الفروق الجلية بين الخوف والخشية والرهبة والوجل والهيبة والاجلال ......
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الفروق الجلية بين الخوف والخشية والرهبة والوجل والهيبة والاجلال ......

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,638

    افتراضي الفروق الجلية بين الخوف والخشية والرهبة والوجل والهيبة والاجلال ......

    قال ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين
    الخوف هرب القلب من حلول المكروه عند استشعاره .
    الخشية أخص من الخوف فإن الخشية للعلماء بالله قال الله تعالى :( إنما يخشى الله من عباده العلماء) .فهي خوف مقرون بمعرفة وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :( إني أتقاكم لله وأشدكم له خشية )
    فالخوف حركة والخشية انجماع وانقباض وسكون، فإن الذي يرى العدو والسيل ونحو ذلك له حالتان
    إحداهما : حركة للهرب منه وهي حالة الخوف .
    والثانية : سكونه وقراره في مكان لا يصل إليه فيه وهي الخشية ومنه : انخشى الشيء، والمضاعف والمعتل أخوان كتقضي البازي وتقضض .
    وأما الرهبة فهي الإمعان في الهرب من المكروه ، وهي ضد الرغبة التي هي سفر القلب في طلب المرغوب فيه
    وبين الرهب والهرب تناسب في اللفظ والمعنى يجمعهما الاشتقاق الأوسط الذي هو عقد تقاليب الكلمة على معنى جامع.
    وأما الوجل :فرجفان القلب وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته ، أو لرؤيته .
    وأما الهيبة : فخوف مقارن للتعظيم والإجلال وأكثر ما يكون مع المحبة والمعرفة .
    والإجلال : تعظيم مقرون بالحب.
    فالخوف لعامة المؤمنين والخشية للعلماء العارفينوالهيبة للمحبين والإجلال للمقربين وعلى قدر العلم والمعرفة يكون الخوف والخشية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :( إني لأعلمكم بالله وأشدكم له خشية) وفى رواية (خوفا) وقال( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى).
    فصاحب الخوف : يلتجىء إلى الهرب والإمساك وصاحب الخشية : يلتجىء إلى الاعتصام بالعلم ومثلهما مثل من لا علم له بالطب ومثل الطبيب الحاذق فالأول يلتجىء إلى الحمية والهرب والطبيب يلتجىء إلى معرفته بالأدوية والأدواء.[مدارج السالكين]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,638

    افتراضي رد: الفروق الجلية بين الخوف والخشية والرهبة والوجل والهيبة والاجلال

    قال بن عثيمين- رحمه الله فى الفرق بين الخوف والخشية- الخشية نوع من الخوف لكنها أخص منه - والفرق بينهما مايلي:

    1- أن الخشية تكون مع العلم بالمخشي وحاله، كقوله تعالى( إنما يخشى الله من عباده العلماء) والخوف قد يكون من الجاهل.

    2- أن الخشية تكون بسبب عظمة المخشي بخلاف الخوف فقد يكون من ضعف الخائف لا من قوة المخوف..
    القول المفيد على كتاب التوحيد 2/ 170-171 .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,638

    افتراضي رد: الفروق الجلية بين الخوف والخشية والرهبة والوجل والهيبة والاجلال

    الجزع
    (الجزع) هو: حزن يصرف الإنسان عما هو بصدده، ويقطعه عنه. وأصل الجزع: قطع الحبل من نصفه، يقال: جزعته فانجزع. وهو خلاف الصبر. وهذا اللفظ لم يرد في القرآن إلا مرتين، أولاهما: جاء بصيغة الفعل، وذلك قوله سبحانه: {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا} (إبراهيم:21). ثانيهما: جاء بصيغة الاسم، وذلك قوله سبحانه: {إذا مسه الشر جزوعا} (المعارج:20). ------------------------------------------------------------------- -------------------------------------------------------------------الحذر
    (الحذر): احتراز عن مخيف، يقال: حذر حذرًا وحذرته. وحذار: أي: احذر. وهذا اللفظ جاء في القرآن في سبعة عشر موضعاً، جاء أكثرها بصيغة الفعل، كقوله تعالى: {ويحذركم الله نفسه} (آل عمران:28). وجاء أقلها بصيغة الاسم نحو قوله تعالى: {وإنا لجميع حاذرون} (الشعراء:56).------------------------------------------------- ---------------------------------------------------------------- الخشية
    (الخشية): خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يُخشى منه. قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} (فاطر:28). و(الخشية): حالة تحصل عند الشعور بعظمة الخالق، وهيبته، وخوف الحجب عنه. و(الخشية) أيضاً: تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل، يكون تارة بكثرة الجناية من العبد، وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته. وخشية الأنبياء من هذا القبيل. وهذا اللفظ توارد في القرآن في نحو ثلاثة وعشرين موضعاً، جاء أكثرها بصيغة الفعل، كقوله تعالى: {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى} (طه:44). وجاء أقلها بصيغة الاسم، كقوله تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق} (الإسراء:31).------------------------------------------------------------- --------------------------------------------------- الخوف (الخوف): توقع مكروه عن أمارة مظنونة، أو معلومة، كما أن الرجاء والطمع توقع محبوب عن أمارة مظنونة، أو معلومة. ويضاد الخوف الأمن. ويستعمل ذلك في الأمور الدنيوية والأخروية. قال تعالى: {ويرجون رحمته ويخافون عذابه} (الإسراء:57). و(الخوف) سوط الله، يُقَوِّم به الشاردين من بابه، ويسير بهم إلى صراطه، حتى يستقيم به أمر من كان مغلوباً على رشده. ومن علامته: قصر الأمل، وطول البكاء. والخوف من الله لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب، كاستشعار الخوف من الأسد، بل إنما يراد به الكف عن المعاصي واختيار الطاعات؛ ولذلك قيل: لا يعد خائفاً من لم يكن للذنوب تاركاً. والتخويف من الله تعالى: هو الحث على التحرز، وعلى ذلك قوله تعالى: {ذلك يخوف الله به عباده} (الزمر:16). ولفظ (الخوف) جاء في القرآن في نحو خمسة وستين موضعاً، جاء بعضها بصيغة الاسم، كقوله تعالى: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم} (البقرة:38)، وجاء بعضها الآخر بصيغة الفعل، كقوله تعالى: {ليعلم الله من يخافه بالغيب} (المائدة:94).--------------------------------------------------. ----------------------------------------------------------الرعب(الرعب) هو: الانقطاع من امتلاء الخوف، يقال: رعبته فرعب رعباً، فهو رعب. والتِّرعابة: الشديد الخوف والفزع. وقد جاء هذا اللفظ في القرآن في خمسة مواضع فقط، منها قوله تعالى: {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب} (آل عمران:151)، وجاء في مواضعه الخمسة بصيغة الاسم، ولم يأت بصيغة الفعل فى القرآن --------------------------------------------------------------- الرهبة
    (الرهبة) و(الرهب): مخافة مع تحرز واضطراب، تقول: رهبت الشيء رُهْباً ورَهَباً ورهبة. وجاء هذا اللفظ في القرآن وَفْق هذا المعنى في ثمانية مواضع، جاء في خمسة منها بصيغة الفعل، منها قوله تعالى: {هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون} (الأعراف:154)، وجاء بصيغة الاسم في ثلاثة مواضع، منها قوله تعالى: {ويدعوننا رغبا ورهبا} (الأنبياء:90). الروع (الرَّوع): إصابة الرُّوع (القلب). واستعمل فيما ألقي فيه من الفزع، يقال: رعته وروَّعته، وريع فلان: فزع. والأروع: الذي يروع بحسنه، كأنه يُفزِع. وقد جاء هذا اللفظ في القرآن مرة واحدة، وذلك قوله تعالى: {فلما ذهب عن إبراهيم الروع} (هود:74)، أي: الخوف. ----------------------------------------------------- الفَرَق (الفَرَق): الفزع وشدة الخوف، يقال: فَرِقَ فلان: إذا جزع واشتد خوفه. وقد جاء هذا اللفظ في القرآن مرة واحدة بصيغة الفعل، وذلك قوله سبحانه في وصف المنافقين: {ولكنهم قوم يفرقون} (التوبة:56)، أي: يخافون أن يظهروا ما هم عليه.--------------------------------------------------------------- الفزع (الفزع): انقباض ونفار يعتري الإنسان من الشيء المخيف، وهو من جنس الجزع. وهذا اللفظ ورد في القرآن في ستة مواضع، ورد في موضعين بصيغة الاسم: أحدهما: قوله تعالى: {لا يحزنهم الفزع الأكبر} (الأنبياء:103). وثانيهما: قوله سبحانه: {وهم من فزع يومئذ آمنون} (النمل:89). وورد في أربعة منها بصيغة الفعل، منها قوله تعالى: {ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض} (النمل:87).------------------------------------------------------------ الهلع (الهلع): أسوأ الجزع. وهذا اللفظ لم يَرِد في القرآن إلا مرة واحدة فقط، وذلك قوله تعالى: {إن الإنسان خلق هلوعا} (المعارج:19).----------------------------------------------------------- الوجف (الوجف): الاضطراب، يقال: وجف الشيء يجف وجفاً: اضطرب؛ ووجف القلب: خفق؛ ووجف فلان: إذا سقط من الخوف، فهو واجف. وهذا اللفظ بهذا المعنى لم يَرِد في القرآن إلا مرة واحدة فقط، وذلك قوله تعالى: {قلوب يومئذ واجفة} (النازعات:8). وأما قوله تعالى: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} (الحشر:6)، فالمراد بـ (الإيجاف) هنا: الإسراع في السير، يقال: وجف الفرس يجف وجيفاً وهو: سرعة السير؛ وأوجفه صاحبه: إذا حمله على السير. --------------------------------------------------------الوجل(الوجل)-: استشعار الخوف. يقال: وَجِلَ يَوْجَلُ وَجَلاً: خاف وفزع، فهو وَجِلٌ. وهذا اللفظ جاء في القرآن في خمسة مواضع فقط، جاء بصيغة الاسم في موضعين: أحدهما: قوله تعالى: {قال إنا منكم وجلون} (الحجر:52). ثانيهما: قوله سبحانه: {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} (المؤمنون:60). وجاء في ثلاثة مواضع بصيغة الفعل، منها قوله سبحانه: {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} (الحج:35). ثم ها هنا بعض الفروق التي تُذكر بين هذه الألفاظ: ----------------------------------------------------الفرق بين الخوف والوجل- الخوف خلاف الطمائنينة. يقال: وجل الرجل يوجل وجلا: إذا قلق ولم يطمئن. ويقال: أنا من هذا على وجل، ومن ذلك على طمأنينة. ولا يقال: على خوف في هذا الموضع. وقوله تعالى: {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} (الأنفال:2)، أي: إذا ذكرت عظمة الله وقدرته، لم تطمئن قلوبهم إلى ما قدموه من الطاعة، وظنوا أنهم مقصرون، فاضطربوا من ذلك، وقلقوا. فليس الوجل من الخوف في شيء.----------------------------------------------- الفرق بين الخوف والرهبة الخوف: هو توقع الوعيد. وأما الرهبة فهي انصباب إلى وجهة الهرب، فثمة علاقة بين الرهب والهرب، فصاحبها يهرب أبداً لتوقع العقوبة. ومن علاماتها: حركة القلب إلى الانقباض من داخل، وهربه وإزعاجه عن انبساطه، حتى إنه يكاد أن يبلغ الرهابة في الباطن، مع ظهور الكمد والكآبة على الظاهر. ---------------------------------------------------------------الفرق بين الخوف والخشية-- الخوف يتعلق بالمكروه وبترك المكروه، تقول: خفت زيداً، كما قال تعالى: {يخافون ربهم من فوقهم} (النحل:50). وتقول: خفت المرض، كما قال سبحانه: {ويخافون سوء الحساب}. والخشية تتعلق بمُنْزِل المكروه. ولا يسمى الخوف من نفس المكروه خشية؛ ولهذا قال: {ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب} (الرعد:21). وفرق بعضهم بين الخوف والخشية، فقال: الخوف تألم النفس من العقاب المتوقع بسبب ارتكاب المنهيات، والتقصير في الطاعات. وهو يحصل لأكثر الخلق، وإن كانت مراتبه متفاوتة جداً، والمرتبة العليا منه لا تحصل إلا للقليل. فالخشية: خوف خاص، وقد يطلقون عليها الخوف. ويؤيد هذا الفرق قوله تعالى واصفاً المؤمنين: {ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب}، حيث ذكر الخشية في جانبه سبحانه، والخوف في جانب الحساب.--------------------------------------- الفرق بين الخوف والحذر الخوف توقع الضرر المشكوك في وقوعه، ومن يتيقن الضرر لم يكن خائفاً له. وكذلك الرجاء لا يكون إلا مع الشك، ومن تيقن النفع لم يكن راجياً له. والحذر توقي الضرر، سواء أكان الضرر مظنوناً أم متيقناً. والحذر يدفع الضرر، والخوف لا يدفعه. ولهذا يقال: خذ حذرك. ولا يقال: خذ خوفك.-------------------------------------------------------------- الفرق بين الخوف الفزع الفزع مفاجأة الخوف عند هجوم غارة أو صوت وما أشبه ذلك. وهو انزعاج القلب بتوقع مكروه عاجل. وتقول: فزعت منه، فتعديه بـ (مِن). وتقول: خفته، فتعديه بنفسه. فمعنى خفته، أي: هو نفسه خوفي. ومعنى فزعت منه، أي: هو ابتداء فزعي؛ لأن (مِن) لابتداء الغاية. ويقال: خفت من الله، ولا يقال: فزعت منه.---------------------------------------------------------------- الفرق بين الجزع والهلع الجزع أقل مرتبة من الهلع؛ إذ الهلع أسوء الجزع. والإنسان لا يوصف بوصف (الهلع) إلا إذا تحقق فيه الوصفان المذكوران في قوله تعالى: {إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا}.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •