إذ جاء رجل، فسأله عن أمر لم أفهمه، فقال أبو هريرة: الله أكبر، سأل عنها رجلان، وهذا الثالث، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن رجالا سترفع بهم المسألة، حتى يقولوا: الله خلق الخلق، فمن خلقه؟ فكان معمر يصل في هذا الحديث، فيقول: الله خلق كل شيء، وهو قبل كل شيء، وهو كائن بعد كل شيء.

21489- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثلكم ومثل اليهود، والنصارى كمثل رجل قال: من أستأجره يعمل إلى نصف النهار بقيراط، فعملت اليهود، ثم قال: من أستأجره يعمل إلى صلاة العصر بقيراط، فعملت النصارى، ثم قال: من أستأجره يعمل إلى الليل بقيراطين، فعملتم أنتم، فلكم الأجر مرتين، فقالت اليهود: نحن أكثر أعمالا، وأقل أجورا، فقال الله: أظلمتم من أجوركم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإنه فضلي أوتيه من أشاء.

21674- أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، قال: أدركت أبا الدرداء، ووعيت عنه، وأدركت شداد بن أوس، ووعيت عنه، وأدركت عبادة بن الصامت، ووعيت عنه، وفاتني معاذ بن جبل، فأخبرني يزيد بن عميرة، أنه كان يقول في كل مجلس يجلسه: الله حكم قسط، تبارك اسمه، هلك المرتابون، من ورائكم فتن يكثر فيها المال، ويفتح فيها القرآن، حتى يأخذه الرجل والمرأة، والحر والعبد، والصغير والكبير، فيوشك الرجل أن يقرأ القرآن، فيقول: قد قرأت القرآن، فما للناس لا يتبعوني، وقد قرأت القرآن؟ ثم يقول: ما هم بمتبعي، حتى أبتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع، فإن ما ابتدع ضلالة، اتقوا زيغة الحكيم، فإن الشيطان يلقي على في الحكيم الضلالة، ويلقي المنافق كلمة الحق، قال: قلنا: وما يدرينا يرحمك الله أن المنافق يلقي كلمة الحق، وأن الشيطان يلقي على في الحكيم الضلالة؟ قال: اجتنبوا من كلام الحكيم كل متشابه، الذي إذا سمعته قلت: ما هذا؟ ولا يثنيك ذلك عنه، فإنه لعله أن يراجع، ويلقي الحق إذا سمعه، فإن على الحق نورا.

21836- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل قال: من أستأجره يعمل إلى نصف النهار بقيراط؟ فعملت اليهود، ثم قال: من أستأجره يعمل إلى صلاة العصر بقيراط؟ فعملت النصارى، ثم قال: من أستأجره يعمل إلى الليل بقيراطين، فعملتم أنتم، فلكم الأجر مرتين، فقالت اليهود والنصارى: نحن أكثر عملا، وأقل أجورا، فقال الله: أظلمتكم من أجوركم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإنه فضلي أوتيه من أشاء.