إن قبر إسماعيل في الحجر
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: إن قبر إسماعيل في الحجر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,140

    افتراضي إن قبر إسماعيل في الحجر

    5794 - (إن قبر إسماعيل في الحجر) .

    ضعيف.

    عزاه في ((الجامع الكبير)) (2313 - 6799) للحاكم في ((الكنى)) والديلمي عن عائشة. وعزاه في ((الصغير)) للحاكم وحده.

    وبيض له المناوي في ((الفيض)) ، وجزم في ((التيسير)) بأن إسناده ضعيف، ولم يذكر علته، وكذلك فعل السخاوي في ((المقاصد)) ، وتبعه من بعده؟ كابن الديبع في ((تمييزه)) ، والزرقاني في ((مختصره)) ، والعجلوني في ((كشفه)) ، و ((تذكرة الموضوعات)) للفتني (ص 220) .
    وهو في ((الفردوس)) برقم (4646) ، والمجلد الذي فيه حرف القاف من مصورة ((مسند الفردوس)) غير موجود عندي لنبدي رأينا فيه؛ فقد يكون إسناده أسوأ مما ذكروا، وإلى أن نقف عليه فلا بد من التسليم بضعفه. وفوق كل ذي علم عليم. ومن الغرائب: ما رواه صالح بن الإمام أحمد في ((مسائله)) ، (ص 42) قال: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان عن عبد الرحمن ابن سابط عن عبد الله بن ضمرة السلولي قال:
    ما بين المقام إلى الركن إلى زمزم إلى الحجر قبر تسعة وتسعين نبياً جاؤوا حاجين فقبروا هناك. قال صالح:
    ((قال أبي: لم أسمع من يحيى بن سليم غير هذا الحديث)) .
    قلت: وهو موقوف - كما ترى - على السلولي، وهو تابعي وثقه ابن حبان والعجلي وروى عنه جمع، فهو مقطوع؛ لكن يحيى بن سليم صدوق سيئ الحفظ؛ وإن كان من رجال الشيخين؛ كما في ((تقريب الحافظ)) . فهو ضعيف الإسناد مع وقفه.
    ثم وقفت على إسناد الحديث في ((الكنى والأسماء)) لأ بي أحمد الحاكم (5 / 2) في ترجمة أبي إسماعيل الكوفي من طريق علي بن الجعد: نا أبو إسماعيل الكوفي عن ابن عطاء عن أبيه عن عائشة مرفوعاً. وقال:
    ((ابن عطاء؛ أراه يعقوب بن عطاء بن أبي رباح الفهرى)) .
    قلت: وهو ضعيف؛ كما في ((التقريب)) وغيره.
    وأبو إسماعيل الكوفي؛ أورده الذهبي في ((الميزان)) ، وقال:
    ((شيخ لعلي بن الجعد، لا يعرف، والخبر غريب)) .
    يشير إلى هذا، وأقره الحافظ في ((اللسان)) .

    الكتاب: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة
    المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,140

    افتراضي رد: إن قبر إسماعيل في الحجر



    الجواب عن الشبهة الرابعة
    وأما ما ذكر في بعض الكتب أن قبر إسماعيل عليه السلام وغيره في الحجر من المسجد
    الحرام وهو أفضل مسجد يتحرى فيه فالجواب:
    لا شك أن المسجد الحرام أفضل المساجد والصلاة فيه بمائة ألف صلاة (76) ولكن هذه الفضيلة أصلية فيه منذ رفع قواعده إبراهيم مع ابنه اسماعيل عليهما السلام ولم تطرأ هذه الفضيلة عليه بدفن إسماعيل عليه السلام فيه لو صح أنه دفن فيه ن ومن زعم خلاف ذلك فقد ضل ضلالا بعيدا وجاء بما لم يقله أحد من السلف الصالح رضي الله عنهم ولا جاء به حديث تقوم الحجة به
    فإن قيل: لا شك فيما ذكرت ودفن إسماعيل فيه لا يخالف ذلك ولكن ألا يدل هذا على الأقل على عدم كراهية الصلاة في المسجد الذي فيه قبر؟
    فالجواب: كلا ثم كلا وهاك البيان من وجوه:
    الأول: أنه لم يثبت في حديث مرفوع أن اسماعيل عليه السلام أو غيره من الأنبياء الكرام دفنوا في المسجد الحرام ولم يرد شئ من ذلك في كتاب من كتب السنة المعتمدة كالكتب السنة ومسند أحمد ومعاجم الطبراني الثلاثة وغيرها ضعيفا بل موضوعا عند بعض المحققين (77) وغاية ما وري في ذلك من آثار معضلات بأسانيد واهيات موقوفات أخرجها الأزرقي في " أخبار مكة " (ص 39 و 219 و 220) فلا يلتفت إليها وإن ساقها بعض المبتدعة مساق المسلمات (78) . ونحو ذلك ما أورد السيوطي في " الجامع " من رواية الحاكم في " الكنى " عن عائشة مرفوعا بلفظ:
    إن قبر إسماعيل في الحجر
    الوجه الثاني: أن القبور المزعوم وجودها في المسجد الحرام غير ظاهرة ولا بارزة ولذلك لا تقصد من دون الله تعالى فلا ضرر من وجودها في بطن أرض المسجد فلا يصح حينئذ الاستدلال بهذه الآثار على جواز اتخاذ المساجد على قبور مرتفعة على وجه الأرض لظهور الفرق بين الصورتين وبهذا أجاب الشيخ على القاري رحمه الله الله تعالى فقال في " مرقاة المفاتيح " (1 / 456) بعد أن حكى قول المفسر الذي أشرت إليه في التعليق:
    وذكر غيره أن صورة قبر إسماعيل عليه السلام في الحجر تحت الميزاب وأن في الحطيم بين الحجر الأسود وزمزم قبر سبعين نبيا
    قال القاري:
    وفيه أن صورة قبر إسماعيل عليه السلام وغيره مندرسة فلا يصلح
    الاستدلال
    وهذا جواب عالم نحرير وفقيه خريت وفيه الإشارة إلى ما ذكرناه آنفا وهو أن العبرة في هذه المسألة بالقبور الظاهرة وأن ما في بطن الأرض من القبور فلا يرتبط به حكم شرعي من حيث الظاهر بل الشريعة تنزه عن مثل هذا الحكم لأننا نعلم بالضرورة والمشاهدة أن الأرض كلها مقبرة الأحياء كما قال تعالى:} ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا {. قال الشعبي:
    بطنها لأمواتكم وظهرها لأحيائكم
    (79)
    _________
    (77) - نقل السيوطي في " التدريب " عن ابن الجوزي " قال:
    ما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين العقول أو يخالف المنقول أو يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع. قال: ومعنى مناقضته للأصول أن يكون خارجا من دواوين الإسلام من المسانيد والكتب المشهورة
    كذا في الباعث الحثيث " (ص 85 من الطبعة الثانية)
    (78) - " انظر إحياء المقبور " (4748)
    ومن عجائب الجهل بالسنة أن بعض المفسرين المتأخرين احتج بهذه الآثارالواهية على جواز الصلاة في المقبرة بقصد الاستظهار بروح الميت أو وصول أثر ما من أثر عبادته (1) لا للتعظيم له والتوجه نحوه وهذا مع أنه لا دليل فيها على ما زعمه من الجواز فهو مخالف لعموم الأدلة الناهية عن الصلاة في المقبرة وما شابهها من المساجد المبنية على القبور ولهذا رد المناوي احتجاج المفسر المشار إليه بقوله:
    لكن خبر الشيخين كراهة () بناء المساجد على القبور مطلقا والمراد قبور المسلمين خشية أن يعبد فيها المقبور لقرينة خبر: اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد
    وقال الصنعاني في " سبل السلام " (2 / 214) معتقبا عليه أيضا:
    قوله: (لا لتعظيم له) يقال: قصد التبرك به تعظيم له ثم أحاديث النهي مطلقة ولا دليل على التعليل بما ذكر والظاهر أن العلة سد للذريعة والبعد عن التشبه بعبدة الأوثان الذين يعظمون الجمادات التي لا تنفع ولا تضر ولما في إنفاق المال في ذلك من العبث والتبذير الخالي عن النفع بالكلية ولأنه سبب لإيقاد السرج عليها الملعون فاعله ومفاسد ما يبنى على القبور من المشاهد والقباب لا تحصر
    (79) - رواه الدولابي (1 / 129) عنه ورجاله ثقات
    قلت: وقولهن " الملعون فاعله " يشير إلى حديث ابن عباس الذي بينت ضعفه فيما سبق (ص 43) فتنبه
    ومنه قول الشاعر:
    صاح هذي قبورنا تملأ الرحب
    فأين القبور من عهد عاد؟
    خفف الوطأ ما أظن اديم
    الأرض إلا من هذه الأجساد
    سر إن استطعت في الهواء رويدا
    لا اختيالا على رفات العباد
    ومن البين الواضح أن القبر إذا لم يكن ظاهرا غير معروفا مكانه فلا يترتب من وراء ذلك مفسدة كما هو مشاهد حيث ترى الوثنيات والشركيات إنما تقع عند القبور المشرفة حتى ولو كانت مزورة لا عند القبور المندرسة ولو كانت حقيقة فالحكمة تقتضي التفريق بين النوعين وهذا ما جاءت به الشريعة كما بينا سابقا فلا يجوز التسوية بينهما والله المستعان.

    الكتاب: تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد
    المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,140

    افتراضي رد: إن قبر إسماعيل في الحجر

    حِجر إسماعيل ، تسمية لا أصل لها

    السؤال

    هل دفنَ إسماعيل عليه السلام والدته هاجر في "حِجْرِ إسماعيل" ؟ فقد سمعت ذلك من أحد شيوخنا .
    نص الجواب




    الحمد لله
    ننبه أولا إلى أن تسمية الناس للحِجر بحِجر إسماعيل تسمية لا أصل لها ، ولا علم لإسماعيل عليه السلام بهذا الحجر ، فقد بنى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام الكعبة بناء كاملا مشتملا على هذا الحجر ، ثم إن جدران الكعبة تصدعت من أثر حريق وسيل جارف حدث قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، فهدمت قريش ما بقي من جدرانها ، ثم أعادت بناءها ، فقصرت بها النفقة الطيبة عن إتمام البناء على قواعد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ، فأخرجوا منها الحِجر ، وبنوا عليه جدارا قصيرا دلالة على أنه منها ، وكانوا قد شرطوا على أنفسهم ألا يدخلوا في بنائها إلا نفقة طيبة ، لا يدخلها مهر بغي ولا بيع ربا ، ولا مظلمة لأحد.
    وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجَدْر أمن البيت هو ؟ قال نعم . قلت : فما بالهم لم يدخلوه في البيت ؟ قال إن قومك قصرت بهم النفقة "
    رواه البخاري 1584 ومسلم 1333 .
    والجَدر : لغة في الجدار ، والمراد به الحِجر .
    فالصواب أن يقال : الحجر ، دون أن ينسب إلى إسماعيل عليه السلام .
    ولم يثبت في حديث مرفوع أن هذا الحجر دفن فيه إسماعيل عليه السلام ، أو دفنت فيه هاجر . لكن وردت آثار موقوفة بأسانيد واهية تفيد أن قبر إسماعيل عليه السلام في الحجر .
    وانظر في ذلك : تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد للشيخ اللأباني رحمه الله ص 75 ، 76
    وكون إسماعيل عليه السلام يدفن أمه داخل الكعبة ، أو يدفنه أبناؤه فيها أمر مستبعد غاية الاستبعاد ، والقول به فرع عن ثبوته ، ولم يثبت شيء من ذلك ولله الحمد .

    والله أعلم .

    المصدر: الإسلام سؤال وجواب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,140

    افتراضي رد: إن قبر إسماعيل في الحجر


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,140

    افتراضي رد: إن قبر إسماعيل في الحجر


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,140

    افتراضي رد: إن قبر إسماعيل في الحجر

    قصة مقام إبراهيم وحجر إسماعيل عليهما السلام

    السؤال: يقول هذا السائل: ما هي قصة مقام إبراهيم عليه السلام وحجر إسماعيل عليهما الصلاة والسلام؟ أفيدونا يا سماحة الشيخ.


    الجواب: مقام إبراهيم؛ حجر كان يقوم عليه يبني، فلما فرغ جعله تحت جدار الكعبة، فلما بعث النبي ﷺ أمر بأن يصلى خلفه، أمره الله: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى[البقرة:125] وكان قرب الكعبة فأخره عمر في مكانه المعروف.
    المقصود أنه حجر كان يقوم عليه إبراهيم للبناء عليه الصلاة والسلام، هذا مقام إبراهيم .
    سؤاله الثاني عن إيش؟
    المقدم: يقول: حجر إسماعيل عليه السلام؟
    الشيخ: أما الحجر فهذا قطعة من الكعبة لما عمرت قريش الكعبة قصرت بهم النفقة، فأخرجوا بعض البيت وكانت قريش جمعت أموالاً كثيرة من أكساب طيبة، وأبعدت عن النفقة الأكساب الخبيثة كمهر البغي والربا ونحو ذلك وجمعوا أكساباً طيبة لبناء الكعبة، فقصرت بهم النفقة فأخرجوا الحجر ومعظمه وأكثره من الكعبة من عند المنحنى، نحو سبعة أذرع هذا من الكعبة، قال النبي ﷺ لـعائشة: صلي في الحجر فإنه من البيت نعم. أما قول بعض الناس: إن فيه أموات وإن إبراهيم مدفوناً فيه أو ما أشبهه هذا كله باطل، ليس فيه أموات لا إسماعيل ولا غيره، هذا من خرافات الإسرائيلين، وبعض التاريخ التي لا تبالي، فالحجر ليس فيه أموات، والمسجد ليس فيه أموات، نعم.
    المقدم: جزاكم الله خيراً.

    https://binbaz.org.sa/fatwas/11173/%...84%D8%A7%D9%85

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,140

    افتراضي رد: إن قبر إسماعيل في الحجر


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •