أبيات من النونية فى الرد على المعطلة فى نفيهم علو الله
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: أبيات من النونية فى الرد على المعطلة فى نفيهم علو الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,492

    افتراضي أبيات من النونية فى الرد على المعطلة فى نفيهم علو الله

    قال الإمام ابن القيم

    ولقد أتانا عشر أنواع من الـــــــــــــ ــــمنقول في فوقية الرحمن
    مع مثلها أيضا تزيد بواحد*** ها نحن نسردها بلا كتمان
    منها استواء الرب فوق العرش في*** سبع أتت في محكم القرآن
    هذا ومن عشرين وجها يبطل*** التفسير باستولى لذي عرفان
    هذا وثانيها صريح علوه*** وله بحكم صريحه لفظان
    لفظ العلى ولفظه الأعلى معرّ***فة لقصد بيان
    ان العلو له بمطلقه على التـ***ـعميم والاطلاق بالبرهان
    وله العلو من الوجوه جميعها*** ذاتا وقهرا مع علو الشان
    كلٌّ إذا ما نابه أمر يُرى*** متوجها بضرورة الانسان
    نحو العلو فليس يطلب خلفه***وأمامه أو جانب الانسان
    هذا وثالثها صريح الفوق مصـ***حوبا بمن وبدونها نوعان
    احداهما هو قابل التأويل والأ***صل الحقيقة وحدها ببيان
    فإذا ادعى تأويل ذلك مدع*** لم تقبل الدعوى بلا برهان
    لكنما المجرور ليس بقابل التأ*** ويل في لغة وعرف لسان
    وأضخ لفائدة جليل قدرها***تهديك للتحقيق والعرفان
    ان الكلام اذا أتى بسياقة*** يبدي المراد لمن له أذنان
    أضحى كنص قاطع لا يقبل التأويل يعرف ذا أولو الأذهان
    هذا ورابعها عروج الروح وال***أملاك صاعدة الى الرحمن
    ولقد أتى في سورتين كلاهما اشـــــتملا على التقدير بالأزمان
    هذا وخامسها صعود كلامنا*** بالطيبات اليه والاحسان
    وكذا صعود الباقيات الصالحا***ت اليه من أعمال ذي الايمان
    وكذا صعود تصدق من طيب*** أيضا اليه عند كل أوان
    وكذا عروج ملائك قد وكلوا*** منا بأعمال وهم بدلان
    فإليه تعرج بكرة وعشية*** والصبح يجمعهم على القرآن
    كي يشهدون ويعرجون اليه بالأعمـ***ـال سبحان العظيم الشان
    وكذاك سعي الليل يرفعه الى الـ***ـرحمن من قبل النهار الثاني
    وكذاك سعي اليوم يرفعه له*** من قبل ليل حافظ الانسان
    وكذلك معراج الرسول اليه حـ***ـق ثابت ما فيه من نكران
    بل جاوز السبع الطباق وقد دنى*** منه الى أن قدرت قوسان
    بل عاد من موسى اليه صاعدا*** خمسا عداد الفرض في الحسبان
    وكذاك رفع الروح عيسى المرتضى*** حقا اليه جاء في القرآن
    وكذاك تصعد روح كل مصدق*** لما تفوز بفرقة الأبدان
    حقا اليه كي تفوز بقربه*** وتعود يوم العرض للجثمان
    وكذا دعا المظلوم أيضا صاعد*** حقا اليه قاطع الأكوان
    هذا وسادسها وسابعها النزول*** كذلك التنزيل للقرآن
    والله أخبرنا بأن كتابه*** تنزيله بالحق والبرهان
    أيكون تنزيلا وليس كلام من*** فوق العباد أذاك ذو امكان
    أيكون تنزيلا من الرحمن والر*** حمن ليس مباين الأكوان
    وكذا نزول الرب جل جلاله*** في النصف من ليل وذاك الثاني
    فيقول لست بسائل غيري بأحـ***ـوال العباد أنا العظيم الشأن
    من ذاك يسألني فيعطي سؤله*** من ذا يتوب اليّ من عصيان
    من ذاك يسألني فأغفر ذنبه*** فأنا الودود الواسع الغفران
    من ذا يريد شفاءه من سقمه*** فأنا القريب مجيب من ناداني
    ذا شأنه سبحانه وبحمده*** حتى يكون الفجر فجرا ثان
    يا قوم ليس نزوله وعلوه*** حقا لديكم بل هما عدمان
    هذا وثامنها بسورة غافر*** هو رفعة الدرجات للرحمن
    هذا وتاسعها النصوص بأنه*** فوق السماء وذا بلا حسبان
    ليست تدل على انحصار الهنا*** عقلا ولا عرفا ولا بلسان
    هذا وعاشرها اختصاص البعض*** من أملاكه بالعند للرحمن
    وكذا اختصاص كتاب رحمته بعند الله فوق العرش ذو التبيان
    لو لم يكن سبحانه فوق الورى*** كانوا جميعا عند ذي السلطان
    ويكون عند الله ابليس وجبريل هما في العند مستويان
    هذا وحادي عشر هن اشارة*** نحو العلو بإصبع وبنان
    لله جل جلاه لا غيره*** إذ ذاك اشراك من الانسان
    ولقد أشار رسوله في مجمع الحج العظيم بموقف الغفران
    نحو السماء بأصبع قد كرمت*** مستشهدا للواحد الرحمن
    يا رب فأشهد انني بلغتهم*** ويشير نحوهم لقصد بيان
    فغدا البنان مرفعا ومصوبا*** صلى عليك الله ذو الغفران
    هذا وثاني عشرها وصف الظهو***ر له كما قد جاء في القرآن
    والظاهر العالي الذي ما فوقه*** شيء كما قد قال ذو البرهان
    حقا رسول الله ذا تفسيره*** ولقد رواه مسلم بضمان
    فاقبله لا تقبل سواه من التفا***سير التي قيلت بلا برهان
    هذا وثالث عشرها اخباره*** انا نراه بجنة الحيوان
    فسل المعطل هل نرى من تحتنا*** أم عن شمائلنا وعن أيمان
    أم خلفنا وأمامنا سبحانه*** أم هل نرى من فوقنا ببيان
    يا قوم ما في الأمر شيء غير ذا*** أو أن رؤيته بلا امكان
    اذ رؤية لا في مقابلة من الرائي محال ليس في الامكان
    هذا ورابع عشرها اقرار سا***ئلة بلفظ الأين للرحمن
    يا قوم لفظ الأين ممتنع على الر***حمــن عندكم وذو بطلان
    ويكاد قائلكم يكفرنا به*** بل قد وهذا غاية العدوان
    لفظ صريح جاء عن خير الورى*** قولا واقرارا هما نوعان
    والله ما كان الرسول بعاجز*** عن لفظ مَن مع أنها حرفان
    والأين أحرفها ثلاث وهي ذو*** لبس ومَن غاية التبيان
    والله ما الملكان أفصح منه اذ*** في القبر من رب السما يسلان
    ويقول أين الله يعني مَن فلا*** والله ما اللفظان متحدان
    هذا وخامس عشرها الاجماع من*** رسل الاله الواحد المنان
    فالمرسلون جميعهك مع كتبهم*** قد صرحوا بالفوق للرحمن
    وحكى لنا أجماعهم شيخ الورى*** والدين عبد القادر الجياني
    وأبو الوليد المالكي أيضا حكى*** اجماعهم علم الهدى الحراني
    وله اطلاع لم يكن من قبله*** لسواه من متكلم ولسان
    هذا ونقطع نحن أيضا أنه *** اجماعهم قطعا على البرهان
    هذا وسادس عشرها اجماع أهـ***ـل العلم أعني حجة الأزمان
    من كل صاحب سنة شهدت له*** أهل الحديث وعسكر القرآن
    لا عبرة بمخالف لهم ولو*** كانوا عديد الشاء والبعران
    ان الذي فوق السموات العلى*** والعرش وهو مباين الأكوان
    هو ربنا سبحانه وبحمده*** حقا على العرش استوى الرحمن
    واقرأ تفاسير الأئمة ذاكري الأسـ**ـناد فهي هداية الحيران
    وانظر الى قول ابن عباس بتفسـ***ـير استوى ان كنت ذا عرفان
    وانظر الى أصحابه من بعده*** كمجاهد ومقاتل حبران
    وانظر الى الكلبي أيضا والذي*** قد قاله من غير ما نكران
    وكذا رفيع التابعي أجلهم*** ذاك الرياحي العظيم الشان
    فلهم عبارات عليها أربع*** قد حصلت للفارس الطعان
    وهي استقر وقد علا وكذلك أر**تقع الذي ما فيه من نكران
    وكذاك قد صعد الذي هو أربع*** وأبو عبيدة صاحب الشيباني
    يختار هذا القول في تفسيره*** أدرى من الجهمي بالقرآن
    والأشعري يقول تفسير استوى*** بحقيقة استولى من البهتان
    هو قول أهل الاعتزال وقول*** اتباع لجهم وهو ذو بطلان
    في كتبه قد قال ذا من موجز*** وأبانة ومقالة ببيان
    هذا وسابع عشرها اخباره*** سبحانه في محكم القرآن
    عن عبده موسى الكليم وحربه*** فرعون ذي التكذيب والطغيان
    ومن المصائب قولهم أن اعتقا***د الفوق من فرعون ذي الكفران
    فإذا اعتقدتم ذا أشياع له*** أنتم وذا من أعظم البهتان
    فأسمع إذا من ذا الذي أولى بفر***عون المعطل جاحد الرحمن
    وانظر الى ما جاء في القصص التي*** تحكي مقال أمامهم ببيان
    والله قد جعل الضلالة قدوة*** بأئمة تدعو الى النيران
    فامام كل معطل في نفسه*** فرعون مع نمرود مع هامان
    طلب الصعود الى السماء مكذبا*** موسى ورام الصرح بالبنيان
    بل قال موسى كاذب في زعمه*** فوق السماء الرب ذو السلطان
    فابنوا لي الصرح الرفيع لعلني*** ارقى اليه بحيلة الانسان
    وأظن موسى كاذبا في قوله*** الله فوق العرش ذو السلطان
    يا قومنا والله ان لقولنا*** ألفا تدل عليه بل الفان
    عقلا ونقلا مع صريح الفطرة الأ***ولى وذوق حلاوة القرآن
    كل يدل بأنه سبحانه*** فوق السماء مباين الأكوان
    هذا وثامن عشرها تنزيهه*** سبحانه عن موجب النقصان
    ولقد أتى التنزيه عما لم يقم*** كي لا يزور بخاطر الانسان
    فانظر الى التنزيه عن طُعم ولم*** ينسب إليه قط من انسان
    وكذلك التنزيه عن موت وعن*** نوم وعن سنة وعن غشيان
    فلأي شيء لم ينزه نفسه*** سبحانه في محكم القرآن
    عن ذي المقالة مع تفاقم أمرها*** وظهورها في سائر الأديان
    بل دائما يبدي لنا اثباتها*** ويعيده بأدلة التبيان
    لا سيما تلك المقالة عندكم*** مقرونة بعبادة الأوثان
    ولأي شيء لم يحذر خلقه*** عنها وهذا شأنها ببيان
    هذا وليس فسادها بمبين*** حتى يحال لنا على الأذهان
    ولذاك قد شهدت أفاضلكم لها*** بظهورها للوهم في الانسان
    هذا وتاسع عشرها الزام ذي التعطيل أفسد لازم ببيان
    وفساد لازم قوله هو مقتضى*** لفساد ذاك القول بالبرهان
    فسل المعطل عن ثلاث مسائل*** تقضي على التعطيل بالبطلان
    ماذا تقول كان يعرف ربه*** هذا الرسول حقيقة العرفان
    أم لا وهل كانت نصيحته لنا*** كل النصيحة ليس بالخوان
    أم لا وهل حاز البلاغة كلها*** فاللفظ والمعنى له طواعن
    فاذا انتهت هذي الثلاثة فيه كا***ملة مبرأة من النقصان
    فلأي شيء عاش فينا كاتما*** للنفي والتعطيل في الأزمان
    بل مفصحا بالضد نته حقيقة الا***فصاح موضحة بكل بيان
    ولأي شيء لم يصرّح بالذي*** صرحتم في ربنا الرحمن
    العجزه عن ذاك أم تقصيره*** في النصح أم لخفاء هذا الشان
    حاشاه بل ذا وصفكم يا أمة التـــــعطيل لا المبعوث بالقرآن
    ولأي شيء كان يذكر ضد ذا*** في كل مجتمع وكل زمان
    أتراه أصبح عاجزا عن قوله استولى وينزل أمره وفلان
    والله ما قاله الأئمة غير ما*** قد قاله من غير ما كتمان
    لكن لأن عقول أهل زمانهم*** ضاقت بحمل دقائق الايمان
    وغدت بصائرهم كخفاش أتى*** ضوء النهار فكف عن طيران
    حتى اذا ما الليل جاء ظلامه*** أبصرته يسعى بكل مكان
    وكذاك عقولكم لو استشعرتم**** يا قوم كالحشرات والفيران
    لزمتكم شنع ثلاث فارتؤا*** أو خلة منهن أو ثنتان
    تقديمهم في العلم أو في نصحهم*** أو في البيان أذاك ذو امكان
    هذا وخاتم العشرين وجها هو أقربها الى لأذهان
    سرد النصوص فانها قد نوعت*** طرق الأدلة في أتم بيان
    والنظم يمنعني من استيفائها*** وسياقه الألفاظ بالميزان
    فأشير بعض اشارة لمواضع*** منها وأين البحر من خلجان
    فاذكر نصوص الاستواء فإنها*** في سبع آيات من القرآن
    واذكر نصوص الفوق أيضا ف ثلا***ث قد غدت معلومة التبيان
    واذكر نصوص علوه في خمسة*** معلومة برئت من النقصان
    واذكر نصوصا في الكتاب تضمنت***تنزيله من ربنا الرحمن
    فتضمنت أصلين قام عليهما الـ***ـاسلام والايمان كالبنيان
    كون الكتاب كلامه سبحانه*** وعلوه من فوق كل مكان
    وعدادها سبعون حين تعد أو*** زادت على السبعين في الحسبان
    واذكر نصوصا ضمنت رفعا ومعرا***جا وأصعادا الى الديان
    هي خمسة معلومة بالعد وال*** حسبان فاطلبها من القرآن
    ولقد أتى في سورة الملك التي*** تنجي لقارئها من النيران
    نصان أن الله فوق سمائه*** عند المحرف ما هما نصان
    ولقد أتى التخصيص بالعند الذي*** قلنا بسبع بل أتى بثمان
    منها صريح موضعان بسورة الأ***عراف ثم الأنبياء الثاني
    فتدبر التعيين وانظر ما الذي*** لسواه ليست تقتضي النصان
    وبسورة التحريم أيضا ثالث*** بادي الظهور لمن له أذنان
    ولديه في مزمل قد بينت*** نفس المراد وقيدت ببيان
    لا تنقض الباقي فما لمعطل*** من راحة فيها ولا تبيان
    وبسورة الشورى وفي مزمل*** سر عظيم شانه ذو شان
    لم يسمح المتأخرون بنقله*** جبنا وضعفا عنه في الايمان
    بل قاله المتقدمون فوارس الا***يلام هم امراء هذا الشان
    ومحمد بن جرير الطبري في*** تفسيره حكيت به القولان
    هذا وحاديها وعشرون الذي*** قد جاء في الأخبار والقرآن
    اتيان رب العرش جل جلاله*** ومجيئه للفصل بالميزان
    انظر الى التقسيم والتنويع في القـ*** ـرآن تلفيه صريح بيان
    ان المجيء لذاته لا أمره*** كلا ولا ملك عظيم الشان
    اذ ذانك الأمران قد ذكرا وبيـ***نـهمـا مجيء الرب ذي الغفران
    والله ما احتمل المجيء سوا مجي***ْ الذات بعد تبين البرهان
    من أين يأتي يا أولي المعقول أن*** كنتم ذوي عقل مع العرفان
    من فوقنا أو تحتنا أو عن شما*** ئلنا ومن خلف وعن أيمان
    والله لا يأتيهم من تحتهم*** أبدا تعالى الله ذو السلطان
    كلا ولا من خلفهم وأمامهم*** وعن الشمائل أو عن الأيمان
    والله لا يأتيهم الا من العـ***ـلو الذي هو فوق كل مكان
    وأذكر حديثا في الصحيح تضمّنت*** كلماته تكذيب ذي البهتان
    لما قضى الله الخليقة ربنا*** كتبت يداه كتاب ذي الاحسان
    وكتابه هو عنده وضع على العـ***ـرش المجيد الثابت الأركان
    اني انا الرحمن تسبق رحمتي*** غضبي وذاك لرأفتي وحناني
    ولقد أشار نبينا في خطبة*** نحو السماء بأصبع وبنان
    مستشهدا رب السموات العلى*** ليرى ويسمع قوله الثقلان
    واذكر حديث حصين بن المنـ***ـذر الثقة الرضي أعني أبا عمران
    اذ قال ربي في السماء لرغبتي*** ولرهبتي أدعوه كل أوان
    فأقره الهادي البشير ولم يقل*** أنت المجسم قائل بمكان
    واذكر حديث الصادق ابن رواحة*** في شأن جارية لدى الغشيان
    فيه الشهادة أن عرش الله فو***ق الماء خارج هذه الأكوان
    والله فوق العرش جل جلاله*** سبحانه عن نفي ذا البهتان
    ذكر ابن عبد البر في استيعابه*** هذا وصححه بلا نكران
    وحديث معراج الرسول فثابت*** وهو الصريح بغاية التبيان
    والى اله العرش كان عروجه*** لم يختلف من صحبه رجلان
    واذكر قصة بخندق حكما عروجه*** لقريظة من سعد الرباني
    شهد الرسول بأن حكم إلهنا*** من فوق سبع وفقه بوزان
    وقد اقتصرت على يسير من كثيـــــــرٍ فائتٍ للعد والحسبان
    ما كل هذا قابلَ التأويل والتـــــــــــ ـحريف فاستحيوا من الرحمن




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,492

    افتراضي رد: أبيات من النونية فى الرد على المعطلة فى نفيهم علو الله

    فسل المعطل عن ثلاث مسائل*** تقضي على التعطيل بالبطلان
    ماذا تقول كان يعرف ربه*** هذا الرسول حقيقة العرفان
    أم لا وهل كانت نصيحته لنا*** كل النصيحة ليس بالخوان
    أم لا وهل حاز البلاغة كلها*** فاللفظ والمعنى له طوعان
    فإذا انتهت هذي الثلاثة فيه كا***ملة مبرأة من النقصان
    فلأي شيء عاش فينا كاتما*** للنفي والتعطيل في الأزمان
    بل مفصحا بالضد منه حقيقة إلا***فصاح موضحة بكل بيان
    ولأي شيء لم يصرّح بالذي*** صرحتم في ربنا الرحمن
    ألعجزة عن ذاك أم تقصيره*** في النصح أم لخفاء هذا الشان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,492

    افتراضي رد: أبيات من النونية فى الرد على المعطلة فى نفيهم علو الله

    يا قومنا والله إن لقولنا*** ألفا تدل عليه بل ألفان
    عقلا ونقلا مع صريح الفطرة الأ***ولى وذوق حلاوة القرآن
    كل يدل بأنه سبحانه*** فوق السماء مباين الأكوان
    أترون أنا تاركون ذا كله*** لجعاجع التعطيل والهذيان

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,492

    افتراضي رد: أبيات من النونية فى الرد على المعطلة فى نفيهم علو الله


    وسل المعطل عن مسائل خمسة *** تردى قواعده من الأركان
    قل للمعطل هل الهنا الـ *** معبود حقا خارج الأذهان
    فإذا نفى هذا فذاك معطل *** للرب حقا بالغ الكفران
    وإذا أقر به فسله ثانياً *** أتراه غير جميع ذى الأكوان
    فإذا نفى هذا وقال بأنه *** هو عينها ما ههنا غيران
    فقد ارتدى بالاتحاد مصرحا *** بالكفر جاحد ربه الرحمن
    حاشا النصارى أن يكونوا مثله *** وهم الحمير وعابدوا الصلبان
    هم خصصه بالمسيح وأمه *** وأولاء ما صانوه عن حيوان
    وإذا أقر بأنه غير الورى *** عبد ومعبود هما شيئان
    فاسأله هل هذا الورى في ذاته *** أم ذاته فيه هنا أمران
    وإذا أقر بواحد من ذينك الـ *** أمرين قبل خده النصراني
    ويقول أهلا بالذي هو مثلنا *** خشداشنا وحبيبنا الحقاني
    وإذا نفى الأمرين فاسأله إذا *** هل ذاته استغنت عن الأكوان
    فلذاك قام بنفسه أم قام بالـ *** أعيان كالأعراض والأكوان
    فإذا أقر وقال : بل هو قائم *** بالنفس فاسأله وقل ذاتان


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,492

    افتراضي رد: أبيات من النونية فى الرد على المعطلة فى نفيهم علو الله

    إن المعطل لا اله له سوى المـ***ـنحوت بالأفكار في الأذهان
    وكذا اله المشركين نحيتة الأ***يدي هما في نحتهم سيان
    لكن اله المرسلين هو الذي*** فوق السماء مكون الأكوان .
    ...........رحم الله الامام ابن القيم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,492

    افتراضي رد: أبيات من النونية فى الرد على المعطلة فى نفيهم علو الله


    هِىَ يَا أُخَيَّ عَقِيدَةُ التَّوحِيد قَدْ ... شُغِفَ الفُؤَادُ بِهَا رِضىً ومُثُولا
    لِعَقِيدَةِ التَّوْحِيدِ يا هَذَا فَقُمْ ... في الْحَالِ طَوْعاً وَفِّهَا التَّبْجِيلا
    هَذِي العَقِيدَةُ يا أخِي تَاجٌ عَلَى ... هَامِ التُّقَاةِ هُنَا غَدَا مَصْقُولا
    هَذِي العَقِيدَةُ مَنْ حَوَاهَا صَادِقاً ... ذَاقَ السَّعَادَةَ بُكْرَةً وأصِيلا
    هَذِي العَقِيدَةُ يا أَخِي كَمْ عَالَجَتْ ... قَلْباً سَقِيماً بِالْهَوَى مَعْلُولا
    وبِهَا تَفَرَّجَ ضِيقُ صَدْرِ مُخَالِفٍ ... لِلْحَقِّ لَمَّا فَارَقَ التَّضْلِيلا
    فَالطَّائعُ الْوَافِي لِدِينِ مُحَمَّدٍ ... لاَ يَرْتَضِي في دِينِهِ التَّبْدِيلا
    يَا سَعْدَ مَنْ حَفِظَ العَقِيدَةَ في الْحَشَى ... لَمَّا أَطَاعَ الوَحْيَ والتَّنْزِيلا
    سَيَعيشُ في الدُّنْيَا كَريماً مَاجِداً ... ويَنَالُ في الأُخرى رضًا وقَبُولا
    مِنْ خَالِقٍ لِلْكَوْنِ جَلَّ جَلاَلُهُ ... فَهُوَ الَّذِي يجْزِي الأَنَامَ جَمِيلا


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,492

    افتراضي رد: أبيات من النونية فى الرد على المعطلة فى نفيهم علو الله

    عقيدتنا عقيدة إسلاميـة *** لا مشبهة ولا جهمية
    عقيدتنا عقيدة اعتـــدال *** لا مرجئة و لا إباضية
    عقيدتنا نبعها صافـــــي *** بها جاءنا خير البرية
    عقيدتنا بها يسمو البنــاء *** و يرتفع عن الدنية
    عقيدتنا نور و هــــــدى *** بها أضحى الظلام نسّيا

    عقيدتنا ألهمت رجــــال *** صدقوا العهد و العطيـة
    عقيدتنا عقيدة سلفيـــة *** أتــتــنا تواتـرا جليـا

    فصاغت التاريخ أمسِِ ** و غدا بإذن الله هي البقية

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •