بادروا بالأعمال سبعا ، هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا وهرما مفندا أوغنى مطغيا أوفقرا منسيا.
عيد أضحى مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: بادروا بالأعمال سبعا ، هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا وهرما مفندا أوغنى مطغيا أوفقرا منسيا.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,138

    افتراضي بادروا بالأعمال سبعا ، هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا وهرما مفندا أوغنى مطغيا أوفقرا منسيا.

    1666 - " بادروا بالأعمال سبعا ، هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا وهرما مفندا أوغنى مطغيا أوفقرا منسيا ، أوموتا مجهزا ، أوالدجال ، فشر منتظر ، أوالساعة ، والساعة أدهى وأمر " .
    ضعيف .
    رواه الترمذي ( 3 / 257 ) والعقيلي في " الضعفاء " ( 425 ) وابن عدي ( 341 / 1 ) عن محرز بن هارون قال : سمعت الأعرج يحدث عن أبي هريرة مرفوعا .
    وقال العقيلي : " محرز بن هارون ، قال البخاري : " منكر الحديث " ، وقد روي هذا الحديث بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا " . وقال الترمذي : " هذا حديث غريب حسن " .
    كذا قال ، ولعله يعني الحسن لغيره للطريق التي أشار إليها العقيلي ، وهو ما أخرجه الحاكم ( 4 / 321 ) من طريق عبد الله عن معمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغيا ... " الحديث ، مثله دون قوله : " بادروا بالأعمال سبعا " . وقال : " صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا في ظاهر السند ،ولكني قد وجدت له علة خفية ، فإن عبد الله الراوي له عن معمر هو عبد الله بن المبارك ، وقد أخرجه في كتابه " الزهد " وعنه البغوي في " شرح السنة " بهذا الإسناد إلا أنه قال : " أخبرنا معمر بن راشد عمن سمع المقبري يحدث عن أبي هريرة ... " . فهذا يبين أن الحديث ليس من رواية معمر عن المقبري ، بل بينهما رجل لم يسم . ويؤيد ذلك أنهم لم يذكروا في شيوخ معمر المقبري ولا في الرواة عن هذا معمرا ، ولوكان ذلك معروفا لذكروه لجلالة كل منهما ، فهذا الرجل المجهول هو علة هذا السند . والله أعلم .

    الكتاب : سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة
    المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,138

    افتراضي رد: بادروا بالأعمال سبعا ، هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا وهرما مفندا أوغنى مطغيا أوفقرا منسيا.

    14 - بادروا بالأعمالِ سبعًا هل تنتظرون إلا فقرًا مُنسيًا، أو غنًى مُطغيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هَرَمًا مُفنِدًا، أو موتًا مُجهزًا، أو الدجالَ فشرُّ غائبٍ يُنتظَرُ، أو الساعةُ فالساعةُ أدهَى وأمرُّ

    الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع فتاوى ابن بازالصفحة أو الرقم: !336/16 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,138

    افتراضي رد: بادروا بالأعمال سبعا ، هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا وهرما مفندا أوغنى مطغيا أوفقرا منسيا.

    هل هذا الحديث قابل للتحسين ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,138

    افتراضي رد: بادروا بالأعمال سبعا ، هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا وهرما مفندا أوغنى مطغيا أوفقرا منسيا.

    (( بَادِرُوا بالأعمالِ سبعاً : هَل تَنْتَظِرونَ إلا فَقراً مُنسياً ، أو غِنى مُطغياً ، أو مَرَضاً مُفسِداً ، أو هَرَماً مُفيِّداً ، أو مَوتاً مُجهِزاً ، أو الدَّجالَ ؟! ، فَشرُّ غَائِبٍ يُنتظَرُ ، أو الساعَةَ ؟! فالسَّاعةُ أدهَى وأمرُّ )) .
    3- ضعيف .
    أخرجه الترمذي ( 2306) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) (215/1) . وابن عدي في (( الكامل )) ( 2434) /6) . وابن الجوزي في (( مشيخته )) ( 197/ 198) من طريق محرز بن هارون ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعاً … فذكره ..
    قلت : ومحرز بن هارون قالَ فيه البخاري والنسائي : (( منكر الحديث )) . وهذا في اصطلاح البخاري يعني : لا تحل الرواية عنه . وقال ابن حبان : (( يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه ، لا تحل الرواية ولا الاحتجاج به )) . لكن قال العقيلي : (( وقد روى هذا الحديث بغير الإسناد ، من طريق أصلح من هذه )) .
    قلت : يشير العقيلي بذلك إلى ما أخرجه الحاكم ( 4/ 320- 321) من طريق معمر بن راشد ، عن سعيد المقبري ، فالحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي . قلت : لم يسمع معمر من المقبري ، وقد أشار الترمذي إلى ذلك بقوله : (( وروى معمر هذا الحديث عمن سمع سعيداً المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو هذا )) .
    وهذا الذي ذكره الترمذي قد أخرجه ابن المبارك في (( الزهد )) (7) ، والبغوي في (( شرح السنة )) (14/ 224- 225). ثم وقفت الواسطة عن أبي هريرة بنحوه . قال الحاكم : (( إن كان معمر بن راشد سمع من المقبري ؛ والحمد لله . فإذا هو محمد بن عجلان . أخرجه الخطيب في (( السابق اللاحق ( 102- 103) من طريق محمد بن حميد الرازي ، ثنا إبراهيم بن المختار ، عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن أعين ، عن معمر بن راشد ، عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعاً بهِ . وابن عجلان ، ولكن في الطريق إليه محمد بن حميد الرازي وهوَ واه ، بل كذبه بعضهم . وإبراهيم بن المختار : فيهِ نظر )) . وهذا جرح شديد عنده . وقال ابن معين : (( ليس بذاك )) . ووثقه ابن حبان وقال : (( يتقي من حديثه ما كان من رواية ابن حميد عنه )) وهذا منها . والله أعلم .

    الكتاب : النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة
    المؤلف : أبو إسحاق الحويني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •