حكم الاستعانة بالاموات والغائبين
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 7 من 7
1اعجابات
  • 1 Post By السليماني

الموضوع: حكم الاستعانة بالاموات والغائبين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي حكم الاستعانة بالاموات والغائبين

    س 2‏:‏ جاءنا عالم من العلماء الأبرار فقال‏:‏ إن أولياء الله يقضون للناس حوائجهم عندما يسألونهم من دون الله‏,‏ واستدل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن لله عبادا يفزع الناس إليهم في حوائجهم هم الآمنون يوم القيامة
    ج 2‏:‏ الاستعانة بالحي الحاضر القادر فيما يقدر عليه جائزة ‏,‏ كمن استعان بشخص فطلب منه أن يقرضه نقودا أو استعان به في يده أو جاهه عند سلطان لجلب حق أو دفع ظلم‏.‏
    والاستعانة بالميت شرك، وكذلك الاستعانة بالحي الغائب شرك‏;‏ لأنهم لا يقدرون على تحقيق ما طلب منهم‏;‏ لعموم قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا‏}‏ وقوله سبحانه‏:‏ ‏{‏ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين‏}‏ وقوله عز وجل‏:‏ ‏{‏ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير‏}‏ والآيات في هذا المعنى كثيرة‏,‏ والله المستعان‏.‏
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    س 3‏:‏ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول إذا رأى شيئا ساقطا ويحب أن هذا الشيء لا يصبه ضرر إذا وقع يقول‏:‏ يا رسول الله‏,‏ أو يا شيخ أحمد التيجاني‏,‏ فهل هذا اللفظ يعد شركا بالله‏؟‏ أو أنها ألفاظ لا تضر صاحبها ويجب على المسلم أن يتلفظ بها،ولا يعد من المشركين ولا يحبط عمله‏؟‏ نرجو منكم إفتاءنا كتابة مع الدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم‏.‏

    ج3‏:‏ إن الله تعالى وحده هو الحفيظ العليم‏,‏ فمن أحب ألا يصيبه ضرر إذا سقط‏,‏ أو خاف أن ينزل به أو بأحد من خواصه وأقربائه بلاء في أي حال من الأحوال فليلجأ إلى الله الذي بيده ملكوت كل شيء والذي يعلم السر وأخفى‏,‏ فيرفع إلي حاجته ويدعوه تضرعا وخفية‏;‏ ليحفظه من البلاء عند سقوطه وفي نومه ويقظته وفي كل حال من أحواله ويكشف عنه السوء وكل ما أصابه من البأساء والضراء‏,‏ قال الله تعالى‏:‏ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون وقال‏:‏ ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين وقال‏:‏ ‏{‏وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين‏}‏ ومن استهواه الشيطان فصرفه عن دعاء الله إلى دعاء غيره من الأنبياء وسائر الصالحين أو الجن والشياطين لحفظه من شر يخشاه على نفسه أو على خواصه وأقربائه فقد أشرك مع الله إلها آخر يرجو نفعه ويخشى بأسه ويركن إليه في تحقيق رغباته وحاجاته ومأواه جهنم وبئس المصير‏,‏ ومع ذلك لا يستطيعون أن يدفعوا عنه ضرا أو يقضوا له حاجة أو يحققوا له غاية‏,‏ قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير‏}‏ وقال سبحانه‏:‏ ‏{‏قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا‏}‏ وقال عز وجل‏:‏ ‏{‏أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون‏}‏ وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: حكم الاستعانة بالاموات والغائبين

    س‏:‏ ما حكم المناذير،وهو دعاء الجن والشياطين على شخص ما ليعملا به عملا مكروها‏,‏ كأن يقال‏:‏ خذوه اذهبوا به‏,‏ انفروا به بقصد أو بغير قصد‏,‏ وما حكم من دعا بهذا القول‏,‏ حيث سمعت قول أحدهم‏:‏ أنه من دعا الجن لم تقبل له صلاة ولا صيام ولا يقبر في مقابر المسلمين،ولا تتبع جنازته ولا يصلى عليه إذا مات‏؟‏
    ج‏:‏ الاستعانة بالجن واللجوء إليهم في قضاء الحاجات من الإضرار بأحد أو نفعه - شرك في العبادة‏;‏ لأنه نوع من الاستمتاع بالجني بإجابته سؤاله،وقضائه حوائجه في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه واستعانته به في تحقيق رغبته‏,‏ قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون‏}‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا‏}‏ فاستعانة الإنسي بالجني في إنزال ضرر بغيره، واستعاذته به في حفظه من شر من يخاف شره كله شرك‏.‏
    ومن كان هذا شأنه فلا صلاة له ولا صيام‏;‏ لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين‏}‏ ومن عرف عنه ذلك لا يصلى عليه إذا مات‏,‏ ولا تتبع جنازته‏,‏ ولا يدفن في مقابر المسلمين‏.‏ وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: حكم الاستعانة بالاموات والغائبين

    س 3‏:‏ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول إذا رأى شيئا ساقطا ويحب أن هذا الشيء لا يصبه ضرر إذا وقع يقول‏:‏ يا رسول الله‏,‏ أو يا شيخ أحمد التيجاني‏,‏ فهل هذا اللفظ يعد شركا بالله‏؟‏ أو أنها ألفاظ لا تضر صاحبها ويجب على المسلم أن يتلفظ بها،ولا يعد من المشركين ولا يحبط عمله‏؟‏ نرجو منكم إفتاءنا كتابة مع الدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم‏.‏
    ج3‏:‏ إن الله تعالى وحده هو الحفيظ العليم‏,‏ فمن أحب ألا يصيبه ضرر إذا سقط‏,‏ أو خاف أن ينزل به أو بأحد من خواصه وأقربائه بلاء في أي حال من الأحوال فليلجأ إلى الله الذي بيده ملكوت كل شيء والذي يعلم السر وأخفى‏,‏ فيرفع إلي حاجته ويدعوه تضرعا وخفية‏;‏ ليحفظه من البلاء عند سقوطه وفي نومه ويقظته وفي كل حال من أحواله ويكشف عنه السوء وكل ما أصابه من البأساء والضراء‏,‏ قال الله تعالى‏:‏ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون وقال‏:‏ ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين وقال‏:‏ ‏{‏وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين‏}‏ ومن استهواه الشيطان فصرفه عن دعاء الله إلى دعاء غيره من الأنبياء وسائر الصالحين أو الجن والشياطين لحفظه من شر يخشاه على نفسه أو على خواصه وأقربائه فقد أشرك مع الله إلها آخر يرجو نفعه ويخشى بأسه ويركن إليه في تحقيق رغباته وحاجاته ومأواه جهنم وبئس المصير‏,‏ ومع ذلك لا يستطيعون أن يدفعوا عنه ضرا أو يقضوا له حاجة أو يحققوا له غاية‏,‏ قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير‏}‏ وقال سبحانه‏:‏ ‏{‏قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا‏}‏ وقال عز وجل‏:‏ ‏{‏أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون‏}‏ وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: حكم الاستعانة بالاموات والغائبين

    س 4‏:‏ هل يمكن أن يعين ولي من أولياء الله أحدا من بعيد مثلا رجل في الهند ويسكن ولي في السعودية‏,‏ فهل يمكن أن يعين السعودي الهندي إعانة بدنية مع أن السعودي موجود في السعودية والهندي موجود في الهند‏؟‏
    ج 4‏:‏ يمكن أن يعين الأحياء من الأولياء وغير الأولياء من استعان بهم في حدود الأسباب العادية ببذل مال أو شفاعة عند ذي سلطان مثلا‏,‏ أو إنقاذ من مكروه ونحو ذلك من الوسائل التي هي في طاقة البشر حسب ما هو معتاد ومعروف بينهم‏,‏ أما ما كان فوق قوى البشر من الأسباب غير العادية كالمثال الذي ذكره السائل فليس ذلك إلى العباد‏,‏ بل هو إلى الله وحده لا شريك له‏,‏ فهو القادر على كل شيء وهو الذي إليه السنن الكونية يمضي منها ما شاء ويبعد أو يخرق منها ما شاء‏,‏ ولهذا كانت له دعوة الحق وإليه الملجأ وحده ومنه العون دون سواه‏,‏ فإنه وحده الذي أحاط بكل شيء علما ووسع كل شيء حكمة ورحمة‏,‏ وهيمن على كل شيء بقوته وقهره‏,‏ ولا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع ولا راد لما قضى وهو على كل شيء قدير‏,‏ قال تعالى‏:‏ ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين وقال‏:‏ ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير وعلمنا في سورة الفاتحة أن نقول‏:‏ إياك نعبد وإياك نستعين كما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ألا نسأل إلا الله ولا نستعين إلا به بقوله‏:‏ إذا سألت فاسأل الله‏,‏ وإذا استعنت فاستعن بالله الحديث‏.‏ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: حكم الاستعانة بالاموات والغائبين

    س 5‏:‏ هل يعين علي رضي الله عنه أحدا عند المصائب‏؟‏
    ج 5‏:‏ قتل علي رضي الله عنه ولم يعلم بتدبير قاتله ولم يستطع أن يدفع عن نفسه فكيف يدعى أنه يدفع المصائب عن غيره بعد موته،وهو لم يستطع أن يدفعها عن نفسه في حياته‏؟ فمن اعتقد أنه أو غيره من الأموات يجلب نفعا أو يعين عليه أو يكشف ضرا فهو مشرك‏;‏ لأن ذلك من اختصاص الله سبحانه فمن صرفه إلى غيره عقيدة فيه أو استعانة به فقد اتخذه إلها‏,‏ قال الله تعالى‏:‏ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: حكم الاستعانة بالاموات والغائبين

    س 1‏:‏ ما حكم الاستعانة بقبور الأولياء والطواف بها والتبرك بأحجارها والنذر لهم والإظلال على قبورهم واتخاذهم وسيلة عند الله‏.‏
    ج 1‏:‏ الاستعانة بقبور الأولياء أو النذر لهم أو اتخاذهم وسطاء عند الله بطلب ذلك منهم شرك أكبر مخرج من الملة الإسلامية موجب للخلود في النار لمن مات عليه‏.‏ أما الطواف بالقبور وتظليلها فبدعة يحرم فعلها ووسيلة عظمى لعبادة أهلها من دون الله‏,‏ وقد تكون شركا إذا قصد أن الميت بذلك يجلب له نفعا أو يدفع عنه ضرا أو قصد بالطواف التقرب إلى الميت‏.‏
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    1,111

    افتراضي رد: حكم الاستعانة بالاموات والغائبين

    بارك الله فيك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •