من أذنب ذنبا وندم عليه ولو طرفة عين سقط عنه هذا الذنب أسرع من طرفة العين .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7
5اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: من أذنب ذنبا وندم عليه ولو طرفة عين سقط عنه هذا الذنب أسرع من طرفة العين .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,546

    افتراضي من أذنب ذنبا وندم عليه ولو طرفة عين سقط عنه هذا الذنب أسرع من طرفة العين .

    من أذنب ذنبا وندم عليه ولو طرفة عين سقط عنه هذا الذنب أسرع من طرفة العين .
    ما صحة هذا الحديث؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: من أذنب ذنبا وندم عليه ولو طرفة عين سقط عنه هذا الذنب أسرع من طرفة العين .

    هذا ذكره الدكتور عمر عبد الكافي وهناك مقطع مرئي له وهو يقول ذلك.

    ولكنه لم يثبت فيما بحثت.
    فأقدم من وجدته قد ذكرها هو أبو حامد الغزالي في كتابه الإحياء (11/165) فقال:
    وقال عبد اللّه بن سلام: (لا أحدثكم إلا عن نبي مرسل، أو كتاب منزل. إن العبد إذا عمل ذنبا ثم ندم عليه طرفة عين،سقط عنه أسرع من طرفه عين). اهـ.
    ونقلها عنه الصفوري في النزهة (2/45).
    وورد ذلك في فضل دعاء ءاخر موقوفًا على علي رضي الله عنه.
    فأخرج الفاكهي في أخبار مكة (2/263) - واللفظ له - فقال: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ:"، وأخرجه ابن أبي الدنيا في الهواتف [62] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ، مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ،"، وأخرجه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (1/402) وقال محققه:"إسناده واهٍ جداً"، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (16/426) فقال: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، " كلهم قالوا - باختلاف لفظ يسير -:
    ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ قَالَ: ثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَبْدِ اللهِ شَيْخٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ:
    " بَيْنَمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا رَجُلٌ مُتَعَلِّقٌ بِالْأَسْتَارِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنَ سَمْعٍ، يَا مَنْ لَا يَغْلَطُهُ السَّائِلُونَ، يَا مَنْ لَا يَتَبَرَّمُ بِإِلْحَاحِ الْمُلِحِّينَ، أَذِقْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَحَلَاوَةَ رَحْمَتِكَ"، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: يَا عَبْدَ اللهِ، أَعِدْ دُعَاءَكَ هَذَا قَالَ: أَوَقَدْ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَادْعُ بِهِ فِي كُلِّ صَلَاةٍ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ وَقَطْرِهَا وَحَصْبَاءِ الْأَرْضِ وَتُرَابِهَا لَغَفَرَ اللهُ لَكَ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ ". اهـ.
    وهذا إسناد ضعيف جدًا مع إرساله، به علل منها:
    - ضعف صالح بن أبي الأسود الليثي قال عنه ابن عدي: "أحاديثه ليست بالمستقيمة وفي أحاديثه بعض النكرة وليس هو بذلك المعروف"، وقال الذهبي: "واهٍ". اهـ.
    - جهالة محفوظ بل لم أجد له ترجمة.
    - انقطاع بين محمد بن يحيى الأنصاري المولود (47 هـ) وبين علي بن أبي طالب رضي الله عنه المتوفى (40 هـ).
    ذكره بن عراق الكناني في التنزيه (1/235) فقال: هو من طريق الدينوري صاحب المجالسة وقد مر أن الدارقطني كان يتهمه بالوضع إلا أن ابن أبي الدنيا تابعه فزالت تهمته لكن في السند مجاهيل والله أعلم ". اه، قلتُ: والفاكهي أيضًا.
    قلتُ: وقد تحرف في هذا السند فجعله عن محمد بن علي عند العاصمي أخرجه في كتابه التهذيب (2/24) فقال:
    وأخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال: أخبرنا علي بن إبراهيم قال:
    حدثنا أبو عليّ الحسين بن محمّد بن هارون المناشكي قال: أخبرني أحمد بن نصر قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي قال: حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن محفوظ بن عبد اللّه شيخ من حضرموت*:
    عن محمّد بن عليّ قال: بينما عليّ يطوف بالكعبة إذا رجل متعلّق بالأستار و هو يقول: «يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا من لا يغلّطه السائلون، يا من لا يتبرّم بإلحاح الملحّين، أذقني برد عفوك و حلاوة رحمتك».
    فقال له عليّ: دعاؤك هذا [منك؟] قال: أو قد سمعته؟ قال: نعم. قال: فادع به في [دبر] كلّ صلاة، فو الّذي نفس الخضر بيده لو كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء و قطرها و حصاء الأرض و ترابها لغفرت ذلك أسرع من طرفة عين". اهـ.
    قلتُ: وهذا إسناد منكر، السند عن مالك بن إسماعيل النهدي مسلسل بالمجاهيل ومنهم من هو من رجال الشيعة والشيعة كما هو معروف عنهم التحريف والكذب.
    وقد ورد مرسلًا من حديث محمد بن جابر بن عبد الله الأنصاري ذكره الزرندي في كتابه نظر درر السمطين (1/150) ط الشيعية فقال:
    "ونقل أيضا [وهو الإمام الحافظ أبو بكر احمد بن الحسين البيهقي المعروف] عن محمد بن جابر عن علي (ع) قال:
    (بينا انا اطوف بالبيت إذا رجل متعلق بأستار الكعبة يقول: يامن لا يشغله سمع عن سمع يأمن لا يغلطه المسايل، يامن لا يتبرم بالحاح الملحين، اذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك،
    قال فقلت: أيها الرجل أعد الكلام قال: أو سمعته قلت نعم قال: فقله في دبر كل صلاة فوالذي نفس الخضر بيده لو كان عليك ذنوب بعدد قطر السماء وحصاء الارض وترابها لغفر لك)". اهـ.
    قلتُ: ولم أقفُ عليه عند البيهقي ولا غيره.
    وقد وردت رواية أخرى لهذا الأثر موصولا وفيه ذكر الخضر عليه السلام.
    أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (4/430) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (16/425) وابن الجوزي في مثير الغرام [170] وفي الموضوعات الكبرى (1/198) والسيوطي في اللآلئ الموضوعة (1/168) فقال:
    أخبرني محمّد بن الحسين الأزرق- أبو سهل- حدّثنا محمد بن عبد الله بن زياد القطان حدّثنا يحيى بن إسحاق حدّثنا أحمد بن حرب النيسابوري حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ الْهَرَوِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَرَّزٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ:
    بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذَا رَجُلٌ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، وَيَا من لا تَغْلَطُهُ الْمَسَائِلُ، وَيَا مَنْ لا يَتَبَرَّمُ بِإِلْحَاحِ الْمُلِحِّينَ، أَذِقْنِي بَرْدَ عفوك وحلاوة معرفتك.

    قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَعِدِ الْكَلامَ، قَالَ: وَسَمِعْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ! قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ الْخَضِرِ بيده- وكان هو الخضر- لا يَقُولُهُنَّ عَبْدٌ دُبُرَ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ إِلا غفرت ذنوبه وإن كان مِثْلَ رَمْلِ عَالِجَ، وَعَدَدِ الْمَطَرِ وَوَرَقِ الشَّجَرِ ". اهـ.
    وقلتُ: وهذا إسناد ضعيف جدًّا به علل:
    - عبد الله بن محرز وهو غير ابن محرر بالراء كلاهما مختلفٌ.
    وقد فرق بينهما الخطيب البغدادي في التلخيص (1/200) فقال: " عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحْرِزٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرٍ. أَمَّا الأَوَّلُ بِسُكُونِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ بَعْدَهَا زَايٌ". اهـ.
    ولم أجد من ذكره غيره، ولا أخاله الذي ذكره ابن حبان في الثقات «الثقات»: (7/ 56) فهو مدني أما الذي ذكره الخطيب نسبه إلى دمشق أي أهل الشام وإن كان هو فهو "مجهول" كذا قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل»: (5/ 182).
    - محمد بن جميل الهروي.
    فهو مثل سابقه ذكره ابن حبان في الثقات(9/ 97)، وقال أبو حاتم: "مجهول" وكذا قال الذهبي.
    - أحمد بن حرب النيسابوري.
    قال عنه أبو حاتم: "صدوق"، وقال الذهبي: "له مناكير عن ابن عيينة"، وقال أبو العباس بن عقدة الكوفي: "كان مرجئا في أمره نظر"، وقال ابن معين: "من الأبدال"، وروى الخطيب بسنده عن مُحَمَّد بْن عَلِيّ المروزي يَقُولُ: "روى أشياء كثيرة لا أصول لها". اهـ.
    قلتُ: هو متابع فزالت علته كما في الترغيب والترهيب (2/110) لقوام السنة، ومن طريقه ابن عساكر (16/425) فقال:
    ثنا أبو علي: الحسين بن علي بن إسحاق الوزير، إملاءً، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الوكيل، ثنا أبو القاسم محمد بن أبي زكريا، ثنا أبو جعفر المستملي، ثنا أبو عبد الله المخزومي، ثنا عبد الله بن الوليد، ثنا محمد بن جميل، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محرر عن يزيد بن الأصم، عن علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- قال: فذكره.
    وأخرج ابن عساكر من غير طريقه فقال: أخبرناه أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا المفضل بن محمد الجندي نا أبو عبد الله نا عبد الله بن الوليد العدني عن محمد بن جميل الهروي عن سفيان الثوري عن عبد الله بن المحرز عن يزيد بن الأصم عن علي بن أبي طالب قال: فذكره.
    وقد ضعف هذا الأثر أكثر من واحد منهم:
    - ابن الجوزي (٥٩٧ هـ)، موضوعات ابن الجوزي ١/٣١٥ • لا يصح!
    - الذهبي (٧٤٨ هـ)، ترتيب الموضوعات ٤٧ • إسناده مظلم!
    - ابن كثير (٧٧٤ هـ)، البداية والنهاية ١/٣١٠ • منقطع وفي إسناده من لا يعرف وكذا قال في قصص الأنبياء (2/230).
    - ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، فتح الباري لابن حجر ٥٠١/٦ • أخرجه ابن عساكر من وجهين في كل منهما ضعف.
    - السيوطي في اللآلئ الموضوعة (1/168) فقال: ". لا يَصِحُّ". اهـ.
    قلتُ: وقد ورد من طريق ءاخر منقطعا فيه من هو مبهم أخرجه ابن قتيبة في عيون الأخبار (2/309) فقال:
    محمد بن بشر العبدي قال: حدثنا بعض أشياخنا قال: (اعتمر عليّ عليه السلام فرأى رجلا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول: يا من لا يشغله سمع عن سمع، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه «2» إلحاح الملّحين؛ أذقني برد عفوك وحلاوة مغفرتك؛ فقال عليّ: والذي نفسي بيده، لو قلتها وعليك ملء السموات والأرضين ذنوبا لغفر لك). اهـ.
    قلت: ورد الأثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بإسناد علته مثل علة الإسناد السابق فأخرج ابن أبي الدنيا في الهواتف [72] فقال: حَدَّثَنِي هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ، حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنِي الثِّقَةُ،
    (أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ جَالِسًا فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ إِذْ سَمِعَ رَجُلًا يَدْعُو اللَّهَ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا «يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنَ سَمْعٍ وَلَا تُغَلِّطُهُ الْمَسَائِلُ وَإِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ §أَذِقْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَحَلَاوَةَ رَحْمَتِكَ» فَقَالَ عُمَرُ لِأَصْحَابِهِ: «قُومُوا لَعَلَّنَا نُرْحَمُ بِدُعَائِهِ» فَكَلَّمَهُ عُمَرُ وَكُلُّهُمْ يَرَى أَنَّهُ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ) اهـ.
    وقد ورد عن السلف فأخرج ابن أبي الدنيا في الهواتف [63] فقال: حَدَّثَنِي أَبُو ثَابِتٍ مُشْرِفُ بْنُ أَبَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيِّ، قَالَ:
    أَلَحَّ رَجُلٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى الدُّعَاءِ، فَهَتَفَ بِهِ هَاتِفٌ: يَا هَذَا، قُلْ: " يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ، يَا بَارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَيَا مَنْ لا تَغْشَاهُ الظُّلُمَاتُ، وَيَا مَنْ لا تُشَتَّتُ عَلَيْهِ الأَصْوَاتُ، وَيَا مَنْ لا يَشْغَلُهُ صَوْتٌ عَنْ صَوْتٍ "، قَالَ: فَمَا دَعَوْتُ اللَّهَ عز وجل بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلا اسْتَجَابَ لِي ". اهـ، وهذا به مشرف مجهول، ومحمد الهمداني متروك.
    وأصحُّ ما ورد في بقائه أي الخضر هو أثر عمر بن عبد العزيز كذا قال الفتني في تذكرة الموضوعات [709].
    أخرجه يَعْقُوب الْفَسَوِي فِي " تَارِيخه ": ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الرملين ثَنَا ضَمرَة، عَن السّري بن يحيى، عَن ريَاح بن عُبَيْدَة، قَالَ:
    " رَأَيْت رجلا يماشي عمر بن عبد الْعَزِيز مُعْتَمدًا على يَده، فَلَمَّا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَأَلته، فَقَالَ: رَأَيْته يَا ريَاح؟ قلت: نعم. قَالَ: إِنِّي لَا أَرَاك [إِلَّا] رجلا صَالحا، ذَاك أخي الْخضر بشرني أَنِّي سألي وَأَعْدل ". اهـ.
    قال الذهبي ردًّا على تضعيف ابن الجوزي لرياح في التلخيص (ص:50) قلت: ريَاح وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَالسري: صَدُوق ". اهـ.
    وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (٥٠١/٦) لا بأس برجاله. ولم يقع لي إلى الآن خبر ولا أثر بسند جيد غيره ". اهـ.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,546

    افتراضي رد: من أذنب ذنبا وندم عليه ولو طرفة عين سقط عنه هذا الذنب أسرع من طرفة العين .

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: من أذنب ذنبا وندم عليه ولو طرفة عين سقط عنه هذا الذنب أسرع من طرفة العين .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    وجزاكم الله خيرًا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: من أذنب ذنبا وندم عليه ولو طرفة عين سقط عنه هذا الذنب أسرع من طرفة العين .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة

    ولكنه لم يثبت فيما بحثت.
    فأقدم من وجدته قد ذكرها هو أبو حامد الغزالي في كتابه الإحياء (11/165) فقال:
    وقال عبد اللّه بن سلام: (لا أحدثكم إلا عن نبي مرسل، أو كتاب منزل. إن العبد إذا عمل ذنبا ثم ندم عليه طرفة عين،سقط عنه أسرع من طرفه عين). اهـ.
    ونقلها عنه الصفوري في النزهة (2/45).
    وقفت على لفظ نحوه.
    أخرجه الطبراني في المعجم الكبير [21179] فقال:
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، قَالَ:
    (" لا أُحَدِّثُكُمْ إِلا عَنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ، أَوْ عَنْ كِتَابٍ مُنَزَّلٍ: إِنَّ عَبْدًا لَوْ أَذْنَبَ كُلَّ ذَنْبٍ، ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ قُبِلَ مِنْهُ ").
    وأخرجه المحاملي في أماليه رواية ابن يحيى البيع [234] ثنا يُوسُفُ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ثنا صَالِحُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، قَالَ: فذكره.
    وإسناده صحيح، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/٢٠١) : "رجاله ثقات". اهـ.
    وأخرجه بنحوه من طريق ءاخر محمد بن الفضيل في الدعاء [144] ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير [21173] قال:
    حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي فَائدٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ ، قَالَ: " لا أُحَدِّثُكُمْ إِلا عَنْ كِتَابٍ مُنَزَّلٍ، أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تَتُوبُ قَبْلَ مَرَضِهَا الَّذِي تَمُوتُ فِيهِ إِلا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ". اهـ.
    وزاد الطبراني فقال: "قَبْلَ مَرَضِهَا الَّذِي تَمُوتُ فِيهِ بِيَوْمٍ". اهـ.
    وهذا إسناد حسن، قال الهيثمي في
    مجمع الزوائد (١٠/٢٠١) [فيه] أبو فائد عن ربعي ولم أعرف أبا فائد وبقية رجاله رجال الصحيح". اهـ.
    قلتُ: لعله إسماعيل بن يسار النّسائي أبو فائد شاعر، مولى بني تيم بن مرة. ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق (71/322) وقال: حدّثني عمّي قال حدّثني أحمد بن أبي خيثمة قال: حدّثنا مصعب بن عبد الله الزّبيريّ قال:
    "وانقطع إلى آل الزبير. ولما أفضت الخلافة إلى عبد الملك بن مروان وفد إليه مع عروة بن الزبير ومدحه. ومدح الخلفاء من ولده بعده ... إلخ". اهـ.
    ترجمته عن الأغاني 4/408 وما بعدها، والأعلام للزركلي 1/329.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,546

    افتراضي رد: من أذنب ذنبا وندم عليه ولو طرفة عين سقط عنه هذا الذنب أسرع من طرفة العين .

    زادكم الله من فضله إحسانه .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: من أذنب ذنبا وندم عليه ولو طرفة عين سقط عنه هذا الذنب أسرع من طرفة العين .

    وإياكم، آمين.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •