من حق الجار أن تبسط إليه معروفك وتكف عنه آذاك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: من حق الجار أن تبسط إليه معروفك وتكف عنه آذاك

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,014

    افتراضي من حق الجار أن تبسط إليه معروفك وتكف عنه آذاك

    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه من حق الجار أن تبسط إليه معروفك وتكف عنه آذاك .
    ما صحة هذا الأثر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,959

    افتراضي رد: من حق الجار أن تبسط إليه معروفك وتكف عنه آذاك

    لم أقفُ عليه من قول عمر رضي الله عنه وقد ذكره ابن عبد البر في البهجة (61)، وتبعه ابن مفلح في الأداب (2/16).
    وقد ورد في معناه كما في السنن الصغير للبيهقي بإسناد صحيح عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، قَالَ: شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِشَهَادَةٍ، فَقَالَ لَهُ: " لَسْتُ أَعْرِفُكَ، وَلا يَضُرُّكَ أَنْ لَا أَعْرِفَكَ، ائْتِ بِمَنْ يَعْرِفُكَ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَعْرِفُهُ قَالَ: " بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُهُ؟ "، قَالَ: بِالْعَدَالَةِ وَالْفَضْلِ، قَالَ: " فَهُوَ جَارُكَ الأَدْنَى الَّذِي تَعْرِفُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ، وَمَدْخَلَهُ، وَمَخْرَجَهُ؟ قَالَ: لَا.
    قَالَ: فَعَامَلْتَهُ بِالدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمِ اللَّذَيْنِ بِهِمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى الْوَرَعِ؟ قَالَ: لَا.
    قَالَ: " فَرَفِيقُكَ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى مَكَارِمِ الأَخْلاقِ؟ "، قَالَ: لَا.
    قَالَ: " لَسْتَ تَعْرِفُهُ "، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: " ائْتِ بِمَنْ يَعْرِفُكَ ". اهـ.
    ولكنه ورد من قول عبيد بن عمرو أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (10/548) فقال:
    أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْكَارِزِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْبَغْدَادِيَّ ، بِنَيْسَابُورَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ أَحْمَدَ الرَّمْلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمْدَانَ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: كَانَ يُقَالُ: " مِنْ حَقِّ الْجَارِ عَلَيْكَ أَنْ تُعَرِّفَهُ مَعْرُوفَكَ، وَتَكُفَّ عَنْهُ أَذَاكَ، وَمِنْ حَقِّ الْقَرَابَةِ أَنْ تَصِلَهُ إِذَا قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَهُ إِذَا حَرَمَكَ، وَإِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ، وَإِنَّ أَنْقَصَ النَّاسِ عَقْلًا مَنْ ظَلَمْ مَنْ هُوَ دُونَهُ ". اهـ.
    وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل.
    وقد ورد في المعجم الأوسط للطبراني عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ ". وإسناده ضعيف، فيه محمد بن أبي ليلى "سيء الحفظ" كذا قال الحافظ في المطالب العالية والصواب أنه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه كما أخرج النسائي في السنن الكبرى فقال:
    عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى، عَنْ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ الفَضْلِ بْنِ عَنْبَسَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِ دَارهِ، أَوْ أَرْضِهِ ". اهـ، قلت [عبد الرحمن]: وإسناده حسنٌ.
    ويروى بمعناه أيضًا كما في البر والصلة للمروزي قال:
    أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، عَنِ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، عَنِ أَبَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " كَمْ مِنْ جَارٍ يَتَعَلَّقُ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: يَا رَبِّ أَغْلَقَ عَنِّي بَابَهُ وَمَنَعَنِي فَضْلَهُ ". اهـ.
    وهذا إسناد ضعيف، إن كان هذا أبان بن بشر المكتب كما قال الأصبهاني في الترغيب وأقره الألباني واستشهد بذكر ابن حبان له في الثقات ورواية جماعة له، ولكنه هناك عدم تأكيد اتصال السند بين أبان وعطاء فقد قال البخاري في حديثه عن أبي هاشم: (لا أدري سمع منه أم لا؟)، (وقال عنه ابن أبي حاتم: (مجهول)، وذكره ابن حبان في ثقاته، وهو مجهول. انظر لسان الميزان (1/14)، التاريخ الكبير (1/453)، الجرح والتعديل (2/299) .
    وأبان هذا ممن لا يعلم إدراكهم أو معاصرتهم لمن رووا عنهم -سيما- أن أبا هاشم الرماني لا يعلم أن روى عن شيخٍ اسمه عطاء.

    وأيضًا قد فاته قول الحافظ ابن حجر في الراوي عنه وهو موسى بن خلف فقال عنه في التقريب : "صدوق عابد له أوهام".
    وأما ما رواه البخاري في الأدب المفرد من طريق حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ، أَوْ قَالَ: حِينٌ وَمَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِدِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، ثُمَّ الآنَ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِنَا مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٌ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: يَا رَبِّ، هَذَا أَغْلَقَ بَابَهُ دُونِي، فَمَنَعَ مَعْرُوفَهُ ". اهـ.
    فهذا حديث في الليث بن أبي سليم وهو ضعيف سيما أنه جاء مرسل أخرجه المروزي في الصلة والبر قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ يَرْفَعُهُ، قَالَ: " كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٌ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: يَا رَبِّ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونِي وَمَنَعَنِي مَعْرُوفَهُ ". اهـ.
    ولعله موقوف على عبد الله بن عمر وهو الأشبه ولكنه إسناده منقطع أخرج هناد في الزهد فقال: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٍ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: يَا رَبِّ، مَنَعَنِي مَعْرُوفَهُ، وَأَغْلَقَ دُونِي بَابَهُ ". اهـ، وقد ورد من قول عمر رضي الله عنه فأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال:
    قَالَ: ونا أَبُو الْحَسَن بْن القزويني [علي بن عمر] [ثقة]، إملاء، سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، قَالَ: قرأت على يوسف بْن عُمَر [الزاهد البغدادي القواس] [ثقة]، قلت: حدثكم أَبُو عِيسَى حمزة بْن الحسين السمسار [عمر بن الحسين] [ثقة]، قراءة من لفظه، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ [الرقي] [ثقة]، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ [الفريابي] [ثقة]، قَالَ: قَالَ بِشْرٌ رَحِمَهُ اللَّهُ [بن سيحان الثقفي] [صدوق]، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٍ بِجَارِهِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَغْلِقْ بَابَهُ دُونِي وَامْنَعْنِي رِفْدَهُ ". اهـ.
    وهذا إسناده ضعيف، منقطع بين بشر وعمر رضي الله عنه.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,014

    افتراضي رد: من حق الجار أن تبسط إليه معروفك وتكف عنه آذاك

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,959

    افتراضي رد: من حق الجار أن تبسط إليه معروفك وتكف عنه آذاك

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    وجزاكم آمين.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •