وَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِاللَّقِيطِ فَرَضَ لَهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ وَفَرَضَ لَهُ رِزْقًا يَأْخُذُهُ وَلِيُّهُ كُلَّ شَهْرٍ.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: وَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِاللَّقِيطِ فَرَضَ لَهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ وَفَرَضَ لَهُ رِزْقًا يَأْخُذُهُ وَلِيُّهُ كُلَّ شَهْرٍ.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,529

    افتراضي وَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِاللَّقِيطِ فَرَضَ لَهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ وَفَرَضَ لَهُ رِزْقًا يَأْخُذُهُ وَلِيُّهُ كُلَّ شَهْرٍ.


    3878- قَالَ : وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ أَنَّهُ فَرَضَ لَهُ سَبْعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ ، وَقَالَ سَائِرُهُمْ : لَمْ يُفَضِّلْ أَحَدًا عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ إِلاَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ فَرَضَ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ وَصَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ فِيهِنَّ ، هَذَا الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ . وَفَرَضَ لِمَنْ هَاجَرَ قَبْلَ الْفَتْحِ لِكُلِّ رَجُلٍ ثَلاَثَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ ، وَفَرَضَ لِمُسْلِمَةِ الْفَتْحِ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَلْفَيْنَ ، وَفَرَضَ لِغِلْمَانَ أَحْدَاثٍ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ كَفَرَائِضِ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ ، وَفَرَضَ لِعُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ : لِمَ تُفَضِّلُ عُمَرَ عَلَيْنَا فَقَدْ هَاجَرَ آبَاؤُنَا وَشَهِدُوا ؟ فَقَالَ عُمَرُ : أُفَضِّلَهُ لِمَكَانِهِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلْيَأْتِ الَّذِي يَسْتَعْتِبُ بِأُمٍّ مِثْلَ أُمِّ سَلَمَةَ أُعْتِبْهُ ، وَفَرَضَ لِأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : فَرَضْتَ لِي ثَلاَثَةَ آلاَفٍ ، وَفَرَضْتَ لِأُسَامَةَ فِي أَرْبَعَةِ آلاَفٍ وَقَدْ شَهِدْتُ مَا لَمْ يَشْهَدْ أُسَامَةُ ، فَقَالَ عُمَرُ : زِدْتُهُ لأَنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكَ ، وَكَانَ أَبُوهُ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ أَبِيكَ ، ثُمَّ فَرَضَ لِلنَّاسِ عَلَى مَنَازِلِهِمْ وَقِرَاءَتِهِمْ لِلْقُرْآنِ وَجِهَادِهِمْ ، ثُمَّ جَعَلَ مَنْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ بَابًا وَاحِدًا فَأَلْحَقَ مَنْ جَاءَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالْمَدِينَةِ فِي خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ دِينَارًا لِكُلِّ رَجُلٍ ، وَفَرَضَ لِلْمُحَرَّرِين َ مَعَهُمْ ، وَفَرَضَ لأَهْلِ الْيَمَنِ وَقَيْسٍ بِالشَّامِ وَالْعِرَاقِ لِكُلِّ رَجُلٍ أَلْفَيْنِ إِلَى أَلْفٍ إِلَى تِسْعِمِائَةٍ إِلَى خَمْسِمِائَةٍ إِلَى ثَلاَثِمِائَةٍ ، لَمْ يُنْقِصْ أَحَدًا مِنْ ثَلاَثِمِائَةٍ ، وَقَالَ : لَئِنْ كَثُرَ الْمَالُ لَأَفْرِضَنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ أَلْفٌ لِسَفَرِهِ وَأَلْفٌ لِسِلاَحِهِ وَأَلْفٌ يُخَلِّفُهَا لأَهْلِهِ ، وَأَلْفٌ لِفَرَسِهِ وَبَغْلِهِ ، وَفَرَضَ لِنِسَاءَ مُهَاجِرَاتٍ ، فَرَضَ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سِتَّةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ ،
    وَلأَسْمَاءَ ابْنَةِ عُمَيْسٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَلِأُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ عُقْبَةَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَلِأُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ فَرَضَ لِلنِّسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ ثَلاَثَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ ، وَأَمَرَ عُمَرُ فَكُتِبَ لَهُ عِيَالُ أَهْلِ الْعَوَالِي فَكَانَ يَجْرِي عَلَيْهِمُ الْقُوتَ ، ثُمَّ كَانَ عُثْمَانُ فَوَسَّعَ عَلَيْهِمْ فِي الْقُوتِ وَالْكِسْوَةِ ، وَكَانَ عُمَرُ يَفْرِضُ لِلْمَنْفُوسِ مِائَةَ دِرْهَمٍ ، فَإِذَا تَرَعْرَعَ بَلَغَ بِهِ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، فَإِذَا بَلَغَ زَادَهُ وَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِاللَّقِيطِ فَرَضَ لَهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ وَفَرَضَ لَهُ رِزْقًا يَأْخُذُهُ وَلِيُّهُ كُلَّ شَهْرٍ مَا يُصْلِحُهُ ثُمَّ يَنْقُلُهُ مِنْ سَنَةٍ إِلَى سَنَةٍ وَكَانَ يُوصِي بِهِمْ خَيْرًا وَيَجْعَلُ رِضَاعَهُمْ وَنَفَقَتَهَمْ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ.


    ما صحة هذا الأثر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    895

    افتراضي رد: وَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِاللَّقِيطِ فَرَضَ لَهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ وَفَرَضَ لَهُ رِزْقًا يَأْخُذُهُ وَلِيُّهُ كُلَّ شَهْ

    هذا في الطبقات الكبرى لابن سعد عن الواقدي بإسناده، وأورده الزيلعي في نصب الراية فقال:
    قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ:
    "كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إذَا أَتَى بِاللَّقِيطِ فَرَضَ لَهُ مَا يُصْلِحُهُ رِزْقًا يَأْخُذُهُ وَلِيُّهُ كُلَّ شَهْرٍ، وَيُوصِي بِهِ خَيْرًا، وَيَجْعَلُ رَضَاعَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ، وَنَفَقَتَهُ ". اهـ.
    وأعله الحافظ ابن حجر في الدراية بالواقدي فقال: "رَوَى ابْن سعد بِسَنَد فِيهِ الواقدى عَن سعيد بن الْمسيب". اهـ، وساق الأثر.
    ولكن له شاهد صحيحٌ يثبت أن سعيد بن المسيب سمع هذه الرواية، فأخرج ابن حجر في تغليق التعليق من طريق يَحْيَى: هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ، أخبرني ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ سُنَيْنًا أَبَا جَمِيلَةَ أَخْبَرَهُ، قَالَ: " وَنَحْنُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جُلُوسٌ،
    قَالَ: وَزَعَمَ أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ (أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم) وَأَنَّهُ، (كَانَ خَرَجَ مَعَهُ عَامَ الْفَتْحِ)، فَأَخْبَرَهُ:
    (أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَخَذَهُ، قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ عَرِيفِي، فَلَمَّا رَآنِي عُمَرُ ، قَالَ: عَسَى الْغُوَيْرُ أَبُؤْسًا، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِكَ هَذِهِ النَّسَمَةَ؟
    قَالَ: قُلْتُ: وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً، فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ عَرِيفِي: إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ، قَالَ: كَذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
    قَالَ: فَاذْهَبْ بِهِ فَهُوَ حُرٌّ، وَلَكَ وَلاؤُهُ وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ ). اهـ.
    وأخرجه الإمام مالك في الموطأ عن ابن شهاب نحوه، ومن طريقه ابن حجر في التغليق ثم قال: "ورواه معمر، وغيره أيضا عن الزهري، وإسناده صحيح". اهـ وصححه الألباني وشعيب الأرناؤوط.
    وقال الزيلعي: " وَعَنْ مَالِكٍ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي "مُسْنَدِهِ"، وَمِنْ طَرِيقِ الشَّافِعِيِّ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي المعرفة وَقَالَ: وَغَيْرُ الشَّافِعِيِّ يَرْوِيهِ عَنْ مَالِكٍ، وَيَقُولُ فِيهِ: وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ، انْتَهَى.اهـ.
    قال البيهقي بعدما ساق الأثر: ويُحْتملُ أنْ يكُون قوْلُهُ: ولك ولاؤُهُ، أيْ نُصْرتُهُ والْقِيامُ بِحِفْظِهِ، فأمّا الْولاءُ الْمعْرُوفُ، فإِنّما هُو لِلْمُعْتِقِ، لِقوْلِ رسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنّما الْولاءُ لِمنْ أعْتق "، وقال أبُو بكْرِ بْنُ الْمُنْذِرِ، أبُو جمِيلة رجُلٌ مجْهُولٌ لا يقُومُ بِحدِيثِهِ حُجّةُ، قال أحْمدُ: وقدْ قال الشّافِعِيُّ أيْضا فِي كتاب الْولاءِ: فإِنْ ثبت كان معْناهُ ما قُلْنا، واللّهُ أعْلمُ ". اهـ.
    وقال الزيلعي: "قُلْت: هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "مُصَنَّفِهِ" ثَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَاتَّهَمَهُ عُمَرُ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: هُوَ حُرٌّ، وَوَلَاؤُهُ لَك، وَنَفَقَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ، انْتَهَى. وَمِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ". اهـ.
    وقال البيهقي في السنن الكبير: "وحديث عبد الرزاق مختصر". اهـ.
    قلت قد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه مطولا وبزيادة في اللفظ تفرد بها هو فقال:
    أنا مَالِكٌ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو جَمِيلَةَ، أَنَّ أَهْلَهُ الْتَقَطُوا مَنْبُوذًا، فَجَاءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
    " هُوَ حُرٌّ وَوَلاؤُهُ لَكَ وَنَفَقَتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَسَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِي وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ". حَتَّى اسْتَحْلَفَهُ ثَلاثًا وَهُوَ يَحْلِفُ ". اهـ.
    والذين رووه غيرهما عن الزهري:
    - سفيان بن عيينة.
    أخرجه الخطيب في الكفاية من طريق سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُنَيْنًا أَبَا جَمِيلَةَ، يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، يَقُولُ: وَجَدْتُ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَذَكَرَهُ عَرِّيفِي لِعُمَرَ، فَأَرْسَلَ فَدَعَانِي، وَالْعَرِّيفُ عِنْدَهُ، فَلَمَّا رَآنِي مُقْبِلا، قَالَ: " عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا "، قَالَ: الْعَرِّيفُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ لَيْسَ بِمُتَّهَمٍ، قَالَ: " عَلامَ أَخَذْتَ هَذَا "؟ قَالَ: وَجَدْتُ نَفْسًا مُضَيَّعَةً، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَأْجُرَنِي اللَّهُ فِيهَا. قَالَ: " هُوَ حُرٌّ، وَوَلاؤُهُ لَكَ، وَعَلَيْنَا رَضَاعُهُ ". اهـ.
    قال الخطيب: "وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا أَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ وُجُوبُ الْعَمَلِ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ ... إخ". اهـ، وذكر كلاما نفيسا.
    وذكر سفيان الهلالي الرضاعة بدلا من النفقة، ورواه ابن سعد عن ابن عيينة في الطبقات الكبرى والواقدي كما في الاستذكار لابن عبد البر بإسناده وابن أبي شيبة في مصنفه عن ابن عيينة.
    وخالفهم يحيى النيسابوري أخرجه الطحاوي في المشكل من طريق يَحْيَى بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِ يِّ، قَالَ: أَنْبَأْنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُنَيْنًا أَبَا جَمِيلَةَ، يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، قَالَ:
    وَجَدْتُ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَذَكَرَهُ عَرِيفِيٌّ لِعُمَرَ، فَقَالَ: ادْعُهُ. فَجِئْتُهُ، فَقَالَ: " مَا لَكَ وَلِهَذَا؟ " قُلْتُ: وَجَدْتُ نَفْسًا مُضَيَّعَةً، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَأْجُرَنِي اللَّهُ فِيهَا. قَالَ: " هُوَ حُرٌّ، وَلَكَ وَلاؤُهُ، وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ ". اهـ.
    - معمر.
    قال الزيلعي: "وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَيْضًا أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ أَنَّهُ جَاءَ إلَى أَهْلِهِ، وَقَدْ الْتَقَطَ مَنْبُوذًا، فَذَهَبَ إلَى عُمَرَ رضي الله عنه، فَذَكَرَهُ لَهُ، فَقَالَ: عَسَى الْغُوَيْرُ أَبُؤْسًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا الْتَقَطَ إلَّا وَأَنَا غَائِبٌ، وَسَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ، فَأُثْنِي عَلَيْهِ خَيْرًا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَلَاؤُهُ لَك وَنَفَقَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو جَمِيلَةَ بِلَفْظِ الْأَوَّلِ، ... إلخ". اهـ.
    - عبد الله بن وهب.
    أخرجه الطحاوي فقال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُنَيْنٍ أَبِي جَمِيلَةَ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ... إلح". اهـ.
    -جويرية بن أسماء.
    قال الزيلعي:
    " قَالَ الدَّارَقُطْنِي ُّ فِي "كِتَابِ الْعِلَلِ"، وَبَعْضُهُمْ رَوَاهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، قَالَ: وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ، قَالَ: وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ أَيْضًا جَوَيْرِيَةَ بْنُ أَسْمَاءَ، وَزَادَ فِيهِ زِيَادَةً حَسَنَةً، وَبَيَّنَ قَوْلَهُ فِيهِ،
    وَذَكَرَ أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَجَّ مَعَهُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، قَالَ: وَهِيَ زِيَادَةٌ صَحِيحَةٌ، انْتَهَى ". اهتـ.
    أما الذي يروى عنه أنه فرض عليه المائة فهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعله تبعًا لما جاء عن عمر رضي الله عنه، ولكن الرواية في سندها ضعف.
    أخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة في مصنفيهما فقال عبد الرزاق: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ذُهْلِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ تَمِيمٍ، إِنَّهُ " وَجَدَ لَقِيطًا، فَأَتَى بِهِ إِلَى عَلِيٍّ، فَأَلْحَقَهُ عَلِيٌّ عَلَى مِئَةٍ ". اهـ.
    وقال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ذُهْلِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ مُسَيْحٍ، قَالَ: " خَرَجْتُ مِنَ الدَّارِ وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ فَأَصَبْتُ لَقِيطًا فَأَخْبَرْتُ بِهِ عُمَرَ فَأَلْحَقَهُ فِي مِائَةٍ ". اهـ.
    وهذا إسناد رجاله ثقات عدا ذهل بن أوس وتميم بن مسيح.
    والله أعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,529

    افتراضي رد: وَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِاللَّقِيطِ فَرَضَ لَهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ وَفَرَضَ لَهُ رِزْقًا يَأْخُذُهُ وَلِيُّهُ كُلَّ شَهْ

    جزاكم الله خيرا وزادكم علماَ وفهماَوحرصاَ.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    895

    افتراضي رد: وَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِاللَّقِيطِ فَرَضَ لَهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ وَفَرَضَ لَهُ رِزْقًا يَأْخُذُهُ وَلِيُّهُ كُلَّ شَهْ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا وزادكم علماَ وفهماَوحرصاَ.
    وجزاكم الله خيرًا.


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •