كيف أصلح (... لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامَ ذُو أُسُسٍ ...)؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: كيف أصلح (... لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامَ ذُو أُسُسٍ ...)؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    27

    افتراضي كيف أصلح (... لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامَ ذُو أُسُسٍ ...)؟

    السّلام عليكم ورحمة الله

    هذه قطعةٌ من كلامٍ مسجوعٍ أشكلَ عليَّ بعضُها:
    فَلِنَلْتَحِمْ، وَبِحَبْلِ الْحَقِّ وَالْعَزِيمَةِ نَعْتَصِمْ
    لِنُثَبِّتَ رَوَاسِيَ لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامْ
    ذُو أُسُسٍ إنْ شَاءَ اللَّهُ كُلُّهَا قوَامْ

    أشكلَ عليَّ (... لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامَ ذُو أُسُسٍ ...) وأريد أن أعرف كيف أقوّمُ الخلل الواقع فيها (إنْ صحَّ زعمي):

    * فـ(ـذو) ينبغي أن تكون (ذا) لأنّها تعود على (المقامَ)، إلاّ إذا صحَّ أن تعودَ على مبتدإٍ محذوفٍ تقديرُه (مقامٌ)، أو تعودَ على (لِبناءٍ) فيُقال (ذي).

    * قال صاحب (مختار الصّحاح):
    (ذو) بمعنى صاحب، فلا يكون إلا مضافا. فإن وصفت به نكرة أضفته إلى نكرة، وإن وصفت به معرفة أضفته إلى الألف واللام. ولا يجوز إضافته إلى مضمر ولا إلى زيد ونحوه
    فهل هذا يقتضي أنَّ (أسسٍ) يجب أنْ تعرّفَ فيقال (ذا الأسسِ)؟

    * هل الأحسنُ فتحُ قافِ (قوَام) أو كسرُها؟
    ما رأيكم - بارك الله فيكم -؟

    (السّؤال في موقع أهل الحديث: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=142908)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: كيف أصلح (... لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامَ ذُو أُسُسٍ ...)؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إليك أخي شرح الشيخ العثيمين رحمة الله عليه على هذا الباب من الألفية أقصد قول ابن مالك:
    من ذاك ذو إن صحبة أبانا*** والفم حيث الميم منه بانا
    أبٌ أخٌ حمٌ كذاك وهنّ*** والنّقص في هذا الأخير أحسن

    لعلك تجد فيه بغيتك

    ----------
    شروط إعراب ذو وفو بالحروف
    قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وارفع بواو وانصبن بالألف واجرر بياء ما من الأسما أصف من ذاك ذو إن صحبة أبانا والفم حيث الميم منه بانا أب أخ حم كذاك وهن والنقص في هذا الأخير أحسن وفي أب وتالييه يندر وقصرها من نقصهن أشهر وشرط الإعراب أن يضفن لا لليا كجا أخو أبيك ذا اعتلا] هذه القطعة في إعراب الأسماء الستة، وهي أول باب خرج عن الأصل. قوله: (وارفع بواو وانصبن بالألف واجرر بياء) هذه ثلاثة أفعال كلها تطلب (ما)، في قوله: (ما من الأسما أصف). وما: اسم موصول بمعنى الذي وهي: مفعول للأخير من هذه الأفعال الثلاثة، لأنه تنازع فيها ثلاثة عوامل، والذي يعمل هو الأخير، كما قال ابن مالك: (والثاني أولى عند أهل البصرة)، فيكون قوله: (ما من الأسما أصف) مفعولاً لاجرر، والفعلان السابقان يقدر لهما المفعول تقديراً؛ لأنه محذوف. والمعنى: يقول المؤلف: ما أصفه من الأسماء ارفعه بالواو، وانصبه بالألف، واجرره بالياء. وقوله: (ما من الأسما أصف) ما: هذه اسم موصول كما قلت، وتحتاج إلى صلة، والصلة جملة (أصف). فأصف: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، وفاعله مستتر وجوباً تقديره أنا، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول. ومن الأسماء: متعلق بأصف. ومعنى (أصف) أذكر. إذاً: هذه علامات مخالفة لما سبق؛ لأنه فيما سبق يقول: (فارفع بضم) وهنا يقول: (ارفع بواو). وقال: (انصبن فتحاً) وهنا يقول: (وانصبن بالألف). وقال: (جر كسراً) وهنا يقول: (اجرر بياء). وذلك أنه قد قال: (وغير ما ذكر ينوب) يعني: إذا وجدت مرفوعاً بغير الضمة فهو نائب عن الضمة، إذا وجدت منصوباً بغير الفتحة فهو نائب عن الفتحة، إذا رأيت مجروراً بغير الكسرة فهو نائب عن الكسرة. وقوله: (من ذاك ذو إن صحبة أبانا). من ذاك: المشار إليه ما يصفه من الأسماء، فالإشارة هنا تعود إلى (ما). ذو: بمعنى صاحب، ولهذا قال: (إن صحبة أبانا)، يعني: إن أظهر صحبة، فهو من الأسماء الخمسة. لو قال قائل: لماذا احترز بهذا القيد: (إن صحبة أبانا)؟ فجوابه أن نقول: إن (ذو) تأتي لغير معنى صاحب، فتأتي اسماً موصولاً في لغة طيئ، كما قال الشاعر الطائي: فإن الماء ماء أبي وجدي وبئري ذو حفرت وذو طويت يعني: بئري التي حفرت، وليس معناه: صاحب حفرت. قوله: (والفم حيث الميم منه بانا): الفم معروف، لكن اشترط (حيث الميم منه بانا) أي: انفصل، يعني: يشترط في الفم ألا يقترن بالميم، وإذا لم يقترن بالميم صار النطق به (فو) في حال الرفع. فحذفنا الميم وبقي الفاء فأضفنا إليه الواو علامة الرفع. والمعنى كأنه يقول: من ذاك ذو، ومن ذاك فو. وقد يقال: كيف قال (من ذاك) ومن للتبعيض؟ نقول: لأنه لم يذكر إلا اسمين فقط، وهما: ذو، وفو، فلهذا أتى بمن التي للتبعيض. وأفاد المؤلف رحمه الله بقوله: (حيث الميم منه بانا)، أن الميم قد تبقى، فتقول: فمك، وهي لغة؛ فمثلاً قول الرسول عليه الصلاة والسلام لـسعد بن أبي وقاص : (حتى ما تجعله في في امرأتك) لو قال أحد من الناس: حتى ما تجعله في فم امرأتك، لصح ذلك. وبناء عليه فإذا كنا نخاطب عامة، فإنا نقول: حتى ما تجعله في فم امرأتك، وهذا من رواية الحديث بالمعنى من أجل البيان، ولا حرج فيه.
    بلسان عربي مبين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    27

    Post رد: كيف أصلح (... لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامَ ذُو أُسُسٍ ...)؟

    وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرًا أخي السعيد وعزوز على نقلك للشّرح؛ والّذي أريد أن أعرفه هو هل (ذو) تعود على آخر مذكور أو يصحّ أن تعود على ما قبله، وهل يجب أن يقال (ذا الأسسِ) بالتّعريف، وهل الأحسنُ فتحُ قافِ (قوَام) أو كسرُها. فهل من يجيب - رحمكم الله -؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    93

    افتراضي رد: كيف أصلح (... لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامَ ذُو أُسُسٍ ...)؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن طاهر مشاهدة المشاركة
    فَلِنَلْتَحِمْ، وَبِحَبْلِ الْحَقِّ وَالْعَزِيمَةِ نَعْتَصِمْ
    لِنُثَبِّتَ رَوَاسِيَ لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامْ
    ذُو أُسُسٍ إنْ شَاءَ اللَّهُ كُلُّهَا قوَامْ

    كلام سليم ولكن المقام مرفوعة لانها اسم كان وسكنت للسجع فقط
    وذو اسس بمعنى الذي اسس فذو هنا بلغة طيء وهي التي ذكرها ابن مالك بقوله في باب الموصول
    .............................. .. وهكذا ذو عند طيء شهر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    468

    افتراضي رد: كيف أصلح (... لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامَ ذُو أُسُسٍ ...)؟

    فَلِنَلْتَحِمْ، وَبِحَبْلِ الْحَقِّ وَالْعَزِيمَةِ نَعْتَصِمْ
    الصواب : فلْنَلتحِمْ ...
    ...
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد هاشمي مشاهدة المشاركة
    كلام سليم ولكن المقام مرفوعة لانها اسم كان وسكنت للسجع فقط
    وذو اسس بمعنى الذي اسس فذو هنا بلغة طيء وهي التي ذكرها ابن مالك بقوله في باب الموصول
    .............................. .. وهكذا ذو عند طيء شهر
    على هذا ينبغي أن يكون الكلام :
    ذو أُسِّسَ .... وهو فيما أرى مُختل . وأنا أرى أن تكون كان في الجملة الوسطى تامة وأن في اللفظة بعدها لحناً ، فالصواب على ما عندي أن تقول :
    فَلْنَلْتَحِمْ، وَبِحَبْلِ الْحَقِّ وَالْعَزِيمَةِ نَعْتَصِمْ
    لِنُثَبِّتَ رَوَاسِيَ لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامْ
    ذَا أُسُسٍ إنْ شَاءَ اللَّهُ كُلُّهَا قوَامْ
    لكن من قائل هذا وما يريد منه ؟؟
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    اللهم أحْـيِـني عليها و تَوَفَّـنِي عليها

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    بنغازي ـ ليبيا
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: كيف أصلح (... لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامَ ذُو أُسُسٍ ...)؟

    فَلِنَلْتَحِمْ، وَبِحَبْلِ الْحَقِّ وَالْعَزِيمَةِ نَعْتَصِمْ
    لِنُثَبِّتَ رَوَاسِيَ لِبِنَاءٍ يَكُونُ الْمَقَامْ
    ذُو أُسُسٍ إنْ شَاءَ اللَّهُ كُلُّهَا قوَامْ

    أنا مع رأي الإخوة فأرى أن الصحيح قولنا فلْنلتحم بسكون اللام
    كما أرى أن المقامُ مرفوعة بالضمة لأننا إذا اعتبرنا أن كان فعل ناقص
    تكون المقام اسم كان مرفوع وإذا اعتبرناها فعل تام يكون المقام فاعل مرفوع
    و(ذا) اعتقد أنها أصح.وكلمة (كلها) لامها بشدة مضمومة.
    كما أني اعتقد أن قول (بعونِ اللهِ)في الجملة الأخيرة أخف على السمع .

    والله أعلم وأحكم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •