القراءة من المصحف في صلاة الفرض
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: القراءة من المصحف في صلاة الفرض

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,981

    افتراضي القراءة من المصحف في صلاة الفرض

    السؤال

    ما حكم الإمام الذي يقرأ من المصحف في صلاة الجماعة ؟.
    نص الجواب

    الحمد للهلا بأس بقراءة القرآن من المصحف في صلاة النفل ، كقيام الليل .أما الفرض فيكره فيه ذلك لعدم الحاجة إليه غالبا ، فإن احتاج فلا بأس بالقراءة من المصحف حينئذٍ .
    قال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (1/335) :" قال أحمد : لا بأس أن يصلي بالناس القيام وهو ينظر في المصحف . قيل له : في الفريضة ؟ قال : لا , لم أسمع فيه شيئا . وقال القاضي : يكره في الفرض , ولا بأس به في التطوع إذا لم يحفظ , فإن كان حافظا كره أيضا . قال : وقد سئل أحمد عن الإمامة في المصحف في رمضان ؟ فقال : إذا اضطر إلى ذلك . . . وحُكِيَ عن ابن حامد أن النفل والفرض في الجواز سواء . . .والدليل على جوازه ما روى أبو بكر الأثرم , وابن أبي داود بإسنادهما عن عائشة أنها كانت يؤمها عبد لها في المصحف .وسئل الزهري عن رجل يقرأ في رمضان في المصحف فقال : كان خيارنا يقرءون في المصاحف . . . .وأبيحت القراءة في المصحف لموضع الحاجة إلى سماع القرآن والقيام به .واختصت الكراهة بمن يحفظ لأنه يشتغل بذلك عن الخشوع في الصلاة ، والنظر إلى موضع السجود لغير حاجة . وكره في الفرض على الإطلاق ; لأن العادة أنه لا يحتاج إلى ذلك فيها " انتهى بتصرف واختصار .
    وقال النووي رحمه الله في المجموع (4/27) :" لو قرأ القرآن من المصحف لم تبطل صلاته سواء كان يحفظه أم لا ، بل يجب عليه ذلك إذا لم يحفظ الفاتحة . . .وهذا الذي ذكرناه من أن القراءة في المصحف لا تبطل الصلاة مذهبنا ومذهب مالك وأبي يوسف ومحمد وأحمد " انتهى باختصار .
    وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : هل يجوز للإمام في أثناء الصلوات الخمس أن يقرأ من المصحف ، وخاصة صلاة الفجر لأن تطويل القراءة فيها مطلوب وذلك مخافة الغلط أو النسيان ؟
    فأجاب :" يجوز ذلك إذا دعت إليه الحاجة ، كما تجوز القراءة من المصحف في التراويح لمن لا يحفظ القرآن ، وقد كان ذكوان مولى عائشة رضي الله عنها يصلي بها في رمضان من مصحف ، ذكره البخاري في صحيحه تعليقا مجزوما به ، وتطويل القراءة في صلاة الفجر سنة ، فإذا كان الإمام لا يحفظ المفصل ولا غيره من بقية القرآن الكريم جاز له أن يقرأ من المصحف ، ويشرع له أن يشتغل بحفظ القرآن ، وأن يجتهد في ذلك ، أو يحفظ المفصل على الأقل حتى لا يحتاج إلى القراءة من المصحف ، وأول المفصل سورة ق إلى آخر القرآن ، ومن اجتهد في الحفظ يسر الله أمره ، لقوله سبحانه : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ) وقوله عز وجل : ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) . والله ولي التوفيق " انتهى . "مجموع فتاوى ابن باز" (11/117) .والله أعلم .

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,981

    افتراضي رد: القراءة من المصحف في صلاة الفرض

    حكم قراءة الإمام من المصحف في الفريضة

    السؤال

    إن إمامنا جزاه الله خيرا دائما أو غالبا يفتح مصحفا صغيرا بيده اليمنى، وعندما واجهته أنكر وقال لي أستغفر الله أنا حافظ للقرآن هل تريد أن تختبرني بالحفظ قال إنه مستعد والمهم أنه يفتح وغيري أيضا رآه وسألني كيف رأيتموني وكأنه يستغرب لأنه يحتاط جدا بالشماغ ولا يراه إلا القادم لتكملة الصف الأول بعد شروعه بالقراءة، المهم مسألة فتح المصحف هذه مفروغ منها ولكن السؤال لماذا كذب أو ورى من التورية عندما قال استغفر الله .
    وهل يجوز فتح مصحف وما يترتب عليه من حركات زائدة بالفروض وليس الرواتب، وللعلم أن القراءة من المصحف لها أخطاء غريبة منها الوقف ولا يدري متى يختم أحيانا يتلخبط وتجد الركعة الثانية أطول من الأولى لأنه يبحث عن وقف ولا يجد، وفيه أخطاء بالكلمات لفظا مثلا يقرأ (وما تعملون يقرأها وما تعلمون وقس عليها كثيرا ؟ بارك الله فيك وأنا والله قصدت أن لا تنتشر هذه الظاهرة بين الأئمة ويقل الحفاظ لكتاب الله.
    والله من وراء القصد.

    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالمفتى به عندنا أنه لا بأس بحمل المصحف في الصلاة المفروضة والنافلة للقراءة منه على الراجح من أقوال أهل العلم، وأن فتح المصحف وتقليب أوراقه لا مانع منه أيضا لاسيما إن لم يتشاغل بذلك عن الخشوع والتدبر فيما يقرأ، والأولى أن يضعه أمامه كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 30209.وأما عن أخطاء الإمام في القراءة في الصلاة فإن كان الخطأ في الفاتحة وكان لحنا يغير المعنى فلا تصح الصلاة خلفه، وإن كان في غيرها ولم يتعمد الخطأ صحت الصلاة خلفه وإن كان متعمدا لم تصح صلاته، ولا صلاة من خلفه، وانظر تفصيل أقوال الفقهاء حول اللحن في القراءة في الفتوى رقم:13127.ولا شك أن الأولى أن يتقدم للإمامة من هو أتقن للقراءة حفظا وتجويدا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله. أخرجه مسلم وغيره، وتقديم الأقرأ للإمامة فيه أيضا نزع لفتيل الفتنة التي قد تقع في المسجد بين المصلين بسبب أخطاء الإمام، واختلافهم في بطلان الصلاة من صحتها ونحو ذلك.وأما ما ذكرت من كذب الإمام أو توريته من أنه لا يحمل المصحف في الصلاة فلعله يكون صادقا في قوله لاسيما أن كونه إماما يقتضي حسن الظن به، ولتكن لك أسوة بعيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: رأى عيسى بن مريم رجلا يسرق فقال له أسرقت؟ قال كلا والله الذي لا إله إلا هو، فقال عيسى: آمنت بالله وكذبت عيني.والله أعلم.
    https://www.islamweb.net/ar/fatwa/100948/
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •