ما معنى العلمانية وحكم المنتسبين إليها؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ما معنى العلمانية وحكم المنتسبين إليها؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,036

    افتراضي ما معنى العلمانية وحكم المنتسبين إليها؟

    سئل الامام بن باز رحمه الله -السؤال -ما معنى العلمانية وحكم المنتسبين إليها؟
    العلمانيون هل كفرهم أكبر ؟
    الجواب - العلمانيون ما يؤمنون بالدين، يدعون الدنيا، ما يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، هذا العلماني يدعو إلى متابعة العالمين، وأن يكون على رأي العالمين في شركهم وضلالهم وخرافاتهم.
    س: هم يقولون بفصل الدين عن الدولة؟
    ج: هذا معناه، ما عندهم دين، يدعون إلى العالمية.
    س: إذًا كفار؟
    ج: نعم.
    س: يقولون الدين في المسجد أما برا المسجد لا؟
    ج: ولو، بعضهم ما يرى الدين بالكلية، يرى الدعوة إلى ما عليه الناس وبس.https://binbaz.org.sa/fatwas/24505

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,036

    افتراضي رد: ما معنى العلمانية وحكم المنتسبين إليها؟

    أقوال العلماء في العلمانية

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء : ما يسمى بالعلمانية التي هي دعوة إلى فصل الدين عن الدولة، والاكتفاء من الدين بأمور العبادات...، دعوة فاجرة كافرة، يجب التحذير منها، وكشفُ زيفها
    - الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله: والعلمانيون الذين ينبِذون الإسلام وراء الظهر ويريدون غير الإسلام...، يكون كفرهم وشرهم أكثر من اليهود والنصارى
    الشيخ العلامة صالح الفوزان: العلمانية كفر، والعلمانية هي فصل الدين عن الدولة، والذي يعتقد هذا الاعتقاد: كافرٌ، الذي يعتقد أن الدين ما له دخل في المعاملات، ولا له دخل في الحكم، ولا له دخل في السياسة، وإنما هو محصور في المساجد فقط، وفي العبادة فقط، فهذا لا شك أنه كفر وإلحاد، أما إنسان يصدر منه بعض الأخطاء ولا يعتقد هذا الاعتقاد، هذا يعتبر عاصيًا، ولا يعتبر علمانيًّا، هذا يعتبر من العصاة
    قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: العلمانية مذهب جديد، وحركة فاسدة...، وقد دخل في هذا الوصف كل من عاب شيئًا من تعاليم الإسلام قولاً أو فعلاً، فمن حكَّم القوانين، وألغى الأحكام الشرعية فهو علماني، ومن أباح المحرمات- كالزنا، والخمور، والأغاني، والمعاملات الربوية، واعتقد أن منعها ضرر على الناس، وتحجر لشيء فيه مصلحة نفسية - فهو علماني، ومن منع أو أنكر إقامة الحدود - كقتل القاتل، ورجم أو جلد الزاني والشارب، أو قطع السارق أو المحارب، وادَّعى أن إقامتها تنافي المرونة، وأن فيها بشاعة وشناعة - فقد دخل في العلمانية.


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,036

    افتراضي رد: ما معنى العلمانية وحكم المنتسبين إليها؟

    حكم العلمانية
    سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان
    نص السؤال
    عفا الله عنكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يقول: انتشر ما يسمى بالمذهب العلماني ، والسؤال : هل العلمانية مذهب كفري ، وهل نحكم على صاحبها بكفره؟
    الاجابة:
    الحاد, العلمانية الحاد, ﻷنها فصل للدين عن الدولة, هذي هي العلمانية فصل الدين عن الدولة, هذا الحاد, ﻷن الدين جاء.. الشرع جاء بالسياسة وبالعبادة وبالشرع, ففصل احدهما عن الاخر هذا الحاد في دين الله, يقولون السياسة ليس عليها حلال ولا حرام فأفعل ما تشاء والدين انما هو في المساجد وللأفراد ما نتدخل فيهم خلوهم في المساجد خلوهم ولا تتدخلون فيهم واما السياسة فأهل المساجد لا يتدخلون فيها هذا معنى كلامهم ان اهل الدين ما يدخلون في السياسة وان اهل السياسة لا يدخلون في الدين, وهذا تفريق لما جمع الله سبحانه وتعالى, فلا قوام للعباد ولا صلاح للعباد إلا بصلاح السياسة وصلاح الدين, جميعا.
    وسئل فضيلة الشيخ
    نص السؤال
    فضيلة الشيخ وفقكم الله ، بالنسبة للعلمانيين ، هل هم أقرب إلى النفاق أم إلى الكفر ؟
    الاجابة:
    العلمانيون ملاحدة ماهم منافقون, ملاحدة, ﻷنهم لا يرون ادخال الدين في امور الناس انما يرون الدين فقط للعبادة وفي المساجد فقط واما امور السياسة وامور المعاملات وامور .. هذه يقولون هذه للناس يتصرفون فيها بدون شرع وبدون شيء هم يتصرفون حسب مصالحهم ورغباتهم, هذا كفر بالله عز وجل وعزل عزل لكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عن الحياة وهذا كفر والحاد فهم شر من المنافقين, المنافقون يتظاهرون بالاسلام يصلون ويصومون ويؤخذون على ظواهرهم اما خفاياهم فهي عند الله اما هؤلاء صرحوا بالكفر عزلوا شرع الله عن التطبيق على احوال الناس ومعاملاتهم
    وهذا كفر صريح مصرح به ماهو نفاق النفاق ان يظهر شيئا ويبطن ضده هؤلاء ما اخفوا شيئا صرحوا, نعم فهم شر من المنافقين.
    عنوان الفتوى: العلمانية كفر بواح
    سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان
    نص السؤال
    أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول : ما حكم إطلاق هذه الكلمة " علماني " على كل من صدر منه تساهل أو من صدرت منه أحكام غربية وهل العلمانية كفر ؟
    الاجابة:
    نعم العلمانية كفر والعلمانية يقولون هي فصل الدين عن الدولة, يقولون الدين في المساجد فقط واما في المعاملات وفي الحكم فليس للدين دخل, هذه العلمانية فصل الدين عن الدولة فالذي يعتقد هذا الاعتقاد كافر, اللي يعتقد ان الدين ماله دخل في المعاملات ولا له دخل في الحكم ولا له دخل في السياسة وانما هو محصور في المساجد فقط وفي العبادة فقط هذا لا شك انه كفر والحاد, اما انسان يصدر منه بعض الاخطاء ولا يعتقد هذا الاعتقاد هذا يعتبر عاصيا ولا يعتبر علمانيا, هذا يعتبر من العصاة.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,036

    افتراضي رد: ما معنى العلمانية وحكم المنتسبين إليها؟

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية :
    "ما يسمى بالعلمانية التي هي دعوة إلى فصل الدين عن الدولة، والاكتفاء من الدين بأمور العبادات، وترك ما سوى ذلك من المعـاملات وغيرها، والاعتراف بما يسمى بالحرية الدينية، فمن أراد أن يدين بالإسلام فعل، ومن أراد أن يرتد فيسلك غيره من المذاهب والنحل الباطلة فعل، فهذه وغيرها من معتقداتها الفاسدة دعوة فاجرة كافرة يجب التحذير منها وكشف زيفها، وبيان خطرها والحذر مما يلبسها به من فتنوا بها، فإن شرها عظيم وخطرها جسيم. نسأل الله العافية والسلامة منها وأهلها."اهـ

    [الفتوى رقم 18396 للجنة الدائمة بعضوية الشيخ بكر أبو زيد والشيخ صالح الفوزان والشيخ عبد الله بن غديان والشيخ عبد العزيز آل الشيخ ورئاسة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز]
    "تفضيل الدولة العلمانية على الدولة الإسلامية هو تفضيل للكفر على الإيمان؛ كما قال تعالى: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا (51) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا )) " اهـ [
    الفتوى رقم 19351 للجنة الدائمة بعضوية الشيخ بكر أبو زيد والشيخ صالح الفوزان والشيخ عبد الله بن غديان والشيخ عبد العزيز آل الشيخ ورئاسة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز]
    الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله:
    "معلوم عن حزب البعث والشيوعية وجميع النحل الملحدة المنابذة للإسلام كالعلمانية وغيرها كلها ضد الإسلام وأهلها أكفر من اليهود والنصارى ؛ لأن اليهود والنصارى تباح ذبائحهم ويباح طعامهم ونساؤهم المحصنات ، والملاحدة لا يحل طعامهم ولا نساؤهم ، وهكذا عباد الأوثان من جنسهم لا تباح نساؤهم ، ولا يباح طعامهم . فكل ملحد لا يؤمن بالإسلام هو شر من اليهود والنصارى . فالبعثيون والعلمانيون الذين ينبذون الإسلام وراء الظهر ويريدون غير الإسلام ، وهكذا من يسمون بالشيوعيين ويسمون بالاشتراكيين كل النحل الملحدة التي لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر يكون كفرهم وشرهم أكفر من اليهود والنصارى ، وهكذا عباد الأوثان وعباد القبور وعباد الأشجار والأحجار أكفر من اليهود والنصارى ، ولهذا ميز الله أحكامهم ، وإن اجتمعوا في الكفر والضلال ومصيرهم النار جميعا لكنهم متفاوتون في الكفر والضلال ، وإن جمعهم الكفر والضلال فمصيرهم إلى النار إذا ماتوا على ذلك ."اهـ
    [مجموع فتاوى الشيخ بن باز المجلد 6 صفحة 85]

    الشيخ العلامة صالح الفوزان:
    "العلمانية كفر، والعلمانية هي فصل الدين عن الدولة، وجعل الدين في المساجد فقط وأما في الحكم والمعاملات فليس للدين دخل ، هذه هي العلمانية: فصل الدين عن الدولة،
    والذي يعتقد هذا الاعتقاد كافر، الذي يعتقد أن الدين ما له دخل في المعاملات ولا له دخل في الحكم ولا له دخل في السياسة وإنما هو محصور في المساجد فقط وفي العبادة فقط فهذا لا شك أنه كفر وإلحاد، أما إنسان يصدر منه بعض الأخطاء ولا يعتقد هذا الاعتقاد هذا يعتبر عاصياً ولا يعتبر علمانياً هذا يعتبر من العصاة."اهـ
    "العلمانية إلحاد لأنها فصل للدين عن الدولة ، هذه هي العلمانية: فصل للدين عن الدولة، وهذا إلحاد، لأن الدين جاء بالسياسة وبالعبادة وبالشرع، ففصل أحدهما عن الآخر إلحاد في دين الله، يقولون: السياسة ليس عليها حلال ولا حرام فافعل ما تشاء والدين إنما هو في المساجد وللأفراد فما نتدخل فيهم، خلوهم في المساجد لا تدخلون فيهم، وأما السياسة فأهل المساجد لا يتدخلون فيها، هذا معنى كلامهم أن أهل الدين لا يدخلون في السياسة، وأهل السياسة لا يدخلون في الدين، وهذا تفريق لما جمع الله سبحانه، فلا قوام للعباد ولا صلاح للعباد إلا بصلاح السياسة وصلاح الدين جميعاً، نعم."اهـ
    "س: فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يصح أن نطلق على العلماني و الليبرالي و الشيعي لفظ : “منافق”

    ج: هم ما يظهرون الإيمان ، هم يظهرون المذهب الخبيث من الخروج على الدين و سب الدين وسب أهل الدين، مظهرين هذا ، ليسوا منافقين، هؤلاء أشد ، هؤلاء زنادقة ، نعم."اه
    ـ [فتوى من درس المنتقى من أخبار سيد المرسلين بتاريخ 12 شوال 1432 هجري]


    وقال: "الانتماء إلى المذاهب الإلحادية: كالشيوعية، والعلمانية، والرأسمالية، وغيرها من مذاهب الكفر، ردة عن دين الإسلام، فإن كان المنتمي إلى تلك المذاهب من المنتسبين للإسلام فهذا من النفاق الأكبر، فإن المنافقين ينتمون للإسلام في الظاهر، وهم مع الكفار في الباطن، كما قال تعالى فيهم: ((وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ )) [البقرة:14]

    وقال تعالى: ((الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا)) [النساء: 141]
    فهؤلاء المنافقون المخادعون؛ لكل منهم وجهان: وجه يلقى به المؤمنين، ووجه ينقلب به إلى إخوانه من الملحدين، وله لسانان: أحدهما يقبله بظاهره المسلمون، والآخر يُترجم عن سره المكنون: ((وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ )) [البقرة:14]
    قد أعرضوا عن الكتاب والسنة؛ استهزاءً بأهلها واستحقاراً، وأبوا أن ينقادوا لحكم الوحيين، فرحاً بما عندهم من العلم الذي لا ينفع الاستكثار منه إلا أشِراً واستكباراً، فتراهم أبداً بالمتمسكين بصريح الوحي يستهزئون: ((اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)) [البقرة:15]
    وقد أمر الله بالانتماء إلى المؤمنين: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)) [التوبة:119] "اهـ
    [عقيدة التوحيد-صفحة 82-طبعة المكتبةالعصرية]
    الشيخ العلامة محمد أمان :
    (العلمانيون أعلنوا عن علمانيتهم وأن الشريعة الإسلامية غير صالحة في وقتنا الحاضر،
    وكل علماني فهو كافر مرتد أينما وقع في الشرق أو في الغرب ،
    العلمانية أشد كفراً من اليهودية و النصرانية لأن الإسلام قدر لأهل الكتاب كتابهم الأول التوراة والإنجيل وأباح للمسلمين أكل ذبائحهم
    ((وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم)) بالإجماع المراد بالطعام هنا الذبائح ،
    وأحل لنا المحصنات من نسائهم،
    بينما ذبيحة العلماني لا تحل، المرأة العلمانية لا تحل لمسلم لأنهم مرتدون، المرتدون والمجوس والوثنيون لا فرق بينهم ولا بينهم وبين الهندوك والبوذيين من الذين يؤمنون بالأديان الأرضية وليست لديهم أديان سماوية ، هؤلاء كلهم كفار يعاملون معاملة أشد من اليهود والنصارى في الإسلام،
    فلنعلم أن العلمانيين مرتدون كفار، ولنعلم معنى العلمانية، العلمانية الكفر بجميع الأديان،
    وعدم التقيد باي الدين، يسمون حرية! حرية البهائم !"اهـ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,036

    افتراضي رد: ما معنى العلمانية وحكم المنتسبين إليها؟

    سئل الشيخ بن باز رحمه الله عن -حكم من يقول إن الدِّين خاصٌّ بالمسجد فقط
    هل الدين خاصٌّ بشعائر معينة، أم أنَّه شاملٌ لكل أمور الحياة؟ وما الحكم فيمن يقول: إنَّ الدين خاصٌّ بالمسجد، أو لا يدخل في المعاملات والسياسة وما شابه ذلك؟
    الجواب - الدين عام، يعمُّ المسجد والبيت والدكان، ويعم السفر والحضر، ويعم السيارة والبعير، ويعم كلَّ شيء: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً [البقرة:208]، أي: في الإسلام كله، فعلى العبد أن يتَّقي الله في كلِّ شيءٍ، وأن يُسلم وجهه إلى الله في كل شيءٍ، ليس في المسجد فقط، بل في المسجد، وفي البيت، مع أهله، ومع ضيوفه، ومع جيرانه، وفي الأسواق مع إخوانه في محلِّ البيع والشِّراء، عليه أن يبيع كما شرع الله، ويحذر الرِّبا، ويحذر الكذب، ويحذر الخيانة، ويحذر الغش، وهكذا في جميع أحواله.
    الدِّين عامٌّ في كلِّ شيءٍ، وهو معك في كل مكانٍ: في بيتك، في دكانك، في سفرك، في إقامتك، في الشدة، في الرخاء، عليك أن تلتزم بالدِّين، ليس فقط في المسجد، فهذا يقوله الضَّالون، يقوله العلمانيون، دُعاة الضَّلالة والإلحاد.
    الدِّين معك في كلِّ شيءٍ، فعليك أن تلتزم بدين الله في كل شيءٍ، وأن تستقيم على دين الله في كل شيء، فالمسلم يلتزم بدين الله، ويستقيم على أمر الله في جميع أموره، ولا يختص بالبيت، ولا بالمسجد، ولا بالسفر، ولا بالحضر، بل في جميع الأشياء عليك أن تطيع الله وتُؤدي فرائضه، وتنتهي عن محارمه، وتقف عند حدوده أينما كنتَ: في بيتك، أو في الجو، أو في البحر، أو في السوق، أو في أي مكانٍ.https://binbaz.org.sa/fatwas/308

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,036

    افتراضي رد: ما معنى العلمانية وحكم المنتسبين إليها؟

    باتت المساجد الآن في بلاد المسلمين مكان لإقامة الصلوات فقط، و لا تتعدى أهميتها عند الكثير عن ذلك، فهل كانت تلك هي قيمة المسجد ورسالته التي أسس لها ؟ يقول شيخ الاسلام ابن تيمية: “وكانت مواضع الأئمة ومجامع الأمة هي المساجد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أسس مسجده المبارك على التقوى؛ ففيه الصلاة والقراءة، والذكر وتعليم العلم والخطب، وفيه السياسة وعقد الألوية والرايات وتأمير الأمراء وتعريف العرفاء، وفيه يجتمع المسلمون عنده لما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم”.----أما العلمانية الآن فقد فصلت الدين عن الدولة وحصرت المساجد فى إقامة بعض الشعائر التى بين العبد وربه كالصلاة ---إن مفهوم العبادة شامل واسع، وليس كما يفهم البعض أن العبادة تعني: الصلاة، والصدقة، وما أشبه ذلك من الأمور التعبدية الظاهرة؛ أو أنها التعبد لله في المسجد فقط لا غير، أو أنها عبادة موسمية في رمضان فقط، أو في الجمع، والأعياد، وكل هذه من المفاهيم الخاطئة التي يحاول العلمانيون غرسها في الناس وذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة. بل العبادة لها مفهوم شامل لجميع مناحي الحياة؛ يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة، فالصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والوفاء بالعهود، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، والجهاد للكفار والمنافقين، والإحسان إلى الجار، واليتيم، والمسكين، وابن السبيل، والمملوك من الآدميين، والبهائم، والدعاء، والذكر، والقراءة، وأمثال ذلك من العبادة". أي من العبادات الظاهرة. "وكذلك حب الله ورسوله، وخشية الله والإنابة إليه، وإخلاص الدين له، والصبر لحكمه، والشكر لنعمه، والرضا بقضائه، والتوكل عليه، والرجاء لرحمته، والخوف لعذابه، وأمثال ذلك هي من العبادة لله" (مجموع الفتاوى:[10/150]) -- ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين )

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •