ألْفِيَّةُ ابْن مَالِكٍ مَنْهَجُهَا وَشرُوحُهَا
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ألْفِيَّةُ ابْن مَالِكٍ مَنْهَجُهَا وَشرُوحُهَا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,307

    افتراضي ألْفِيَّةُ ابْن مَالِكٍ مَنْهَجُهَا وَشرُوحُهَا

    ألْفِيَّةُ ابْن مَالِكٍ مَنْهَجُهَا وَشرُوحُهَا (1)
    في مدينة جَيّان بالأندلس ولد الإمام العلامة أبو عبد الله جمال الدين، محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الطائي سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة من الهجرة (598 هـ)، وفيها تلقَّى جانبًا من دراستِه الأوَّلية، ثم هجرها في شبابه المبكر إلى بلاد الشام، وفي طريقه إليها عرَّج على مصر، فأقام بها مدَّةً تحوَّل خلالها من مذهبِ الإمام مالكٍ إلى مذهب الإمام الشّافعيِّ.
    ثم ارتحل إلى الأراضي المقدَّسة؛ رغبةً في الحج، ومنها واصل المسيرة إلى دمشق، وحضر فيها دروسًا على بعض علمائها، ثم انتقل إلى حلب، فأطال بها المقام، باحثًا، ومُدرِّسًا. ومن حلب رحل إلى حَماة، ومنها إلى دمشق، وفي دمشق ألقى عصا التَّسيار، بعد أن لمع نجمه، وارتفع قدْرُه فتصدَّر للتدريس فيها صابرًا على متابعة البحث، محتسبًا أجره عند الله، حتى وافاه الأجل المحتومُ يوم الأربعاء الثاني عشر من شعبان عام اثنين وسبعين وستمائة للهجرة (672 هـ).
    وقد جمع الله لابن مالك من الأسباب ما يؤهله لأن يكون واحدَ عصْرِه، وقدوةً لمن جاء بعده، فهيَّأ له البيئة التي تموج بالعلم، وتدفع إليه دفعًا، كما منحه العقل المفكِّر، والذهن المتفتِّق، والحافظة الواعية، والرغبة المتدفِّقة في البحث والتَّقصِّي.
    وكان لكثرة اطلاعه على أشعار القُدامَى، وسرعة حفظه لما يقع عليه بصره، أو يلتقطُه سمعُه- أثرٌ واضح في تأجيج الملكة الشعرية؛ فقد كان نظمُ الشعر عليه سهلًا حتَّى عالجه في أدَقِّ مسالكه، وهو نظم العلوم والفنون.
    ولابن مالكٍ في المكتبة العربية مؤلفاتٌ كثيرة متنوِّعةٌ، ولكن أبرزها وأشهرها "الخلاصة" المعروفة بـ "الألفية "، فقد سارت بذكرِها الرُّكبانُ، وتبارى العلماء على مرّ العصور في شرحها، أو اختصارها، أو محاكاتها، أو نقدها[1].
    و"الألفية": منظومة علمية تعليمية، اختصرها من منظومته الكبرى "الكافية الشافية"، وجعلها في أرجوزة لطيفةٍ، جمعتْ خلاصةَ النَّحو، وأغلبَ مباحث الصَّرفِ، في إيجازٍ مُحْكم، مع الإشارة أحيانًا إلى مذاهب العلماءِ، وبيان ما يختاره من آراء.
    ألا ترى إلى قوله في بيان حركة نون المثنَّى، وما جُمعَ على حَدِّه:
    ونُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ التحق فَافْتَحْ وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ ونُونُ مَا ثُنِّيَ وآْلمُلْحَقِ بِهْ بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوهُ فآنْتَبِهْ[2]
    أو إلى قوله في أحوال انفصال الضَّمير واتِّصاله:
    وفي اخْتِيَارٍ لا يجيءُ المُنْفَصِلْ إِذَا تَأتَّى أنْ يَجِيءَ المُّتَّصِلْ صِلْ أو افصل هَاء "سَلْنيِه"وَمَ ا أشْبَهَهُ في "كُنْتُهُ"الْخُل ْفُ انْتَمَى كَذَاكَ خِلْتَنِيهِ وَاتِّصَالا أخْتَارُ غَيْري اخْتَارَ الانفصالا[3]
    أو إلى قوله في حكم "أنِ"المخففة:
    وإنْ تُخَفَّفْ "أنَّ" فاسْمُهَا اسْتَكَنّ وَالْخَبَرَ اجْعَلْ جُمْلَةً منْ بَعْدِ "أنْ" وَإِنْ يَكُنْ فِعْلًا وَلمْ يَكُنْ دُعَا وَلَمْ يَكُنْ تَصْرِيفُهُ مُمْتَنِعَا فَالأحْسَنُ الْفَصْلُ بِ "قَدْ" أو نَفْيٍ أوْ تَنْفِيسٍ أوْ "لَوْ" وَقَلِيلٌ ذِكْرُ "لَوْ"[4]
    وقد اشْتَهَرتِ "الخلاصة" بين الناس باسم "الألفية"؛ لأنَّ عددها ألفُ بيت من الرَّجزِ التام.
    وتسمية "الألفية"؛ مأخوذة من قوله في أوَّلها:
    وأسْتَعِنُ الله في ألْفِيَّهْ *** مَقَاصدُ النحْوِ بهَا مَحْوِيَّهْ[5]
    وتسمية (الخلاصة)؛ مأخوذة من قوله في أخرها:
    أحْصَى مِنَ الكافية الخلاصة *** كمَا اقتضَى غِنىً بِلاَ خَصَاصهْ[6]
    و"الألفية" تسير وفق منهجٍ تربويٍّ، تسعَى فيه الأحكام الإفرادية أمام الأحكام التركيبية، وتتصدَّر الجملة الاسمية فيه الجملة الفعلية، مع تقديم المرفوعات على المنصوبات، والمنصوبات على المجرورات.
    فقد تناول ابنُ مالكٍ في المقدِّمة الكلامَ وما يتأَّلف منه، وأتبعه بالمُعربِ والمبنيِّ، والنَّكرةِ والمعرفة، ثم تكلَّم عن المبتدأ والخبر، والنواسخ، متمِّمًا الحديث عن المرفوعات بالحديث عن الفاعل ونائبه.
    ولما كان "اشتغال العامل عن المعمول" جامعًا للمرفوعات والمنصوبات، وجوبًا، أو رجحانًا، أو تسْويةً - أتى به بين نائب الفاعل والمفعول به - إلَّا أنَّه ترجم المفعول به في باب "تعدِّى الفعلِ ولزومه"، وأردفه بالحديث عن "التنازع في العمل"؛ لأنَّه مرتبط بالمفعول به ارتباطًا وثيقًا، ثم تحدَّث عن بقيَّة المفاعيل؛ فذكر "المفعول المطلق، والمفعول لأجله، والمفعول فيه، والمفعول معه"، وختم الحديث عن الفضلات بما يشبهها؛ فذكر "الاستثناء، والحال، والتمييز".
    ولمَّا فرغ من المنصوبات تناول المجروراتِ بشيءٍ من التَّفصيل؛ فبدأ بحروف الجرِّ، وأنواعها ومعانيها، وأحكامها، وثنَّى بالإضافة، مبيِّنًا أنواعها، وأحوالها، وأحكامَها، مُفْردًا "المضاف إلى ياء المتكلم "بفصلٍ خاص، لاختلاف أحكامه باختلاف أنواعه.
    ولأدنى ملابسةٍ، يتحدَّث ابن مالك عن "إعمال المصدر، واسم الفاعل" بعد حديثه عن الإضافة، ثم يُتْبعهما بالحديث عن "أبنية المصادر، وأسماء الفاعلين والمفعولين"، مجملا القول في صياغة "الصفة المشبَّهة باسم الفاعل" وعملها.
    وقبل أن يتحدث الناظم عن التوابع، يتحدث عن "التعجب، وأفعال المدح والذم! واسم التفضيل"، ثم يتناول النداء الحقيقي والمجازي، وأحكامهما في دقة تامة، وإحكام عجيب.
    والاختصاص يشبه النداء في نصبه وبنائه على الضم، وفي الارتباط بالحاضر مع إفادة التوكيد؛ ومن ثمة يذكره بعد آخر مبحث من مباحث المنادى، وهو الترخيم، ثم يتحدث عن التحذير والإغراء للشبه بينهما وبين الاختصاص في إضمار العامل.
    ولم يكتف ابن مالك بما أجمله في المقدمات من الحديث عن "اسم الفعل، ونون التوكيد، والممنوع من الصرف، والفعل المعرب"؛ بل عاد، فعقد لما أجمله أولًا أبوابًا مستقلة، فصّل فيها القول إلى حدٍّ ما، فتكلم عن "أسماء الأفعال" وما يشبهها من "أسماء الأصوات"، ثم تناول "مالا ينصرف" بشيء من التفصيل، وأسهب القول في أحوال الفعل المضارع، فتناوله في بابي "إعراب الفعل، وعوامل الجزم"، متمما الحديث عن أدوات الشرط بعقده فصْلًا عن "لو" وآخر عن "أمّا، ولولا، ولوما".
    وقبل أن ينتهي ابن مالك من الأحكام النحويّة، يضع نظامًا للتطبيق عليها فيعقد بابًا في "الإخبار بالذي والألف واللام"، ثم يختتم حديثه عن النحو بـ"العدد، وكناياته"، مشيرًا في النهاية إلى "الحكاية "بـ "أيٍّ، ومَن" الاستفهاميتين.
    وأما "الصرف" فقد أغفل قدرًا كبيرًا من "تصريف الأفعال"، فضلًا عن التقاء الساكنين وتخفيف الهمزة؛ فلم يتحدث عن "الجامد والمتصرف"، ولا عن "الصحيح والمعتل"، ولا عن "إسناد الأفعال إلى الضمائر"؛ اعتمادًا على منظومته "لاميّة الأفعال". ولنجاح ابن مالك في منهجه بحرصه على تيسير العربية، لغة القرآن، أقبل العلماء والمتعلمون على ألفيته - من بين كتبه بنوع خاص - إقبالًا منقطع النظير، وعكف عليها المتخصصون في جميع الأزمان والأمصار، يدرسونها، ويعلقون عليها نظمًا أو نثرًا بالعربية وبغيرها، حتى طُويت مصنّفات من قبله من أئمة النحو، ولم ينتفع من جاء بعده بمحاكاته، أو الانتقاص منه. ولو لم يشر في ألفيته إلى ألفية الإِمام العلاّمة زين الدين يحي بن عبد النور الزواوي الجزائري المعروف ب "ابن معطى" المتوفى سنة 627 هـ "ذكره الناسُ، ولا عرفوه[7].
    فابن معطى، لم ينتفع في منظومته "الدُّرَّة الألفية في علم العربية" بسبقه الزمني، ولا بتقدمه المنهجي، على الرغم من إقرار ابن مالك بفضله، واعترافه بعلمه.
    وأبو حيان النحوي، المتوفي سنة 745 هـ، لم ينتفع بمنظومته "نهاية الإعراب في علمي التصريف والإعراب" على الرغم من حملته الضارية على ابن مالك، وألفَيته[8].
    وجلال الدين السيوطي المتوفي سنة 911 هـ، لم ينتفع بقوله في مطلع ألفيته:
    أقول بعد الحمد والسلام على النبيِّ أفِصح الأنامِ النَّحُو خَيْرُ ما به المرءُ عُنِي إذْ ليس علمٌ عنه حقًّا يَغْتَنِي وهذه ألفيةٌ فيها حَوَتْ أصولَه، ونفعَ طُلاَبٍ نَوَتْ فائقةً ألفيّة ابْنِ مالِكْ لِكْونِها واضِحةَ المسَالِكْ وجَمْعِها من الأصول ما خلتْ عنه، وضَبْطِ مُرسَلات أهمِلتْ ترتيبُها لم يَحْو غيري صنْعهْ مقدماتٌ، ثم كُتْبٌ سبْعَهْ وأسأل الله وفاء الملتَزمْ فيها مع النفع، وحُسْنَ المختتمْ[9]
    ولم يكتف العلماء بقراءة الألفية، أو التعليق عليها وإنما نظروا في بعض الأمهات المخالفة لمنهجها، فأعادوا ترتيبها على نظامها، كما فعل الشيخ أحمد بن عبد الفتاح الملوي المتوفى سنة 181 هـ في كتابه "الأنوار البهيّة، في ترتيب الرضي على الألفية"[10].
    ولجأ بعض المحققين في العصر الحاضر، إلى وضع فهارس لكتب القوم على نظام الألفية؛ تيسيرًا لفهمها، كما فعل الأستاذ الشيخ محمد عبد الخالق عُضيْمة، المتوفى سنة 1404 هـ في تحقيقه لكتاب "المقتضب" الذي ألَّفه أبو العباس محمد بن يزيد المُبَرِّد، المتوفى سنة 285 هـ، ونشره في أربعة أجزاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر سنة 1388 هـ فقد رتَّب الشيخ عُضيْمة فهرس الموضوعات ترتيب ابن مالك في الألفية لشهرته، وأخرجه في 225 صفحة من القطع الكبير، وألحقه بالجزء الرابع.
    وزاد من أهمية الألفية في ميدان الدراسات اللغوية - إحكام صياغتها، وخِفة لفظها، ودقة أفكارها، وسرعة جوابها، وسداد منهجها، فضلًا عن إخلاص صاحبها؛ ألا ترى إلى قوله في بيان مجيء الحال من المضاف إليه:
    وَلاَ تُجِزْ حَالا مِن المضاف لَهْ إِلا إذَا اقْتَضى المضاف عَمَلَهْ أوْ كَانَ جُزْءَ مَالَهُ أضِيفَا أوْ مِثْلَ جُزْئِهِ فَلا تَحِيفَا[11]
    أو إلى قوله في كيفية العطف على ضمير الرفع المتصل:
    وَإن عَلَى ضَمِيرِ رَفْعٍ مُتَّصلْ عَطَفْتَ، فَافْصِلْ بِالضَّمِير المُنْفَصِلْ أو فَاصِلٍ مَّا، وَبِلاَ فَصْلٍ يَرِدْ في الْنَّظْمِ فَاِشيًا وَضَعْفَهُ اعْتَقِدْ[12]
    أو إلى قوله في تذكير العدد وتأنيثه، مع بيان تمييزه:
    ثلاثَةً بِالتَّاء قُلْ لِلْعَشَرَهْ في عَدِّ مَا آحَادُهُ مُذَكَّرَهْ في الضدِّ جَرِّدْ وَالمُمَيِّزَ اجْرُرِ جَمْعًا بِلفْظِ قلَّةٍ في الأكْثرِ وَمِائَةً وَاْلألْفَ لِلْفَرد أضفْ ومِائَةٌ بِالْجَمْعِ نَزْرًا قَدْ رُدِفْ[13]
    أو إلى قوله في ضبط أوزان ألف التأنيث المقصورة والممدودة:
    وَألِفُ الْتَّأنِيثِ ذَاتُ قَصْرِ وَذَاتُ مَدٍّ نَحْوُ أنْثَى الْغُرِّ والاشْتِهَارُ في مَبَاني الأولَى يُبْدِيهِ وَزْنُ "أرَبَى وَالطُّولَى" وَ"مَرَطَى"وَوَز ْن "فَعْلَى"جَمْع ا أوْ مَصْدَرًا أو صِفَةً"شَبْعَى" وَك "حُبَارَى سُمَّهى سِبَطْرَى ذكْرَى وَحِثيثى مَعَ آلْكُفُرّى " كَذَاكَ "خُلَّيْطَى مَعَ الشّقَّارَى واْعْزُ لِغَيْرِ هذِهِ آسْتنْدَاراَ" لمِدِّها " فعْلاء أفْعِلاء مُثلَّثَ الْعَين وَفَعْلَلاَء" ثُمَّ "فِعَالا فُعْلُلاَ فَاعُولاَ وَفَاعِلاء فِعْلِيَا مَفْعُولاَ " ومُطْلَقَ العين "فَعَالا"وَكَذ َا مُطْلَقَ فَاء "فَعَلاَءُ"أخذ ا[14]
    وذاعت شهرة الألفية في الأوساط العلمية الدولية؛ فنشرها بالعربية، ومعها ترجمة بالفرنسية المستشرق الفرنسي البارون أنطوان إيزاك سلفستر دى ساسى، المتوفى سنة 1252هـ (1838م)، وطبعت في باريس سنة 1834م، وفى القسطنطينية سنة 1887م[15].
    ونُشرت موسوعة بـ "الخلاصة" في النحو، ومعها شروح وتعليقات باللغة الفرنسية للمستشرق الفرنسي جوجويه , A) Goguyet) . وطبعت بالمطبعة الأدبية ببيروت سنة 1888م في 353صفحة[16].
    وترجمها إلى الألمانية، مع نشرها بالعربية المستشرق الألماني فردريخ ديتر يشي (Friedrich.Dietrici) المتوفى سنة 1903م، وطبعت في برلين سنة 1852م[17].
    ونشرها بالعربية مع ترجمة بالإيطالية المستشرق الإيطالي فيتو (Vitt , Enrico) قنصل إيطاليا في بيروت سابقًا والمتوفى سنة 1954م، وطبعت في بيروت سنة 1898م[18].
    وإلى العدد القادم مع الحلقة الثانية إن شاء الله تعالى.
    المصدر: «مجلة الجامعة الإسلامية»: السنة: 17، العدد: 65 - 66، محرم - جمادى الآخرة 1405هـ.
    ------------------------------
    [1] "نفح الطيب" (ج2 ص 222- 233)، و"الأعلام" (ج6 ص 233)، و"معجم المؤلفين" (ج1 ص 234)، و"طبقات الشافعية" للأسنوي (ج 1 ص 166)، و(ج2 ص 165)، و"تاريخ الإِسلام" للذهبي، الجزء الأخير، و"حدائق الأنام" لابن عبد الرازق الدمشقي (ص 204- 205)، و"دائرة المعارف الإسلامية" (ج1 ص 272، 274)، و"هدية العارفين" (ج 6 ص130)، و"الخضري على ابن عقيل" (ج 1 ص 7)، و"ابن حمدون على المكودى" (ج1 ص 9ـ10) و"الصبان على الأشموني" (ج1 ص 7-8)، و"مقدمة الألفية" (ص135)، طبعة مكتبة طيبة بالمدينة المنورة، و"فهرس المؤلفين بالظاهرية"، و"الوافي" (ج3 ص 359)، و"الفوات" (ج 2 ص 452)، و"غاية النهاية" (ج2 ص 180)، و"بغية الوعاة" (ص 53).
    [2] "الألفية" (ص 22).
    [3] "الألفية" (ص 26).
    [4] "الألفية" (ص 36).
    [5] "الألفية" (ص19).
    [6] "الألفية" (ص 111).
    [7] "مقدمة تحقيق شرح ابن عقيل" للشيخ محمد محي الدين عبد الحميد (جـ 1 ص5 ـ 6).
    [8] "نفح الطيب" للمقري، (ج 2 ص 229- 231).
    [9] "المطالع السعيدة في شرح الدرة الفريدة" للسيوطي، بتحقيق الدكتور نبهان ياسين حسين (جـ1ص 35 ـ 36)، و(ص 79 ـ 81).
    [10] المكتبة الأزهرية بالقاهرة، وبها نسخة في 634 ورقة.
    [11] "الألفية" (ص50).
    [12] "الألفية" (ص70).
    [13] "الألفية" (ص 86-87).
    [14] "الألفية" (ص 90).
    [15] "المستشرقون" للأستاذ نجيب العقيقي، (ج1 ص182)، دار المعارف بمصر سنة 1964م ـ الطبعة الثالثة. و"معجم المطبوعات العربية" حتى 1339 هـ (1919م) للأستاذ يوسف إليان سركيس بمصر 1346 هـ (1928م) 234.
    [16] "المستشرقون" (جـ 1 ص202). و"معجم المطبوعات" (ص 897)، و"المستشرقون" (جـ 2 ص716).
    [17] "الأعلام" للزركلي (جـ 2ص145)، و"معجم المطبوعات" (ص 897)، و"المستشرقون" (جـ 2 ص 716).
    [18] "المستشرقون" (جـ 2 ص 716)، و"معجم المطبوعات" (ص 234).


    رابط الموضوع: https://www.alukah.net/literature_la...#ixzz6AikZc4qn
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,307

    افتراضي رد: ألْفِيَّةُ ابْن مَالِكٍ مَنْهَجُهَا وَشرُوحُهَا

    ألْفِيَّةُ ابْن مَالِكٍ مَنْهَجُهَا وَشرُوحُهَا
    - 2 -
    ولتجاوب الناس مع "الألفية"؛ بأثرها الواضح في سرعة استحضار القواعد، أكثروا من مدحها، وبيان فضلها؛ ألا ترى إلى قول ابن المجراد:
    خُلاصةُ النَّحو لا أبْغي بها بدلَا
    مستغرقًا درْسها في كلِّ أوقاتي
    قد جمَّعتْ لُبَّ علم النحو مختصرًا
    نظمًا بديعًا حوَى جُلَّ المهماتِ
    قُلْ لابن مالكٍ إنِّي قد شُغِفْتُ بها
    لم يأتْ مثلٌ لها يومًا، ولا ياتي
    وها أنا أسأل الرحمن معفرةً
    له تُبَوِّئه في خير جنّاتِ[1]
    أو إلى قول بعضِ المغاربة:
    لقد مَزَّقتْ قلبي سِهامُ جُفونها
    كما مَزَّق اللخميُّ مذهبَ مالكِ
    وصال على الأوصال بالقَدِّ قَدُّها
    فأضحتْ كأبياتٍ بتقطيع مالكِ
    وقُلِّدْتُ إذْ ذاك الهوى لمرادها
    كتقليدِ أعلام النُّحاة ابْنَ مالكِ
    وملَّكتُها رقّي لرقّة لفظِها
    وإنْ كنتُ لا أَرضاه مِلْكًا لمالكِ
    وناديتُها: يا مُنْيتي، بَذْلُ مُهْجتي
    ومالي قليلٌ في بديع جمالكِ[2]
    ولا يمكن أن يكون هذا الإِعجاب وليد التعصب، أو الجهل؛ فالرجل قد مات، ولا نسب بينهم ولا خُلّة، ولكن كما قيل:
    والنّاسُ أكْيسُ مِن أنْ يمدَحوا رجُلًا = ما لم يَرَوْا عنده آثارَ إحْسان[3]
    وآثار الجودة في الألفية واضحةٌ جليّة؛ فهي التي حركت همة الصفوة إلى شرحها، وأذكت في المخلصين منهم روح التنافس والوفاء؛ فكثرت بذلك شروحها، وتنوعت حواشيها، فقد تخطت شروحها المائة بكثير، وقلما تجرَّد شرح من حاشية أو تعليق، ومغنم الجميع من تلك الجهود إنَّما هو إعلاء كلمة الله؛ فحيث تكون العربية يكون الإِسلام، وحيث يكون الإسلام، يكون الأمن والسلام!.
    وفي ضوء الاستقراء التام لما تيسر لنا الاطلاع عليه من مطبوعات، أو مخطوطات، أو فهارس موثوق بنقولها، أو إشاراتٍ مقطوع بصحتها أثبتُّ هذه الشروح، وما كُتب عليها من حواشٍ وتقريرات، مرتّبةً ترتيبًا زمنيًّا، مع وصفها وبيان منهجها، أو التنبيه على مصادرها، لعل الله بمنِّه وكرمه يهيئ الأسباب لإنقاذ ما ضل الطريق، ونشر ما طواه النسيان. فنضيف بذلك إلى المكتبة جديدًا، وإلى العلم مفيدًا، وإليك البيان:
    1- "بُلْغة ذَوِي الخَصاصة، في شرح الخلاصة"، للإمام أبى عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مالك، الطائي، الجيَّاني، الأندلسي، الدمشقي، المتوفى سنة 672هـ. فقد عدّها البغدادي في مؤلفات ابن مالك نفسه، كما أشار إلى ذلك حاجي خليفة، نقلًا عن الذهبي[4].
    2- "الدُّرّة المضية، في شرح الألفية" لابن الناظم، العلامة بدر الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائي، الدمشقي، النحوي ابن النحوي، المتوفى بدمشق في يوم الأحد الثامن من شهر المحرم سنة 686هـ. وقد فرغ ابن الناظم من شرحه في المحرم من سنة 676هـ[5].
    وشرح ابن الناظم شرحٌ موجز منقح، سلك فيه منهج الحياد؟ فاعترض على والده في بعض المسائل، وأورد فيه كثيرًا من الشواهد القرآنية، مع الاستشهاد بالحديث، وكلام العرب،، ومما يدلُّ على ذلك أنّا نراه في باب التنازع، يقول: «وقد يُتوهَّم من قول الشيخ رحمه الله:
    بَلْ حَذْفَه الزمْ، إن يكن غير خبر *** وأخِّرنَّه، إن يكن هو الخبر
    أن ضمير المتنازع فيه، إذا كان مفعولًا في باب "ظنّ" يجب حذفُه، إن كان المفعول الأول، وتأخيره إن كان المفعول الثاني، وليس الأمر كذلك؟ بل لا فرق بين المفعولين في امتناع الحذف، ولزوم التأخير،، ولو قال بدَلَه:
    واحذفه إنْ لم يكُ مفعولَ حَسِبْ *** وإن يكن ذاك، فأخّره تُصِبْ
    لخلَصَ من ذلك التَّوهُّمِ»[6].
    ونراه في باب المفعول المطلق، يأتي بقول والده:
    وَحَذْفُ عامل المؤكِّد امتنعْ *** وفي سواه لدليل مُتَّسَعْ
    ثم يعقب عليه بقوله: «يجوز حذف عامل المصدر، إذا دل عليه دليل، كما يجوز حذف عامل المفعول به وغيره، ولا فرق في ذلك بين أن يكون المصدر مؤكَّدًا، أو مبينًا، والذي ذكره الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب، وفي غيره: أن المصدر المؤكد لا يجوز حذف عامله؛ قال في "شرح الكافية": لأن «المصدر المؤكد يقصد به تقوية عامله، وتقرير معناه، وحذفه منافٍ لذلك، فلم يجز»[7]، فإن أراد أن المصدر المؤكد يقصد به تقوية عامله، وتقرير معناه دائمًا، فلا شك أن حذفه منافٍ لذلك القصد، ولكنه ممنوع، ولا دليل عليه، وإن أراد أن المصدر المؤكد قد يقصد به التقوية والتقرير، وقد يقصد به مجرد التقرير، فمسَلَّمٌ، ولكن لا نسلم أن الحذف منافٍ لذلك القصد؛ لأنه إذا جاز أن يقرر معنى العامل المذكور بتوكيده بالمصدر، فلأن يجوز أن يقرر معنى العامل المحذوف لدلالة قرينة عليه أحَقُّ وأولى، ولو لم يكن معنا ما يدفع هذا القياس لكان في دفعه بالسماع كفاية، فإنهم يحذفون عامل المؤكد حذفًا جائزًا، إذا كان خبرًا عن اسم عين في غير تكرار ولا حصرٍ، نحو: " أنت سيرًا ومَيرًا"[8]، وحذفًا واجبًا في مواضع يأتي ذكرها، نحو: «سَقْيًا، ورَعْيًا، وحمدًا وشكرًا لا كفرا»، فمنع مثل هذا إما لسهو عن وروده، وإما للبناء على أن المسوغ لحذف العامل منه نية التخصيص، وهو دعوى على خلاف الأصل، ولا يقتضيها فحوى الكلام»[9].
    كما نراه في باب المنادى، يأتي بقول والده:
    وغيرُ مندوبٍ، ومُضْمرٍ، وما
    جا مُسْتغاثًا قد يُعَرّى، فاعلما
    وذاك في اسمِ الجنس والمشار له
    قلَّ، ومن يمنعه، فانصرْ عاذلَه
    ثم يعقِّبُ عليه بقوله: «يجوز حذف حرف النداء، اكتفاء بتضمن معنى الخطاب، إن لم يكن مندوبًا، أو مضمرًا، أو مستغاثًا، أو اسم جنس، أو اسم إشارة؛ لأن الُّندبة تقتضي الإطالة ومدَّ الصوت، فحذف حرف النداء فيها غير مناسب، وهكذا الاستغاثة؛ فإنَّ الباعث عليها هو شدة الحاجة إلى الغوث والنصرة، فتقتضي مَدّ الصوت، ورفعه، حرصًا على الإبلاغ، وحرف النداء معين على ذلك، وأمّا المضمر، فلا يحذف منه حرف النداء؛ لأنَّه لو حذف فاتت الدلالة على النداء؛ لأن الدَّال عليه هو حرفُ النداء، وتضمُّنُ المنادى معنى الخطاب، فلو حذف الحرف من المنادى المضمر بقي الخطاب، وهو فيه غير صالح للدلالة على إرادة النداء؛ لأن دلالته على الخطاب وضعية لا تفارقه بحال،، وأما اسم الجنس، واسم الإشارة، فلا يحذف منهما حرف النداء إلا فيما ندر من نحو قولهم: "أصبحْ ليلُ، وأطرقْ كرا، وافتد مخنوقُ"، وقوله في الحديث: «ثوبي حَجَرُ»، وقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [البقرة: 85] وذلك لأن حرف النداء في اسم الجنس كالعوض من أداة التعريف، فحقه ألا يحذف، كما لم تحذف الأداة، واسم الإشارة في معنى اسم الجنس، فجرى مجراه، وعند الكوفيين أن حذف حرف النداء من اسم الجنس والمشار له قياسٌ مطَّردٌ، والبصريون يقصرونه على السماع. وقول الشيخ: "ومن يمنعه فانصر عاذله" يوهم اختيار مذهب الكوفيين، هذا إذا لم يحمل المنع على عدم قبول ما جاء من ذلك»[10].
    وقد طبعت "الدُرّة المضيّة" في ليبسيك (Leipzig) بألمانيا سنة 1866م، وفي القاهرة سنة 1342هـ، كما طبعت في بيروت بتحقيق الشيخ محمد بن سليم اللبابيدي، مرتين: الأولى بمطبعة القديس جاورجيوس سنة 1313هـ في 356 صفحة من القطع المتوسط، والثانية بالتصوير عن الأولى، وأخرجته منشورات خسرو ببيروت، منذ عهد قريب، وغمرت به المكتبات.
    و"الدرة المضية" أول شرح للألفية عرفته المكتبة، ومن ثمة لا تنصرف كلمة "الشارح" إذا أطلقت في شروح الألفية إلا إلى بدر الدين بن مالك، كما لا تنصرف كلمة "الشرح" إلا إلى "الدرة المضية".
    وقد ترجمت "الدرة المضية" إلى اللغة الفارسية بطهران[11].
    ولأهمية هذا الشرح في حل رموز الألفية، وكشف غوامضها، كثر التعليق عليه، فظهرت حوله المؤلفات الآتية:
    (أ) "تخليص الشواهد، وتلخيص الفوائد" للشيخ جمال الدين بن هشام الأنصاري، المتوفى سنة 761ه[12]، وبمكتبة شيخ الإسلام، الشيخ عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في 334 صفحة.
    (ب) "المسعف والمبين، في شرح ابن المصنف بدر الدين" لابن جماعة، أبي عبد الله عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموى، المصري، المتوفى سنة 819هـ[13]. وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في 108 ورقة.
    (ج) "حاشية كمال الخضيري" الشيخ أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان الخضيري، السيوطي، المصري المتوفى سنة 855هـ، وهو والد جلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ.
    وقد أشار الزركلي في "الأعلام" إلى حاشية الشيخ أبي بكر السيوطي على "شرح ابن الناظم"، وقال: «إنَّه لم يتمها»، كما أشار إلى ذلك الأستاذ الدكتور محمد الأحمدي أبو النور في تعليقاته على "ذيل الوفيات"، وقال: «إنها في مجلدين»[14].
    (د) "حاشية العيني على شرح ابن المصنف"، للعلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني، المصري، الحنفي، المتوفى بالقاهرة سنة 855هـ[15].
    (هـ) "الموضح المعرّف، لما أشكل في ابن المصنف" للشيخ محيى الدين عبد القادر بن أبي القاسم أحمد السعدي العبادي الأنصاري المكي، المالكي، المتوفى سنة880هـ[16]. وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في 157 ورقة.
    (و) "المشنِّف على ابن المصنف" لجلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، وصل فيها إلى أثناء الإضافة، كما أشار إلى ذلك حاجي خليفة. وأثبت البغدادي للسيوطي مع "المشنِّف" تعليقة على شرح الألفية[17].
    (ز) "الدرر السنيّة، على شرح الألفية" للشيخ زكريا الأنصاري، قاضي القضاة زين الدين أبي يحيى زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، السُّنَيْكي، المصري، الأزهري، المتوفى سنة 926هـ[18].
    وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسختان: الأولى في 149 ورقة، والثانية في 125، وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة نسخة بهامشها حواش في 233 ورقة، ولكنها بعنوان "الدرة السنية على شرح الألفية"، وبمكتبة الحرم النبوي الشريف نسخة في 208 ورقة، ولكنها بعنوان "حاشية شيخ الإسلام، القاضي زكريا، على شرح ابن الناظم للألفية". وبمكتبة الأوقاف العامّة ببغداد نسخة، جزءان في مجلد، 425 ورقة برقم [5623-5624]، ولكنها بعنوان: "حاشية على الدرة السنية، شرح الألفية".
    (ح) "حاشية ابن قاسم العبّادي"، العلامة شهاب الدين أحمد بن قاسم العبادي المصري، الشافعي، المتوفى سنة 994هـ[19].
    وقد تناول ابن قاسم في هذه الحاشية المصطلحات والألفاظ والتعبيرات الواردة في كلام ابن الناظم بالشرح والتعليق.
    وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في 370 ورقة، برقم [1642 عام]، وبمكتبة الأوقاف العامة ببغداد نسخة في 451 ورقة برقم [6105] .
    وقد جرَّد الشيخ محمد بن أحمد الشوبري، الشافعي، المصري، المتوفى سنة 1069هـ هذه الحاشية في مجلد، كما ورد في "كشف الظنون"[20].
    (ط) "شرح شواهد شرح ابن الناظم" للبحرانى، السيد محمد بن السيد على بن أبي الحسن حسين الموسوي، العاملي، البحراني، الشيعي، المتوفى سنة 1009هـ[21].
    وقد طبع هذا الشرح في مجلد بالمطبعة العلوية في النجف الأشرف بالعراق سنة 1344هـ.
    (ي) "حاشية التميمي" القاضي تقي الدين بن عبد القادر التميمي، الغزي، المصري، الحنفي، المتوفى سنة 1010هـ[22]. وقد جمع التميمي في هذه الحاشية أقوال الشراح، وفصل فيما بينهم.
    (ك) "حاشية محمد حمزة" الشيخ محمد بن كمال الدين بن محمد الحسيني الحنفي، المعروف بـ "محمد حمزة "المتوفى سنة 1085هـ[23].
    (ل) "حاشية ابن حمزة" برهان الدين، إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين بن أحمد ابن حسين، بن حمزة الحسيني، الحنفي، الدمشقي، المحدث، النحوي، المتوفى سنة 1120هـ[24]. وقد أشار إليها الزركلي في "الأعلام"، وقال: «إنها لم تكمل».
    (م) "الموضح المعرف، لما أشكل في شرح ابن المصنف" للشيخ ابن عبد المعطي، المتوفى بعد 1122هـ، وقد فرغ من تأليفها يوم الأربعاء السادس من جمادى الأولى سنة 1122هـ. وبمكتبة الشيخ أحمد عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في 282 صفحة، برقم (191/415).
    (ن) "إيضاح المعالم، من شرح ابن الناظم" في ثلاثة أجزاء، للشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران، الفقيه، الأصولي، الحنبلي، المتوفى سنة 1346ه[25].
    3- "شرح الألفية" للبعلي، أبي عبد الله شمس الدين محمد بن الشيخ أبي الفتح محمد بن الفضل بن على البعلبكي، الحنبلي، المحدث، النحوي، المتوفى سنة 709هـ[26].
    4- "شرح الألفية" للجزري، أبي عبد الله، شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود الجزري، المصري، الشافعي، الخطيب المتوفى سنة 711هـ[27].
    5- "نثر الألفية، وشرحها" للأسنوي، نور الدين، إبراهيم بن هبة الله بن علي الحميري، الأسنوي، الأصولي، الفقيه، الشافعي، النحوي، المصري، المتوفى سنة 721هـ[28].
    6- "شرح الألفية" لابن الفركاح، أبي إسحاق، برهان الدين، إبراهيم بن عبد الرحمن بن سبَّاع بن ضياء، الفزاري، المصري، الدمشقي، الشافعي، المعروف بـ "ابن الفركاح"، المتوفى سنة 729هـ[29].
    7- "منهج السالك، في الكلام على ألفية ابن مالك" لأبى حيان النحوي، الإمام أثير الدين، أبي حيان، محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان، الغرناطي، الأندلسي النحوي، الشافعي، المتوفى بمصر في الثامن والعشرين من صفر سنة 745هـ[30].
    وقد حدَّد أبو حيان غرضه من هذا الشرح، ومنهجه في تأليفه، بقوله: «فالغرض من هذا الكتاب الكلام على الألفية في مقاصد ثلاثة:
    الأول: تبيين مقصد أطلقه، وواضح أغلقه، ومخصص عممه، ومعين أبهمه، ومفصل أجمله، وموجز طوّله.
    الثاني: التنبيه على الخلاف الواقع في الأحكام، ونسبته إن أمكن إلى من ذهب إليه من الأئمة والأعلام.
    الثالث: حل ما يهجس في أنفس النشأة من مشكلاتها، وفتح ما يلبس من مقفلاتها، ولم أقصد التكثير من الكلام لما وضح للأفهام، وربما انجرّ مع هذه المقاصد فوائد تُشَنَّفُ بحسنها الأسماع، وفرائد تشرِّف المبارق والرقاع"[31].
    وبالجزائر نسخة تحت رقم (76)، وبالمكتبة التيمورية بالقاهرة النصف الأول من هذا الكتاب.
    وقد نشر "منهج السالك" لأبي حيان النحوي في جزأين في نيوهيفن بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1947م، بتحقيق وتقديم سيدني جليزر (Sidney Glazer) الجمعية الشرقية الأمريكية العدد (31).
    8- "تحرير الخصاصة، في تيسير الخلاصة" لابن الوردي، أبي حفص زين الدين عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس، المعرّي، الحلبي، الكندي، المؤرخ، الأديب الشاعر، الشافعي، المعروف بـ"ابن الوردي"، المتوفى سنة 749 هـ[32].
    و"تحرير الخصاصة" نثر لألفية ابن مالك، وهو مخطوط، كما ورد في الأعلام، ومحفوظ بالقاهرة أول: 4/ 96، وثان: 2/83، كما ورد في "تاريخ الأدب العربي" لبروكلمان.
    ولابن الوردي "شرح لألفية ابن مالك"، أشار إليه الزركلي، والبغدادي.
    9- "توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك" للمرادي، العلامة الحسن بدر الدين بن قاسم بن عبد الله بن علي، المرادي، المغربي، المصري، المالكي، النحوي، اللغوي، المعروف بـ"ابن أم قاسم" المتوفى يوم عيد الفطر سنة 749هـ[33].
    و"توضيح المرادي": شرح خفيف للألفية، جمع كثيرًا من الأحكام النحوية المنسوبة إلى أصحابها، وسلك فيه صاحبه منهجًا علميًّا تعليميًّا، مع تتبع ابن مالك في كتبه الأخرى، والتنبيه على ما جاء بها من زيادات، فضلًا عن العناية بالشواهد، والإشارة إلى المسائل الشاذة، والنادرة، والمطردة، وبيان الأوجه الصحيحة. وقد حقق هذا الشرح المفيد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن علي سليمان، ونشرته مكتب الكليات الأزهرية بالقاهرة سنة 1397هـ في ستة أجزاء متوسطة.
    وقد دارت حول هذا الشرح الهادئ دراسات مختلفة، منها:
    (أ) "حاشية ابن غازي"، أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن غازي، العثماني، المكناسي، الفاسي، المالكي الشهيي بـ"ابن غازي"المتوفى سنة 919هـ[34].
    وهي حاشية مفيدة، جمعها من أقوال السابقين، ومما فتح الله به عليه من النقد والتوجيه، وبمكتبة الشيخ عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في 214 صفحة.
    (ب) "تعليقات ابن القاضي" الشيخ قاسم بن محمد بن محمد بن قاسم بن أبي العافية، الفاسي، المالكي، الفقيه، النحوي، الشهير بـ"ابن القاضي"، المتوفى سنة 1021هـ[35]. وهي محفوظة بالإِسكوريال، ثان: 5.
    (ج) "حاشية الشاوي" العلامة أبي زكريا يحي بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن شبل بن أبي البركات النائلي، الجزائري، المالكي، الشهير بـ"الشاوي" المتوفى سنة 1096هـ[36].
    وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة الجزء الأول في 470 ورقة.
    (د) "حاشية التلمساني"، الشيخ عبد الرحمن بن إدريس بن محمد المنجري، الإدريسي، الحسني، التلمساني، الفاسي، المالكي، المتوفى سنة 1179هـ[37].
    (هـ) "المرادي، وكتابه توضيح مقاصد الألفية" للدكتور علي عبود الساهي، وهي دراسة نقدية تحليلية لـ"توضيح المرادي" مع كشف واضح عن حياته العامة والخاصة ووصف. دقيق لآثاره العلمية.
    فقد بين الباحث في دراسته منهج المرادي في تناوله للمسائل الجزئية والقضايا العامة وموقفه من الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف في ضوء الدراسات المقارنة، مع تفصيل مركز لآرائه النحوية، وموقفه من النحاة السابقين، وأثره فيمن جاء بعده.
    ودراسة "الساهي" فيما تناوله دراسة جادة يقظة، لولا ما تخللها من رداءة في الطبع، واعتماد على بعض النقول دون تحقيق.
    وقد طبعت هذه الدراسة الممتعة المفيدة في بغداد سنة 1404هـ في 680 صفحة من القطع المتوسط، وساعدت على طبعها ونشرها- جامعة بغداد.
    10- "شرح الألفية" لابن اللبان، أبي عبد الله، شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد المؤمن، الشافعي المصري، المعروف بـ"ابن اللبان"، المتوفى سنة 749هـ[38].
    11- "دفع الخصاصة، عن قراء الخلاصة" لابن هشام، الإمام أبي محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري، المصري، النحوي، الحنبلي، الشهير بـ"ابن هشام" المتوفى ليلة الجمعة في الخامس عشر من شهر ذي القعدة سنة 761هـ[39].
    وهي حواش وتعليقات على الألفية، تقع في أربعة مجلدات، كما ورد في "كشف الظنون".
    وقد أفاد من هذه "الحواشي والتعليقات" الشيخ خالد الأزهري في "التصريح"، والشيخ يحي العليمي في حاشيته عليه[40].
    12- "أوضح المسالك، إلى ألفية ابن مالك" لابن هشام الأنصاري، المتوفى سنة 761هـ، وهو المعروف بـ "التوضيح".
    و"التوضيح": نثر مكثف لمضمون الألفية، مع كثير من الزيادات المفيدة، والآراء المنسوبة إلى أصحابها.
    ولأهمية "التوضيح" في الحقل التعليمي، حظي بعناية العلماء والمحققين؛ فتعددت شروحه، وتنوعت حواشيه، وكان منها:
    (أ) "حاشية ابن جماعة" بدر الدين، محمد بن شرف الدين عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله القاضي، الكناني، المقدسي، الشافعي، المعروف بـ"ابن جماعة" المتوفى سنة 819هـ[41].
    (ب) "شرح التوضيح" لابن هلال، أبي البقاء، نور الدين، القاضي محمد بن خليل بن هلال الحلبي، الحنفي، المتوفى سنة 824هـ[42].
    (ج) "حاشية الحفيد" العلامة شهاب الدين، أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن هشام، المعروف بـ"حفيد ابن هشام "المتوفى سنة 835هـ[43]. وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة نسخة في 122 ورقة. وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في 243 ورقة.
    (د) "حاشية العيني" بدر الدين محمود بن أحمد العيني، المتوفى سنة 855هـ[44].
    (هـ) "حاشية النواجي" الشيخ شمس الدين محمد بن حسن بن علي بن عثمان النواجي، المصري، الأديب، الشافعي، المتوفى سنة 859هـ[45].
    (و) "حاشية ابن أبي الصفا" الشيخ محمد بن إبراهيم بن علي بن أبي الصفا، النحوي، المتوفى سنة 861هـ تقريبا[46].
    (ز) "رفع الستور والآرائك، عن مخبَآت أوضح المسالك" للعبادي المكي، العلامة الشيخ عبد القادر بن أبي القاسم أحمد الأنصاري، السعدي، العبادي، المكي، القاضي المالكي، المتوفى سنة 880هـ[47].
    وبمكتبة الشيخ أحمد عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في 300 صفحة. وبدار الكتب المصرية بالقاهرة نسخة في 151 ورقة، بخط معتاد، وتمت كتابتها في يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شوال سنة 879هـ. برقم (5667هـ)، وفى خزانة الرباط نسخة برقم (1707 كتاني).
    (ح) "هداية السالك، إلى أوضح المسالك" لابن عبد الخالق، العلامة الشيخ شمس الدين، محمد بن أحمد بن على بن عبد الخالق، السيوطي، المصري، الشافعي، المنهاجي، المتوفى سنة 880هـ[48]. وهذا الشرح مخطوط، كما أشار إليه الزركلي في الأعلام.
    (ط) "حاشية ابن قُطْلوُبغا" سيف الدين محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبغا البكتمري، التركي، المصري، النحوي، الحنفي، المتوفى سنة 881هـ[49]. وهي حواشي متقنة، كما وصفها الزركلي في الأعلام.
    (ي) "التصريح بمضمون التوضيح" للشيخ خالد الأزهري، زين الدين خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن أحمد الخزرجي، الشافعي، النحوي، الأزهري، المتوفى سنة 905هـ[50].
    وقد حدد الشيخ خالد منهجه في هذا الشرح بقوله: «وشرحته شرحًا كشف خفاياه، وأبرز أسراره وخباياه، وباح بسره المكتوم، وجمع شمله بأصله المنظوم، وسميته: "التصريح بمضمون التوضيح"، ووشحته بعشرة أمور مهمة، مشتملة على فوائد جمة:
    أحدها: أني مزجت شرحي بشرحه حتى صار كالشيء الواحد، لا يميز بينهما إلا صاحب بصر، أو بصيرة، ومن فوائد ذلك حل تراكيبه العسيرة.
    ثانيها: أنني تتبعت أصوله التي أخذ منها، وربما شرحت كلامه بكلامه؛ ومن فوائد ذلك بيان قصده ومَرامه.
    ثالثها: أنني ذكرت ما أهمله من الشروط في بعض المسائل المطلقة؛ ومن فوائد ذلك تقييد ما أطلقه.
    رابعها: أنني كملت بيت كل شاهد. بما اقتصر على شطره، وعزوته إلى قائله إلا قليلا لم أظفر بذكره، وشرحت منه الغريب؛ ومن فوائد ذلك معرفة كونه غريبا، حتى يتم منه التقريب، وهو سوق الدليل على طبق المدعى.
    خامسها: أنني ضبطت الألفاظ الغريبة بالحرف، وبينت جميع معانيها؟ ومن فوائد ذلك الأمن من التحريف، وحفظ مبانيها.
    سادسها: أنني طبقت الشرح على النظم، وقد كان أغفله؛ ومن فوائد ذلك معرفة شرح كل مسألة.
    سابعها: أنني ذكرت حجج المخالفين، وقوة الترجيح؛ ومن فوائد ذلك العلم بما يفْتَى به على الصحيح.
    ثامنها: أنني ذكرت غالب علل الأحكام وأدلتها؛ ومن فوائد ذلك تمكينها في الأذهان والجزم بمعرفتها.
    تاسعها: أنني بينت المعتمد من المواضع التي تنقض كلامه فيها، وما خالف فيه من التسهيل؛ ومن فوائد ذلك معرفة ما عليه التعويل.
    عاشرها: أنني بينت المواضع التي اعتمدها، مع أنها من أبحاثه، ومن فوائد ذلك معرفة أنها من عندياته»[51].
    ولشهرة "التصريح" بين العلماء والمتخصصين، تناولوه بالنقد، والتعليق:
    فكتب عليه الدنوشري: أبو الفتح الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن علي بن محمد الدنوشري، الفقيه، الشافعي، اللغوي، النحوي، المصري، المتوفى سنة 1025هـ[52] حاشية مفيدة، يوجد منها نسخة بالمكتبة الأزهرية في 182 ورقة.
    وكتب عليه الشيخ ياسين بن زين الدين بن أبي بكر محمد بن محمد بن الشيخ عُلَيْم الحمصي الشهير بـ"العليمي" المتوفى سنة 1061هـ[53] حاشية مفيدة، ضمنها المهم مما كتبه لأعلام في هذا العلم، مع بعض التحقيقات الفاصلة، والفوائد المتممة.
    وقد طبعت الحاشية مع الشرح في جزأين كبيرين أكثر من مرة.
    وللشيخ محمد بن سليمان بن الفاسي بن طاهر الروداني السوسي، المغربي، المكي المالكي، المتوفى 1094هـ[54] حاشية على "التصريح" أشار إليها العلامة الصبان في حاشيته على "شرح الأشموني"، واعتمد عليها كثيرا.
    (ك) "التوشيح على التوضيح" لجلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ[55].
    (ل) "حاشية الكركي" أبي الوفاء، برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل الكركي، المصري، الحنفي، المتوفى سنة 922هـ[56].
    (م) "حاشية اللقانى" الشيخ ناصر الدين أبى عبد الله، محمد اللقانى، المصرى، المالكى، المتوفى سنة 958هـ[57].
    وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة نسخة عليها حواش تقع في 105 ورقة بقلم معتاد بخط الشيخ حسين بن محمد بن على النماوي المالكي المتوفى سنة 1022هـ.
    وبمكتبة الحرم النبوي الشريف نسخة في 124 صفحة كتبت بخط مغربي سنة 1191هـ.
    (ن) "هداية السالك، على أوضح المسالك، لابن هشام، على الألفية لابن مالك" للشنواني، أبي بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين عمر بن علي بن وفاء الشنواني الشريف، التونسي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي، المتوفى سنة 1019هـ[58] جزءان. وبمكتبة حسن حسني بتونس الجزء الأول، ويقع في 400 ورقة تنتهي بباب الإضافة.
    (س) "شرح التوضيح" لابن مهدي، أبي الطيب الحسن بن يوسف بن مهدي العبدوادي، الزياتي، المالكي المعروف بـ"ابن مهدي" المتوفى سنة 1023هـ[59].
    (ع) "تكميل المرام، بشرح شواهد ابن هشام" للشيخ محمد بن عبد القادر الفاسي، المتوفى سنة 116اهـ[60]، وهو شرح لشواهد التوضيح. وبمكتبة حسن حسني عبد الوهاب بتونس نسخة في 172 ورقة. وعلى هذا الشرح حاشية للشيخ ياسين بن محمد غرس الدين الخليلي الأزهري، المدني، المتوفى سنة 1086هـ[61].
    (ف) "حاشية ابن كيران"، الشيخ محمد الطيب بن عبد المجيد بن عبد السلام بن كيران المالكي الفاسي، المتوفى سنة 1227هـ[62].
    وهي حاشية ضافية، جمعها من أقوال السابقين، ومما فتح الله به عليه، وقد طبعت هذه الحاشية بفاس في جزأين سنة 1315هـ.
    "حاشية ابن قصارة" أبي الحسن بن إدريس بن علي قصارة، الفقيه، المالكي، المغربي، المتوفى سنة 1259هـ[63]، فرغ منها في الرابع عشر من صفر سنة 1259هـ.
    (ق) "نظم أوضح المسالك، إلى ألفية ابن مالك" للشيخ أبي عبد الله محمد بن حمدون بن الحاج السُّلمي، المتوفى سنة 1274هـ[64].
    وعلى هذا النظم شرح للمؤلف، أسماه "كشف الخفاء، والغطاء"، وقد طبع النظم مع شرحه بفاس سنة 1318هـ.
    (ر) "تهذيب التوضيح" للأستاذين: الشيخ أحمد مصطفى المراغي، المتوفى سنة 1371هـ، والشيخ محمد سالم علي، المتوفى بعد سنة 1344هـ[65].
    وقد اختصر الأستاذان "التصريح بمضمون التوضيح"، وأخرجاه في جزأين، يضم الأول منهما "علم النحو" والثاني "علم الصرف"، مع بعض زيادات من كتب القوم، وطبع بالقاهرة سنة 1329هـ، والكتاب بجزأيه قد تكرر طبعه، وأقبل عليه طلاب العلم في معاهده وكلياته؛ لكثرة فوائده، ودقة أفكاره، وجمال ترتيبه.
    (ش) "بغية السالك، إلى أوضح المسالك" للشيخ عبد المتعال الصعيدي، المصري، الأزهري، المتوفى بعد 1390هـ[66].
    فقد حقق الشيخ رحمه الله "التوضيح" وكتب عليه تعليقات مفيدة، ونشرته مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده بالقاهرة في 322 صفحة، وظهرت الطبعة الرابعة سنة 1388هـ.
    (ت) "هداية السالك، إلى تحقيق أوضح المسالك" للشيخ محمد محي الدين عبد الحميد، المتوفى سنة 1393هـ[67].
    فقد حقق الشيخ رحمه الله تعالى هذا الكتاب، وشرح شواهده شرحًا وافيًا، مع بعض توضيحات وتنبيهات، وأخرجه في طبعات مختلفة، آخرها في أربعة أجزاء.
    (ث) "منار السالك، إلى أوضح المسالك" للأستاذ محمد عبد العزيز النجار، والشيخ محمد عبد العزيز حسن. فقد ضبط المحققان نصوص الكتاب، وعلَّقا عليه تعليقات مفيدة، وأخرجاه في جزأين، ونشرته المطبعة الرحمانية بالقاهرة لأول مرة سنة 1349هـ.
    (خ) "ضياء السالك، إلى أوضح المسالك" للأستاذ محمد عبد العزيز النجار. فقد عني المحقق بنصوص الكتاب، وكتب عليه كتابات وافية، وأخرجه وحده في أربعة أجزاء بمطبعة الفجالة الجديدة بالقاهرة سنة 1393هـ.
    13- "شرح الألفية" لابن النقاش، أبي أمامة شمس الدين، محمد بن على بن عبد الواحد بن يحي المغربي، الدكالي، المصري، المعروف بـ"ابن النقاش"، المتوفى سنة 763هـ[68].
    14- "إرشاد السالك، إلى حل ألفية ابن مالك" لابن قيم الجوزية، الشيخ إبراهيم ابن محمد بن أبي بكر بن أيوب، المعروف بـ"ابن قيم الجوزية" الفقيه الحنبلي، النحوي المتوفى سنة 767هـ[69]. وهو شرح موجز مفيد، يقع في 254 ورقة. وبمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، نسخة ميكروفيلم، عن مكتبة أحمد الثالث بتركيا.
    والى العدد القادم، مع الحلقة التالية، إن شاء الله تعالى.
    المصدر: «مجلة الجامعة الإسلامية»: السنة: 19، العدد: 73 - 74، محرم – جمادى الآخرة 1407هـ.
    ----------------------
    [1] الأبيات من البسيط لأبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن عمران، الشهير بـ"ابن المجراد" السلاوي المتوفى سنة 819هـ. و"الخلاصة": زبدة الشيء، وخلاصةُ الكلام: ما اسْتخلص فيه معنى العبارة، مجرّدًا عن الزوائد والفضول.
    و"الاستغراق": الاستيعاب. والتضعيف في "جمَّعتْ " للتكثير في الفعل.
    و"اختصار الكلام": حذف الفضول منه. و"اللب" من كل شيء: خالصه، وخياره.
    و"جُلُّ المهمات": أكثرها، و"المهمات": الأمور التي تدعو إلى اليقظة والتدبير، والواحد: مُهمّة، أما "المهامّ "، فواحدها: مُهِمّ. و"مالك" في "لابن مالك": مضاف إليه، ووصلت همزة "إني" للضرورة. و"شُغِفتُ بها": أحببتها وأولعت بها، يقال: شُغف به أو بحبه شَغَفًا، فهو مشغوف. والأصل في "لا يأتي": لا يأتي، فخففت الهمزة للضرورة.
    وثبتت ألف "أنا" في الوصل على لغة تميم. و"تبوّئه": تنزله وتسكنه.
    "حاشية ابن حمدون على شرح المكوّدي للألفية" (ج 1/ ص 10)، و"مغني اللبيب بحاشية الأمير" (ج1/ ص 26).
    [2] الأبيات من الطويل، واللام في "لقد": واقعة في جواب قسم محذوف. و"مَرّقت" بالتشديد: شقّقت. و"السهام": جمع سهم، وهو عود من الخشب يسوّى، في طرفه نَصْلُ يرمى به عن القوس. و"الجفون": جمع جَفْن، وهو غطاء العين من أعلاها وأسفلها.
    والمراد بـ "اللخمي" هنا: أبو الحسن على بن محمد الربعي القيرواني، المتوفى سنة 498 هـ، وكان رحمه الله فقيهًا ديِّنًا فاضلًا مفنًنا، ذا حظٍّ من الأدب، وله تعليقٌ كبير على "المدونة" في الفقه المالكي، سماه "التبصرة"، وهو مفيد حسن إلا أنه اختار فيه وخرَّج، فخرَجت اختياراته عن المذهب؛ ومن ثمة نسبوا إليه تمزيقه.
    و"صال": سطا، و"الأوصال": جمع وصل، وهو المفصل، أو مجتمع العظام. و"قُلِّدت": ألزمت وكلفت. و"التقليد": التفويض والإلزام. و"القَدُّ": القطع. و"قدِّها": قامتُها أو قوامها. و"مالك" في الأول: إمام دار الهجرة وعالمها، المتوفى سنة 179هـ وفي الثاني: مالك بن المرَحَّل السبتي المتوفى سنة 699هـ وفي الثالث: جدُّ الناظم رحمه الله، وفى الرابع: الحائز والمتفرد بالتصرف، فانتفى بذلك الإيطاء في هذه الأبيات.
    و"المنية": البغية، وما يحرص عليه الإنسان. و"المهجة": الروح، ودم القلب. و"بديع جمالك": حسنك الفائق، وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف. و"بذل مهجتي": مبتدأ حذف خبره جوازًا، والتقدير: "بذل مهجتي لك"، والواو في "ومالي": حالية، و"مالي": مبتدأ، خبره "قليل"، و"في بديع جمالك" متعلق به.
    "الديباج المذهب في أعيان المذهب المالكي" لابن فرحون المتوفى سنة 799 م، (ص 203)، الطبعة الأولى، و"الأعلام" للزركلي (ج4/ 328)، و"نفح الطيب" (ج 2/ ص 232-233)، ومقدمة "الألفية" (ص 14).
    [3] البيت من البسيط، و"أكيس": اسم تفضيل من الكياسة، وهي تمكن النفس من استنباط ما هو أنفع. و"الإحسان"الإتقا ن، وفعل ما هو حسن. و"آثار الإحسان": علاماته- فتح المالك للسلطاني الجزائري ج1 ص 3.
    [4]"هدية العارفين" للبغدادي (ج6/ ص120)، و"كشف الظنون" لحاجي خليفة (ج1/ ص 151).
    [5] "كشف الظنون" (ج1/ ص 151).
    [6] "شرح الألفية" لابن الناظم (ص 101).
    [7] "شرح الكافية الشافية" لابن مالك (ج2/ ص 657)، بتحقيق الدكتور عبد المنعم أحمد هريدي.
    [8] والتقدير: أنت تسير سيرًا، وتمير ميرًا: مصدر "مار أهله يميرهم ميرا"، إذا أعدَّ لهم الميرة، وهي الطعام يجمع للسفر ونحوه. "الصحاح"، و"المعجم الوسيط"، مادة (م ي ر)، و"الصبان على الأشموني" (ج2/ ص 118).
    [9] "شرح ابن الناظم" (ص 104).
    [10] "شرح ابن الناظم" (ص 220).
    [11] بروكلمان (ج5/ ص 278)، والترجمة الفارسية بطهران: سبه سالار (2/ 335-337).
    [12] "هدية العارفين" (ج5/ ص 465).
    [13] "هدية العارفين" (ج 6/ ص 182).
    [14] "الأعلام" (ج 2/ ص 69)، و"الضوء اللامع" للسخاوي (ج11/ ص72)، و"هدية العارفين" له (ص 237)، و"ذيل وفيات الأعيان" لابن القاضي، أبى العباس أحمد بن محمد المكناسي المتوفى سنة 025 اهـ بتحقيق الأستاذ الدكتور محمد الأحمدي أبو النور (ج1/ ص 223).
    [15] "كشف الظنون" (ج 1/ ص 152)، و"هدية العارفين" (ج6/ ص.42).
    [16] "هدية العارفين" (ج5/ ص 597).
    [17] "كشف الظنون" (ج1/ ص152)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص 542)، و"المشنف" اسم فاعل من شنف كلامه إذا زينه، و"الأثناء": جمع "ثني" بكسر فسكون، والمراد هنا الوسط، وهو ما يكتنفه أطرافه، ولو من غير تساوٍ.
    [18] "هدية العارفين" (ج5/ ص 374)، و"السنيكى": نسبة إلى سنيكة، قرية مصرية بالشرقية.
    [19] "معجم المؤلفين" (ج2/ ص 48)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص 149).
    [20] "كشف الظنون" (ج1/ ص 152)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص 287)، و"الشوبري": نسبة إلى "شوبر": قرية مصرية بالغربية.
    [21] "هدية العارفين" (ج6/ ص 264)، و"بروكلمان" (ج5/ ص 278)، وفيه أنه توفى سنة 1098هـ.
    [22] "كشف الظنون" (ج1/ ص 152)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص 245).
    [23] "الأعلام" (ج7/ ص 15)، و"تراجم بعض أعيان دمشق" (ص 9)، و"خلاصة الأثر" (ج4/ ص 124-131).
    [24] "الأعلام" (ج 1/ ص 68)، و"سلك الدرر" (ج1/ ص 22)، و"معجم المطبوعات" (ص 88)، و"معجم المؤلفين" (ج1/ ص105)، و"إيضاح المكنون" (ج3/ ص 120)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص 37).
    [25] "الأعلام" (ج1/ ص 37).
    [26] "الأعلام" (ج6/ ص 326)، و"شذرات الذهب" (ج6/ ص20)، و"كشف الظنون" (ج1/ ص 152)، و"هدية العارفين" (ج6/ ص141).
    [27] الأعلام ج 7 ص 151، والدرر الكافية ج4 ص 299، وبغية الوعاة ص 120، والشذرات ج 6 ص 42، وكشف الظنون ج 1ص 152، وهدية العارفين ج6 ص 142.
    [28] الأعلام ج 1 ص 78، وبغية الوعاة ص 189، وطبقات الشافعية ج6 ص 83، وخطط مبارك ج8 ص 63، والدرر الكامنة ج 1 ص 74، وكشف الظنون ج1 ص 154، ومعجم المؤلفين ج1 ص 123، وهدية العارفين ج5 ص 13.
    [29] كشف الظنون ج1 ص 153، وهدية العارفين ج5 ص 14، ومعجم المؤلفين ج1 ص 43.
    [30] هدية العارفين ج6 ص 152-153، ومجلة المجمع العلمي بدمشق ج 3 ص 341، والأعلام ج7 ص 152، وبغية الوعاة ص 121، وكشف الظنون ج1 ص 153، وبروكلمان ج5 ص 281.
    [31] "منهج السالك" (ص 1-2) نقلا عن "المرادي وكتابه توضيح مقاصد الألفية" للدكتور علي عبود الساهي ص 129.
    [32] "الأعلام" (ج5/ ص 67)، و"كشف الظنون" (ج1/ ص 153)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص 789)، وبروكلمان (ج5/ ص 281). والمعري: نسبة إلى معرة النعمان بسورية.
    [33] "هدية العارفين" (ج5/ ص 286)، و"المرادي، وكتابه توضيح مقاصد الألفية" للدكتور علي عبود الساهي ص 43-45.
    [34] "هدية العارفين" (ج6/ ص 226)، وبروكلمان (ج5/ ص 279).
    [35] "معجم المؤلفين" (ج8/ ص 123)، و"اليواقيت الثمينة" للأزهري (ج1/ ص 99-100)، و"أخبار مكناس" لابن زيدان (ج5/ ص 522 -527)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص 833)، و"فهرس الفهارس" (ج1/ ص 209)، و"دليل مؤرخ العرب" (ص 329)، وبروكلمان (ج5/ ص 279).
    [36] "هدية العارفين" (ج6/ ص 533).
    [37] "الأعلام" (ج3/ ص 298)، و"اليواقيت الثمينة" (ص 196)، و"دليل مؤرخ المغرب" (ج2/ ص 289)، و"مجلة دعوة الحق"، عدد مارس 1974م. (ص179-180)، و"الاستقصاء" للناصري (ج2/ ص 92، وما بعدها)، و"سلوة الكناني" (ج2/ ص 257)، و"الرباط": 261 رقم 3، بروكلمان (ج5/ ص 279).
    [38] "كشف الظنون" (ج1/ ص 153)، و"هدية العارفين" (ج6/ ص 155).
    [39] "كشف الظنون" (ج 1/ ص 154)، و"هدية العارفين" (ج 5/ ص 5 46).
    [40] انظر" "حاشية الشيخ يس على التصريح" (ج 1/ ص 18، 21، 45، 94، 96، 98، 130، 134، 138، 146).
    [41] "كشف الظنون" (ج1/ ص 155)، و"هدية العارفين" (ج6/ ص 182).
    [42] "هدية العارفين" (ج6/ ص 184)، وقد تردد البغدادي في وفاته بين (824 و842).
    [43] "الأعلام" (ج1/ ص 147)، و"الضوء اللامع" (ج1/ ص 329)، و"كشف الظنون" (ج1/ ص 155)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص124)، و"معجم المؤلفين" (ج1/ ص 266)، وبروكلمان (ج5/ ص 279-280).
    [44] "كشف الظنون" (ج1/ ص155).
    [45] "هدية العارفين" (ج6/ ص200).
    [46] "معجم المؤلفين" (ج8/ ص210)، و"كشف الظنون" (ج1/ ص 155).
    [47] "الأعلام" (ج4/ ص 42)، و"بغية الوعاة" (ص 309)، و"الضوء اللامع" (ج4/ ص 283)، و"كشف الظنون" (ج1/ ص155)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص 597).
    [48] "الأعلام" (ج5/ ص 335)، و"الضوء اللامع" (ج7/ ص 13).
    [49] "الأعلام" (ج7/ ص 50)، و"الضوء اللامع" (ج9/ ص 173-175)، و"البغية" (ص 99)، وابن إياس (ج2/ ص 168)، و"كشف الظنون" (ج1/ ص 155)، و"الهدية" (ج6/ ص210)، و"معجم المؤلفين" لكحالة (ج11/ ص 198).
    [50] "هدية العارفين" (ج5/ ص 343)، و"يس على التصريح" (ج1/ ص 2).
    [51] "التصريح بحاشية الشيخ يس" (ج1/ ص 3-4).
    [52] "هدية العارفين" (ج5/ ص 474)، و"الأعلام" (ج3/ ص 97)، و"الدنوشري": نسبة إلى "دنوشر": غربي المحلة الكبرى مصر.
    [53] "هديّة العارفين" (ج6/ ص 512)، و"الأعلام" (ج8/ ص130).
    [54] "الصبان" (ج1/ ص 3- 5)، و"هدية العارفين" (ج6/ ص 298)، والروداني": نسبة إلى "رودان ": قاعدة سوس بالمقرب العربي.
    [55] "كشف الظنون" (ج1/ ص154-155)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص 538).
    [56] "الأعلام" (ج1/ ص 46)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص25)، و"معجم المطبوعات" (ص 429)، و"كشف الظنون" (ج1/ ص155)، و"معجم المؤلفين" (ج1/ ص460)، و"الكركي": نسبة إلى "الكرك": شرقي الأردن.
    [57] "معجم المؤلفين" (ج11/ ص 167)، و"هدية العارفين" (ج6/ ص 244)، وبروكلمان (ج5/ ص280).
    [58] "هدية العارفين" (ج5/ ص 239)، وبروكلمان (ج5/ ص 281)، والقاهرة ثان: 2/98.
    [59] "الأعلام" (ج2/ ص 228)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص 291).
    [60] "هدية العارفين" (ج6/ ص 309)، وبروكلمان (ج5/ ص 280)، ودي يونج: 18، والقاهرة ثان: (2/ 89)، و"معجم المؤلفين" (ج10/ ص 182).
    [61] "هدية العارفين" (ج6/ ص 512)، وبروكلمان (ج5/ ص 280)، و"نشر المثاني" للقادري (ج2/ ص 119)، والرباط: 252 رقم 4، و"جامع القرويين بفاس": 1231، و"معجم المؤلفين" (ج13/ ص 178).
    [62] "معجم المطبوعات" (ص 228)، وبروكلمان (ج5/ ص 281)، و"الأعلام" (ج6/ ص 178)، والرباط (255).
    [63] "الأعلام" (ج4/ ص 263)، و"شجرة النور الزكية" (ص 1588)، و"سلوة الكتاني" (ج2/ ص 265)، وبروكلمان (ج5/ ص 280- 281)، والرباط: (251).
    [64] "معجم المطبوعات" لسركيس (ص 70)، وبروكلمان (ج5/ ص 280).
    [65] "معجم المؤلفين" (ج10/ ص 17)، و"الأعلام" (ج1/ ص 258).
    [66] "الأعلام" (ج4/ ص 148).
    [67] "الأعلام" (ج7/ ص 92).
    [68] "بغية الوعاة" (ص 78)، و"شذرات الذهب" (ج6/ ص 198)، و"الدرر الكامنة" (ج4/ ص 81)، و"كشف الظنون" (ج1/ ص153)، و"هدية العارفين" (ج6/ ص 162).
    [69] "كشف الظنون" (ج1/ ص 153)، و"معجم المؤلفين" (ج1/ ص88)، و"معجم المصنفين" للتونكي (ج4/ ص406)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (ج6/ ص 208)، و"الدرر الكامنة" (ج1/ ص 58)، و"الدارس" للتميمي (ج2/ ص 89-90)، و"هدية العارفين" (ج5/ ص 16)، ووفاته فيها سنة 765هـ.

    رابط الموضوع: https://www.alukah.net/literature_la...#ixzz6BZJXFfmB
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •