وقفات مع الشيخ صالح المغامسي عن أين مكان الجبل الذي دكه الله ؟ عفا الله عني وعنه
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: وقفات مع الشيخ صالح المغامسي عن أين مكان الجبل الذي دكه الله ؟ عفا الله عني وعنه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,150

    افتراضي وقفات مع الشيخ صالح المغامسي عن أين مكان الجبل الذي دكه الله ؟ عفا الله عني وعنه

    وقفات مع الشيخ صالح المغامسي عن أين مكان الجبل الذي دكه الله ؟ عفا الله عني وعنه

    عَبْداللَّه بن محمد زُقَيْل

    استمعت إلى مقطع فيديو للشيخ صالح المغامسي يفسر قوله تعالى : "فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا" [ الأعراف : 143 ] وذكر أثناء التفسير كلاما عن تحديد مكان الجبل وذهب إلى أنه يقع في محافظة حقل بمنطقة تبوك ، ورأى الشيخ الجبل وهو مقابل لجبل الطور ولم يستبعد أن يكون هو الجبل المدكوك ! .



    أقول: مع حبنا وتقديرنا للشيخ المغامسي إلا أنه غفر الله له لم يوفق في طرح هذه القضية من عدة جوانب:

    أولا: لا شك أنه قول لا يمثل رأيا شرعيا في المسألة بل هو رأي شخصي له ، ولا بد من التفريق بين الرأي الشخصي والشرعي فلا ينسب قول شخصي للشرع إلا بدليل ولو كان قائله كائنا من كان .

    فالعالم وطالب العلم والداعية قد يخطىء في مسألة باجتهاد من عنده دون مستند شرعي فلا ينسب قوله إلى الشرع .

    وما دعاني لهذا الكلام أن صحيفة محلية نقلت كلام المغامسي ، وسألت أحد الجولجيين فتخوف من إبداء رأيه لئلا يدخل في اختلاف بين الجولجيين والشرعيين .

    ثانيا: لا أدري ما هي الفائدة التعبدية أو العلمية من معرفة مكان الجبل أو البحث فيه ؟

    وقد تحدث بعض المفسرين عن خوض بعض مؤلفي كتب التفسير في أسماء بعض الكائنات والجمادات التي ذكرت في القرآن دون الإشارة إلى اسمها أو مكانها أو صفتها .

    قال الشيخ الشنقيطي – رحمه الله - : " وما يذكره المفسرون من الأقوال في اسم كلبهم، فيقول بعضهم: اسمه قطمير. ويقول بعضهم: اسمه حمران، إلى غير ذلك لم نطل به الكلام لعدم فائدته.

    ففي القرآن العظيم أشياء كثيرة لم يبينها الله لنا ولا رسوله، ولم يثبت في بيانها شيء، والبحث عنها لا طائل تحته ولا فائدة فيه.

    وكثير من المفسرين يطنبون في ذكر الأقوال فيها بدون علم ولا جدوى، ونحن نعرض عن مثل ذلك دائماً. كلون كلب أصحاب الكهف، واسمه، وكالبعض الذي ضرب به القتيل من بقرة بني إسرائيل، وكاسم الغلام الذي قتله الخضر، وأنكر عليه موسى قتله، وكخشب سفينة نوح من أي شجر هو، وكم طول السفينة وعرضها، وكم فيها من الطبقات، إلى غير ذلك مما لا فائدة في البحث عنه، ولا دليل على التحقيق فيه" .ا.هـ.

    فالخلاصة أن البحث والتدقيق في معرفة ما أجمله القرآن وسكت عن الخوض في تفاصيله لسنا بحاجة إلى معرفته سواء كانت أماكن أو كائنات أو أوصاف .

    ثالثا: أوضح النبي صلى الله عليه وسلم كيف جعل الله الجبل دكا وحسبنا به بيانا وتفسيرا.

    عن أَنَسٍ أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ هَذِهِ الاَيَةَ: "فَلَمّا تَجَلّى رَبّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّا" ، قال حَمّادٌ: هَكَذَا، وَأَمْسَكَ سُليْمانُ بِطَرَفِ إِبْهَامِهِ عَلَى أَنْمُلَةِ إصْبَعِهِ الْيُمْنَى، قال: فَسَاخَ الْجَبَلُ "وَخَرّ مُوسَى صَعِقاً"

    أخرجه الترمذي (3074 ) ، وأحمد (3/125) .

    قال ابن القيم: إسناده صحيح على شرط مسلم، ، وقال أحمد شاكر في "تخريجه لمسند الإمام أحمد" : وهو إسناد رجاله ثقات ، وخرجه الألباني وصححه في تخريج السنة لابن أبي عاصم حديث 480 .

    أيضا لو رجعنا إلى كتب اللغة في معنى "دكا" لوجدنا أن كلام الشيخ المغامسي يخالف كلام أئمة اللغة تماما .

    قال أبو عبيدة : جعله دكا أي : مستويا مع وجه الأرض، وهو مصدر جعل صفة، ويقال : ناقة دكاء ، أي : ذاهبة السنام مستو ظهرها.

    وقال ابن منظور في "لسان العرب" : قال الأَزهري : وأَفادني ابن اليزيدي عن أَبي زيد : جعله دَكَّاً ، قال المفسرون : ساخ في الأرض فهو يذهب حتى الآن .. وقد دَكَكْتُ الشيء أَدُكُّه دَكّاً إذا ضربته وكسرته حتى سوّيته بالأَرض ومنه قوله عز وجل : "فَدُكَّتا دَكَّةً واحدة" .

    رابعا: كان هدي السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم مع مثل هذه الأمور تعاملا سدوا به باب شد الرحل إلى الأماكن التي لم يرد فيها نص عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وقصة أبي هريرة رضي الله عنه مع بصرة بن أبي بصرة معروفة أضعها بنصها.

    عن أبي هريرة، أنه قال: خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ، فَلَقِيتُ كَعْبَ الأََحْبَارِ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ، فَحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثْتُهُ، أَنْ قُلْتُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ وَهِيَ مُصِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ، إِلاَّ الْجِنَّ وَالإِنْسَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، قَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ، فَقُلْتُ: بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، فَقَرَأَ كَعْبٌ التَّوْرَاةَ، فَقَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنَ الطُّورِ، فَقَالَ: لَوْ أَدْرَكْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ، مَا خَرَجْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: لاَ تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَإِلَى مَسْجِدِي هَذَا، وَإِلَى مَسْجِدِ إِيلِيَاءَ، أَوْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، يَشُكُّ.

    أخرجه الإمام مالكٌ في "الموطأ" (1/165) .

    وختاما أرجو من الشيخ صالح المغامسي قبول ردي هذا بصدر رحب فإن أصبتُ فالحمد لله ، وإن أخطأت فالصواب هو مبتغى الجميع .

    عبدالله بن محمد زقيل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,150

    افتراضي رد: وقفات مع الشيخ صالح المغامسي عن أين مكان الجبل الذي دكه الله ؟ عفا الله عني وعنه

    الجبل الذي تجلى الرب له.. هل باق إلى الآنرقم الفتوى: 110296

    السؤال

    ذكر الله عز وجل أنه وعد موسى عند الجبل واختلف الناس كما سمعت في هذا الجبل ولكن هناك ما حيرني فالله يقول أنه تجلى للجبل وخسف وهم يقولون الله واعده عند جبل الطور؟ وأنا على حسب ما فهمت المفروض أن الجبل خسف، أرجو الإجابة على هذا الإشكال، جزاكم الله خيرا........


    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فنقول ابتداء: إنه لا إشكال بين النصوص الشرعية في مواعدة موسى عند الجبل ثم دك الجبل، فالله واعده أولا فجاء موسى إلى المواعدة، ولما سأل الرؤية دك الله الجبل، ولكن الإشكال واقع بين النصوص وبين كلام الناس حيث ذكروا أن الجبل باق إلى الآن، وذهب كثير من اهل العلم إلى أن المواعدة كانت عند جبل الطور، روي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وابن العالية كما نقله القرطبي والبغوي والألوسي وغيرهم، وروي عن بعضهم أن الطور يطلق على كل جبل، وقيل على كل جبل منبت، وقيل إن كلمة الطور كلمة سريانية ومعناها الجبل، وذهب بعض أهل العلم إلى أن الجبل الذي كلم الله موسى عنده اسمه زبير كأمير، وروي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وأنس بن مالك كما نقله البغوي والخازن وابن الجوزي، والمتيقن حصوله ما ثبت في القرآن من دك الجبل؛ لقوله تعالى:فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا {الأعراف: 143}، ومعنى دكا أنه صار مستويا مع وجه الأرض كما نقله ابن حجر عن أبي عبيدة.فإذا كان الجبل المدكوك غير محدد أو كان زبيرا فلا إشكال في الموضوع، حيث إنهما جبلان مختلفان، وإذا كان الجبل هو الجبل المعروف بالطور أو بطور سيناء، وكان طور سيناء موجودا الآن قائما منتصبا، فإن الأمر لا يخلو من حالين: الأولى: أن الله أعاد الجبل مكانه بعد دكه، فقد ذكر بعض المعاصرين أن الطور دك حتى ساخ في الأرض ثم رفعه الله على بني إسرائيل بعد ذلك كما قال: وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ، ثم أعاده في محله.الثانية: أن الناس مخطئون في القول ببقاء جبل الطور، فقد ذكر بعض الباحثين نقلا عن موقع الدكتور زغلول النجار أنه تم التوصل أن جبل الطور قد دك في الأرض مرة ثم رفع من الأرض مرة أخرى بعد ذلك فجعله الله معلقا بين السماء والأرض كأنه ظلة فوق بني إسرائيل، ثم رجع في مكانه بعد ذلك، والله أعلم بالحقيقة. وعلى أية حال فالذي يتعلق به الإيمان هو ما ورد في النصوص المعصومة من دك الجبل وحصول المواعدة.والله أعلم.

    https://www.islamweb.net/ar/fatwa/110296/


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,150

    افتراضي رد: وقفات مع الشيخ صالح المغامسي عن أين مكان الجبل الذي دكه الله ؟ عفا الله عني وعنه

    هل يُعرف مكان الجبل الذي اندك من تجلي الله له؟

    https://vb.tafsir.net/tafsir21787/#.Xf5BukfXKM8

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,150

    افتراضي رد: وقفات مع الشيخ صالح المغامسي عن أين مكان الجبل الذي دكه الله ؟ عفا الله عني وعنه

    ما هو الموقع الصحيح لجبل الطور؟

    https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=370191

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,150

    افتراضي رد: وقفات مع الشيخ صالح المغامسي عن أين مكان الجبل الذي دكه الله ؟ عفا الله عني وعنه

    هل ثبت أن أساس الكحل الذي يستعمله الناس اليوم من رماد جبل الطور ؟

    228118

    السؤال


    سمعت أن الكحل المستخدم اليوم في معظم دول أسيا كان أساس نشأته من رماد جبل الطور الذي تجلى الله عليه في عهد موسى عليه السلام فجعله دكا، وسيستمر هذا الجبل في إخراج الكحل إلى قيام الساعة ، ومن هنا كان للكحل مزية خاصة حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. فهل هذا صحيح ؟
    نص الجواب



    الحمد لله
    أولا :
    عرف الأطباء قديما وحديثا للكحل أهميته للعين ، وأنه يجلو البصر ، ويحفظ صحة العين ، وخاصة الإثمد . قال ابن القيم رحمه الله :
    " فِي الْكُحْلِ حِفْظٌ لِصِحَّةِ الْعَيْنِ، وَتَقْوِيَةٌ لِلنُّورِ الْبَاصِرِ، وَجَلَاءٌ لَهَا، وَتَلْطِيفٌ لِلْمَادَّةِ الرَّدِيئَةِ، وَاسْتِخْرَاجٌ لَهَا ، مَعَ الزِّينَةِ فِي بَعْضِ أَنْوَاعِهِ ، وَلَهُ عِنْدَ النَّوْمِ مَزِيدُ فَضْلٍ لِاشْتِمَالِهَا عَلَى الْكُحْلِ ، وَسُكُونِهَا عَقِيبَهُ عَنِ الْحَرَكَةِ الْمُضِرَّةِ بِهَا، وَخِدْمَةِ الطَّبِيعَةِ لَهَا، وَلِلْإِثْمِدِ مِنْ ذَلِكَ خَاصِّيَّةٌ "
    انتهى من "زاد المعاد" (4/ 259) .
    وقد روى الترمذي (1757) وحسنه ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( اكْتَحِلُوا بِالإِثْمِدِ ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ ) وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .
    قال الحافظ رحمه الله :
    " الإثْمِد : حَجَرٌ مَعْرُوفٌ أَسْوَدُ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ ، يَكُونُ فِي بِلَادِ الْحِجَازِ، وَأَجْوَدُهُ يُؤْتَى بِهِ مِنْ أَصْبَهَانَ" انتهى من "فتح الباري" (10/ 158) .
    ثانيا :
    القول بأن الكحل المستخدم اليوم أساسه من رماد جبل الطور ، وأنه لا يزال يخرج منه الكحل إلى قيام الساعة ، ولذلك كانت له مزية خاصة : قول فاسد ، وذلك لما يلي :
    أولا :
    أنه قول لا دليل عليه .
    ثانيا :
    أن العلماء ذكروا أن الإثمد موجود في بلاد الحجاز ، وفي أصبهان ، وفي بلاد المغرب وغيرها ، ولم يذكروا أنه يؤخذ من جبل الطور بسيناء ، ولا أن أصله من جبل الطور .
    انظر : " زاد المعاد " لابن القيم (4/283) .
    ثالثا :
    أنه حجر يسحق ، وليس رمادا من رماد الجبال ولا غيرها .
    وما ورد في السنة من استحباب الاكتحال بالإثمد هو من باب الطب النبوي ، ولا علاقة لذلك بجبل الطور لا من قريب ولا من بعيد .
    وينظر للاستزادة جواب السؤال رقم : (132208) .
    والله تعالى أعلم .

    المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب




الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •