مصلح واحد أحب إلى الله من الف صالح
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5
1اعجابات
  • 1 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: مصلح واحد أحب إلى الله من الف صالح

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,888

    افتراضي مصلح واحد أحب إلى الله من الف صالح

    مصلح واحد أحب إلى الله من الف صالح.
    مارأيكم بهذه العبارة ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,355

    افتراضي رد: مصلح واحد أحب إلى الله من الف صالح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    مصلح واحد أحب إلى الله من الف صالح.
    مارأيكم بهذه العبارة ؟
    قال الشيخ عبد العزيز بن باز -
    الصالح من عباد الله ذكر العلماء أنه: الذي يقوم بحق الله وبحق عباده هذا الصالح، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فالصالحون: هم الذين يقومون بحقوق الله بأداء فرائضه وترك محارمه وأداء حق العباد كأداء الأمانة، والنصح لهم وعدم غشهم ومن بذل السلام ورد السلام وأداء الأمانات ونحو ذلك، هذا هو الصالح.

    والمصلح هو الذي يتولى إصلاح الناس ويتولى توجيههم وإرشادهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر والأخذ على يد السفيه ونحو ذلك، فهو صالح مصلح يتقي الله في نفسه ويجتهد في إصلاح غيره فهذا صالح مصلح.--- ومن كلام الشيخ بن باز ان الصالح هو الذى يقوم بحق الله وبحق عباده -اما المصلح فيزيد انه يتولى إصلاح الناس ويتولى توجيههم وإرشادهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر والأخذ على يد السفيه -- فالمصلح - متعدى - يتضمن صلاح واصلاح --كما قال الشيخ بن باز - صالح مصلح يتقي الله في نفسه ويجتهد في إصلاح غيره فهذا صالح مصلح--
    مصلح واحد أحب إلى الله من الف صالح.
    مارأيكم بهذه العبارة ؟
    - علل بعضهم ذلك بأن المصلح يحمي الله به أمة، والصالح يكتفي بحماية نفسه .--- ولكن الذى يترجح لى ان الصالح يشمل الصلاح والاصلاح - لان الصالحون تشمل الأنبياء والرسل، ويشمل أيضا الأولياء، ويشمل كل من اتصف بالصلاح في الأمم،، والصالح هو اسم من قام به الصلاح،
    والصالحون أهل الصلاح، يعني أهل الطاعة والإخلاص لله -جل وعلا- الذين اجتنبوا الفساد، واجتنبوا السيئات، وهم الذين اشتركوا في فعل الطاعات، وترك المحرمات، أو كانوا من السابقين بالخيرات.
    فاسم الصالح يقع شرعا على المقتصد، وعلى السابق بالخيرات، فالمقتصد صالح، والسابق بالخيرات صالح، ولكُلٌّ درجات عند الله جل وعلا. فهذه الجملة الاخيرة تدل على ان الصالح يشمل كل المراتب ويدخل الاصلاح ضمن هذا التعريف -----------------وقد فرق بعضهم فقال -الفرق بين الصالح والمصلح هو أن الصالح يُصلح نفسه ، لكنه ليس شرطاً أن يهتم بإصلاح غيره، أما المصلح فهو الذي يٌصلح أولاً ثم يُصلح غيره ثانياً، فهو يعمل في دائرتين: صلاح نفسه، وإصلاح الآخرين ------ ولكن هذا ايضا فيه نظر بالمقابل قد يقول البعض ان المصلح قد يصلح غيره وينسى نفسه وليس من شرطه ان يكون صالحا - لقوله تعالى أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ--فالذى يظهر ان بين المعنيين عموم وخصوص

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,888

    افتراضي رد: مصلح واحد أحب إلى الله من الف صالح

    جزاكم الله خيراَ.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,888

    افتراضي رد: مصلح واحد أحب إلى الله من الف صالح

    هل في تحديد العدد محذور ؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,355

    افتراضي رد: مصلح واحد أحب إلى الله من الف صالح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    هل في تحديد العدد محذور ؟
    أظن أن قول البعض خير من الف -أو خير من آلاف- لايقصدون به التحديد لانه لم يرد فيه دليل انما يقصدون الكثرة و المبالغة فى الخيرية-لذلك تختلف عباراتهم فى العدد لان المقصود المبالغة والكثرة--فهى بمثابة قول البعض عند التهنئة بغض النظر عن صحة اللفظ-ألف مبروك أو ألف ألف مبروك يقصد المبالغة فى التهنئة---- اما ما ورد فى الكتاب والسنة من حصر الخيرية فى العدد فهذا حق وفضل من الله والله لا يخلف وعده فهذا يجب الايمان به--كقوله تعالى -ليلة القدر خير من ألف شهر -فهذا حق يجب الايمان به- فالمحذور مخالفة ما ورد فى الكتاب والسنة فى تحديد العدد --- اما ما يرد على ألسنة الناس من التحديد على سبيل الكثرة والمبالغة ---فهو كقوله تعالى -: ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) قال اهل العلم --فذكر هذا العدد من باب المبالغة في عدم قبول الاستغفار للمنافقين، جريا على عادة العرب في أساليبهم على استعمال هذا العدد للتكثير لا للتحديد، بدليل نزول ما يفيد عدم قبول الاستغفار لهم بعد هذه الآية؛ بدون تحديد عدد.---
    والمقصود بذكر السبعين إرادة التكثير والمبالغة في كثرة الاستغفار، فقد جرت عادة العرب في أساليبهم على استعمال هذا العدد للتكثير لا للتحديد، ولقطع الطمع في نوال المطلوب مهما كثر الإلحاح عليه.

    ورُوي عن ابن عباس أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما نزلت هذه الآية قال: “أسمع ربي قد رخّص لي فيهم، فوالله لأستغفرن لهم أكثر من سبعين مرة، لعل الله أن يغفر لهم”. فقال الله (سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم”.
    وذكر الله سبب عدم المغفرة لهم في قوله (ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين).--يقول ابن كثير في تفسيره: يخبر تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بأن هؤلاء المنافقين ليسوا أهلا للاستغفار، وأنه لو استغفر لهم، ولو سبعين مرة، فإن الله لا يغفر لهم، وقد قيل: إن السبعين إنما ذكرت حسما لمادة الاستغفار لهم، لأن العرب في أساليب كلامها تذكر السبعين في مبالغة كلامها، ولا تريد التحديد بها، ولا أن يكون ما زاد عليها بخلافها. انتهى. وقال ابن عاشور في التحرير, والتنوير: فعَدَدُ السبعين مستعمل في معنى الكثرة على طريقة الكناية، مثل قوله تعالى: إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ {التوبة:80}. انتهى. --------
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •