براءة معاوية رضى الله عنه من إفك اهل الكذب والزور
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: براءة معاوية رضى الله عنه من إفك اهل الكذب والزور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,355

    افتراضي براءة معاوية رضى الله عنه من إفك اهل الكذب والزور

    من أصول أهل السنة التولي والترضي على جميع صحابة رسول الله لأن الله ترضى عليهم وزكاهم وتولاهم النبي صلى الله عليه وسلم ورضيهم وبين فضلهم ونهى عن سبهم

    وجميع الصحابة بلا استثناء عدول ومرضيون ودلت السنة المتواترة على فضلهم على سائر القرون وحكى النووي الإجماع على عدالتهم.

    فضائل الصحابة كثيرة من أعظمها صحبة النبي ونصرة دينه ونقل شريعته وبذل أنفسهم وأموالهم في سبيل الله.

    والصحابة لهم منة عظيمة على كل مسلم لأن الإسلام انتشر في جميع البلاد بسيفهم ولسانهم ومن أنكر فضلهم فقد جحد وكابر.

    وأجمع أئمة السنة والحديث على تولي جميع الصحابة والترضي عليهم والنهي عن القدح فيهم والإمساك عما وقع بينهم من الفتن.

    ومن طعن في أحد الصحابة وتبرأ منه وقدح في دينه وعدالته فقد خالف الكتاب والسنة وتنكب طريق السلف الصالح.

    وأئمة السلف السفيانان وابن المبارك وابو حنيفة ومالك والليث والشافعي والأوزاعي وأحمد كلهم أكمل نصحا وورعا وعلما يرون الإمساك عن عرض معاوية.
    وكل من أبغض الصحابة وقدح فيهم أو أبغض بعضهم فهو خارج عن أصول أهل السنة والجماعة وداخل في أهل البدعة وسالك طريقة الرافضة.

    وحرمة الصحابة أعظم من جميع المسلمين فلا يحل لأحد السكوت ومداهنة من يقدح فيهم

    وأجمع أئمة السنة على التبرؤ ممن سب الصحابة وانتقصهم وهجره والرد عليه وكشف شبهاته
    سئل الإمام أحمد بن حنبل عن الصلاة خلف ساب معاوية رضي الله عنه فقال لا ولا كرامة وكان ينهى ابنه عن الكتابة عن علي بن الجعد لأنه يغمز معاوية.

    قال إمام السنة عبد الله ابن المبارك: معاوبة عندنا محنة فمن رأيناه ينظر إليه شزرا اتهمناه على القوم يعني الصحابة.


    وقد ثبت في السنة و
    آثار السلف فضائل معاوبة وأجمع الأئمة على توليه والترضي عنه والنهي عن التطاول على مقامه.

    ومن مناقبه أنه أول من غزا البحر وقد دعا له النبي بالجنة وقال الإمام أحمد معاوية رضي الله عنه كاتبه وصهره وأمينه على وحيه عز وجل.

    قال ابن القيم فيما صح في مناقب الصحاب على العموم ومناقب قريش فمعاوية رضي الله عنه داخل فيه.

    قال شيخ الاسلام ابن تيمية: معاوية لم يدع الخلافة ولم يبايع له بها حتى قتل علي فلم يقاتل على أنه خليفة ولا أنه يستحقها وكان يقر بذلك لمن يسأله.

    ولهذا لم يقدح الصحابة فى معاوية بل سلم له الراية الحسن وبايعه الحسين ودخل في ولايته أكابر الصحابة وسلموا لهم بالطاعة مع كمال نصحهم وقوتهم.

    وقد ولاه الخليفة عمر على الشام ورضيه وكان يقول لا تذكروا معاوية إلا بخير وكذلك عثمان استخلفه وكان ابن عمر وابن عباس يثنيان على سياسته.

    وقد ظهر عدل معاوية في ولايته وكثرت الفتوح وانتشر دين الإسلام ونشر السنة وكان من فقهاء الصحابة وعد سادة التابعين ولايته كالمهدي في عدله وفضله.
    وقال شيخ الاسلام بن تيمية

    ثبت بالنصوص الصحيحة أن عثمان، وعليًّا، وطلحة، والزبير، وعائشة من أهل الجنة ... وأبو موسى الأشعري، وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان هم من الصحابة، ولهم فضائل ومحاسن، وما يحكى عنهم كثير منه كذب؛ والصدق منه إن كانوا فيه مجتهدين: فالمجتهد إذا أصاب فله أجران، وإذا أخطأ فله أجر، وخطؤه يغفر له، وإن قدر أن لهم ذنوبًا، فالذنوب لا توجب دخول النار مطلقًا إلا إذا انتفت الأسباب المانعة من ذلك، وهي عشرة، منها: التوبة، ومنها: الاستغفار، ومنها: الحسنات الماحية، ومنها: المصائب المكفرة، ومنها: شفاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومنها: شفاعة غيره، ومنها: دعاء المؤمنين، ومنها: ما يهدى للميت من الثواب، والصدقة، والعتق، ومنها: فتنة القبر، ومنها: أهوال القيامة ... اهـ.-----قال الشيخ صالح الفوزان - أما معاوية فهو صحابي جليل له قدره ومكانته فهو من جملة الصحابة الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم: لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِى ، لا يجوز من سبة معاوية لأنه صحابي لا أحد يختلف بأن معاوية من الصحابة، فلا يجوز سبه أو تنقصه هذا من ناحية، الناحية الثانية أنه ما عرف من أعمال معاوية إلا الخير جمع الكلمة القيام في وجوه الفرق الضالة سد الطريق عليهم ولذلك سمي عام بيعته عام الجماعة لأن الله جمع به بين المسلمين وسد به على أهل الشر والضلال، وساس المسلمين سياسة حكيمة عادلة رضي الله تعالى عنه وأرضاه، ------------وقال ايضا --وَمِنْ فَضَائِلِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَهُ كَاتِباً للوَحْيِ، فكانَ مِنْ جُمْلَةِ كُتَّابِ الوَحْيِ بينَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلا يَخْتَارُ اللهُ لِكِتَابَةِ الوحيِ لرسولِهِ إِلاَّ الأَمِينَ، فهوَ مِنْ كُتَّابِ الوحيِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بينَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    وقدْ جَاهَدَ معَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَوَلَّى الإِمارةَ على الشَّامِ في عهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.وَلَمَّا حَصَلَت الفِتْنَةُ في خلافةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَقُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَبُويِعَ للحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ بَعْدِ أَبِيهِ، وَرَأَى الحسنُ أنَّ الأمرَ لا يَتِمُّ لهُ، عندَ ذلكَ تَنَازَلَ لمعاويَةَ عَن الخلافةِ مِنْ أجلِ حَقْنِ دِمَاءِ المسلمينَ وَجَمْعِ الكلمةِ، وَهذا ذَكَرَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في خَبَرٍ مِن المُعْجِزَاتِ، حينَ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحسنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ((إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَسَيُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)).

    فكانَ في تَنَازُلِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لمعاويَةَ مَصَالِحُ عظيمةٌ للمسلمينَ، فاجْتَمَعَت الكلمةُ على معاويَةَ، وَسَاسَ الناسَ بالحكمةِ وَالسياسةِ الشرعيَّةِ، وَسَاسَهُم بالعدلِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عنهُ وَالعَقْلِ وَالحكمةِ وَالرِّفْقِ بالمسلمينَ، وَصارَ شَجْا في حُلُوقِ الفِرَقِ الضالَّةِ، وَسَدَّ الطريقَ عليهم.

    وَسُمِّيَ العامُ الذي تَنَازَلَ فيهِ الحسنُ لمعاويَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عنهُ الجميعَ، سَمَّاهُ المسلمونَ عامَ الجماعةِ.وعامُ الجماعةِ، يَعْنِي: الذي انْعَقَدَتْ فيهِ الجماعةُ، وتَوَحَّدَتْ فيهِ الكلمةُ؛ وَذلكَ لِفَضْلِ الحسنِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عنهُ، آثَرَ مَصْلَحَةَ المسلمينَ وَجَمْعَ كلمةِ المسلمينَ على مصلحتِهِ هوَ، وتَحَقَّقَ فيهِ قولُ الرسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَسَيُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)).

    (وَمعاويَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ).

    لهُ فضائلُ:

    أَوَّلاً: أَنَّهُ مِنْ صحابةِ الرسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَهُ فضلُ الصُّحْبَةِ.

    وَثانياً: أَنَّهُ أَخُو زَوْجَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فهوَ خالُ المُؤْمِنِينَ.

    وَثالثاً: أَنَّهُ جَاهَدَ معَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

    ورابعاً: أَنَّهُ أَمَّرَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ الخليفةُ الثاني على إِقْلِيمٍ عظيمٍ مِنْ أقاليمِ المسلمينَ وَهو الشامُ، وَسَاسَهُ خيرَ سِيَاسَةٍ،
    وَأَحَبَّهُ الناسُ حُبًّا عَظِيماً؛ لحُسْنِ سياستِهِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عنهُ.

    وَخامساً: أَنَّهُ جَمَعَ اللهُ بهِ بينَ المسلمينَ، وَدَرَأَ بهِ الفتنةَ التي كانتْ مُشْتَعِلَةً مِنْ مَقْتَلِ عثمانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلى تَنَازُلِ الحسنِ،
    كانت الفِتَنُ مُشْتَعِلَةً بينَ المسلمينَ. [شرح لمعة الاعتقاد للفوزان]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,355

    افتراضي رد: براءة معاوية رضى الله عنه من إفك اهل الكذب والزور

    جاء فى فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    معاوية رضي الله عنه هو أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد كتاب الوحي، وأصحابه رضي الله عنهم خير المؤمنين، وقد ورد النهي عن سبهم، ومن باب أولى النهي عن لعنهم، فثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ، وثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه .
    وقد روي بإسناد جيد في شأن معاوية : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم علمه الكتاب والحساب، وقه سوء العذاب ذكر ذلك شيخ الإِسلام ابن تيمية رحمه الله.
    إذا علم ذلك فمن أصول أهل السنة والجماعة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (أ) من لعن أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان معاوية أو غيره رضي الله عنهم جميعا فإنه يستحق العقوبة البليغة باتفاق المسلمين، وتنازعوا هل يعاقب بالقتل أو ما دون القتل.
    (ب) سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما وصفهم الله به في قوله تعالى: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ .
    (ج) ويقولون: إن الآثار المروية في مساويهم منها ما هو
    كذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه، والصحيح منها هم فيه معذرون إما مجتهدون مصيبون فلهم أجران وإما مجتهدون مخطئون لهم أجر واحد، والخطأ مغفور لهم وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإِثم وصغائره، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من الحسنات والسوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر حتى أنه يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم؛ لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم، وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون، وأن المد من أحدهم ونصيفه إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهبًا ممن بعدهم كما سبق بيان ذلك، ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه أو أتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم أحق الناس بشفاعته، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه، فإذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف بالأمور التي كانوا فيها مجتهدين؛ إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطؤوا فلهم أجر واحد، والخطأ مغفور لهم، ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل مغمور في جانب فضائل القوم ومحاسنهم من الإِيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح.
    (د) ويقولون: يجب الاقتصاد والاعتدال في أمر الصحابة
    والإِمساك عما شجر بينهم فلا يقال بالعصمة لطائفة والتأثيم لأخرى، بخلاف أهل البدع من الشيعة والخوارج الذين غلوا من الجانبين، طائفة عصمت، وطائفة أثمت فتولد بينهم من البدع ما سبوا له السلف، بل فسقوهم وكفروهم إلاَّ قليلاً كما كفرت الخوارج عليًّا وعثمان واستحلوا قتالهم، وهم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلها أولى الطائفتين بالحق ، فقتلهم علي وهم المارقة الذين خرجوا على علي وكفروا كل من تولاه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحسن بن علي: إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، فأصلح به بين شيعة علي ومعاوية ، فدل على أنه فعل ما أحبه الله ورسوله، وأن الفئتين ليسوا مثل الخوارج الذين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتالهم؛ ولهذا فرح علي بقتاله للخوارج وحزن لقتال صفين والجمل وأظهر الكآبة والألم، كما يجب تبرئة الفريقين والترحّم على قتلاهما؛ لأن ذلك من الأمور المتفق عليها، وأن كل واحدة من الطائفتين مؤمنة وقد شهد لها القرآن بأن قتال المؤمنين لا يخرجهم من الايمان

    فقال تعالى: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا الآية، والحديث المروي: " إذا اقتتل خليفتان فأحدهما ملعون " كذب مفترى لم يروه أحد من أهل العلم بالحديث، ومعاوية لم يدّع الخلافة ولم يبايع له بها حين قاتل عليًّا ، ولم يقاتل عليًّا على أنه خليفة ولا أنه يستحق الخلافة ولا كان هو وأصحابه يرون ابتداء علي بالقتال، بل لما رأى علي أنه يجب عليهم مبايعته وطاعته إذ لا يكون للناس خليفتان وأن هؤلاء خارجون عن طاعته رأى أن يقاتلهم حتى يؤدوا الواجب وتحصل الطاعة والجماعة، وهم قالوا: إن ذلك لا يجب عليهم حتى يؤخذ حق عثمان رضي الله عنه من الذين خرجوا عليه وقتلوه ممن هم في جيش علي رضي الله عنه.[فتاوى اللجنة الدائمة]

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •