اللهم بارك في أم جرذان
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: اللهم بارك في أم جرذان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,074

    افتراضي اللهم بارك في أم جرذان

    وفي كتاب يحيى أيضا عن محمد بن إسماعيل بن مجمّع قال: لما نزل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على كلثوم بن الهدم هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة قال: يا نجيح، لمولى له، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم والتفت إلى أبي بكر: أنجحت، أو أنجحنا، فقال: أطعمنا رطبا، قال:فأتوا بقنو من أم جرذان فيه رطب منصف وفيه زهو، فقال صلّى الله عليه وسلّم: ما هذا؟ قال: عذق أم جرذان، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: اللهم بارك في أم جرذان، وقد أخرجه أبو سعيد في شرف المصطفى من طريق الحاكم، وقال قوم بمنزله صلّى الله عليه وسلّم على سعد بن خيثمة.

    ما صحة هذا الحديث؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,357

    افتراضي رد: اللهم بارك في أم جرذان

    ذكره السمهودي في وفاء الوفاء (1/191) وقال قبل ذلك: "وفي «أخبار المدينة» ليحيى الحسيني جد أمراء المدينة اليوم في النسخة التي رواها ابنه طاهر بن يحيى عنه". اهـ.
    ويحيى بن الحسين العلوي "مجهول" ذكره المزي في تلاميذ إبراهيم بن محمد بن يوسف.
    وابنه طاهر مثله أيضًا، ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ، وقال : طاهر بن يحيى بن الحسين أبو القاسم العلوي المدني عن : أبيه وعنه : أبو بكر بن المقرئ.
    وعزاه السمهودي فقال: "وقد أخرجه أبو سعيد في شرف المصطفى من طريق الحاكم، وقال قوم بمنزله صلّى الله عليه وسلّم على سعد بن خيثمة ". اهـ.
    ذكر محققو شرف المصطفى (2/372) فقالوا:
    " قلت: اختصر الحافظ السياق، وهو في كتاب يحيى بن الحسين العلوي- عمدة المصنف في هذا الباب كما سترى- بإسناد معضل عن محمد بن إسماعيل بن مجمع قال: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلثوم بن الهدم وأبو بكر وعامر بن فهيرة قال: يا نجيح- لمولى له-، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والتفت إلى أبي بكر: أنجحت- أو: أنجحنا-، فقال: أطعمنا رطبا، قال:
    فأتوا بقنو من أم جرذان فيه رطب منصف وفيه زهو، فقال صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟
    قال: عذق أم جرذان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهمّ بارك في أم جرذان.
    فإن صح عزو الحافظ وأن المصنف أخرجه في كتابه هذا، فينبغي أن يكون من هذا الطريق لاعتماد المصنف فيما يتعلق بتاريخ المدينة في الغالب على شيخه إمام مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بإسناده إلى يحيى بن الحسين صاحب أخبار المدينة، لكن لم نجده في الأصول لا من هذا الوجه، ولا من طريق الحاكم، ولا هو عند البيهقي- وهو المكثر عن الحاكم-، وقد أشار الحافظ في ترجمة نجيح من الإصابة إلى إخراج المصنف للرواية، وعزاها أيضا لابن زبالة في أخبار المدينة له، ولم يذكر أنها عند المصنف من طريق الحاكم، ولا ذكر إسنادها كما هي عادته، وكأن السمهودي اعتمد قول الحافظ في الفتح فقال في الوفا [1/ 245] : أخرجه أبو سعيد- كذا- في شرف المصطفى، من طريق الحاكم، اه.
    وقد أسندها أبو نعيم في المعرفة [5/ 2391] برقم 5855، من طريق مجمع عن أبيه عن ابن جارية به. انتهى.
    محمد بن إسماعيل بن مجمع تابعي ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن المدنيين وابن عبد العزيز ، وقد أدرك أبا أمامة بن سهل بن حنيف ، روى عنه مجمع بن يعقوب وعاصم بن سويد". اهـ.
    وروى عن الصحابي عبد الله بن أبي حبيبة كما في مسند أحمد.
    فعلى هذا إسناده مرسل.
    وأما ما أسنده أبو نعيم فقال:
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ وَكِيعٍ الْقَاضِي، ثنا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ، قَالَ: " نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلْثُومِ بْنِ الْهَدْمِ، فَصَاحَ كُلْثُومُ بِغُلَامٍ لَهُ: يَا نَجِيحُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ: «أَنْجَحْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ». اهـ.
    وهذا إسناد فيه عبد العزيز بن عمران الزهري قال ابن حجر في التقريب : "متروك احترقت كتبه فحدث من حفظه فاشتد غلطه وكان عارفا بالأنساب". اهـ، وابنه مجهول جهله يحيى بن سعيد القطان وقال المي: "لا أعرفه". اـ.
    وذكر ابن سيده في المحكم والمحيط الأعظم (7/395) فقال: قال أبو حنيفة الدينورى: وأم جرذان نخلة تحبها الجرذان فتصعدها فتأكل منها.
    ولذلك سميت أم جرذان. قال: وروى الأصمعى، عن نافع بن أبى نعيم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأم جرذان مرتين. فزعم أهل المدينة أنها أصبر على اللقط من غيرها. (المخصص لابن سيده، 11/ 133) ". اهـ، وهذا إسناد معضل.
    وأخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/228) فقال:
    قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَكِيمِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ:
    " قَدِمَ صُهَيْبٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَهُوَ بِقُبَاءٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ رُطَبٌ قَدْ جَاءَهُمْ بِهِ كُلْثُومُ بْنُ الْهِدْمِ أُمَّهَاتِ جَرَاذِينَ، وَصُهَيْبٌ قَدْ رَمِدَ بِالطَّرِيقِ وَأَصَابَتْهُ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ، فَوَقَعَ فِي الرُّطَبِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَرَى إِلَى صُهَيْبٍ يَأْكُلُ الرُّطَبَ وَهُوَ رَمِدٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم ". اهـ وهذا إسناد فيه الواقدي، وعزاه البلاذري إليه.
    وأخرج البلاذري في الأنساب (2/199) معلقًا فقال:
    وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ نَصْرٍ الأَسْلَمِيُّ:
    " خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَزِمْتُ بَابَهُ فِي قَوْمٍ مَحَاوِيجَ، فَكُنْتُ آتِيهِ بِالْمَاءِ مِنْ بِئْرِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ، جَاسِمٌ، وَكَانَ مَاؤُهَا طَيِّبًا، وَلَقَدْ دَخَلَ يَوْمًا صَائِفًا، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، عَلَى أَبِي الْهَيْثَمِ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ مِنْ مَاءٍ بَارِدٍ؟ فَأَتَاهُ بِشَجَبٍ فِيهِ مَاءٌ كَأَنَّهُ الثَّلْجُ، فَصَبَّ مِنْه عَلَى لَبَنِ عَنْزٍ لَهُ، وَسَقَاهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: إِنَّ لَنَا عَرِيشًا بَارِدًا، فَقِلْ فِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَنَا، وَنَضَحَهُ بِالْمَاءِ، فَدَخَلَهُ وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَتَى أَبُو الْهَيْثَمِ بِأَلْوَانٍ مِنَ الرُّطَبِ: عَجْوَةٍ، وَابْنِ طَابٍ، وَأُمَّهَاتِ جَرَاذِينَ، ثُمَّ جَاءَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ بِجَفْنَةٍ مَمْلُوءَةٍ ثَرِيدًا، عَلَيْهَا الْعُرَاقُ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَالَ: عَجَبًا لِلنَّاسِ، يَقُولُونَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ، قَالَ: فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ أَبِي الْهَيْثَمِ، وَزَوْجَةُ أَبِي الْهَيْثَمِ خَلْفَنَا، ثُمَّ سَلَّمَ وَعَادَ إِلَى الْعَرِيشِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَأَيْتُهُ يَنْصِبُ الْيُمْنَى مِنْ رِجْلَيْهِ، وَيَفْتَرِشُ الْيُسْرَى ". اهـ.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,074

    افتراضي رد: اللهم بارك في أم جرذان

    ​جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,357

    افتراضي رد: اللهم بارك في أم جرذان

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    ​جزاكم الله خيراً.
    وجزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •