الخطاب الديني الإسلامي في زمن العولمة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الخطاب الديني الإسلامي في زمن العولمة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    18,857

    افتراضي الخطاب الديني الإسلامي في زمن العولمة

    الخطاب الديني الإسلامي في زمن العولمة
    أ·د·أحمد عيساوي


    تبلور الخطاب الديني الإسلامي ـ قبيل انقطاع الوحي ـ وفق مستوى البعد الشمولي العالمي ديمغرافياً وجغرافياً ودعوياً وتصورياً وتشريعياً في صورته التوفيقية المقدَّسة، التي جسدتها ومثّلتها الأطر المرجعية المقدسة <الكتاب والسنَّة>، والتي توارثتها الأمة الإسلامية نظرياً وعملياً عن المجتمع الأمثل الذي كان عماده ممارسات الرسول صلى الله عليه وسلم، وتطبيقات صحابته الكرام رضوان الله تعالى عليهم في المجتمع الرباني الأفضل في الأرض، بعد أن قطع هذا الخطاب الرباني الإسلامي المتميز ـ بجهد وثبات وعقلانية وواقعية ـ كل دوائر ومراحل الانتشار العشائري، والقبلي، وحدودهما المحلية، لينتقل إلى الجهة التجاورية وحدودها الوطنية، وصولاً إلى دائرة القومية وآفاقها الوحدوية الضيقة، التي كانت بالنسبة إليه محطة الانطلاق الحقيقية والأولى لتجسيد معاني التعاليم الربانية العالمية ـ المختزلة فيه ـ في الواقعين الجغرافي والديمغرافي، إلى أن تشكل نهائياً في مستواه العالمي الشامل، الذي احتضن العالم القديم ـ وتراكماته العقدية والفلسفية والتصورية ـ بين تعاليمه الآفاقية في أقل من قرن·
    وقد تدرج هذا الخطاب مع تلك الدوائر والمراحل زمانياً ومكانياً وكيانياً وإمكانياً بعمق ودقة متناهية، كانت تُكلل دائماً بالنجاح والتوفيق في تحقيق الانتشار الجغرافي والديمغرافي، وتوسيع بُؤر الولاءات لتعاليمه العالمية، على الوجه المشرق الذي نقلته إلينا المصادر التاريخية الإسلامية الأولى·
    وما كان هذا الخطاب ليحظى بمثل ذلك التوفيق، لولا توافر جملة من العوامل المضبوطة والمدروسة فيه بدقة متناهية، بحيث تنسجم فيه ـ منطلقاً وتوجهاً وتأثيراً وغاية ووسيلة ـ الحقيقة والتعليمة الربانية أو النبوية المراد تبليغها وإيصالها لجمهور المدعوين الحقيقيين والمرتقبين مع جملة من المستويات والأطر والدوائر الواقعية في محيط المدعوين والمستقبلين لها، إن على المستوى المعرفي والتصوري والعقلي النظري لهم، أو على مستوى الانسجام والتقبل الوجداني لهم، أو على مستوى التعامل النفسي والشعوري الداخلي لهم، أو على مستوى الصدود والنكران الوجداني الداخلي لهم، أو على مستوى التعويق والتحدي الخارجي والواقعي لهم·
    كما ينسجم فيه أيضاً صلاحية تعدد وتنوع مستوى خطاباته الجزئية لتحتوي سائر الفوارق الفردية التلقي والتقبل والتأثير بين مختلف الأفراد وتحاصرها وتطوقها في شكل الإيماني الجديد ضمن نطاق الفرد، ولتجمع أكبر قدر من التصورات الجماعية وتهيكلها، ولتبلور الخيال الجماعي لجمهور المدعوين وتشكّله، ولتحقق وتصنع بهم أرضية الوحدة التصورية والوجدانية الجماعية، التي هي أساس وأرضية كل خطاب عالمي·
    كما ينسجم فيه طبيعة وحجم إشعاع التأثير المنبعث من تعاليمه باتجاه جمهور المدعوين، فيخبتون إليه أو ينفرون منه بقدر أرضية التلقي التي شُكِّلوا عليها نفسياً وروحياً ووجدانياً وعقلياً·
    وضمن هذه الدوائر الديمغرافية تنقل الخطاب الديني الإسلامي النظري والتطبيقي واثقاً، ومتمكناً شيئاً فشيئاً من بقايا وحطام الأديان الأخرى الأرضية والسماوية منها، حتى بلغ مشارق العالم القديم ومغاربه، منسجماً في الوقت نفسه مع سائر الطروحات المعارضة له، نظراً لتضمنه أسس التعامل مع الآخر، وتضمنه قواعد تقبّله والتعايش معه، والاعتراف بوجوده قوياً ومتماسكاً ضمنه، مستنداً في هذا كله إلى تعاليمه الربانية الدقيقة، والتي ورد في شأنها الكثير من قواعد التعامل مع الآخر المسالم والمعادي، منها مثلاً قوله تعالى: (لا إكراه في الدين) البقرة:256، وقوله تعالى: (لكم دينكم ولي دين) الكافرون:6·
    بل يذهب ـ ومازال يذهب لخلوديته الزمانية والمكانية والكيانية ـ إلى أبعد من ذلك بكثير عندما يتسامق من أسّ فضيلة الاعتراف بشرعية وجود الآخر، وأسّ شرعية ضمان حقوقه وحرياته العامة له، إلى بُعد إشراكه في صناعة وصياغة وتشييد وبناء منظومته الحياتية الراشدة، مستفيداً من إيقاعات الفضيلة والحق والخير والرشاد المتبقية في خطابات الأديان والملل والنحل الأخرى، وهذه ـ حسب قراءتي وتصوراتي المتواضعة ـ أعظم مزية تضمنها الخطاب الديني الإسلامي العالمي، والتي ضمن بها تذكرة الفوز والمرور إلى مستوى العالمية الحضارية، وظل متبوءاً سدتها طيلة القرون الهجرية الخمسة الأولى·
    ولعل ـ من باب القياس مع الفارق ـ أسَّ فضيلة الاعتراف والتعايش والانسجام والتقبل للآخر أقل ـ من حيث القيمة الأخلاقية والفاعلية الواقعية ـ من أس فضيلة إشراكه في عملية التشييد والبناء الراشدة، وذلك باستثمارها وتوظيفها لما بقي عنده من الفضائل في خطابه الديني، وهي الفضيلة والأرضية الأساسية التي تفتقدها خطابات الآخرين باتجاه الآخرين بعامة، وباتجاه الخطاب والكيان الإسلامي بخاصة، بما فيهم الخطاب العربي العولمي الوثني المعاصر والمستقبلي·

    هندسة الخطاب الإسلامي ومكوناته
    والمتمعن في ظاهر وروح التعاليم الدينية سيجد من غير عناء الأبعاد العالمية الكامنة فيه، من ذلك قوله تعالى: (قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون) الأعراف:158، ولقوله تعالى: (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً)، وقوله تعالى: (يأيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً· وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً) الأحزاب: 45، 46، ولقوله صلى الله عليه وسلم: <أُعطيت خمساً لم يعطهن أحد من قبلي··· أعطيت الشفاعة ولم يُعطها أحد من قبلي، وجُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، ونُصرت بالرعب مسيرة شهرين، وأرسل الأنبياء لأقوامهم وأرسلت للناس جميعاً> حديث صحيح رواه الشيخان·
    وقد تدرج الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الخطاب مع صحابته الكرام رضوان الله تعالى عليهم ضمن إطار المجتمع المسلم من المنطلق الأبجدي لهذاا لخطاب حتى أعطاه بُعده الشمولي العالمي، وفق المكونات والمعادلة التالية:
    نص كريم (قرآن، سنة) + زمان دعوي + جهد (نبوي، دعاة) + كيان اجتماعي + تقنيات توصيل دعوية وواقعية للنص + فهم حقيقي للنص + تطبيق تقريبي لمراد النص = مكونات الخطاب الديني·
    وتحكم أطراف هذه المعادلة ضوابط صارمة، تضمن صيغ النجاح والسداد لمكونات هذا الخطاب كي ينتقل من مستوى الوطنية والقومية إلى مستوى العالمية الشمولية·
    ومن أهم هذه الضوابط التناغم القائم بين مستوى الخطاب وقوة الطاقة التفعيلية والتأثيرية فيه، بحيث تضمن له التوزع السوي والكافي والمؤثر في العقول والنفسيات أولاً، وعلى مستوى المساحة الواقعية الجغرافية والديمغرافية المنشودة ثانياً·
    كما تحتاج كل دائرة انتشاراً إلى مستوى وحجم وقوة وطاقة تأثيرية وتفعيلية خاصة به، ومختلفة عن غيره من المستويات، يتضمنها الخطاب ضمن مكوناته، كما يدركها ببداهة القائمون على توصيله للمدعوين·

    الخطاب الإسلامي والعالمية الإسلامية
    ظل هذا الخطاب الديني سائداً على ساحة الفكر الإسلامي منذ أن تحققت العالمية له بُعيد القرن الأول الهجري، وعلى ساحة الفكر العالمي أيضاً، ولكنه بُعيد القرن الخامس الهجري بدأت الأرض تمور من تحته، بسبب تخليه عن ممارسة بعض مهامه التوعوية والتأثيرية والتوجيهيهة في الواقعين الوجداني والحياتي للمجتمعات وللأفراد، فضعف عن صياغة وتشكيل الوجدان الفردي والجمعي لمركزه وأطرافه، ومن هنا مار وماه ووقع في مستوى الضبابية واللاوعي وفقد توازنه طيلة قرون الضعف والتخلف الحضارية المتأخرة، ففقد بهذا الوضع مكانته العالمية، مفسحاً الدور للأطاريح الوضعية الأخرى لتقدم نفسها بديلاً عالمياً للإنسانية التائهة·
    وبفعل مكونات التجديد الكامنة في منظومته النظرية والعملية <يبعث الله على رأس كل مئة سنة لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها>· تجددت محاولات انبثاقه وبعثه في نسخته العالمية التقليدية مع بعض أطاريح الحركات النهضوية الإسلامية الحديثة والمعاصرة، وهو عين ما دعت إليه الحركة <الوهابية> في شبه الجزيرة العربية في القرن الثاني عشر، والثالث عشر الهجريين، الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، والحركة <السنوسية> في أواسط الصحراء الإفريقية، وجسدته بقوة أطاريح الحركة <الأفغانية> بدعوتها لفكرة الجامعة الإسلامية والوحدة الإسلامية في ظل الخلافة العثمانية، بحكم وجودها الشاسع على الساحة العالمية، وبحكم اشتمالها وسيطرتها على مساحات جغرافية وديمغرافية من المؤمنين بهذا الخطاب الديني الإسلامي العالمي·
    ولكنها انبرت لإحيائه وفق تصوراتها الكلية والجزئية الخاصة بها، ولتقديمه كبديل نهضوي وتطلعي للعالم الإسلامي المتخلف، دون التنبه إلى تقليدية فتيات تبليغه وإيصاله التي سبعثونه بها مجدداً، ظناً منهم وعملاً بالقول المأثور: <لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها>، ودون التنبه إلى اندفاعهم في استلهام العالمية الماضوية بحذافيرها، ليعيدوا تقديمها مجدداً كحلول نهضوية رائدة لنا وللآخر· الأمر الذي ولَّد قراءة نهضوية أخرى أخذت بُعدها المحلي والإقليمي لدى بعض الحركات النهضوية الأخرى كحركة <جمعية العلماء المسلمين الجزائريين>، في الجزائر في القرن الرابع عشر الهجري العشرين الميلادي·
    ولذلك ظل مثل هذا الخطاب حبيس العالمية الإسلامية فقط، لأن الحركات النهضوية الإسلامية فهمت مضامينه بالقراءة الماضوية الغربية عن المتغيرات والتطورات المحلية والإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى خصوصية قراءتها وتصورها لهذا الخطاب، الذي أُرسل ـ حسب قراءتهم ـ لمثل هذه النوعية من المعتنقين المسلمين، مع إغفالها ـ عمداً أو سهواً ـ وتجاوزها لمضامينه التأثيرية والدعوية صوب الآخر، وعدم قدرتها ـ الحقيقية ـ على تخطي عقبات التوجه والتأثير في الآخر الوثني والإلحادي والديني·
    ولذا فقد بات من الملح اليوم إعادة قراءة مضامين الخطاب الديني الإسلامي، وإعادة قراءة صيرورته التاريخية والواقعية أيضاً، وإعادة بعث نوعية جديدة من الخطاب العالمي، الكامن أساساً في بنية الخطاب الديني الإسلامي العالمي، الذي يستطيع تخطي حدود العالمية الإسلامية، إلى العالمية الكوكبية باتجاه الآخرين من غير المسلمين·

    الخطاب الإسلامي والعالمية الكوكبية
    وحتى يستطيع الخطاب الديني الإسلامي المعاصر تخطي عتبات القراءة التقليدية والماضوية لمضامينه، يجب أن يتحصن بالأسس والقواعد المنهجية التالية:
    1 ـ الفهم العميق والهضم الدقيق لمضامين ومكونات الخطاب الديني الإسلامي في بُعديه المقدس والاجتهادي·
    2 ـ الفهم العميق والدقيق لمضامين ومكونات الخطاب الديني الإسلامي في بُعديه المحلي والعالمي، وحدودهما الفاصلة بينهما، بنية وتوجهاً وتأثيراً·
    3 ـ الفهم العميق والدقيق لمكونات الخطاب الديني الإسلامي في إطار سياقه التاريخي التجريبي·
    4 ـ فقه المعطيات الواقعيةالمحلية والإقليمية، والعالمية منها بشكل أخص وأدق، والتمييز بين ما يجب أن يوجه للمدعوين المحليين، وبين ما يجب أن يوجه للآخر المتعدد عالمياً·
    5 ـ عدم إهمال التراكمات الإنسانية الحضارية الأفقية والعمودية، في جانبيها النصري: <العلمي، المعرفي، الفلسفي، الثقافي، الفكري، والتنظيري>، والتطبيبي: <التكنولوجي، الاتصالي، الفضائي···>·
    6 ـ تجاوز مرحلة وحال الحنين والاستلطاف والإعجاب··· القائمة بين المعاصر والماضوي، ولا سيما فيما له علاقة بالتجربة التاريخية الإسلامية التي ترجمت المضامين العالمية للخطاب الإسلامي·
    7 ـ تقديم قراءة واعية ودقيقة عن الآخر المتعدد، بهدف ضمان صيغة وبنية خطاب ملائمة لوسطه ومناخه·
    8 ـ محاولة تجسير الشروخات والرواسب الموروثة عن الفهم الماضوي لمضامين وبنية الخطاب الديني للآخر، وذلك بخلق حال من التناغم والتلاقي والتسامع مع الآخر، وتحسيسه بالثقة المطلقة بالمراد التواصلي معه·
    9 ـ وضع الآخر في مجال التواصل، وإحداث القطيعة مع قناعات التلاغي الساكنة في موروثه الثقافي تاريخياً·
    10 ـ الإحساس بالمسؤولية الملقاة على الآخر جراء الزهد في تحمل المسؤوليات الحضارية، والاستنكاف عن قيم البذل والعطاء المفروضة في الخطاب الديني نحو الذات والآخر معاً على حدٍ سواء·

    الانطلاقة نحو العالمية الكوكبية
    ولمجرد توافر ضمانات حسن قراءة مكونات الخطاب الديني الإسلامي، يمكن لهذا الخطاب أن ينطلق من العالمية الإسلامية في شكليها الماضوي القديم والماضوي المعاصر، نحو العالمية الكوكبية المستقبلية بنوعية خطاب جديد، ومؤسس وفق معادلة تكوين بنية الخطاب العالمي فيه، دون أن يتغير في المعادلة أي طرف منها، وكل ما في الأمر طروء الفهم الحداثي لها·
    وستضمن القراءة الحداثية لمضامين الخطاب الديني الإسلامي نوعاً من الطقوسية والبخورية المتميزة، لاختلافهما ـ في المكونات ـ في طريقة التعامل مع القضايا من جهة، ولنظرتها الحلاجية ـ نسبة للحلاج ـ له من جهة ثانية، كما ستتعامل معه بشيء من الحدة والصلابة المنهجية من جهة أخرى، ولكنها سرعان ما تتخاذل أمامه وتعترف له، وتخلع عليه حُلة القداسة التي كانت تنكرها عليه، وتكتشف تلاشي مبادئها الأربعة <التفكيك، التشكيك، التحلل، التحرر> أمام قداسة مصدره، وقداسة صحة وصواب نتائجه وتنبوآته·
    وهذا أكبر مكسب ـ حسب قراءتي المتواضعة ـ لهذا الخطاب الديني الإسلامي المحلي والعالمي معاً، على صعيد التصورات النظرية والدينية لدى الآخر المتعدد في القرن المقبل·
    وإن تأتَّى لهذاالخطاب الديني الانفتاح على الآخر، وفتح منظومته الدينية لقراءة وفهم الآخر له، قراءة علمية ومنهجية ـ وليس كقراءة المستشرقين والمستغربين ـ مع شيء من التدخل القوي منه في توضيح ما غمض للآخر ـ بحكم قضايا كثيرة لغوية وفكرية وتكوينية وتاريخية ـ من مضامين خطابه، يكون قد ضمن مفتاح الدخول إلى منظومة الآخر، الذي لن يجد شيئاً يقدمه لنفسه وللإنسانية أكثر مما قدمه لها عبر تكرراته واجتراره لأطاريح الإغريقية واللاتينية المزينة بورود وأزياء ومساحيق الحضارة الغربية المعاصرة·
    وساعتها ستتأكد أصالة وصلاحية الخطاب الديني الإسلامي محلياً وإقليمياً وعالمياً، كما ستتأكد أيضاً أصالة وصلاحية نظرته للآخر، وصلاحية الأمر الإلهي وهو يطلب فتح الحوار بقوله الكريم: (ولقد وصَّلنا لهم القول لعلَّهم يتذكرون) القصص:51، والتي ستكون طريقه نحو العالمية الكوكبية·

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: الخطاب الديني الإسلامي في زمن العولمة

    رزقكم الله الاخلاص فى القول و العمل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •