كتب وإصدارات




النقوش الإسلامية على طريق الحج الشامي بشمال غرب المملكة العربية السعودي

التعريف بكتاب «النقوش الإسلامية على طريق الحج الشامي بشمال غرب المملكة العربية السعودي (من القرن الأول إلى القرن الخامس الهجري)»

المؤلف : د . حياة بنت عبد الله حسين الكلابي.

الناشر: مكتبة الملك فهد الوطنية 1430هـ 2009م

في خاتمة هذا الكتاب تستعرض الباحثة أهم النتائج التي توصلت إليها، وهي تنحصر في النقاط الآتية:-
- تمثل آثار طريق الحج الشامي على اختلاف أنواعها جانباً كبيراً من الآثار الإسلامية الباقية في شمال غرب المملكة العربية السعودية، وتمثل النقوش الكتابية الإسلامية التذكارية أهم أنواع هذه الآثار، وغالبية هذه النقوش قام بتنفيذها الحجاج والمسافرون السائرون على الطريق تخليداً لرحلة حجهم، ووصولهم إلى الديار المقدسة، وبعضها نفذه السكان المحليون.
- تتضمن هذه النقوش - فضلاً عن أسماء أصحابها - جملاً دعائية، وعبارات دينية ذات صيغ مختلفة، مثل: التصريح بتوحيد الله، والاعتراف بربوبيته، والإقرار بالولاء له، وبالتوكل والاعتماد عليه، والتصريح بمحبته وخشيته، وبالثقة والاعتصام به، والاعتراف بمآل الأمور إليه، ودعاء بطلب الرزق، والمغفرة، والتوبة، والجنة، والرحمة، وصحبة الله في السفر، ورعاية أهل المسافر في غيبته، وطلب الاستشهاد في سبيل الله، وطلب الرضا من الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وصيغاً لإثبات المرور بالمكان أو الحضور إليه، أو إشارة إلى كون صاحبها في رحلة ذهاب إلى الحج أو عودة منه، أو إشارة إلى بلده التي قدم منها، كما يتضمن بعضها وصايا موجهة لعموم المسلمين المارِّين بالطريق، تحثهم على تذكر الموت، وتقوى الله، والرضا بما قسم.


- بلغ عدد النقوش التي تمكنت الباحثة من حصرها على مسار طريق الحج الشامي الممتد في حالة عمار إلى المدينة المنورة أربعمائة نقش، وبعض هذه النقوش مطموس طمساً تاماً بفعل عوامل التعرية، أو عبث المارة، يضاف إلى ذلك مجموعة أخرى من النقوش موجودة في العلا وما حولها ليست من عمل الحجاج والمسافرين على الطريق وإنما من عمل سكان وادي القرى.

- يعد مجموع نقوش طريق الحج الشامي قليلاً، مقارنة بعدد الذين ساروا على الطريق خلال الفترة التي دونت فيها النقوش، مما يسمح بالقول: بأن تنفيذ النقوش التذكارية على الطريق، لم يكن يستهوي الكثيرين من السائرين عليه.

- غالبية نقوش طريق الحج الشامي غير مؤرخة، إلا أن تاريخها يمكن إرجاعه إلى الفترة الممتدة من القرن الأول إلى القرن الخامس الهجري، اعتماداً على ما تحمله من خصائص خطية ومضامين كتابية، وعن طريق مقارنتها مع النقوش المؤرخة من تلك الفترة، سواء وجدت على طريق الحج الشامي أو في أماكن أخرى.

- بلغ عدد النقوش المؤرخة على طريق الحج الشامي أحد عشر نقشاً، سبعة منها مؤرخة بفترة القرن الأول، والأربعة الباقية من القرون: الثاني، والثالث، والرابع، والخامس للهجرة، بواقع نقش واحد من كل قرن.

- يعد نقش زهير - (النقش رقم1) المؤرخ سنة 24هـ - ذا أهمية بالغة؛ لأنه أقدم نقش إسلامي مؤرخ يكتشف حتى الآن.

- مورست عادة تنفيذ النقوش التذكارية من قبل المسافرين على طريق الحج الشامي خلال الفترة الإسلامية المبكرة الممتدة من القرن الأول إلى الخامس الهجري، وتوقفت بعد ذلك التاريخ إلا حالات محدودة، تعود إلى نهايات العصرين: المملوكي والعثماني.

- تتوفر النقوش الكتابية الإسلامية على طريق الحج الشامي في أماكن التضاريس الجبلية، وأحياناً تقل، وأحياناً تنعدم، في المناطق المنبسطة، وفي السهول والقيعان الواسعة؛ ولذا فإن النقوش تنعدم في جزء الطريق الواقع بين حالة عمار وتبوك، وتتوفر على جزء الطريق الواقع بين تبوك والحجر، وتزداد بكثرة في جزء الطريق الواقع بين الحجر والمابيات، وتندر في جزء الطريق الواقع بين المابيات وذي المروة، وتنعدم مرة أخرى في جزء الطريق الواقع بين ذي المروة والمدينة المنورة.

- وجود النقوش الكتابية الإسلامية في عدد من المواقع، على مسار الطريق جنباً إلى جنب، مع النقوش العربية القديمة المكتوبة بخطوط: المسند، واللحياني، والثمودي، والنبطي، يؤكد أن طريق الحج الشامي كان في الأصل أحد مسارات طريق التجارة العربية القديمة.

- تشمل مواضع الطريق التي نفذت فيها النقوش: مواقع المماسك الطبيعية للمياه، ومواقع الظلال، والصخور البارزة على مسار الطريق، ومنازل الطريق التي تشكل نهاية مرحلة، ومواقع الاستراحات المتوسطة بين المنازل الرئيسة.

- أسفرت دراسة مواقع النقوش عن تحديد أربعة مواقع استراحة لقوافل الحجاج خلال الفترة الإسلامية المبكرة بين المنازل الرئيسة التي ذكرتها المصادر على الطريق. وهذه المواقع هي: الأوجرية، الصاني، البريكة، أبو طاقة.

- تمثل نقوش طريق الحج الشامي التذكارية الآثار الوحيدة التي تركها مستخدمو الطريق من الحجاج والمسافرين في حين أن بقية آثار الطريق منشآت وعمارات، أقامها الحكام والولاة المسلمون.

- استخدمت بعض صيغ هذه النقوش مثل: (الله ولي فلان)، أو (الله ثقة فلان)، في عبارات التوقيعات الشخصية، وأختام الأفراد في الفترة الإسلامية المبكرة؛ ولذا فإن بعض هذه النقوش يحتمل أن يكون شهادة وتوقيعاً تذكارياً بنص الصيغة التي يحملها ختم صاحبها.

تحوي نصوص النقوش- فضلاً عن العبارات الدينية والجمل الدعائية- مضامين اجتماعية.

- تضمنت نصوص النقوش أسماء عدد محدود من الشخصيات المعروفة، أو المنتسبة إلى أسر مشهورة، كعلي بن عبد الله بن عباس، وعبد الرحمن بن سعد بن معاذ الأنصاري، ومحمد ابن سعيد بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب، وإسماعيل بن الحسن الزبيري، وجعفر بن إسحق الزبيري. يتضمن العدد الأكبر من نقوش طريق الحج الشامي أسماء وألقاب وكنى شخصيات إسلامية غير معروفة، ولا يرد ذكر لها في المصادر وكتب الرجال.

- ويمثل المكان المعروف (بدرب الحاج) الواقع بين (الحجر والمابيات) الموقع الذي تتجمع فيه أكبر كمية من النقوش الكتابية الإسلامية على طريق الحج الشامي.

- بعض نقوش طريق الحج الشامي افتتح بالبسملة، وختم بعبارة آمين.
- تضمنت بعض نقوش طريق الحج الشامي دعوة إلى قراءة النقش المكتوب، ودعاء بالرحمة لمن يفعل ذلك من المارة.
- وردت في نقوش طريق الحج الشامي تسعة ألقاب هي: الأمير، هلال الدولة، سيف الدولة، مولى، مولى الأمير، فتى، غلام، عبد، عبد الأمير، ولقب مولى هو أكثر الألقاب وروداً في هذه النقوش.
- وردت الأسماء في نقوش طريق الحج الشامي مفردة، وثنائية، وثلاثية، ورباعية، وخماسية.


- استخدمت الكنى في أسماء أصحاب النقوش، أو أسماء آبائهم، أو أجدادهم، إذا كان الشخص أو أبوه أو جده مشهوراً بكنيته لا باسمه، وجميع الكنى نسبتها للذكور من الأبناء أو الآباء باستثناء شخص واحد، وردت كنيته منسوبة إلى ابنته، وهو (أبو مريم)، الوارد في النقش رقم (3).
- اشتملت النسبة الواردة في النقوش على نسبة لقبيلة، كالعذري والثقفي والطائي، ونسبة لبلد، كالمديني والأيلي والشامي، ونسبة لأسرة، كالزبيري والجعفري والعزيزي، ونسبة لجماعة، كالأنصاري.


- وردت أسماء أربع مدن وبلدات في نقوش طريق الحج الشامي جميعها في بلاد الشام، وهي: بيت رأس، ودمشق، والرقة، وقنسرين.

- انحصرت أهم الخصائص الزخرفية في نقوش طريق الحج الشامي في: المشق وهو مد بعض الحروف وإطالتها، والاستمداد البسيط، والاستمداد المقوس، والتعريض في هامات الألفات واللامات وأطراف الحروف، والتوريق، واستخدام زوائد متدلية في عراقات بعض الحروف.

وهذا الكتاب موجود في مكتبة الجمعية في قسم الوسائل العلمية قسم التاريخ والجغرافيا.












«مكانة الصحيحين والدفاع عن صحيح مسلم»



«مكانة الصحيحين والدفاع عن صحيح مسلم ونقض قول ابن دحية الكلبي من قلده في تضعيف صيام الست من شوال» تأليف : أبي عمر عبد العزيز بن ندى بن عبد الرحمن العتيبي الأثري، كتاب لدراسة نقدية لمرويات حديث صيام الست من شوال وهذا الكتاب موجود في مكتبة الجمعية في قسم الحديث، وهو يحتوي على 267 صفحة.





«تعظيم الصلاة»

التعريف بكتاب «تعظيم الصلاة» تأليف: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر .

صدر حديثاً كتاب بعنوان: «تعظيم الصلاة»، من تأليف فضيلة الشيخ د.عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر حفظه الله، المدرس في المسجد النبوي الشريف، والكتاب يقع في مجلد واحد بواقع «126» صفحة، يقول عنه الشيخ :- وفي هذه الرسالة جملة من المواعظ والنصائح بشأن هذه العبادة الجليلة، جلُّها خطب ألقيتها في أوقات متفاوتة في يوم الجمعة المباركة على أمة الإسلام، أضفت إليها بعضَ الفوائد الثمينة نقلا عن شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم رحمهما الله ,, . و هذا الكتاب موجود في مكتبة الجمعية في قسم الفقه و هو يحتوي على 126 صفحة جمع فيه الأحكام والفوائد.









اعداد: الفرقان