إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيَّنَّا لِمَنْ رَآهُ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3
2اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيَّنَّا لِمَنْ رَآهُ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    996

    افتراضي إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيَّنَّا لِمَنْ رَآهُ

    ورد عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ذَكَرُوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وَإِيمَانَهُمْ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
    "إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) كَانَ بيِّنًا لِمَنْ رَآهُ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا آمَنَ مُؤْمِنٌ أَفْضَلَ مِنْ إِيمَانٍ بِغَيْبٍ، ثُمَّ قَرَأَ: {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ}. اهـ.
    أخرجه سعيد بن منصور في سننه (2/544) -واللفظ له- وإسحاق بن راهويه في مسنده أفاده الحافظ ابن حجر في في الأمالي المطلقة (1/39)
    وصححه ومن طريقه الحاكم في المستدرك (2/286) وقال: على شرطهما ووافقه الذهبي، وذكره الحافظ ابن حجر في الإتحاف (10/377) والزيلعي في التخريج (1/37)، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره [66] وابن مردويه أفاده ابن كثير في تفسيره (1/77)، والأنباري في المصاحف أفاده السيوطي في الدر المنثور (1/65) كلهم من طريق أبي معاوية به، وأخرجه الواحدي في التفسير الوسيط (1/81) من طريق عبيدة، وعلقه البغوي في تفسيره (1/ 37) عن عبد الرحمن بن يزيد، وأخرجه أحمد بن منيع كما في المطالب العالية (12/398) لابن حجر محققا وذكره البوصيري (1/112) فقال:" هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحَيْنِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ هُوَ النَّخَعِيُّ، وَعُمَارَةُ هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ الْكُوفِيُّ، وَالْأَعْمَشُ اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ"، وأخرجه ابن منده في الإيمان (1/371) من طريق جرير بن حميد، وزاد فقال: ، ثُمَّ قَرَأَ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ: {الم , ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ , الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ , وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ , أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}. اهـ.
    ثم قال: "رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ، وَعَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ،
    عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ". اهـ.
    أخرجه القرطبي في تفسيره (1/54) فقال: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "مَا آمَنَ مُؤْمِنٌ أَفْضَلُ مِنْ إِيمَانٍ بغيب، ثم قرأ:" الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ" [البقرة: 3]". اهـ.
    وكلا الإسنادين صحيح موقوف وحريث بن ظهير الكوفي "ثقة معروف من أصحاب ابن مسعود". انظر "الخبر" (1/ 119)، وانظر علل الدارقطني (5/211) في أثرٍ ءاخر قال:
    حَدَّثَنَا القاضي المحاملي، قال: حدثنا عباس بن يزيد حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ, عَنْ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ الْحَدِيثَ.
    فَقَالَ عَبَّاسٌ كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ [القطان] فَذُكِرَ هَذَا الْحَدِيثَ عِنْدَهُ فَقَالَ يَحْيَى: رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
    قَالَ: فَكُنَّا نَظُنُّ أَنَّ الثَّوْرِيَّ وَهِمَ فِيهِ لِكَثْرَةِ مَنْ خَالَفَهُ ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مُؤَمَّلًا يُحَدِّثُ فِي هَذَا بِشَيْءٍ لَسْتُ أَحْفَظُهُ، قَالَ عَبَّاسٌ: فَقُلْتُ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ عَنْ حريث بن ظهير، وعبد الرحمن بن يزيد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
    فَسُرَّ بِذَلِكَ يَحْيَى ". اهـ.
    وما ذكر أحد التابعين وهو الحارث بن قيس الكوفي -"ثقة" كذا قال الحافظ ابن حجر- من ذكر الصحابة هو ما رواه أحد السفيانين أخرجه سعيد بن منصور في سننه (1/545) الأثر التالي فقال:
    قَالَ:نا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ لِعَبْدِ اللَّهِ: عِنْدَ اللَّهِ نَحْتَسِبُ مَا سَبَقْتُمُونَا بِهِ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ مِنْ رُؤْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " نَحْتَسِبُ إِيمَانَكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ تروه". اهـ.
    وسفيان هذا هو ابن عيينة والسفيان الأخر الثوري أخرجه أبو الليث السمرقندي في تفسيره (1/49) فقال: قال: حدثنا القاضي الخليل بن أحمد قال: حدثنا الديبلي قال: حدثنا أبو عبيد الله قال: حدثنا سفيان الثوري قال: حدثنا أصحابنا عن الحرث بن قيس أنه قال: لعبد الله بن مسعود نحتسب لكم يا أصحاب محمد ما سبقتمونا إليه من رؤية محمد صلى الله عليه وسلم وصحبته فقال عبد الله بن مسعود: "ونحن نحتسب لكم إيمانكم به ولم تروه وأن أفضل الإيمان إيمان بالغيب ثم قرأ عبد الله: (الذين يؤمنون بالغيب)". اهـ.
    وعليه فالحديث ضعيف من هذين الطريقين فالطريق الأول لسفيان بن عيينة صورته صورة المرسل؛ ، فبينه وبين ابن مسعود بونًا شاسعًا، والطريق الأخر لسفيان الثوري لإبهام الواسطة بين سفيان والحارث، لكن يشهد له الحديث السابق، فأقل أحواله أنه حسن لغيره، والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,746

    افتراضي رد: إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيَّنَّا لِمَنْ رَآهُ

    بارك الله فيكم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    996

    افتراضي رد: إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيَّنَّا لِمَنْ رَآهُ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم .
    وفيكم بارك الله.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •